كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

متابعة /أيمن بحر

مدت مصر الأحد غلق المساجد والزوايا والمصليات وغيرها وتعليق صلوات الجمع والجماعات بها حتى إشعار آخر في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.وأكد بيان نشرته صفحة رئاسة مجلس الوزراء المصري على فيسبوك أن صلوات الجمع والجماعات ستعلق لحين زوال علة التعليق وقال محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إنه بناء على ما تقرر من تعليق إقامة الجمع والجماعات وغلق جميع المساجد والزوايا والمصليات غلقا تاما مؤقتا، في إطار تحقيق المقاصد الشرعية في الحفاظ على النفس (...) قررنا تمديد التعليق

وأوضح جمعة إذا كان إجماع خبراء الصحة على أن التجمعات أخطر سبل نقل عدوى فيروس كورونا مع ما نتابعه من تزايد أعداد المتوفين بسببه فإن دفع الهلاك المتوقع نتيجة أي تجمع يصبح مطلبا شرعيا وتصبح مخالفته معصية فدفع الهلاك أولى من دفع المشقة

وأضاف قررنا تمديد تعليق إقامة الجمع والجماعات بالمساجد، مع غلقها غلقا تاما لحين زوال علة الغلق من خلال التنسيق مع وزارة الصحة وأكد وزير الأوقاف أن مخالفة العمل بتعليق الجمع والجماعات في الظرف الراهن لحين زوال علة الغلق إثم ومعصية ومخالفة تستوجب المساءلة والمحاسبة وكانت مصر قد أغلقت يوم 21 مارس الجاري جميع المساجد والكنائس أمام المصلين. وقالت وزارة الأوقاف إنها ستغلق جميع المساجد لمدة أسبوعين بناء على ما تقتضيه المصلحة الشرعية والوطنية من ضرورة الحفاظ على النفس لكن الأذان للصلاة سيستمر من المساجد عبر مكبرات الصوت.وأضافت الوزارة لا يتم فتح المسجد بأي حال طوال مدة غلقه أما صلاة الجنازة فتتم في الساحات المفتوحة أو الخلاء ولا يتم فتح المسجد على الإطلاق بأية حال من الأحوال كما أغلق الأزهر جامعه التاريخي في القاهرة القديمة حرصا على سلامة المصلين ولحين القضاء على وباء كورونا وقالت هيئة كبار العلماء في الأزهر يوم 15 مارس إنه يحق للحكومات إغلاق المساجد لحماية الجمهور من فيروس كورونا.

 

‏كتب عمر الشرقاوي

من هي الدكتورة عبير المعداوي؟!

‏ مالكة ورئيسة كاسل جورنال البريطانية للصحافة

ومؤسس ورئيس الحملة المصرية للتنمية المهارية والاعلام السياسي الإجتماعي

تناولت الدكتورة عبير حديثها حول وعي وثقافه وحضاره المجتمع

وقالت الدكتورة عبير ان لدينا مشاكل ولكن لا نعلم حلولها وتحدثت ايضا عن ازمه كورونا وقالت ان القوات المسحله تجتهد لاكتشاف مصل لعلاج كورونا وتحدثت عن الشائعات انها تحدث هرج في المجتمع المصري وتحدثت عن حملتها التي وصلت الي جميع البيوت المصريه لحل المشاكل وكيفيه امتلاك الامل

وتحدثت عن دور الحمله في حل مخاوف الناس وان الاستهتار في هذا الفيروس خطر كبير والاستهانه من الناس به يمكن ان يحدث خطر كبير وايضا تناولت مفاهيم الثقافه وتحدثت عن سبل النظافه في بعض البلاد التي حدث بها نسبه وفيات كثيره وتحدثت عن ثقافه النواطن المصري ووعيه وعن نظافته وانه يوجد فرق بين المواطن المصري وغيره وان ارض مصر محفوظه من الله وان نظافتها تمنع بعض الامراض

واستكملت الدكتورة عبير وقالت ان المواطن المصري افضل من المواطن افضل من اي مواطن لا ينتمي لمصر واننا افضل من غيرنا ولكن لا نعلم وان ما يحدث في مصر معانده لبعض الاشخاص

واستكملت حديثها انه يغلب علي القنوات وقنوات السوشيل ميديا ايضا وتاثيرها وايجابيتها وسلبيتها

وتحدثت وشكرت للكوادر التي تساعد وتنشر الايجابيات

وتحدثت عن دور الشرطه المصريه والجهود المبذوله منهم لحل مشكله كورونا وحل ازمه المصرين انها تساعد المحتاجين ولها دور فعال في ظل هذه الظروف

وقالت ايضا ان اجهزه الرقابه تلعب دور هام في الاشراف علي زيادة الاسعار وان القوات المسحله تجتهد في عمل منافذ للبيع بسعر اقل حتي تذيل هذه الغمه

وفي نهايه الحديث تحدثت عن دورها في الثقافه وقصتها التي سوف تنشر بعد العيد وانه تتناول فيها حلول لتمنيه القصه العربيه واخذ القصه من الشكل التقليدي للشكل الجديد وتتناول اعمال قصصيه كثيره وانها مختلفه عن غيرها وبها تسلل سردي يودي الي حل المشكله في نهايتها

وتحدثت عن روايتها الساده الملاك وانها تتابعها جيدا وتكور حول خمس عناصر حول العالم وحروب الفضاء

وان يحولك الي رقم والرقم يسطير علي حياتنا وتغير من هويه الانسان وتغير فكره وجودنا ع الارض.. وان بها تقابل رهيب بين الانسان والطبيعه

 

متابعة /أيمن بحر

حتى 3 أسابيع مضت ظلت تركيا تصر على أنها خالية من فيروس كورونا، لكن الأمر تغير مؤخرا بشكل درامي لدرجة أن خبراء حذروا من أنها قد تواجه مصير إيطاليا، البلد الأوروبي الأكثر تألما من الوباء.وأعلنت أنقرة في 10 مارس الجاري أول إصابة بفيروس كورونا المستجد المعروف أيضا باسم كوفيد 19 لشخص قالت إنه حمل الإصابة معه من أوروبا

وقال حينها وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة إن كورونا ليس أقوى من التدابير التي اتخذناها وإصابة شخص به لا يمثل خطرا بالكلية فقد تم عزله ومن ثم لا يوجد تهديد بالنسبة للمجتمع لكن بعد يومين أطلق الوزير تصريحا مناقضا حث فيه الشعب التركي على الصمود لمدة شهرين الأمر الذي أثار علامات استفهام حول الطمأنينة التي روج لها لفترة طويلة.وانتقلت تركيا من مرحلة خداع الذات في فبراير إلى الشعور بوقوع حالة طوارئ وشيكة، وذلك عبر تحليل التغيرات في تغريدات وزير الصحة طبقا لموقع المونيتور الاستقصائي.والجمعة 27 بلغت حصيلة الوفيات في تركيا 92 فيما بلغت الإصابات 5700 من جراء الفيروس.وأثار هذا الأمر قلق الخبراء بحسب موقع "المونيتور"، إذ إشاروا إلى أن هذا المعدل يفوق معدل الإصابات والوفيات في الفترة ذاتها من بداية تفشي الفيروس في إيطاليا، بؤرة كورونا الرئيسية في أوروبا.وأمام زحف الفيروس الذي لا يرحم، أقر قوجة في خطاب تلفزيوني بأن كورونا منتشر في جميع أرجاء تركيا واعترف في وقت لاحق بالحاجة إلى إجراءات أشد صرامة لمواجهة الوباء.وتظهر أزمة كورونا خليطا من الأخطاء والمزاعم وسوء الإدارة في حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.وعلى سبيل المثال ذهب بعض العلماء المزيفين الذين ظهروا على شاشات التلفاز الموالية لأردوغان إلى القول إن الأتراك محصنين بفضل شكل تركبيهم الجنيي الأمر الذي دحضته الحقائق لاحقا بحسب الموقع الاستقصائي.ولم يستغرق ظهور الفيروس في تركيا وقتا طويلا ليبدأ المرض في إصابة الأتراك أسوة بغيرهم من البلاد.ونصحت الحكومة الأتراك بعدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة القصوى، وبتقليل التواصل الاجتماعي، في حين استمرت الأعمال كما هي الأمر الذي ترك نافذة لفيروس كورونا لكي يتسلل منها.ولم تتوقف الرحلات الجوية في تركيا مع الخارج إلا ليل الجمعة، مع ملامسة حصيلة الوفيات رقم 100 في البلاد.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن أردوغان قوله إنه سيتم إغلاق كافة أماكن التنزه والسواحل والغابات نهاية الأسبوع، كما لن يسمح بالتجمعات، وسيتم تطبيق نظام العمل المرن بالحد الأدنى من العاملين في القطاع الخاص، كما هو الحال في العام.وجاءت هذه الإجراءات متأخرة بعض الشيء في تركيا وفي ظل مجتمع يعيش حالة استقطاب حادة فنصفه لا يثق فيما يفعله أو يقولوه المسؤولون الأمر الذي امتد أيضا إلى أزمة كورونا بحسب المونيتور.وأعرب الأستاذ التركي في كلية بوسطن للطب إمراح إلتينديس عن قلقه من ارتفاع معدل الإصابات بفيروس كورونا محذرا من أن أنقرة على طريق إيطاليا وإيران وأرى أن تركيا تأخرت كثيرا في إجراء اختبارات فيروس كورونا فضلا عن أنها تجري عددا أقل مما هو مطلوب مشيرا إلى أن كوريا الجنوبية تجري يوميا 20 ألف اختبار لكشف الإصابة بالفيروس، في حين بلغ إجمالي الفحوص في تركيا 20 حتى 18 مارس الجاري وقال إن التباعد الاجتماعي الذي دعا إليه أردوغان قد يكون ذات تأثير ضئيل طالما أن الملايين من الناس يستمرون في الذهاب إلى أماكن العمل كل يوم ومن جهة أخرى رسم الأستاذ المتخصص في الأمراض المعدية بجامعة إسطنبول هالوك كوكوغراس صورة قاتمة لتركيا في ظل أزمة فيروس كورونا.وقال كوكوغراس إنه بالنظر إلى معدل الحالات في البلاد، قد تتجاوز تركيا إيطاليا في غضون أسبوعين، مشددا على الحاجة الماسة لحظر تجول تام على مستوى البلاد

وأضاف الاقتصاد سينهار وستكون لدينا مشاكل اجتماعية، لكن ليس لدينا خيار آخر لوقف تفشي المرض وفي مؤتمر صحفي، الجمعة، قال قوجة إن تم تسجيل 17 وفاة وأكثر من 2000 إصابة خلال يوم واحد ودعا إلى اتخاذ إجراءات صارمة من أجل مكافحة انتشار الفيروس.لكن مع ذلك لم يدع إلى حظر التجول البلاد بل إلى تنظيم أيام وساعات العمل وأوقات العطل بحسب موقع أحوال التركي

 

كتبت نديمة حديد

في حين أجبر انتشار فيروس كورونا في معظم بلدان العالم الناس على البقاء في منازلهم، قد يضطر البعض للخروج لشراء الحاجيات الأساسية مثل الطعام أو الأدوية، الأمر الذي يفرض عليهم أخذ الحيطة والحذر تجنبا لنقل الفيروس إلى بيوتهم.

ويتوجب على الشخص عند خروجه من منزله توخي الحذر من الأسطح التي يلامسها في الأماكن العامة، كعربات التسوق ومقابض الأبواب والرفوف، من أجل تقليل فرص التعرض للفيروس وجلبه إلى المنزل.

وغسل اليدين بالصابون لمدة تزيد عن 20 ثانية، هي الطريقة المثلى التي يجب اتباعها حال عودتك للمنزل، بحسب موقع CNET الذي ذكر 5 طرق للحفاظ على منزلك معقما وخاليا من فيروس كورونا المستجد بناء على آراء خبراء ومختصين بشؤون الصحة:

استخدام المناديل المعقمة للأسطح

فكر في الأشياء التي تلمسها عدة مرات في اليوم كمقابض الأبواب، والمغاسل، ومقابض الخزائن، وأبواب الثلاجة، وأجهزة التحكم عن بُعد، ونظرا لأن المنزل هو المكان الذي تشعر فيه بالراحة والاسترخاء، فقد لا تكون حذرا وصارما بشأن غسل يديك في مساحتك الخاصة كما هو الحال في الأماكن العامة، لكن يتوجب عليك تعقيم تلك الأماكن مرة على الأقل في اليوم للتخلص من الجراثيم والفيروسات.

وإذا كان هناك مريض في المنزل، فيتعين عليك مسح الأسطح بشكل متكرر، علما أنه بعد مسحها بالمواد المعقمة، بجب تركها في الهواء لمنح المادة المعقمة الوقت الكافي لقتل أي بكتيريا.

تعقيم قطع الأثاث بالبخاخات المطهرة

بالنسبة لقطع الأثاث التي لا يمكن استخدام المناديل المعقمة لمسحها وتطهيرها، يمكن استعمال البخاخات المطهرة على السجاد والأرائك لقتل الفيروسات والجراثيم غير المرئية.

ويمكن رش تلك المناطق بالبخاخات المعقمة وتركها لتجف قبل الجلوس أو المشي على تلك الأسطح. كما ينبغي أيضا الحرص على رش الأسطح الأخرى في المنزل، كالطاولات والأسرّة والفراش.

تنظيف الأرضيات باستخدام خليط من المبيضات

حال خروج الشخص من المنزل، يعلق في حذائه ملايين الجراثيم والفيروسات من الأماكن التي زارها، وإذا لم يتم خلع الأحذية عند الدخول إلى المنزل فإنها تقوم بنشر الفيروسات داخله.

ويوصي مركز السيطرة على الأمراض باستخدام كوب واحد من المبيض ممزوجا بخمسة غالونات من الماء لمسح وتنظيف الأرضيات، كما يمكن مزج نصف كوب من الخل الأبيض مع غالون واحد من الماء ومسح الأرضيات ذات المسامات، كالخشب على سبيل المثال.

استخدام بيروكسيد الهيدروجين للتعقيم

تقول مراكز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة أن نسبة 3 بالمئة من بيروكسيد الهيدروجين قادرة على تعطيل فيروس الأنف المسبب الرئيسي للزكام، وذلك خلال 8 دقائق.

وفي حال صبّ المادة مباشرة على الأسطح مثل الحوض أو المنضدة أو المراحيض، ستحتاج إلى تركها لمدة 10 إلى 15 دقيقة، وهذا سيمنحها الوقت للقيام بعملها بالكامل، وبعد ذلك افرك المنطقة ثم اشطفها بالماء.

المطهرات طويلة الأجل لحماية المنزل

يتم تداول منتجات معقمة في الأسواق على أنها تقوم بحماية الأسطح لمدة 24 ساعة، ورغم من عدم إدراج تلك المنتجات في قائمة وكالة حماية البيئة الأميركية، إلا أنها فعالة بشكل كبير ضد الفيروسات بشكل عام، وإذا ما تم استخدامها بشكل يومي، فيمكن أن تساعد في منع الجراثيم والفيروسات من العيش على الأسطح في المنزل والمحافظة عليه محميا طول اليوم.

ما يتوجب عليك استخدامه لتنظيف سيارتك؟

عندما تكون في الخارج، فأنت تكون عرضة للجراثيم والفيروسات التي يمكن أن تتبعك إلى سيارتك.

ونظرا لطبيعة استخدام السيارة من قبل عدة أشخاص في العائلة الواحدة، أو حتى اعتياد أي مالك على الانتقال من مكان لآخر قبل ركوب السيارة مرة أخرى، فمن المحتمل أن ينتقل فيروس كورونا عبر الأيدي للأماكن الأكثر عرضة للاتساخ داخل السيارة.

هذه الأماكن هي ببساطة الأجزاء الأكثر استخداما داخل السيارة والتي يجب تنظيفها بمواد معقمة مثل الكلور أو تلك التي تحتوي الكحول بنسبة لا تقل عن 70 في المئة للتأكد من القضاء على الفيروسات عليها.

المصدر وكالات

 

كتبت نديمة حديد

حذر تقرير لرويترز من أن فيروس كورونا المستجد بدأ يغزو السجون الأميركية، وينتشر بشكل سريع بين صفوف السجناء.

ونقلت "رويترز" عن السجين شون هرنانديز بأنه يغطي فمه وأنفه بقميص أو منشفة عندما يخرج من زنزانته إذ أن هذه الوسيلة هي الوحيد التي يمكنه أن يحمي بها نفسه من وباء كورونا الذي يجتاح الآن سجن جزيرة رايكرز في نيويورك.

وأضاف هرنانديز، الذي أدين بالشروع في القتل ودخل السجن قبل ثمانية أعوام، أن نزلاء السجن لا سبيل لهم إلى الحصول على قفازات أو أقنعة صحية وليس لديهم لغسل أيديهم سوى الماء البارد.

وبيّن السجين الأميركي أن النزلاء شاهدوا إحدى الحارسات الخميس الماضي وكانت تسعل بشدة واحمر خداها ثم انهارت على الأرض.

وأوضح "نتوسل للضباط من أجل إتاحة وسائل حماية أفضل لكنهم يهزون أكتافهم. وفي النهاية لسنا سوى نزلاء، مواطنين من الدرجة الثانية. نحن أشبه بالماشية".

وحتى يوم السبت، بلغ عدد المصابين بالفيروس 132 على الأقل من النزلاء و104 من العاملين في السجون في مختلف أنحاء مدينة نيويورك.

ويبدو أن الفيروس ينتشر بسرعة في شبكة السجون التي تشتهر بتكدس المسجونين فيها، في حين قالت إدارة الإصلاح في المدينة إنها تتخذ تدابير عديدة لحماية النزلاء وامتنعت عن التعليق على ما رواه هرنانديز عن انهيار الحارسة المصابة بالعدوى.

وفي مختلف أنحاء الولايات المتحدة تبلغ السجون ومراكز احتجاز المتهمين أثناء المحاكمات عن تسارع انتشار المرض الجديد وعن اتخاذ تدابير مختلفة لحماية السجناء.

وبحسب"رويترز" فإن السلطات تخلي سبيل آلاف السجناء دون أي فحص طبي يذكر في بعض الحالات للتأكد مما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا ومعرضين لنقل العدوى لغيرهم.

وأظهر مسح أجرته "رويترز" لمدن ومقاطعات تدير أكبر 20 سجنا في أميركا أن السجون أبلغت منذ 22 مارس عن إصابة 226 نزيلا و131 من العاملين فيها بمرض كوفيد-19.

ومن مراكز انتشار المرض سجن مقاطعة كوك في شيكاجو بولاية إيلينوي، ومنذ تأكد أول حالة في السجن يوم الأحد أصاب الفيروس 89 نزيلا وتسعة من العاملين، وتنتظر السلطات نتائج فحص 92 نزيلا آخرين.

وينادي المدافعون عن حقوق السجناء ومسؤولون محليون ومحامون ممن تعينهم المحاكم للدفاع عن المتهمين بالتعجيل بإخلاء سبيل السجناء.

وقال أوي أوفير مدير شعبة العدل بالاتحاد الأميركي للحقوق المدنية "كل يوم لا يتحرك فيه مسؤولو الحكومة هو يوم آخر تتعرض فيه الأرواح للخطر".

وتقاوم بعض الجماعات هذا الاتجاه، فقد وجهت جمعية مارسيز لو المدافعة عن حقوق الضحايا، والتي اشتقت اسمها من اسم شقيقة الملياردير هنري نيكولاس التي راحت ضحية جريمة قتل، انتقادات لقرارات الإفراج عن السجناء.

وقالت إنه ينبغي إخطار ضحايا الجرائم قبل الإفراج عمن ارتكبوها، وهي عملية قد تؤخر الإفراج عن بعض السجناء لأسابيع أو شهور.

غير أن المسؤولين المشرفين على الإفراج عن السجناء في نيويورك ولوس أنجلوس وهيوستون ومدن كبرى أخرى يقولون إنهم لا يفرجون إلا عن السجناء من مرتكبي الجرائم البسيطة غير العنيفة.

وقد أفرجت مدينة نيويورك عن 450 نزيلا في سجونها منذ عطلة الأسبوع الماضي في إطار مساعيها لاحتواء الفيروس.

ويزيد عدد المسجونين في الولايات المتحدة عنهم في أي دولة أخرى إذ اقترب إجمالي عدد المحبوسين من 2.3 مليون في 2017، وفقا لإحصاءات وزارة العدل الأميركية.

وذكر مسجون تم الإفراج عنه يوم الاثنين من سجن جزيرة رايكرز أن المرضى والأصحاء كثيرا ما يختلطون بكل حرية داخل السجن، وبعد اكتشاف إصابة سجين وحارس بالمرض في المنطقة التي تقع بها زنزانته بالسجن، قال السجين إنه بدأ يقضي وقتا أطول في الزنزانة التي تسع فردين، لكنه يضطر للوقوف في طوابير مع بقية النزلاء على نافذة الأدوية للحصول على جرعته اليومية من دواء ميثادون المخصص لعلاج الإدمان.

وأفاد السجين البالغ من العمر 32 عاما والذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه بأنه "لا توجد حماية. تود لو ابتعدت عن الناس لكن ذلك ليس في استطاعتك".

تدابير لاحتواء الفيروس

من جانبها قالت إدارة الإصلاح في مدينة نيويورك إنها اتخذت تدابير لاحتواء المرض بما في ذلك توزيع أقنعة على النزلاء في المناطق التي اتضح حدوث إصابة بالعدوى فيها ودعوة النزلاء للتباعد عن بعضهم بعضا وتنظيف الزنازين وتوفير الصابون.

وتخلي بعض السجون سبيل نزلاء ربما يكونون مصابين بالمرض، ففي مارييتا بولاية جورجيا أصيب أوبري هارديواي (21 عاما) بالكحة والصداع واحتقان الحلق وارتفاع درجة حرارته إلى 39.4 درجة مئوية أثناء وجوده في مركز احتجاز كوب كاونتي بتهمة السرقة.

ووفقا لهارديواي فإنه بعد أربعة أيام من مرضه تم فحصة لمعرفة ما إذا كان مصابا بالإنفلونزا وتم أخذ عينة من حلقه، وعندما اتضح أن النتيجة سلبية نقل إلى مستشفى قريب لإجراء فحوص أخرى.

ولفت إلى أنه لم يتم إبلاغه قط بما إذا كان الفحص شمل فيروس كورونا، وبأن طبيبا أوصى رجال الشرطة بوضعه في الحجر الصحي لكن تم الإفراج عنه بعد ساعات عقب عودته إلى السجن وسداد أصدقائه للكفالة.

ويوضح السجين إنه يعتقد أنه ربما يكون قد عرض نزلاء وحراسا ممن خالطهم للإصابة، حيث أظهر الفحص أن شرطيا واحدا على الأقل أصيب بالفيروس ووضع آخر في الحجر الصحي بعد ظهور أعراض عليه وفقا لما قاله مصدران مطلعان على ما يدور في السجن.

المصدر وكالات

 

متابعة /أيمن بحر

أعلنت مجموعة شانيل للأزياء الراقية الأحد أنها سوف تساعد في تزويد فرنسا بإمدادات من كمامات الوجه لمواجهة النقص التي تعانيه البلاد من الكمامات.

وقالت شركة الأزياء الراقية إنها تعكف على صناعة النماذج الأولية وستبدأ في إنتاج الكمامات بمجرد الحصول على موافقة السلطات الفرنسية.وأضافت شانيل في بيان نحشد قوة العمل والشركاء اليوم لإنتاج كمامات وقمصان واقية وفقا لرويترز.وأشارت الشركة أيضا إلى أنها لن تسرّح أيا من موظفيها البالغ عددهم 4500 موظف، مؤقتا برغم التراجع الحاد في النشاط الاقتصادي.الجدير بالذكر أن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران قال أمس السبت إن الحكومة طلبت توريد أكثر من مليار كمامة معظمها من الصين، خلال الأسابيع والشهور المقبلة، وأوضح أن بلاده تستخدم ما يصل إلى 40 مليون كمامة أسبوعيا.ويأتي تصريح الوزير الفرنسي فيما يشتكي الأطباء والعاملون في دور رعاية المرضى والشرطة من نقص الكمامات

 كتبت نديمة حديد

قبل سنوات، بدأ رجل بريطاني الاستعداد لحدوث كارثة على كوكب الأرض، حتى وجد بلاده والعالم أجمع أمام تفشي فيروس كورونا المستجد.

فعلى مدار 5 سنوات، بنى رجل "ملجأ" تحت الأرض ليكون ملاذا له في حال تعرض العالم لأي كارثة، كما هو الحال الآن، وحرص على جعله أشبه بـ"منزل مصغر" مليء بوسائل الترفيه والتسلية.

وقرر البريطاني كولين فورز عام 2015، أن يبدأ في بناء ملجأ تحت الأرض، في الحديقة الخلفية لمنزله، وقد نجح في جعله يبدو وكأنه منزل حقيقي.

ووضع فورز في الملجأ فراشا وجهاز تلفاز ومجموعة من الطبول لممارسة هوايته المفضلة، وحرص على تزويده بمولد كهرباء خاص، حسبما أظهر مقطع الفيديو الذي نشره على "يوتيوب".

كما بنى الرجل مطبخا داخل الملجأ، مزودا بجهاز "ميكرويف" ومغسلة، وملأه بالمواد الغذائية المعلبة.

ولأنه بنى هذا المكان ليحتمي داخله من أية مصائب أو كوارث، فقد حرص فورز على وضع قناع غاز داخل الملجأ.

ومع أن الوضع الذي يعيشه العالم الآن في ظل تفشي فيروس كورونا لا يتطلب كل هذه الإجراءات المعقدة، فإن فورز أكد أنه سعيد بقرار بناء هذا الملجأ، وأنه يستخدمه الآن في "زمن كورونا"

المصدر وكالات

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية