بقلم د عبير المعداوي

نستكمل ما قد بدأناه الاسبوع الماضي حول حرب السنين السبع و التي أكدنا فيها انها

حرب معلومات و سيطرة ذهنيه مجتمعية و اعلام ، كل هذا تمهيدا لما هو قبل  تحرك اي جيش ... 

مسرح المعركة و شرارة البدء  في مياه المتوسط بعد تحركها من شرقه الى منتصفه و تهديد جنوب اوروبا و شمال افريقيا

الدول المشاركة في البداية ( مصر و تركيا ) ليبيا و سوريا و  قبرص و اليونان و ربما  بين سوريا و لبنان ايضا و تركيا و العراق ... امريكا و روسيا و الناتو متفرجين في المرحلة الاولى او الفصل الاول لحين اشتداد الازمة بين الصين و امريكا من ناحية و روسيا و امريكا من ناحية اخرى في الفصل الثاني من المسرحية ...

و قد يظن البعض انها حرب ايام و ضربات قاسيه و ينتهي الامر.. و حقا هذا ما اتمناه كمصريه اخاف على بلدي و لن اتطرق للمزيد لكن ان نجحت مصر  في تسديد ضربه لتركيا و بوقف اثيوبيا عن الاستفزاز و الابتزاز سوف تكون مصر للمرة الثانيه اوقفت المخطط  الشيطاني بنفس قوة  ثورة ٣٠ يونيو

إذن فلنبدأ من هنا ، من سيساند مصر في حال دخلت حرب مع تركيا في ليبيا ؟

في السطور التاليه   سنضع ترجيحات شبه مؤكدة و هنا لا داع ان أقول أن التحليلات الاعلامية غير مقبولة ... خطورة الامر يستدعي الانتباه و التركيز إما عندك معلومة تقدمها أو الصمت .

و عليه   اول الدول التي نقف امامها هي ؛

ايطاليا شكرا لها لن تدخل ماتش اثيوبيا لاجل ماتش أهم هو ليبيا  و مهما كانت العروض التركيه السخية ( التاريخ القديم لا يموت )

فرنسا شكرا لها سوف تؤيد مًوقف مصر في ليبيا و يهمها استقرار مصر فلن تقف مع اثيوبيا و السبب معروف كراهيه لتركيا و  السيد أوردغان  و أما السبب الاخر سباقها الكبير في تصنيع و بيع الاسلحة

انجلترا لن تقف مع اثيًوبيا ظاهريا و ستقف مع مصر في ليبيا ربما  أو إلى حد ما اذا وجدت لها مصالح ( عامة لا اصدق  انجلترا و لو حلفت على  كنيسة  الشيطان )

روسيا ستفاوض لاخر نفس خايفة موت من الدرع الصاروخي الامريكي عند تركيا و مذلوله بسببه و بسبب سوريا و التفاوض هيكون على شيء مقابل شيء

موقف مايع لكن في اخر الطريق سيكون لصالحنا  و عن اثيوبيا محتمل تقف معنا لكن لن توقف استثمارها هناك امام الاستثمارات الامريكية

الصين ستقف مع مصالحها الاستراتيجية في المنطقة و ستدعوا لضبط النفس لكنها ستقف مع مصر رغم علاقاتها و شركاتها القوية  مع  تركيا السبب انها اصبحت منافس خطير لها في افريقيا و جزء من اسيا و ميولها لامريكا .. الصين لن تعاون اثيوبيا في ابتزازها  السياسي ضد مصر

لكن ستكمل استثماراتها هناك ، احيانا بعض الاخطاء في الماضي تكلفنا كثيرا.. لكن وجهة نظري كل مشكلة لها حل .

دول افريقيا  منهم من سيتجاوب و يقف مع مصر و منهم خونه لا ثقة فيهم و لو  أبدوا  تعاونهم معنا و منهم اعداء لنا

و أخيرًا

الدول العربيه ليسوا سواء و الموقف لن يتخذ الان بل بعد قرارات امريكا .

لو امريكا لم تقف موقفًا منصفا لمصر في كلتا القضيتين ( ليبيا و اثيوبيا ) اغلبهم سيكونوا مع مصر  ظاهريا و الحقيقة سيعطون ظهرهم لنا

مثلهم مثل الاعراب حينما دعوا للحرب ...و مازلت أحذر من الخيانه داخليا و خارجيا و لكن الله مع مصر لانها تقف مع حقها و دفاعها بشرف عن ارضها و ترابها و مياهها .

هذا الجزء الثاني من مقالي حرب السنين السبع و انتظروا الاسبوع المقبل الجزء الثالث و الاهم ( كيف ستبدأ حرب السنين السبع الكبرى )

د عبير  المعداوي

 رئيس  التحرير و مجلس الادارة

كاسل جورنال العربية

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية