كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

متابعة /أيمن بحر

أعربت الأمم المتحدة الثلاثاء عن قلقها البالغ من الأوضاع الصحية المتردية في دول أميركا اللاتينية وتفشي فيروس كورونا المستجد في السجون المحلية والولايات المتحدة.وتسبب الخوف والهلع من انتقال العدوى كوفيد 19 في اندلاع أعمال شغب ومقتل عشرات السجناء في فنزويلا وبيرو وكولومبيا خلال الأسابيع الماضية.وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفي إنه في العديد من بلدان أميركا اللاتينية يوجد تكدس خطير بالفعل واصفا الأمر بالمقلق جداونقلت وكالة رويترز عن كولفي قوله إنها مشكلة مزمنة في أنحاء القارة وفي بعض الحالات يمكن أن تكون مميتةوتصل معدلات التكدس إلى 500 بالمئة في بعض السجون بحسب كولفيل مضيفا أن مراكز الاحتجاز الجديدة التي أقيمت في مناطق مثل بيرو للآلاف من منتهكي إجراءات مكافحة كورونا وانتشار العدوى في سجون أميركية أخرى مثل نيويورك وشيكاغو ساهمت في تفاقم المشكلة.وأكد المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان إحراز بعض التقدم في عملية إطلاق سراح السجناء المتهمين بجرائم ثانوية ويبلغ عدد السجناء عادة في الولايات المتحدة 2.3 مليون سجين.

 

متابعة /أيمن بحر

قال حاكم ولاية نيويورك الأميركية أندرو كومو مساء الثلاثاء إن خطة الانقاذ التي وضعها الرئيس دونالد ترامب "ستؤدي لهزيمتنا كلنا في إشارة لرفض الجمهوريين إنقاذ الولايات التي تعاني ضائقة مالية.

وأوضح خلال المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك أن الحكومة الفيدرالية تعاني من سوء الإدارة والحزبية المعطلة في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأضاف كومو أن الجائحة ليست حمراء أو زرقاء إنها حمراء وبيضاء وزرقاء. هذا الفيروس التاجي لا يختار الديمقراطيين أو الجمهوريين.. إنه لا يقتل الديمقراطيين أو الجمهوريين، بل يقتل الأميركيين ودعا الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى تبني نهج واقعي ومثمر وموحد لتمرير مشروع قانون التحفيز لمواجهة آثار كورونا المستجد وضمان وقوف الاقتصاد الأميركي على قدميه حسب تعبيره.وأضاف أن الفيروس أقل تمييزا وأكثر وضوحا من العدسة التي نعرضها من خلاله وإذا لم نتمكن من تجاوز هذا الآن فمتى يمكننا تجاوز هذا؟ لا يمكنك وضع سياستك جانبا حتى الآن حتى اليوم؟ وتابع أعتقد أن الكونغرس يميل إلى القيام بالكثير من الأشياء ولكن لا أعتقد أنهم يميلون إلى القيام بعمليات الإنقاذ. كما تعلم. هذا ليس عدلاً من الجمهوريين لأن جميع الولايات التي تحتاج إلى المساعدة يديرها ديمقراطي ون وقال كومو مخاطبا ترامب إذا جوّعت الولايات كيف تتوقع أن تكون الولايات قادرة على تمويل خطة إعادة الفتح هذه بالكامل؟. المشرعون الديمقراطيون لن يمرروا مشروع قانون آخر لا يوفر التمويل للولايات. في رأيي يجب أن يكون الرئيس هو المسؤول هنا وفي رد على كلمات كومو القاسية كتب ترامب على صفحته في تويتر بعد ظهر الثلاثاء أن الولايات ذات الإدارة السيئة تستخدم الوباء كذريعة لتأمين الأموال الفيدرالية

وأضاف يجب ألا تقوم الولايات التي تتم إدارتها بشكل جيد بإنقاذ الولايات التي يتم تشغيلها بشكل سيء وذلك باستخدام فيروس كورونا كعذر!

 

متابعة /أيمن بحر

زادت أعداد قضايا العنف المنزلي في روسيا بمعدل مرتين ونصف خلال الإغلاق الذي فرضته الحكومة للحد من تفشي فيروس كورونا، حسبما أفادت تاتيانا موسكالكوفا مفوضة حقوق الإنسان في روسيا، الثلاثاء.

وقالت موسكالكوفا إن الشكاوى والتقارير التي ترد للمنظمات الروسية غير الحكومية زادت من 6 آلاف شكوى في مارس إلى ما يزيد على 13 ألفا في أبريل.

ونقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية عن موسكالكوفا القول إن الصورة لا تبعث على التفاؤل فرضت روسيا إغلاقا عاما أواخر مارس الماضي حيث علقت السلطات في معظم الأقاليم الروسية عمل الشركات والنشاطات التجارية وطالبت السكان بالبقاء في المنازل.

وأعربت 9 جماعات حقوقية عن قلقها الشهر الماضي إزاء موجة شكاوى العنف الاسري خلال فترة الإغلاق داعية إلى اتخاذ إجراءات لحماية الضحايا ويعد العنف الأسري ظاهرة متفشية في روسيا، بحسب بيانات الشرطة فإن نحو 40 بالمئة من كل جرائم العنف ترتكب داخل الأسر.

وألغى نواب مجلس النواب الروسي (الدوما) قانون تجريم الاعتداءات البسيطة عام 2017 وهو ما يقول المدافعون عن حقوق الإنسان إنها الخطوة التي شجعت المعتدين وزادت من صعوبة حماية ضحايا العنف بالمنازل.توقفت محاولات تمرير قانون العنف الاسري الذي طال انتظاره العام الماضي أمام رد فعل الجماعات المحافظة إضافة إلى جهود الكرملين لتسريع إصلاح دستوري يسمح للرئيس فلاديمير بوتن بالبقاء في السلطة حتى عام 2036.

 

كتبت نديمة حديد

سمحت صور جديدة عالية الدقة للعلماء "بقراءة صخور المريخ" والعثور على أول دليل على أن الأنهار كانت موجودة على الكوكب الأحمر منذ أكثر من 3.7 مليار سنة.

ووفق العلماء في كلية الأبحاث الدولية لدراسة علوم الكواكب في إيطاليا، فإن الصور والبيانات التي اعتمدوا عليها في أبحاثهم كشفت أن المياه، التي وجدت على كوكب المريخ قبل 3.7 مليار سنة، ظلت موجودة على الكوكب الأحمر طوال 100 ألف عام.

وبحسب البحث الجديد الذي نُشر في مجلة "نيتشر كوميونيكيشن" وموقع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية فقد استخدم العلماء الصور التي التقطتها كاميرات مسبار وكالة ناسا "ريكونيسانس"، بالغة الدقة لدراسة حافة فوهة في النصف الجنوبي من المريخ.

وقال مؤلف الدراسة والجيولوجي وكبير العلماء في كلية الأبحاث الدولية لدراسة علوم الكواكب في إيطاليا، فرانشيسكو ساليسي: "الأمر ليس مثل قراءة صحيفة، لكن الصور عالية الدقة سمحت لنا بقراءة الصخور كما لو كنت تقف بالقرب من الجرف".

وأضاف: "لسوء الحظ ليس لدينا القدرة على الصعود إلى المريخ، لننظر إلى التفاصيل الدقيقة، لكن أوجه التشابه اللافتة مع الصخور الرسوبية على الأرض لا تترك سوى القليل من الخيال"، حسبما نقلت وكالة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية.

وتوصل العلماء إلى هذه النتائج خلال قيامهم بدراسة الفوهة منذ فترة طويلة لأنها واحدة من أكبر الفوهات في النظام الشمسي، وتمتد مسافة 9 كيلومترات تقريبا.

وفي صور حافة الفوهة، يمكن رؤية أدلة قديمة على وجود بحيرة كبيرة وأنهار ودلتا وقنوات في الصخرة، كما ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية

وبحسب الدراسة فإنه من خلال فحص الصور، قرر الباحثون أن الأنهار القديمة امتدت إلى عمق عدة أمتار.

وعندما ضيّق العلماء نطاق بحثهم إلى الطبقة السطحية الظاهرة لحافة الجرف، اكتشفوا أن الأنهار كانت في بعض النواحي مشابهة لتلك الموجودة على الأرض.

وأفاد الباحثون في دراستهم، بأن هذه "الأنهار هي التي حولت أخاديدها باستمرار، مما أدى إلى إنشاء ضفاف رملية، على غرار نهر الراين أو الأنهار التي يمكنك العثور عليها في شمال إيطاليا".

وعبّر العلماء عن اعتقادهم بأن مياه كوكب المريخ قد تشكلت نتيجة هطول الأمطار، مثل الأمطار على الأرض.

غير أن الصخور الواردة في الصور عالية الدقة أظهرت أن العمر الزمني للمياه والرواسب في المنطقة قصير نسبيا وربما استمرت على مدى 100 ألف عام فقط.

وأشار العلماء إلى أن صخورا أخرى لم تكتشف بعد، أو أنها ما زالت مدفونة، ربما يمكنها أن تظهر العمر الزمني للمياه على الكوكب.

جدير بالذكر أن وكالة الفضاء الأميركية كانت قد أطلقت المسبار "مارس ريكونيسانس أوربيتر"، وهي مركبة مدارية لاستكشاف المريخ، في 12 أغسطس 2005.

المصدر وكالات

 

كتبت نديمة حديد

عثرت السلطات في ولاية بنسلفانيا الأميركية على جثة باحث طبي كان على وشك تحقيق اختراق علمي بارز بشأن فيروس كورونا الجديد.

وقال المسؤول الطبي لمقاطعة أوليغني، إن الباحث بكلية الطب في جامعة بيتسبيرغ، بينغ ليو، البالغ من العمر 37 عاما، عثر عليه مقتولا السبت داخل منزله في روس تاونشيب، شمالي بيتسبيرغ.

وأضاف أنه عثر على ليو ميتا جراء إصابته بجروح ناجمة عن طلقات نارية في الرأس والرقبة والجذع، وفق ما نقلت شبكة "إن بي سي" نيوز.

وبعد ساعة من العثور على جثة ليو، عثر على شخص آخر اسمه هاو غو (46 عاما) ميتا داخل سيارته على بعد أقل من ميل من منزل ليو.

وأفاد المحقق في شرطة روس تاونشيب بريان كوليب، لمحطة "إن بي سي" إن الرجلين كانا يعرفان بعضهما.

ويعتقد المحققون أن غو قتل ليو قبل أن يعود إلى سيارته حيث توفي متأثرا بإصابته لنفسه بجروح، فيما ذكرت شبكة "سي إن إن" إن غو انتحر بعدما أقدم على قتل ليو.

وأوضح كوليب أن السلطات مازالت تحقق في العلاقة بين الرجلين وحول احتمال وجود دافع للقتل.

وكان ليو، الذي حصل على شهادة دكتوراه في علوم الكمبيوتر من جامعة سنغافورة الوطنية، قد عمل كزميل ما بعد الدكتوراه في جامعة كارنيجي ميلون قبل أن يصبح باحثا مساعدا في كلية الطب بجامعة بيتسبيرغ.

وفي بيان، وصفت جامعة بيتسبرغ ليو بأنه "معلم ممتاز وباحث غزير شارك في تأليف أكثر من 30 بحثا، وتركز عمله على بيولوجيا النظم".

وقالت الجامعة إن ليو "كان على وشك تحقيق نتائج مهمة للغاية تجاه فهم الآليات الخلوية التي تكمن وراء عدوى فيروس كورونا الجديد والأساس الخلوي للمضاعفات اللاحقة".

وتعهدت الجامعة ببذل قصارى جهدها "لإكمال ما بدأه ليو في محاولة للإشادة بتميزه العلمي".

المصدر وكالات

 

كتبت نديمة حديد

أبلغ جهاز الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية لجنة برلمانية مغلقة في سول الأربعاء أن وباء فيروس كورونا تسبب في خسائر فادحة في كوريا الشمالية، ما أجبر الزعيم كيم جونغ أون على تجنب الأنشطة العامة وتسبب في ذعر المواطنين الذين هرولوا لشراء الاحتياجات اليومية.

وعلى الرغم من أن كوريا الشمالية اتخذت إجراءات حجر صحي مكثفة، إلا أنها تؤكد أنه لا توجد إصابات داخلية، ويشكك العديد من الخبراء في هذا الادعاء ويحذرون من أن تداعيات الوباء قد تكون مخيفة بسبب نظام الرعاية الصحية الهش في الشمال.

وأعلم جهاز الاستخبارات اللجنة البرلمانية أن الوباء هو أحد الأسباب التي جعلت كيم جونغ أون يظهر بشكل أقل هذا العام، وفقا لكيم بيونغ كي، أحد النواب الذين حضروا الاجتماع.

وحتى اليوم الأربعاء، ظهر كيم جونغ أون علنا 17 مرة هذا العام، مقارنة بمتوسط 50 مرة في الفترة الزمنية نفسها من كل عام منذ توليه السلطة في أواخر عام 2011، حسبما قال النائب نقلا عن جهاز الاستخبارات.

وقال جهاز الاستخبارات إنه لا يمكنه استبعاد تفشي الفيروس في كوريا الشمالية لأن حركة المرور على طول الحدود بين الصين وكوريا الشمالية كانت نشطة قبل إغلاق المعابر الشمالية في يناير في محاولة لوقف انتشار الفيروس، وفقا لما قاله النائب.

وكرر جهاز الاستخبارات تقييما لحكومة كوريا الجنوبية بأن كيم ظل مسؤولا عن شؤون الدولة حتى أثناء غيابه، حسبما نقلت "الأسوشيتد برس".

ويوم الجمعة الماضي، أنهى كيم جونغ أون غيابه العلني لمدة 20 يوما عندما ظهر في احتفال بمناسبة الانتهاء من إنشاء مصنع للأسمدة بالقرب من بيونغيانغ، بعد أن أثار غيابه شائعات حول صحته وقلقا بشأن مستقبل بلاده.

ونقل كيم بيونغ كي عن جهاز الاستخبارات قوله إن زيارته للمصنع تهدف إلى إظهار عزمه على معالجة المشكلات المعيشية للمواطنين وضخ الثقة في الناس.

وذكرت الاستخبارات الكورية الجنوبية أن جائحة كورونا أضرت باقتصاد كوريا الشمالية، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى إغلاق الحدود مع الصين، أكبر شريك تجاري والمصدر الأساسي للمساعدات لكوريا الشمالية، حيث تستقبل الصين نحو 90 بالمئة من تدفق التجارة الخارجية لكوريا الشمالية.

وبلغ حجم التجارة بين كوريا الشمالية والصين في الربع الأول من هذا العام 230 مليون دولار، بانخفاض بلغ 55 بالمائة عن نفس الفترة من العام الماضي.

وبحسب إفادة جهاز الاستخبارات فإن حجم التجارة الثنائية تعرض لانخفاض بلغ 91 بالمائة في مارس، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية المستوردة مثل السكر والتوابل.

وذكرت المعلومات الاستخبارية أيضا أن سكان العاصمة بيونغيانغ تدافعوا على المتاجر لتخزين الاحتياجات اليومية وانتظروا في طوابير طويلة، وقد بدأت الأسعار في كوريا الشمالية تستقر قليلا بعد أن فرضت السلطات قيودا على الأشخاص الذين يتحكمون في السوق.

المصدر وكالات

 

كتبت نديمة حديد

قالت صحيفة "التايمز" إن بريطانيا وضعت خطة من ثلاث مراحل لتخفيف تدابير العزل العام التي فرضتها في نهاية مارس لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويتعين على الحكومة مراجعة التدابير بحلول السابع من مايو، لكن رئيس الوزراء بوريس جونسون أوضح أنه قلق من حدوث موجة ثانية في حالات الإصابة بالفيروس.

وبحسب الصحيفة فإن المرحلة الأولى ستشمل إعادة فتح المتاجر الصغيرة إلى جانب أماكن العمل المفتوحة، بينما ستتضمن المرحلة الثانية إعادة فتح مراكز التسوق الكبيرة، مع تشجيع المزيد من الأشخاص على الذهاب للعمل.

وذكرت "التايمز" أن الحانات والمطاعم والفنادق ومراكز الترفيه ستكون من بين آخر الأماكن التي ستستأنف نشاطها.

وباتت بريطانيا أول بلد أوروبي يتجاوز عتبة 30 ألف وفاة بفيروس كورونا المستجد، وثاني بلد أكثر تضررا بالوباء عالميا بعد الولايات المتحدة، بحسب إحصاءات رسمية نشرت الثلاثاء.

وأشارت الأرقام الأسبوعية من مختلف وكالات الإحصاء الإقليمية في البلاد إلى 32 ألفا و313 وفاة بكوفيد-19، بحسب شهادات الوفاة، في حصيلة تتجاوز تلك التي سجلت في إيطاليا.

المصدر وكالات

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية