كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

كتبت نديمة حديد

أكد الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين، سيجري اليوم الخميس سلسلة اتصالات مع زعماء دول أخرى، وسيبعث برسالة متلفزة جديدة إلى الشعب الروسي، على خلفية استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد

وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن جدول أعمال بوتين اليوم يتضمن عدة مكالمات هاتفية مع "شركاء دوليين"، متعهدا بإصدار بيان رسمي بهذا الشأن لاحقا.

وأشار بيسكوف إلى أن بوتين يعمل حاليا على نص رسالته الجديدة إلى الشعب الروسي، التي من المتوقع أن تبث بعد الساعة الـ16:00 بتوقيت موسكو (13:00 بتوقيت غرينيتش).

وفي رسالته الأولى التي توجه بها بوتين إلى المواطنين في 25 أبريل، أعلن الرئيس عن سلسلة إجراءات تهدف إلى ردع تفشي فيروس كورونا في البلاد، أبرزها إعلان الأسبوع الجاري عطلة مدفوعة بهدف تقليص تحركات المواطنين.

وسجلت في روسيا حتى الآن 3548 إصابة مؤكدة و30 وفاة بسبب كورونا.

المصدر: نوفوستي

 

كتبت نديمة حديد

سجلت الصين عددا أقل من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، اليوم الخميس، لكنها شددت القيود على الحركة في بعض المناطق، بسبب مخاوف من ظهور المزيد من الحالات الواردة من الخارج.

وقالت اللجنة الوطنية للصحة، إن البلاد سجلت 35 إصابة جديدة بالفيروس في 1 أبريل، جميعها واردة من الخارج.

وما زالت السلطات تشعر بالقلق من حالات الإصابة الواردة من الخارج، ومنعت في الأيام الأخيرة دخول حاملي جوازات السفر الأجنبية، وأمرت بخفض كبير في أعداد رحلات الطيران الدولية.

وأمس الأربعاء حظرت مقاطعة في إقليم هينان مغادرة السكان، ومنعتهم من الذهاب لأعمالهم دون تصريح بعد ظهور عدة حالات إصابة في المنطقة.

واليوم الخميس أعلن إقليم هينان عن حالة إصابة جديدة واردة من الخارج بدون أعراض وفقا للإدارة الصحية بالإقليم، وما زالت عشر حالات بدون أعراض تحت الملاحظة، ست منها لقادمين من الخارج، وأربع انتقلت إليهم العدوى محليا.

وسجل إقليم هوبي، الذي بدأ فيه التفشي، 37 حالة جديدة بدون أعراض حتى نهاية يوم أمس الأربعاء، وفقا لما ذكرته وكالة "شينخوا" الصينية.

المصدر: "رويترز"

 

كتبت نديمة حديد

كشفت وثائق الاتحاد الأوروبي، أن حكومات الدول الأعضاء أخطرت رئاسة الاتحاد أن أنظمتها الصحية جاهزة، في تقييم يتناقض مع أزمات نقص المعدات الطبية التي تعاني منها في ظل تفشي كورونا.

وأظهرت وثائق داخلية وأخرى معلنة، أن حكومات الاتحاد الأوروبي ربما تسببت في ازدياد الأزمة بسبب المبالغة في قدرتها على احتوائها.

وذكرت "رويترز"، أنه خلال اجتماع مغلق مع دبلوماسيين من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في الخامس من فبراير، أي بعد أسبوعين من تقييد الصين حركة ما يقرب من 60 مليون فرد في إقليم هوبي، قال مسؤول في المفوضية الأوروبية إن "الأمور تحت السيطرة"، وقد حدث ذلك قبل أسبوعين فحسب من سقوط أول ضحايا كورونا في إيطاليا.

وكان التحليل المتفائل الذي قدمه مسؤول المفوضية الأوروبية في الخامس من فبراير، نابعا من سلسلة من الاجتماعات مع خبراء الصحة من الدول الأعضاء في الاتحاد.

ففي اجتماع عقد في 31 يناير قال مندوبون من وزارات الصحة للمفوضية إنهم لا يحتاجون مساعدة في شراء المعدات الطبية، وحسبما ورد في تفاصيل المحضر فإن "أي دولة لم تطلب حتى الآن دعما للحصول على تدابير مضادة إضافية" وأن أربع دول أعضاء فقط حذرت من أنها قد تحتاج لمعدات وقاية إذا تدهور الوضع في أوروبا. ولم ترد أسماء الدول الأربع في الوثيقة.

وفي 28 فبراير، بدأت المفوضية الأوروبية برنامجا مشتركا لشراء أقنعة الوجه ومعدات وقاية أخرى.

وفي البداية لم تقدم أي عروض في المناقصة التي أجريت لحساب 25 دولة من أعضاء الاتحاد، في وقت تعمل الدول الأعضاء في الوقت الحالي على تقييم العروض التي وردت في مناقصة ثانية لكنها لم توقع أي عقود حتى الآن، وتشير تقديرات المفوضية إلى أن أي كميات لن تسلم قبل أسابيع.

أما الآن فتواجه دول الاتحاد نقصا هائلا في أجهزة الاختبار وقد بدأت تنفيذ خطة مشتركة لشرائها اعتبارا من 18 مارس.

ولم تظهر الحاجة لشراء أجهزة التنفس اللازمة للمرضى أصحاب مشاكل التنفس الحادة من خلال ترتيب مشترك، إلا في اجتماع لخبراء الصحة بدول الاتحاد عقد في 13 مارس حسبما ورد في محضر الاجتماع.

واعتبرت الوكالة الأوروبية المسؤولة عن مكافحة الأمراض أن مخاطر مواجهة نظم الرعاية الصحية لما يفوق قدراتها "منخفضة إلى متوسطة" في منتصف فبراير، لكن الوكالة عدلت بعد شهر تقديرها وقالت إنه لن يكون لدى أي دولة ما يكفي من أسرة الرعاية المركزة بحلول منتصف أبريل.

المصدر: رويترز

 

كتبت نديمة حديد

أعلنت السلطات الصحية في هولندا عن تسجيل 134 وفاة، وأكثر من ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" خلال الساعات الـ24 الماضية

وأكد المعهد الوطني الهولندي للصحة العامة والبيئة (RIVM) في تقريره اليومي أن حصيلة ضحايا كورونا في البلاد ارتفع بذلك إلى 1173 حالة وفاة، مشيرا إلى أن اثنين من الضحايا الجدد كانا تحت سن 50، وذلك لأول مرة منذ بدء تفشي الوباء في البلاد.

وسجلت الوزارة خلال آخر 24 ساعة 1019 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المصابين إلى 13614 شخصا.

المصدر: NLTimes

 

في تغيير حاد لنبرته تجاه أزمة فيروس كورونا، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الوباء بأنه ربما أسوأ ما شهدته الولاات المتحدة في تاريخها، داعيا المواطنين للاستعداد لـ"أسابيع قاسية".

وقال ترامب، أثناء مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض أمس الثلاثاء، إنه يريد من كل أمريكي الاستعداد لـ"أيام صعبة تنتظرنا"، وإن الفترة القادمة ستكون "من أكثر أسبوعين أو ثلاثة أسابيع قسوة في تاريخ الولايات المتحدة"، مضيفا: "سنخسر آلاف المواطنين".

وأقر ترامب بأنه كان على دراية تامة منذ البداية بأن هناك إمكانية أن يقتل الفيروس ألوف الأمريكيين، لكنه فضل عدم الكشف عن هذه المعلومات والتقليل عمدا بشأن خطورة الوباء، مبررا هذا الموقف بالقول إنه "لا يريد أن يكون شخصا متشائما" ويسعى إلى "بعث الأمل في نفوس المواطنين".

وعرضت مجموعة العمل الخاصة بمحاربة كورونا في البيت الأبيض أثناء المؤتمر تقديرات جديدة صادمة مفادها أن أفضل سيناروهات بشأن تفشي كورونا تقضي بوفاة بين 100 و240 ألف شخص في الولايات المتحدة بسبب الفيروس.

ولفتت منسقة مجموعة العمل ديبورا بيركس إلى أن أسوأ سيناريو كان يقضي أصلا بوفاة 1.5-2.2 مليون أمريكي بسبب الوباء، لكنه لا يراعي جهود إعاقة تفشي الفيروس من خلال إجراءات التباعد الاجتماعي التي تم تمديدها حتى 30 أبريل.

وأعربت بيركس عن قناعة البيت الأبيض بأنه سيستطيع تقليص الخسائر المتوقعة بشكل ملحوظ بفضل هذه الإجراءات.

وفي معرض تعليقه على هذه الأرقام، صرح ترامب بأن حصيلة الـ100 ألف ضحية ستعد منخفضة بموجب هذه السيناريوهات، قائلا: "عندما اطلعت لأول مرة على هذه الأرقام قالوا لي إنه ليس من المرجح أن نتمكن من تحقيق ذلك. سنرى ما سيأتي، لكنني أعتقد أننا سنحقق نتائج أفضل من هذه".

ودعا الرئيس الأمريكي المواطنين إلى توحيد جهودهم في هذا السبيل والالتزام على نحو صارم بتوجيهات الحكومة، واصفا ذلك بـ "مسألة الموت والحياة".

ورفض ترامب انتقادات حاكم نيويورك أندرو كومو وحكام عدة ولايات أخرى متضررة بالوباء بشأن عدم امتلاك المستشفيات المحلية عددا كافيا من أجهزة التنفس الاصطناعي لمعالجة المصابين بكورونا، مؤكدا أن الحكومة الفدرالية تحتفظ باحتياطيات تضم 10 آلاف من هذه الأجهزة وتنوي توزيعها على الولايات المتضررة قبيل ذروة تفشي الفيروس.

وتابع ترامب أن إدارته لا تنوي توزيع هذه الأجهزة الطبية الآن، قائلا: "هذا مثل الاحتفاظ باحتياطيات النفط".

وتتصدر الولايات المتحدة حاليا قائمة أكبر بؤر فيروس كورونا على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات المسجلة بـ189633 إصابة و4081 حالة وفاة.

المصدر: AP + Business Insider

 

كشف الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن الرئيس فلاديمير بوتين غير طريقة التسليم، وبات يمتنع عن المصافحة، كما أنه يمارس العمل عن بعد قدر الإمكان.

جاء ذلك في معرض رده على سؤال صحفي عما إذا كان بوتين وجميع من زار معه قبل أسبوع مستشفى "كوموناركا" الخاص بعلاج مرضى كورونا في موسكو، سيخضعون لعزل ذاتي، بعد أن كُشف في وقت لاحق أن كبير أطباء هذا المستشفى دينيس بروتسينكو أصيب بالفيروس.

وقال بيسكوف: "طبعا، نتوخى الاحتياطات، ونتجنب عقد اجتماعات ونحاول العمل عن بعد قدر الإمكان. وأقول لكم نيابة عن الرئيس: ترون أنه أيضا يسعى هذه الأيام أن يفعل كل شيء عن بعد".

وأقر بيسكوف أن قاعدة إجراء اختبار الكشف عن كورونا لجميع من يلتقيهم بوتين، لم يتم التقيد بها خلال زيارته المستشفى، وقال: "لا نعرف ما إذا خضع الدكتور بروتسينكو للفحص (قبل ذلك)، لأنه لم يكن أصلا على علم بزيارة الرئيس"، متمنيا للطبيب الشفاء العاجل.

وفي وقت سابق أكد بيسكوف، أن الرئيس بوتين يخضع لفحوصات طبية دورية خاصة بفيروس كورونا، مشددا على أن حالته الصحية جيدة.

المصدر: "إنترفاكس"

 

أعلن رئيس جمهورية الشيشان الروسية رمضان قديروف، إغلاق الحدود الإدارية البرية والجوية للجمهورية، اعتبارا من 5 أبريل ضمن إجراءات منع تفشي فيروس كورونا "كوفيد-19".

وأعلن قديروف، في كلمة بثت عبر صفحته في "إنستغرام" اليوم الأربعاء، تعليق حركة النقل الجوي والبري من وإلى الشيشان بالكامل بعد الخامس من أبريل، باستثناء الإمدادات الغذائية والطبية، مضيفا أن السلطات المحلية ستطلق بعد ذلك إجراءات التطهير الصحي في قرى وبلدات ومدن الجمهورية.

وقال قديروف: "يجب على كل من يريد دخول الجمهورية أو مغادرتها في المستقبل القريب أن يفعل ذلك قبل الخامس من أبريل، وبعد هذا الموعد لن نسمح لأحد بالدخول. الحديث يدور عن سلامة شعبي وجمهوريتي ويتعين اتخاذ إجراءات حاسمة في هذه الظروف".

وأعرب عن استعداد السلطات لتقديم كل العون والمساعدة الممكنة إلى الراغبين في دخول الجمهورية أو مغادرتها قبل الموعد المذكور.

وتابع أن كل شخص سيحتاج إلى مغادرة الشيشان بشكل طارئ بعد إغلاق الحدود سيضطر إلى تقديم طلب إلى غرفة العمليات الخاصة بمحاربة فيروس كورونا في الجمهورية، وسيتم النظر في هذه الطلبات على نحو فردي وستنظم عمليات الإجلاء الطارئ باستخدام طائرات "تشارتر".

كما ستمنح غرفة العمليات تراخيص إلى المسؤولين الذين يجب عليهم مغادرة الجمهورية والعودة إليها ضمن إطار تأدية مهامهم.

وجاء ذلك عقب تسجيل أول حالة وفاة بسبب كورونا في الجمهورية، وعشر إصابات بالوباء.

المصدر: نوفوستي

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية