كاسل جورنال

كاسل جورنال

السبت, 04 نيسان/أبريل 2020 18:10

.تشغيل الربط الكهربائي مع السودان

متابعة/أيمن بحر

أعلنت مصر اليوم السبت عن بدء التشغيل الفعلي لخط الربط الكهربائي بين مصر والسودان، وذلك تلبية لرغبة الجانب السوداني.وأشار بيان رسمي مصري إلى دخول المرحلة الأولى من الربط حيز التنفيذ الفعلي، لإمداد الجانب السوداني بقدرات على مدار الساعة تصل إلى 70 ميغا وات لحين استكمال تركيب بعض الأجهزة اللازمة بمحطات الجانب السوداني وبإنهاء هذه الأعمال تأتي المرحلة الثانية من الربط، لإمداد السودان بقدرة تصل إلى 300 ميغا وات وقالت وزارة الطاقة السودانية في بيان إن الربط الكهربائي المصري بدأ عمليا الجمعة (3 أبريل) في تغذية الشبكة القومية وتغذية المناطق الواقعة شمال السودان وذلك في إطار السعي الحثيث لتطوير الإمداد الكهربائي.ويضم خط الربط 300 برج على الأراضي المصرية وتبلغ التكلفة الاستثمارية المتوقعة لمشروع الربط الكهربائي مع السودان نحو 56 مليون دولار.

وقد تم الانتهاء من أعمال إنشاء الخط الكهربائي لربط البلدين في أبريل 2019 ويبلغ طوله بالجانب المصري حوالى 100 كم، وبالجانب السوداني حوالى 70 كم

 

متابعة/أيمن بحر

أعلنت المديرية العامة للجوازات في السعودية بدءها في تمديد هوية مقيم للوافدين الموجودين داخل المملكة أو خارجها من دون مقابل مالي تنفيذا لأمر الملك سلمان بن عبد العزيز.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية واس فإن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود التعامل مع آثار وتبعات وباء كورونا، وبما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين.ويشمل هذا الإعفاء من المقابل المالي الوافدين العاملين القطاع الخاص للمهن التجارية والصناعية ممن انتهت إقامتهم من 18 مارس الماضي وحتى 30 من يونيو المقبل، وسيجري التمديد لثلاثة أشهر.وأوضحت المديرية العامة للجوازات أن تمديد هوية مقيم تم آلياً دون مراجعة مقرات الجوازات وبلا رسوم حيث ترسل رسائل نصية لكافة المستفيدين، بالتعاون مع مركز المعلومات الوطني ووزارة المالية.وأوضحت أن العمل جارٍ لتمديد فترة صلاحية استخدام تأشيرات الخروج والعودة التي تنتهي فترة صلاحيتها من تاريخ 25 فبراير حتى 24 مايو ولمدة ثلاثة أشهر إضافية.ويشمل القرار المقيمين من المهن التجارية الموجودين داخل المملكة التي لم تستغل تأشيراتهم خلال مدة تعليق الدخول والخروج من وإلى المملكة عبر المنافذ وأوضحت السلطات التمديد سيتم آلياً من النظام دون مراجعة مقرات الجوازات.

متابعة/أيمن بحر

تداولت بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي في مصر أنباء بشأن قرار وزارة الأوقاف بعودة صلاة الجمعة والجماعة بالمساجد الأسبوع المقبل، الأمر الذي ردت عليه الحكومة.فقد تواصل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مع وزارة الأوقاف للتاكد من صحة هذا الخبر، لكن الوزارة نفت ذلك مؤكدة أنه لا صحة لعودة صلاة الجمعة والجماعة بالمساجد الأسبوع المقبل.وشددت الوزارة على أن قرار تعليق إقامة الجمع والجماعات بالمساجد قائم ولم يُلغى لحين زوال علة الغلق، وهو وباء كورونا

وأشارت إلى أن الحفاظ على النفس البشرية من أهم مقاصد الشريعة وأن دفع الهلاك المتوقع نتيجة أي تجمع هو مطلب شرعي مخالفته معصية وتستحق المحاسبة والمساءلة

وكانت مصر قد مدت الأحد الماضي غلق المساجد والزوايا والمصليات وغيرها وتعليق صلوات الجمع والجماعات بها حتى إشعار آخر في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.وأكد بيان نشرته صفحة رئاسة مجلس الوزراء المصري على فيسبوك أن صلوات الجمع والجماعات ستعلق لحين زوال علة التعليق وقال محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إنه بناء على ما تقرر من تعليق إقامة الجمع والجماعات وغلق جميع المساجد والزوايا والمصليات غلقا تاما مؤقتا في إطار تحقيق المقاصد الشرعية في الحفاظ على النفس (...) قررنا تمديد التعليق

وأوضح جمعة إذا كان إجماع خبراء الصحة على أن التجمعات أخطر سبل نقل عدوى فيروس كورونا مع ما نتابعه من تزايد أعداد المتوفين بسببه فإن دفع الهلاك المتوقع نتيجة أي تجمع يصبح مطلبا شرعيا وتصبح مخالفته معصية فدفع الهلاك أولى من دفع المشقة وأضاف قررنا تمديد تعليق إقامة الجمع والجماعات بالمساجد مع غلقها غلقا تاما لحين زوال علة الغلق من خلال التنسيق مع وزارة الصحة وأكد وزير الأوقاف أن مخالفة العمل بتعليق الجمع والجماعات في الظرف الراهن لحين زوال علة الغلق إثم ومعصية ومخالفة تستوجب المساءلة والمحاسبةوكانت مصر قد أغلقت يوم 21 مارس الماضي جميع المساجد والكنائس أمام المصلين.

 

متابعة/أيمن بحر

قال مدير الصحة العامة في نادي ليفربول ماثيو أشتون إن إقامة مباراة إياب دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد بحضور جماهيري كامل، ربما يكون السبب الرئيسي وراء تفشي عدوى فيروس كورونا في المدينة.وأوضح ماثيو أشتون في تصريحات لصحيفة غارديان البريطانية أن إقامة هذه المباراة لم يكن القرار الصائب، لكنه أكد أنه لم يكن خطأ متعمدا وربما لم يكن هناك وقتها دراية بخطورة الوضع.

وحضر المباراة التي يرى مسؤول الصحة العامة أنها كانت خطأ كبيرا أكثر من ثلاثة آلاف مشجع قدموا من مدريد لتشجيع أتلتيكو على ملعب أنفيلد.ووفقا لبيانات الحكومة البريطانية فإنه حتى 20 مارس الماضي لم يكن هناك سوى 20 حالة إصابة بمرض كوفيد-19 في لندن، وهو عدد تضاعف إلى أكثر من 300 بعد أقل من أسبوعين.وكان من المفترض أن تقام المباراة كسابقاتها من دون حضور الجماهير، لكن كافة الأطراف قررت في النهاية إقامة المباراة بشكل طبيعي.

وحصل أتلتيكو مدريد على بطاقة عبوره لربع نهائي دوري الأبطال على الرغم من أن المسابقة تم تعليقها في النهاية لأجل غير مسمى بسبب تفشي الفيروس القاتل في أوروبا بشكل كبير.

 

متابعة/أيمن بحر

تصر كوريا الشمالية على عدم وجود ولا حتى إصابة واحدة في البلاد بفيروس كورونا الجديد، رغم تقارير وأدلة تشير إلى عكس ذلك.

وإذا كانت ادعاءات بيونغ يانغ صحيحة، فستكون كوريا الشمالية التي لديها حدود برية كبيرة مع كل من الصين وكوريا الجنوبية وهما من بين الدول الأكثر تضررا بفيروس كورونا في العالم من بين قلة من دول العالم التي لم تكتشف فيها أي إصابة بوباء كوفيد-19 الذي أدى إلى إصابة أكثر من مليون شخص ووفاة ما يزيد على 59 ألف.وتتضارب التصريحات الكورية الشمالية الرسمية مع آراء خبراء يقولون إنه من المستبعد للغاية أن تنجو الدولة من فيروس كورونا الجديد دون أن تلحق بها أي أضرار على الرغم من أنها تصرفت في وقت مبكر بشكل حاسم وقامت بإغلاق حدودها.وجاء أحدث ادعاء بخلو كوريا الشمالية من الفيروس في مقابلة أجرتها وكالة فرانس برس مع مدير المقر المركزي الكوري الشمالي للطوارئ ضد الوباء باك ميونغ سو.وفي المقابلة قال باك ميونغ سو إنه لم يصب شخص واحد بفيروس كورونا الجديد في بلادنا حتى الآن ونسب الفضل في الإجراءات الوقائية والعلمية، مثل عمليات التفتيش والحجر الصحي لجميع الأفراد الذين يدخلون بلدنا وتطهير جميع السلع تماما وكذلك إغلاق الحدود وإغلاق الممرات البحرية والجويةوكان باك ميونغ سو قدم تأكيدات مماثلة في 25 مارس قائلا إنه لحسن الحظ فإن البلد لم يعاني من إصابة واحدة.وجاءت تأكيدات المسؤول الكوري الشمالي عقب حديث للزعيم كيم جونغ أون في الأول من مارس الماضي حين قال لكبار المسؤولين إنه في حالة ما إذا كان المرض المعدي المنتشر خارج نطاق السيطرة قد وصل إلى بلدنا، فسوف تترتب عليه عواقب وخيمة وفي وقت سابق أظهرت صور نشرت في وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية الزعيم كيم وهو يترأس تجربة صاروخية دون تغطية وجهه بقناع في حين أن جميع الصور الدعائية الأخيرة أظهرت أن مسؤوليه يرتدونها

وفي حين أن التصريحات العلنية من مسؤولي كوريا الشمالية تصر على خلو البلاد من الوباء إلا أن تصرفات بيونغ يانغ تشير إلى حقيقة أخرى وفقا لصحيفة الإندبندنت البريطانية.فقد طلبت الحكومة مرارا كميات متزايدة من الإمدادات الطبية من حلفائها ووكالات المساعدة الدولية خلال فترة تفشي الوباء مما دفع الأمم المتحدة إلى تخفيف العقوبات على الدولة والسماح بدخول المواد الأساسية مثل معدات الحماية الشخصية.وقالت وزارة الخارجية الروسية في فبراير إن موسكو زودت بيونغ يانغ بنحو 1500 مجموعة اختبار بناء على طلب منها وذلك بسبب الخطر المستمر لكوفيد-19 الجديد وبالإضافة إلى ذلك، تم احتجاز حوالي 380 أجنبيا معظمهم من الدبلوماسيين لمدة أسابيع في بيونغ يانغ مع رفع القيود عليهم في أوائل مارس.

ووصف سفير روسيا لدى كوريا الشمالية ألكسندر ماتسيغورا الظروف بأنها مدمرة معنويا حيث تم إجلاء الكثيرين بعد انتهاء الإغلاق.كما تعرض مواطنو كوريا الشمالية أنفسهم للأمر نفسه حيث أخضع ما يصل إلى 10000 منهم للحجر الصحي وفقا لتقرير نشره موقع أخبار كوريا الشمالية فيما ألغيت التجمعات وبقيت القوات العسكرية في ثكناتها لمدة 30 يوما بين شهري فبراير ومارس.

وتعليقا على هذه التقارير قال قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الجنرال روبرت أبرامز إن بيونغ يانغ اتخذت إجراءات قاسية عند معابرها الحدودية وداخل تشكيلاتها العسكرية للقيام بالضبط بما يفعله أي شخص آخر، وهو وقف الانتشار من جانبه قال المتخصص في شؤون كوريا الشمالية والمحاضر في الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية بالجامعة الوطنية الماليزية هو تشيو بينغ إن هناك تناقضات واضحة في تصريحات بيونغ يانغ الرسمية تتأرجح من نحن بحاجة إلى مساعدة طبية بشأن هذا الوباء إلى ليس لدينا حالات إيجابية

وكان الزعيم الكوري الشمالي قد أمر بحسب ما نشرت وسائل إعلام حكومية في مارس الماضي ببناء مستشفى ضخم في العاصمة على أن يكون جاهزا في أكتوبر المقبل.

وبدا أن الزعيم الكوري الشمالي صارم في موعد إنجاز المشروع إذ أكد على أولوية المشروع حتى ولو حساب مشروعات الإنشاء الأخرى في البلاد كما قال.

وأقر بأن القطاع الصحي في البلاد يعاني من أوضاع متردية وقال إنه يشعر بالألم لغياب المؤسسات الصحية الحديثة في العاصمة.

بدوره أكد موقع أن. كي. نيوز المتخصص في شؤون كوريا الشمالية، أن عمليات التشييد بدأت في الأسبوع الأخير من شهر يناير الماضي وفقا لصور فضائية حصل عليها.ويتزامن هذا التاريخ مع تفشي فيروس كورونا في الجارة الصين، الأمر الذي يثير علامات استفهام حول سبب بناء المستشفى الذي لم تظهر أي أحاديث عن خطط بنائه في الأشهر الأخيرة، مما يعزز ارتباطه بقصة كورونا.وخرق ظهور جنود وعمال في أعمال الحفر الممهدة لإنشاء المستشفى العديد من التعليمات الصارمة بخصوص فيروس كورنا إذ ظهرت تجمعات كبيرة من العسكريين والعمال للمرة الأولى على الرغم من أن هذا الأمر كان محظورا في فبراير الماضي.

ويقول موقع أن. كي. نيوز إن التجمعات اختفت في وسائل إعلام كوريا الشمالية خلال الأسابيع الأخيرة، مضيفة أن النظام في كوريا الشمالية ربما يريد إظهار أن الأمور على ما يرام في بلاده، أن الرغم من أن كل المشاركين تقريبا كانوا يرتدون الكمامات.

 

متابعه/أيمن بحر

أكد جو بايدن المرشح الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة أن فريقه يعمل مع البيت الأبيض لتنظيم اتصال هاتفي للبحث مع الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في وباء فيروس كورونا المستجد.وأكد ترامب الأربعاء أنه مستعد لإجراء محادثات مع بايدن في البيت الأبيض حول الأزمة التي تضرب الولايات المتحدة بقوة.

وقال الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي: فكرت دائما أنه شخص جيد بعد أن كان يصف خصمه هذا بـالنعسان وتابع ترامب قائلا: بصراحة لا أعرفه بشكل جيد لكنني أعتقد أنه شخص جيد على الأرجح. إذا رغب في الاتصال، سأتلقى الاتصال اتفقنا؟ يمكنكم إبلاغه بذلك وردّ نائب الرئيس السابق باراك أوباما يسعدني أن أسمع أنه مستعد لتلقي اتصالي حسبما نقلت فرانس برس

وتبنى بايدن أيضا لهجة تصالحية ليتحدث عن الرجل الذي وعد بإلحاق الهزيمة به حيث أشار إلى أنه أجرى منذ فترة طويلة حوارات محترمة وصريحة مع ترامب.وأوضح في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت أن فريقي يعمل مع فريقه لتنظيم هذا الاتصال.

ويعد بايدن (77 عاما) المرشح الأوفر حظا للفوز بترشيح الديمقراطيين في مواجهة آخر خصم له السناتور المستقل بيرني ساندرز (78 عاما) وهما يقومان بحملتيهما من منزليهما بسبب الأزمة الصحية.

وأسفر وباء كوفيد-19 عن وفاة أكثر من 5600 شخص في الولايات المتحدة حيث سجلت أكثر 243 ألف إصابة، حسب تعداد جامعة جون هوبكينز.

 

كتب/أيمن بحر

يتوقع رئيس شبكة من العلماء تقدم بيانات عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أن تنخفض هذه الانبعاثات بأكبر قدر منذ الحرب العالمية الثانية هذا العام بعدما أدى تفشي فيروس كورونا إلى توقف النشاط الاقتصادي تقريبا

وقال روب جاكسون الذي يرأس مشروع الكربون العالمي الذي يقدم تقديرات سنوية لحجم الانبعاثات، إن إنتاج الكربون قد ينخفض ​​بأكثر من خمسة في المئة على أساس سنوي وهو أول انخفاض منذ أن تراجع بنسبة 1.4 بالمئة بعد الأزمة المالية في عام 2008.

وأضاف جاكسون أستاذ علوم نظم الأرض بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا لرويترز عبر البريد الإلكتروني لن أندهش من رؤية انخفاض بنسبة خمسة بالمئة أو أكثر في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون هذا العام وهو شيء لم نشهده منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وتابع قائلا لا أعتقد أن سقوط الاتحاد السوفيتي ولا أزمات النفط أو المدخرات أو القروض المختلفة خلال الخمسين سنة الماضية قد أثرت على الانبعاثات كما تؤثر هذه الأزمة وتمثل هذه التوقعات بارقة أمل في وسط الأزمة فقد حذر علماء المناخ حكومات العالم من أن الانبعاثات العالمية يجب أن تبدأ في الانخفاض بحلول عام 2020 لتجنب أسوأ آثار لتغير المناخ على الكرة الأرضية.ويحذر الخبراء من أنه بدون تغيير حقيقي فإن انخفاض الانبعاثات الناجم عن فيروس كورونا يمكن أن يكون قصير الأجل ولن يكون له تأثير يذكر على تركيزات ثاني أكسيد الكربون التي تراكمت في الغلاف الجوي على مدى عقود.

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية