كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

تابع سامح طلعت

تواصل وسائل الإعلام الدولية في إبراز المقومات السياحية والآثرية التى تتمتع بها مصر وعلى رأسها المتحف المصري الكبير، وذلك تأكيدا على النجاح الذي تحققه السياحة المصرية وعودتها على خريطة السياحة العالمية.

ونشرت مجلة كوندي ناست ترافلر Conde Nast Traveller السياحية الأمريكية مقالا تفصيليا عن المتحف المصرى الكبير تحت عنوان "كل ما نعرفه عن المتحف المصرى الكبير"، تضمن الحديث عن موقع المتحف وتصميمه الداخلى وكيفية الوصول إليه، وبدأ المقال

بالإشارة إلى أن هذا المتحف سوف يكون أكبر متحف أثرى في العالم وأنه بالرغم من تأخر افتتاحه لمدة عام إلا أنه من المنتظر أن يٌفتتح في عام 2020.

أشار المقال فى بدايته إلى المتحف المصرى بميدان التحرير بالقاهرة، لافتا إلى أن زائر المتحف المصري الكبير سوف يلاحظ قفزة واضحة من القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين فبينما يمثل متحف التحرير مستودعا للكنوز فإن المتحف المصري الكبير يستطيع بما

يحويه من عرض متميز أن يمنح الزائر رحلة مطابقة لتلك التي قام بها هوارد كارتر عند اكتشافه لمقبرة الملك توت عنح آمون، كما أن موقع المتحف الجديد خارج القاهرة وفى منطقة الجيزة بالقرب من الأهرامات يضفى أجواء أجمل على الزيارة.

وتطرق المقال للحديث عن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير التي كانت في عام 1992 والذى جاء اختيار موقعه لتلافى تحرك الزائرين فى زحام وسط القاهرة، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يجذب المتحف عند افتتاحه 5 مليون زائر وهو تقريبا نفس عدد زائرى متاحف

تات مودرن Tate Modernفي المملكة المتحدة والتى تعد أكبر الأماكن جذبا للسائحين فيها، كما يقترب هذا العدد من عدد زائرى متحف متروبوليتان Metropolitan في نيويورك والذين يبلغ عددهم 7 مليون زائر.

وتناول المقال شرحا تفصيليا للمتحف وتصميمه، وصالات العرض الرئيسية به وسيناريو العرض المتحفي، بالإضافة إلى قاعة عرض كنوز الملك توت عنخ آمون التي ستعرض لأول مرة المجموعة الكاملة لآثار الفرعون الذهبي كما عثر عليها هاورد كارتر عام ١٩٢٢، موضحا

أنه تم عمل تطوير كامل في سيناريو العرض المتحفي لإظهار جوانب من حياة الملك توت عنخ آمون .

وأشار المقال الى وجود متحف منفصل للأطفال داخل المتحف والذي سيستخدم حيل بصرية على أحدث طراز لشرح عالم مصر القديم للأطفال.

وعن التوقيت الأفضل لزيارة المتحف أوضح المقال أن الفترة من سبتمبر إلى إبريل هي الوقت الأمثل للتجول في مصر، حيث تعتبر فترة عيد الميلاد وعيد الفصح أكثر الفترات ازدحامًا بالسائحين، ومن المتوقع أن تزور المجموعات السياحية المتحف المصرى الكبير، ومن

المتوقع أن تفتح بعض المطاعم حوله على مدار 24 ساعة.

وأوضح المقال، أن المتحف المصري الكبير في موقع سهل الوصول إليه حيث أنه قريب من الطريق الدائرى بالقاهرة (الطريق السريع الذى يحيط بالعاصمة)، كما سيتم توصيل مكان المتحف بمترو القاهرة عند اكتمال الخط الجديد، ويمكن الوصول إليه بسهولة عن

طريق الجو حيث سيستقبل مطار سفنكس الدولي الجديد ، على بعد 20 دقيقة رحلات دولية، لافتا إلى امكانية الربط بينه وبين منتجعات البحر الأحمر من خلال رحلات اليوم الواحد عن طريق مطار سفنكس، مضيفا أنه إلى جانب صالات العرض ، سيكون هناك

ثمانية مطاعم و 28 متجر هدايا وسينما ثلاثية الأبعاد.

وعن متحف التحرير، أشار المقال الى أنه سيتم إجراء تجديد كبير للمبنى الذى تم بناؤه عام 1902 بمجرد نقل المحتويات إلى المتحف المصري الكبير، وسيظل متحف التحرير يضم مجموعة من التحف الفريدة.

جدير بالذكر أن مجلة كوندي ناست ترافلر Conde Nast Traveller هى مجلة متخصصة في السياحة والسفر وحائزة على العديد من الجوائز العالمية، وموجهة الى شرائح السائحين من اصحاب الإنفاق المرتفع.

وكانت مجلة كوندي ناست ترافلر Conde Nast Traveller الأمريكية السياحية الشهيرة، نشرت أيضا مقالا إيجابيا تحت عنوان "أفضل المقاصد لقضاء الإجازات لعام 2019"، واختارت المجلة مصر لتحتل المركز الثانى ضمن أفضل المقاصد لقضاء الاجازات عام 2019.

 

المصدر موقع اليوم السابع

الثلاثاء, 27 آب/أغسطس 2019 15:01

سحر و فلسفة الفن الفرعوني

 كتب سامح طلعت

للفن الفرعوني سحره ورموزه التي تكلمت عن حياة المصريين قديماً

البقره الباكيه٠٠٠

أروع نقش ممكن تجده في أي أثر مصري نقش مؤثر جدا من جدارية بمعبد منتوحتب الثاني بالدير البحري، حيث يقوم أحد الأشخاص بحلب بقرة، بينما البقرة تبكي ودموعها تتساقط على خدها ورضيعها مربوط بإحدي قدميها الأمامية ويبدو هزيلا ضعيفا.

منتهي التعبير عن الألم والحزن الذي تحس به البقرة، وهي تسلب من لبنها وهو الغذاء والروح لرضيعها وهي تقف عاجزة ليس لها حيلة.

قد يكون خلف هذا المعنى معنى اكبر ربما ما قصده المصري القديم أن يصور حال مصر نتيجة الغزو الغادر عليها منذ العصور القديمة، وفلسف لنا تلك الحالة لوضع مصر ونقشها على جدران معابده وليست مجرد صوره منسوخة

كم انت عظيمه يا مصر أطعمتِ حتى غزاتك

في تقرير للهيئة العامة للاستعلامات:

كتب دكتور ... احمد سلام

بعد ساعات فقط من مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي فى قمة الدول السبع الصناعية الكبرى التى عقدت في مدينة بياريتز الفرنسية، حيث دافع بقوة عن حق أفريقيا في شراكة عادلة من أجل الاستقرار والتنمية المستدامة ومكافحة الإرهاب والمساواة،

يواصل الرئيس مهمته كرئيس للاتحاد الأفريقي، وكزعيم يحظى باحترام وتقدير العالم لسياسته ولبلاده ودورها البناء في منطفتها وقارتها والعالم، حيث توجه الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى اليابان للمشاركة في "مؤتمر طوكيو الدولي السابع للتنمية في أفريقيا"

(تيكاد 7) الذي يعقد خلال الفترة (28/8 -30/8/2019).

و تعد هذه هي الزيارة الثالثة للرئيس إلى اليابان منذ عام 2014 والثانية خلال هذا العام، حيث كانت الزيارة السابقة في شهر يونيو الماضي لحضور قمة العشرين بمدينة أوساكا اليابانية، كما تأتي الزيارة الحالية تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبي"

الذي سيعقد الرئيس السيسي معه القمة الخامسة، بعد أن عقدت القمة الأولى بينهما في نيويورك على هامش اجتماعات الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2014، والقمة الثانية في مصر في عام 2015، والثالثة في اليابان في 2016، والرابعة يونيو

الماضي في أوساكا باليابان.

ويأتي انعقاد المؤتمر هذا العام بمدينة "يوكوهاما"، تحت رئاسة مشتركة يابانية - مصرية، في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي، الأمر الذي يدعم التعاون بين مصر واليابان في أفريقيا بما يسهم في تحقيق التطلعات التنموية لأفريقيا، كما أن قمة التيكاد

فرصة لتكثيف تبادل وجهات النظر بين البلدين في هذا الإطار، فضلا عن ان "تيكاد" تعد إحدى أهم القمم والتجمعات من أجل التعاون في تنمية وتطور القارة السمراء.

وترى مصر أن قمة (تيكاد 6) الأخيرة التي عقدت في أفريقيا  قد فتحت فصلاً جديداً من التعاون المتبادل مع اليابان، وتسعى من خلال مؤتمر (تيكاد) كآلية مفتوحة وشاملة يمكنها تعبئة المزيد من الدعم العالمي لتنمية أفريقيا من خلال المشاركة مع العديد من

الجهات المعنية بما في ذلك القطاع الخاص، كما تحرص مصر على تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب" والتعاون الثلاثي في ​​إطار برامج التنمية الوطنية والإقليمية في جميع القطاعات لا سيما في مجال بناء القدرات والأمن البشري، وتؤكد مصر دوما على أهمية بناء

السلام وأهمية التكامل الإقليمي، وتعزيز استخدام العلم والتكنولوجيا والابتكار، وأخيراً إعطاء الأولوية لجدول أعمال أفريقيا لعام 2063 والدعوة إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع إيلاء اهتمام خاص للصحة والتعليم وتمكين المرأة والشباب.

 وتناقش القمة السابعة لتيكاد في اليابان، ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بتسريع التحول الاقتصادي، وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار من خلال إشراك القطاع الخاص، وكذلك بناء مجتمعات مستديمة، وتكريس أسس الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية.

ومن المنتظر أن تشارك فيها نحو (40) دولة إفريقية، على مستوى رئيس دولة أو رئيس حكومة، من بينها مصر والجزائر والسنغال والكاميرون وغانا وبوركينافاسو ومالي والغابون وجنوب أفريقيا.

العلاقات اليابانية – الأفريقية:

تعود العلاقات اليابانية - الأفريقية إلى عشرينيات القرن الماضي، ففي عام 1928 بدأت العلاقات الدبلوماسية بين مصر واليابان، لكن علاقاتها بالقارة الأفريقية عموماً لم تفعّل إلا في نهاية السبعينيات، إذ كانت مقتصرة على إقامة علاقات دبلوماسية مع الدول

الإفريقية المستقلة حديثاً.

وتركز سياسة اليابان تجاه أفريقيا على الشق التنموي، حيث أصبحت اليابان، بوصفها دولة رئيسية مانحة، تؤدّي دوراً مهمّاً في تقديم المساعدات الرسمية للدول الإفريقية من خلال "برنامجٍ المساعدات من أجل دعم التنمية في القارة الإفريقية"، حيث تشير

الاحصاءات إلى أن اليابان أصبحت خلال أربعة عقود فقط أحد المصادر الأساسية للمساعدات الخارجية للقارّة الأفريقية، ففي يونيو 2013، تعهدت اليابان للزعماء الأفارقة بدعم القطاعين العام والخاص بقيمة 32 مليار دولار لتعزيز النمو في القارة وتشجيع الشركات

اليابانية على الاستثمار هناك في خمس سنوات، وتتضمن الحزمة مساعدات رسمية بقيمة 14 مليار دولار و6.5 مليار دولار دعما في مجال البنية التحتية.

كما التزمت اليابان باستثمار نحو ثلاثين مليار دولار في أفريقيا خلال ثلاث سنوات (2016-2019)، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، للعمل على تنفيذ تدابير تركز على تطوير بنية تحتية عالية الجودة، وتعزيز النظم الصحية، وذلك خلال مؤتمر طوكيو الدولي

لتنمية أفريقيا (تيكاد) الذي عقد للمرة الأولى على أرض أفريقية في العاصمة الكينية نيروبي، عام 2016.

 (تيكاد): النشأة والأهداف

تم إطلاق "مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية" (تيكاد) عام 1993 بمبادرة من حكومة اليابان، بهدف تعزيز الحوار السياسي رفيع المستوى بين القادة الأفارقة وشركائهم في التنمية، وحشد الدعم لصالح مبادرات التنمية الأفريقية، والتركيز العالمى على أهمية

القضايا الأفريقية، حيث بدأت فكرة القمة عقب انتهاء الحرب الباردة لحث البلدان المتقدمة على الاهتمام بأفريقيا وتقديم المساعدة لها.

وقد شكل إطلاق مؤتمر (تيكاد) عاملًا محفزًا لإعادة التركيز الدولي على احتياجات التنمية في أفريقيا، وعلى مدى الـ26 عامًا الماضية، تطور مؤتمر (تيكاد) ليصبح حدثاً عالمياً رئيسياً متعدد الأطراف لحشد واستدامة الدعم الدولي لتنمية أفريقيا.

ويشارك فى تنظيم اجتماع مؤتمر (تيكاد) :

حكومة اليابان

مكتب الأمم المتحدة للمستشار الخاص بشؤون أفريقيا (UN-OSAA)

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)

مفوضية الاتحاد الأفريقي (AUC)

البنك الدولى (WB )

ويتولى المنظمون المشاركون وبصورة متكافئة مسئولية ضمان نجاح مؤتمر (تيكاد)، ويشمل ذلك كافة أوجه المشاركة والمهام على المستويات التشغيلية والتقنية والمادية.

الاهداف الرئيسة :

يستهدف مؤتمر "تيكاد" تحقيق الأهداف التالية:

تعزيز الحوار السياسي رفيع المستوى بين القادة الأفارقة وشركائهم.

حشد الدعم لمبادرات التنمية الخاصة بأفريقيا.

تقديم مبادئ توجيهية أساسية وشاملة بشأن التنمية الأفريقية.

 إيجاد إطار دولى رئيسي لتسهيل تنفيذ المبادرات الرامية إلى تعزيز التنمية الأفريقية بموجب مبدأ الشراكة الدولية.

تركيز التعاون بين آسيا وأفريقيا لتعزيز التنمية الافريقية.

منذ عام 1993 ومؤتمر (تيكاد) يعقد كل خمس سنوات، حتى عام 2013، ثم أصبح يعقد كل ثلاث سنوات بالتناوب بين اليابان ودولة افريقية، حيث تم عقد (6) مؤتمرات على مستوى القمة فضلا عن اجتماعات على المستوى الوزارى لتحضير وترتيب اجتماع الرؤساء المشاركين.

مؤتمرات (تيكاد)

(تيكاد 1)

عقد المؤتمر الأول في طوكيو (5-6 /10/1993) ليجسّد بداية مرحلةٍ جديدةٍ في تاريخ العلاقات اليابانية الأفريقية، وبناء توافق في الآراء حول أولويات التنمية الأفريقية بمشاركة 48 دولة افريقية وآسيوية، و12 دولة مانحة، و 8 منظمات دولية، وقد تبنّى المؤتمر الأول

«إعلان طوكيو للتنمية في إفريقيا»، وهو بمثابة إطارٍ عامٍّ للتنمية؛ مؤكدا  أهمية دعم إفريقيا لذاتها.

(تيكاد 2)

عقد المؤتمر الثانى في طوكيو (19-20/10/1998)، بمشاركة 80 دولة و 40 منظمة دولية و22 منظمة غير حكومية، واعتمدت "خطة عمل طوكيو" لتوجيه التنفيذ الملموس للسياسة من قبل البلدان الأفريقية وشركائها نحو التنمية الأفريقية في القرن الحادي

والعشرين، وأعربت اليابان عن التزامها بالأهداف المتفق عليها في مجالات التنمية الاجتماعية (التعليم، الصحة والسكان، تدابير لمساعدة الفقراء) والتنمية الاقتصادية (تنمية القطاع الخاص، التنمية الصناعية، التنمية الزراعية، الديون الخارجية) وأسس التنمية

(الحكم الرشيد ومنع نشوب النزاعات، والتنمية بعد انتهاء الصراع).

(تيكاد 3)

جاء انعقاد المؤتمر الثالث في الفترة (29/9 – 1/10/ 2003) بطوكيو، بمشاركة 89 دولة منهم 23 دولة أفريقية، و47 منظمة دولية وإقليمية، وقد أعلنت اليابان عن توجهاتها الجديدة لمساعدة الدول الإفريقية من أجل تحقيق التنمية، وذلك بترسيخ الأمن والسلام،

وهذه التوجهات الجديدة تُرجمت فعليّاً بإعلان رئيس الوزراء الياباني بتخصيص مليار دولار لإعانة الدول الأفريقية خلال خمس ‏سنوات، وذلك في قطاعات: الماء، والصحّة، والتربية، كما تم تبادل الآراء بشأن اندماج أفريقيا في الاقتصاد العالمي.

(تيكاد 4)

عقد المؤتمر الرابع في يوكوهاما  (28 – 30 /5/2008) شاركت فيه 51 دولة أفريقية، كما حضر المؤتمر ممثلو 34 من الدول الشريكة في مجموعة الثمانية والدول الآسيوية، و74 منظمة دولية وإقليمية، وخلاله أعلنت اليابان مضاعفة المساعدات الإنمائية الرسمية

لأفريقيا بحلول عام 2012، كما تعهدت بتقديم ما يصل إلى 4 مليارات دولار من قروض المساعدة الإنمائية الرسمية لمساعدة أفريقيا في تطوير بنيتها التحتية بشكل رئيسي، وكذلك مضاعفة منحة التعاون التقني على مدى السنوات الخمس المقبلة، كما تعهدت

بتقديم دعم مالي قدره 2.5 مليار دولار، بما في ذلك تأسيس "بنك اليابان للتعاون الدولي" (JBIC) واتخاذ تدابير أخرى لتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في أفريقيا.

(تيكاد 5)

عقد المؤتمر الخامس في يوكوهاما (31/5-3/6/2013) تحت عنوان: "يداً بيد مع أفريقيا أكثر ديناميكية" حيث شارك فيه ممثلو 51 دولة إفريقية و31 دولة شريكة في التنمية وبلدان آسيوية، وممثلو 72 منظمة دولية وإقليمية، وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع

المدني، وأكد المؤتمر على ثلاثة محاور رئيسة:

أولاً: تأكيد اليابان، على حلّ مشكلات أفريقيا؛ لكسب ثقة المجتمع الدولي.

ثانياً: أهمية أن تقوّي اليابان علاقتها الاقتصادية بأفريقيا؛ بوصفها سوقاً واعدة، مع معدلات نموٍّ مرتفعة، وموارد طبيعية غنية.

ثالثاً: التعاون مع أفريقيا لحلّ قضايا أخرى؛ مثل إعادة هيكلة مجلس الأمن الدوليّ، والتغيّر المناخي.

هذا بالاضافة إلى مساهمة وكالة اليابان للتعاون الدولي JICA في حزمة مساعدات تتمثل في الدعم المالي بما مجموعه 6.5 مليار دولار أمريكي لتسريع تطوير البنية التحتية، وتعزيز الموارد البشرية من خلال تدريب 30000 مواطن أفريقي في مجال التنمية

الصناعية، وتحسين بيئة التعلم لـ 20 مليون طفل أفريقي، كما عقدت جلسة "حوار مع القطاع الخاص" للمشاركة المباشرة بين القادة الأفارقة وممثلي القطاع الخاص الياباني للمرة الأولى.

(تيكاد 6)

عقد المؤتمر السادس في نيروبي (27-28/8/ 2016) وهي أول مؤتمر يعقد خارج اليابان وينظم فى دولة أفريقية، شارك فيه ممثلو 53 دولة أفريقية بالإضافة إلى الدول الشريكة في التنمية والبلدان الآسيوية والمنظمات الدولية والإقليمية والقطاع الخاص والمجتمع

، وشهد المؤتمر توقيع 73 اتفاقاً تجارياً بين شركات يابانية وأخرى أفريقية بهدف تسريع العمل على تصنيع المواد الأولية في القارة السمراء بدلاً من الاكتفاء بتصديرها، وتغطي الاتفاقات الموقعة قطاعات عدة مثل الطاقة والغذاء والبنى التحتية والصحة وأيضا بعض

الأمور المالية والأمنية، كما أعلن رئيس الوزراء الياباني عن جملة من التعهُّدات تعود بالنفع على القارة الإفريقية تمثلت في:

استثمارات بقيمة 30 مليار دولار خلال السنوات 2016-2019 من قبل القطاعين العام والخاص من أجل تطوير البنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية، بالاضافة إلى مشاريع الطاقة.

إنشاء منتدى اقتصادي ياباني إفريقي للقطاعين العام والخاص، (عقد دورته الأولى في مايو 2018 بجوهانسبورغ بجنوب أفريقيا).

تدريب حوالي 1500 مواطن إفريقي والمساعدة على تدريب 30.000 مهندس وتقني للمساهمة في  تركيز دعائم الصناعة في البلدان الأفريقية.

الالتزام بتدريب 20.000 من المهنيين في قطاع الصحة لمجابهة الأمراض المُعدية،وإنشاء صندوق بقيمة 500 مليون دولار لتعزيز الأنظمة الصحية في أفريقيا بدعم من البنك الدولي.

السعي لإدخال مفهوم الــ KAIZEN الذي يقوم على مبادئ ومفاهيم مُبتكرة لتحسين الإنتاج.

أجندة (تيكاد 7)

تشمل أنشطة قمة التيكاد السابعة عدداً من المحاور والأنشطة المهمة من بينها:

- (27-28/8/2019) انعقاد الدورة الثانية لندوة القطاعين العام والخاص حول البنية التحتية عالية الجودة بين اليابان وإفريقيا، تُنظّمها وزارة التهيئة الترابية والبنية التحتية والنقل والسياحة اليابانية بمشاركة 14 دولة أفريقية من بينها مصر وتونس والمغرب وكوت ديفوار وأثيوبيا وغانا.

- (28/8/2019) ندوة حوارية وزارية حول العلوم والتكنولوجيا والتجديد، وكذلك ورشة عمل حول منتدى "العلوم والتكنولوجيا في المجتمع"، تنظّمهما وزارة التربية والثقافة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية بمشاركة الوزراء الأفارقة المعنيين.

- مائدة مستديرة وزارية تنظّمها وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات اليابانية تحت عنوان "تكنولوجيات المعلومات والاتصال في خدمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستديمة في إفريقيا".

- (29/8/2019) منتدى اقتصادي ياباني-أفريقي بتنظيم من المنظمة اليابانية للتجارة الخارجية (JETRO) بمشاركة 150 شركة يابانية مختصة في جميع المجالات الاقتصادية.

الإثنين, 26 آب/أغسطس 2019 13:54

مروحية تضرب طائرة.. ومصرع جميع الركاب

 

قضى سبعة أشخاص بينهم طفلان جراء حادث اصطدام جوي بين مروحية وطائرة صغيرة، الأحد، فوق جزيرة مايوركا الإسبانية وتحطّمهما، بحسب ما أعلنت السلطات.

وقد تحطّمت الطائرة والمروحية في مدينة إينكا في وسط الجزيرة عند الساعة 13:35 (11:35 ت غ)، حسبما أعلنت الحكومة الإقليمية لجزر الباليار في حسابها على تويتر.

وأعلن متحدّث باسم الشرطة مصرع جميع من كانوا على متن المروحية، البالغ عددهم 5 أشخاص. كما أكد أن الطائرة الصغيرة كان على متنها شخصان لقيا مصرعهما.

وتابع المتحدّث أن المروحية مسجّلة في ألمانيا.

وأعلنت الشرطة إن الطائرة والمروحية تحطّمتا في حقل.

وأعلن الدفاع المدني أن الطائرة الصغيرة، وهي من النوع الفائق الخفّة، كان على متنها إسبانيان، فيما كان على متن المروحية ألمانيان مع طفليهما بالإضافة إلى طيّار إيطالي.

وأعلنت الحكومة الإقليمية في أرخبيل البليار "عدم وجود ناجين".

وبحسب الصحف المحلية فإن الأسرة الألمانية كانت تقوم بجولة جوية فوق مايوركا.

وأعلنت رئيسة منطقة البليار فرانسينا أرمنغول الحداد الرسمي ثلاثة أيام في الأرخبيل.

وقدّم رئيس الوزراء الإسباني بدرو سانشيز تعازيه لعائلات الضحايا، معلنا في تغريدة أنه "يتابع بقلق الأخبار الواردة من مايوركا".

وتُعتبر مايوركا وبقية جزر الباليار الإسبانية مقصدا سياحيا رائجا لدى الإسبان والسياح الأجانب، خصوصا في فصل الصيف.

المصدر سكاي نيوز

 تابعت/فاتن صلاح

الخرطوم، السودان (CNN)-- وصف هاشم أبوبكر الجعلي محامي الرئيس السوداني السابق عمر البشير ظروف اعتقاله بأنها "سيئة"، بينما ذكر مصدر أمني أن وضع البشير "أفضل" من السجناء الآخرين في سجن كوبر، المفروض عليه حراسة مشددة بعد محاولة تهريب البشير.

كيف حاولت "عناصر مارقة" تهريب البشير من سجن كوبر وما قصة "المنزل الآمن"؟وقال الجعلي، في تصريحات لـCNN، إن أوضاع اعتقال الرئيس السابق، المتهم بقضايا فساد، "سيئة"، مضيفا أن الزنزانة "غير نظيفة ومليئة بالبعوض"، على حد تعبيره.

في المقابل، قال مصدر أمني رفيع المستوى، لـCNN، إن البشير محتجز في "ظروف أفضل" من السجناء والمعتقلين الآخرين. وأوضح أنه "على عكس باقي السجناء، فإن زنزانة البشير التي تبلغ أبعادها 3 × 3 أمتار، تحتوي على ثلاجتين، وتكييف هواء وسرير".

وأضاف المصدر: "من بين كل الحرس القديم (من نظامه) في السجن فإن البشير هو الأكثر تماسكا... يعطي انطباعا بأنه لا يهتم بأي شيء".وكشف المصدر أن زوجة البشير الثانية وداد بابكر عمر وأطفالها الصغار زاروه في زنزانته خلال عيد الأضحى، وقال: "كان هذا

جيدا لروحه المعنوية".

في أولى جلسات محاكمته.. محقق: البشير أقر بتلقي 25 مليون دولار من ولي العهد السعودي

والزنزانة التي يقبع فيها البشير الآن في سجن كوبر، هي الزنزانة نفسها التي كان فيها السياسي السوداني الراحل عمر الترابي، العقل المدبر لانقلاب عام 1989 الذي أوصل البشير للسلطة قبل أن يبدأ الخلاف بينهما. وتقع زنزانة البشير بجانب السجناء المحكوم

عليهم بالإعدام في الجزء السياسي من السجن، والذي تشرف عليه عادة أجهزة الاستخبارات والأمن.

وقال المصدر الأمني، في تصريحاته لـCNN، إن "البشير في حالة جيدة من الناحية النفسية"، مضيفا أن البشير "تأثر بوفاة والدته قبل أسابيع قليلة لأن السلطات لم تسمح له بزيارتها في المستشفى عندما كانت تصارع الموت، وسمحت له فقط برؤية جثمانها قبل

دفنها". وحصل البشير على مرافقة واسعة خلال حضوره جنازتها، مما أثار مخاوف المعلقين المحليين من أنه يحصل على امتيازات خاصة.

 

تابعت /فاتن صلاح

عمان، الأردن (CNN)-- هدوء حذر عم أرجاء الرمثا الأردنية بعد ليلتين من المواجهات مع السلطات الأردنية، على خلفية فرض الحكومة إجراءات جديدة للتفتيش على معبر جابر نصيب الأردني السوري الحدودي.

وقال النائب عن لواء مدينة الرمثا شمال الأردن، خالد أبو حسان، إن المفاوضات بين بحارة الرمثا ( التجار) والجهات الرسمية في البلاد، أفضت إلى التوافق على التهدئة في المدينة بعد يومين من المواجهات العنيفة.

وبين أبو حسان في تصريحات لـCNN  بالعربية، مساء الأحد، أن الهدوء عاد إلى أرجاء المدينة، بعد التوضيح للبحارة أن الإجراءات الحكومية لا تستهدف التأثير على معيشتهم وتجارتهم، بل أنها عملية تنظيمية للحد من ممارسات من أسماهم "بعض المهربين"، الذين

كبدوا الحكومة خسائر تقدر بنحو 110 ملايين دينار أردني خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي.

وشهدت الرمثا الحدودية ( نحو 85 كم من العاصمة عمّان)، أحداث شغب تخللها  إغلاق محتجين طرق وحرق إطارات واعتداء على بعض الممتلكات العامة، تطورت لاحقا إلى مواجهات عنيفة مع قوات مكافحة الشغب "الدرك" بحرق إحدى المركبات التابعة لها

وانتشرت عدة مقاطع فيديو من نشطاء ووسائل إعلام محلية،  كشفت عن استخدام أحد المحتجين "سلاح رشاش"، ليل السبت.

وفيما تفاوتت مواقف نشطاء واقتصاديين من أحداث الرمثا، إذ حمّل البعض الحكومة مسؤوليتها، أوضح النائب أبو حسان، أن القرارات الحكومية لا تتعلق بمنع إدخال أكثر من كروز سجائر كما تم تداوله، بل إنها جملة  من إجراءات التفتيش المشددة بسبب ممارسات

"بحارة" بإدخال آلاف البضائع والكروزات من السجائر على طريقة ما قال إن "تجار الشنطة" .

ولا تستهدف الحكومة بإجراءاتها معبر جابر نصيب الحدودي الذي أعيد افتتاحه منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2018 بعد سنوات من الإغلاق، بل جميع المنافذ الحدودية بما في ذلك ميناء العقبة والمنفذ الجوي.

ولاقى الحديث عن فرض مسارب على الحدود الأردنية، استهجانا أيضا لدى محتجين، فيما أوضح  أبو حسان أن هذه المسارب التي ستبنيها الحكومة عند حدود جابر، تهدف لضبط عمليات التفتيش والحد من التهريب، وقال :" المعبر غير مهيأ لاستقبال الأعداد

الكبيرة من السيارات المارة يوميا والتي تقدر بنحو 4 آلاف سيارة ".

ويعبر الحدود يوميا نحو 1200 سيارة عمومية و1500 سيارة خاصة إضافة إلى نحو 1300 من السيارات السورية ضمن الحركة اليومية للمعبر وفقا لأبو حسان، وأضاف :"التنظيم لا يتعلق بالدخان فقط بل بالملابس والبضائع الأخرى ".

ويجري نواب في البرلمان ووجهاء في الرمثا مفاوضات مع أهالي المدينة، للإفراج عن 16 محتجا اعتقلتهم السلطات خلال اليومين الماضيين، ممن اتهموا باستخدام السلاح والاعتداء على الممتلكات العامة، بحسب أبو حسان، إلا أن بعض سكان المدينة عبروا عن

خشيتهم من تجدد الاحتجاجات ليل الأحد من ذوي المعتقلين وأمهاتهم، في حال عدم الإفراج عنهم.

أما فيما يتعلق بمنع  نحو 450  سائق أردني من العبور عبر الحدود، لاعتبارات تتعلق بمخالفات جمركية وضريبية متكررة ، فمن المتوقع أن يعاد النظر بالقرار الرسمي بحسب ما كشف النائب للموقع، على أن يطبق قرار المنع من تاريخ دخول النظام الجديد حيز

التنفيذ.

ونشرت مؤسسة هلا أخبار، التابعة لمجموعة الراية المحسوبة على القوات المسلحة الأردنية، تصريحات على لسان وزير في الحكومة، السبت، أشارت إلى أن الإجراءات المشددة تعود إلى "منع استغلال البعض أي تساهل وتمرير ممنوعات سواء بتهريب أسلحة أو

مخدرات، فهذه الأدوات يسهل تمريرها إذا ما غض مسؤولو المعابر النظر عن التفتيش الدقيق على الحدود"، وأنه  جرى تخزين كميات كبيرة تصل إلى مئات الآلاف من قطع الأسلحة والذخائر، وقد تمكن الأردن من إلقاء القبض على مجموعات من المهربين وضبط

الأسلحة.

من جهته قال علاوي البشابشة، أحد تجار الرمثا المعروفين، إن "الإشكالية لا تتعلق بكروز سجائر، بل بجملة من الإجراءات البطيئة والسيئة عند حدود جابر"، على حد تعبيره.

وبين البشابشة في تصريحات لـCNN  بالعربية، إن البحارة يؤكدون التزامهم بالقانون، مع جملة من المطالبات التي عرضوها أمام الجهات الرسمية، من أهمها "تسريع الإجراءات وتحسين المعاملة مع التجار حيث ينتظر التاجر للعبور إلى الاردن مجددا نحو 4 أيام"،

على حد قوله.

وقال البشابشة: "نحن ملتزمون كما أعلنا وعلى الحكومة أن تلتزم بالاتفاق بتشغيل المسارب وتوزيع السيارات عليها بين العمومي والخصوصي وإلغاء المنع عن السائقين الـ500 وتحسين الخدمات على المعبر وهي في غاية السوء وإلغاء اعتبار تمرير أكثر من كروز

دخان جناية.. لماذا يتم التدقيق على البحارة الذين يعبرون بصندوق سيارة محمل بالبضاعة ولايدققون على برادات تحمل مئات الكراتين هل هذا يؤثر على الاقتصاد الأردني؟".

ويطالب تجار بزيادة الكوادر العاملة على معبر جابر، فيما اعتبر البعض أن القضية أكبر من "كروز دخان" حيث كانت تتساهل الحكومة بتمرير أكثر من 5 كروزات في وقت سابق.

 

كتب سامح طلعت

منذ عهد الفراعنة والجيش المصرى يقود إنتصارات ساحقه على مر العصور كافة وفى عام 1832 م وبقيادة إبراهيم باشا حقق الجيش المصرى إنتصاراً ساحقاً على نظيرة التركى فى عقر داره حتى أن التضاريس لم تعقه وصقيع الأراضى التركية لم يوقفه فحقق

الإنتصارات حتى أنه وصل إلى الأستانة العاصمة التركية عاصمة الدولة العثمانية وقتها فى أهم الانتصارات التى أغفلها التاريخ عن قصد ربما فطمس إنتصار مجهول يعد من أهم إنتصارات الجيش المصرى .

وبدأت الحرب بين مصر والدولة العثمانية عندما منح السلطان العثماني جزيرة "كريت" لمحمد علي، والي مصر، كتعويض عما فقدته مصر في الحرب اليونانية، لكن محمد علي رأى هذا التعويض ليس له قيمة ورغب في ضم بلاد الشام إلى مصر، فأستغل ضعف الدولة

العثمانية بعد الحرب اليونانية، ثم الحرب الروسية عام 1829،والفوضى داخل الجيش العثماني، وبدأ في غزو أراضي الشام حتى وصل إلى الأراضي التركية.

إبراهيم باشا ابن محمد على الأكبر كان قائد الجيش وقتها ودرس المعركة دراسة دقيقه ووافية.

وأشتد الجو برودة فوصلت الحرارة إلى 11 درجة تحت الصفر وعندما مرت لحظه خفت فيها وطأة الضباب قليلاً، فتمكن إبراهيم باشا من رؤية موقع الجيش التركى فرتب للهجوم ترتيباً دقيقاً، وتقدمت جيوش العثمانين على نحو 600 متر من خطوط الجيش المصرى وبدأت

الحرب بأطلاق القنابل من المدافع العثمانية وحدد إبراهيم باشا موقعهم من صوت مدافعهم وأقترب أكثر حتى يحدد مكانهم بدقة وكان معه من بين قواده مختار بك، وكاني بك، وأحمد أفندي، ومعه قوة من 1500 من البدو.

ولمح نقطة ضعفهم وعرف خطأهم الفادح، في أن القوات التركية لم تحكم الصلة بين الفرسان والمشاة فحدثت بينهما ثغرة يبلغ طولها نحو 1000 خطوة جعلت الجهة اليسرى في شبه عزلة عن بقية الجيش.وأخترق إبراهيم باشا الجيش التركى من هذة الثغرة.

وهجم بفرسانة فتقهقر الجيش التركى من شدة الهجوم، إلى جهة الشمال بشكل همجى وفوضوى إلى المستنقعات.

وتابع الجيش المصرى تقدمه فأمر قواته توسط ميدان المعركه وأمطروا الجيش التركى بالمدافع وحاصروهم حتى سلموا أسلحتهم.

فأدرك السلطان ان الجيش المصرى لا يهدد فقط الدولة العثمانية في الشام فقط بل يهدد الدولة العثمانية بأكملها فارسل جيشا اخر بقيادة رشيد محمد باشا إلى وسط تركيا وفى 21 ديسمبر 1832 حصلت"معركة قونية" وبالرغم من تفوق الجيش التركي العثماني

عددا وعدة الا انه قد هزم بسهولة وتم سحقه لبراعة الجيش المصرى فى فنون القتال بالرغم من اختلاف المناخ.

مما أدى إلى تهديد الجيش المصرى مما جعل السلطان يطلب المساعدة من نيكولس الأول امبراطور روسيا رغم الخلاف معه فأرسلوا جيشا ليحمي العاصمة التركية إستانبول.

وضعطت أوروبا وفرضت إتفاقية نصت على تقهقر الجيش المصرى إلى بلاد الشام والتنازل عن الأراضى التى ربحها من تركيا . وافق محمد علي لكنه رفض التنازل عن مدينة أضنه إلتى تقع جنوبي الانضول ورفض إخراج الجيش منها مما أدى إلى ازدياد غضب السلطان

لأن المدينة تقع في بلاد الاتراك الأصلية فوافق على المعاهدة كرها على ان الاتفاقيه ماهى الا هدنة يعيد خلالها بناء الجيش العثماني المدمر لكى تبدأ الحرب الثانية بينهما.

وكان هذا أهم إنتصار مجهول فى تاريخ الجيش المصرى ربما لم يعرفه الكثيرون

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية