كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

تقرير عمر الشرقاوي

لم يحتاج البلجيكي كيفين دي بروين لوقت طويل كي يؤكد عودته للتألق بعد موسم مليء بالغيابات فأظهر بداية مثالية بالموسم الجديد كللها بلقطات وأرقام رهيبة مع مانشستر سيتي ومع منتخب بلجيكا.

في أول 4 مباريات بالبريميرليغ نجح البلجيكي بصناعة 5 أهداف وتسجيل هدف والكل يعرف مدى فلكية هذا الرقم ببداية الموسم ومن ثم جاء الدور على المنتخب الوطني ليصنع 3 أهداف في أول 32 دقيقة من مواجهة اسكتلندا قبل أن يختم اللقاء بتسجيل الهدف

الرابع قبل نهاية الوقت الأصلي للقاء بثماني دقائق.

أهم ما يتعلق بدي بروين أن تمريراته الحاسمة ليست مجرد أرقام فقط فكلنا نتذكر ما فعله أمام توتنهام حين صنع هدفين بلقطتين ساحرتين جداً إضافة لهذا قام البلجيكي بصناعة 16 فرصة خلال أول 4 جولات من الدوري عدا عن وصول معدل تسديداته لثلاث تسديدات

بالمباراة.

مستوى أداء دي بروين يبدو مرتفعاً للغاية وببساطة يمكن القول أنه لا يوجد أي صانع ألعاب حالياً يقدم هذه الفعالية العالية دون أن ننسَ أن دي بروين يلعب دوراً مهماً أيضاً بمنظومة السيتي الدفاعية حيث يعتمد عليه بيب لزيادة الضغط العالي وتسريع افتكاك الكرة

بمنطقة الخصم وهو ما دفع المدرب الإسباني سابقاً للإفراط بإشراكه وإخراجه من منظومة المداورة بالموسم قبل الماضي.

تألق دي بروين هذا الموسم ليس أمراً جديداً فالجميع يذكر ما كان يقدمه قبل الانتقال للسيتي وحتى بالموسم الأول مع بيب سجل 8 أهداف وصنع 16 هدفاً خلال 37 مباراة وغاب عن الفريق للقاء واحد بالبريميرليغ طوال الموسم ويبدو أن هذا الموسم سيعود

البلجيكي لعاداته المفضلة ويساهم بعدد أهداف كبير من جديد.

وفق هذا الأداء يبدو من المنطقي جداً أن نشاهد دي بروين يترشح للكرة الذهبية أو جائزة أفضل لاعب بالعالم بالعام المقبل فبظل بدء ابتعاد ميسي ورونالدو عن الهيمنة على الجوائز باتت الفرصة مفتوحة للجيل الجديد كي يُظهر ما لديه ويمكن القول أن ماني ودي

بروين يمثلان حالياً أحد أكثر اللاعبين تكاملاً بأدوارهم في الملعب واستمرار دي بروين بهذا الشكل سيفتح له المجال لمزيد من النجاحات.

 

كتب سامح طلعت

 

استعادة الطيار المصري «الخائن» .. المخابرات المصرية تصفع مخابرات «إسرائيل وأمريكا»

في منتصف القرن الماضي، نجح الاتحاد السوفييتي في التحليق عاليًا في سماء سلاح الجو بعد

تقديمة طائرات متفوقة على نظيرتها الأمريكية، ولا يخفى على أحد أن سر التفوق السوفييتي حققته طائرة «ميج 21»، التي امتلكتها الجيوش العربية في سوريا ومصر والعراق، ولم تنجح إسرائيل في الوصول لها.

الطائرة المقاتلة «Mig21»، حقق بها السوفييت أرقامًا قياسية لم تكن مألوفة من قبل، واعترفت بها المنظمة العالمية للطيران، إذ طار الكولونيل جورجي مرسولوف بطائرة من طراز E66، وحقق بها معجزة عالمية للسرعة في أكتوبر 1959، مقدارها 2388 كيلومترًا في

الساعة، طوال مسافة من 15 إلى 25 كيلومترًا، وكانت الطائرة مزودة بمحرك توربيني نفاث من نوع «tdr mkr 37f».

استعادة الطيار المصري «الخائن» .. المخابرات المصرية تصفع مخابرات «إسرائيل وأمريكا»

في 28 أبريل عام 1961 تمكن طيار سوفييتي آخر من الوصول بها إلى ارتفاع خارق، حطم به الأرقام العالمية، 34 ألف متر وهو رقم تعجيزي لم يتحطم قط لسنوات طويلة، عندما زُوّدت الطائرة بمحرك صاروخي إضافي مساعد.

وخلال عرض جوي بمطار «دوموديدوفو»، قامت الطائرة ببيان عملي للإقلاع، وتفجرت مفاجأة صاعقة للعقول العسكرية في الغرب، عندما أقلعت الطائرة بعد مسافة جري على الممر 150 مترًا فقط، في حين أن الطائرتين الأمريكيتين «سكاي هوك» و«فانتوم»

تحتاجان مسافتي «1445 و1525 مترًا للإقلاع»، أما المقاتلة الفرنسية «ميراج 3» التي كانت تتباهى إسرائيل بامتلاكها، فكانت تحتاج لمسافة 1600 متر للإقلاع.

هذه الإمكانيات جعلت ديفيد بن جوريون - رئيس الوزراء الإسرائيلي في ستينيات القرن الماضي - يصر على ضرورة امتلاك هذه الطائرة الأسطورة «ميج 21»، ونقلت عنه الصحف الإسرائيلية قوله لرئيس الموساد: «تلك الخرافة الملعونة.. نريدها، نريدها سليمة في

أزهى ثيابها وحُلّيها، لنزيل بها حاجز الخوف القابع بصدور طيارينا، ونتحسس ملكاتها الأسطورية التي يخيفنا العرب بها، فبامتلاكها سنضمن الغلبة لإسرائيل، ونُؤمّن بذلك مستقبل دولتنا، وأولادنا، إلى الأبد».

كان «الموساد» يحاول بشتى الطرق أن يلبي رغبة الولايات المتحدة وجهاز مخابراتها للوصول إلى الطائرة المنشودة، وفي البداية اقترح أعضاء الموساد أن يتم زرع طيار إسرائيلي وسط الطيارين العرب، إلا أن الفكرة كانت مستحيلة، وظهرت فكرة أخرى هي تجنيد

أحد الطيارين العرب لصالح إسرائيل، لكن هذا صعب أيضًا لأن الدول العربية وفرت للعاملين بمجال الطيران الحربي معيشة مستقرة تغنيهم عن أي شيء

استعادة الطيار المصري «الخائن» .. المخابرات المصرية تصفع مخابرات «إسرائيل وأمريكا»

أمام ذلك لم يتبق سوى ضمان هروب أحد الطيارين العرب بالطائرة «ميج 21»، والوصول بها إلى مطار اللد في إسرائيل سالمًا، واستمرت المحاولات والإغراءات منذ بداية الستينيات حتى عام 1964، وحدث ما لم يكن متوقعًا عندما هرب الطيار المصري عباس محمود

حلمي، المعروف بـ «الطيار المختل» بواسطة طائرة تدريب سوفييتية قديمة من طراز «ياك 11» ذات مقعدين.

الكاتب فريد الفالوجي، الذي أرخ العملية 7 من ملف المخابرات المصرية، قال: «رغم خيبة الأمل التي أصابت الإسرائيليين بسبب نوع الطائرة، إلا أن الطيار المصري استقبل بحفاوة بالغة في إسرائيل، واستغل حادث هروبه أسوأ استغلال في التشهير بالنظام

المصري، وادعوا أن عباس حلمي هرب احتجاجًا على تدخل مصر في اليمن، وضرب القوات الملكية هناك بالغازات السامة، وبالأسلحة غير المشروعة دوليًا، ما أثر على أعصابه وعلى إيمانه بالقومية العربية وبالعروبة».

اقرأ أ يضاً : السيسي هدد بتدمير الأسطول الأمريكي إذا تدخل في مصر .. والمقاتلات المصرية فاجأت السفن الحربية الأمريكي

اخضِع عباس حلمي لاستجواب دقيق، وسئل مئات الأسئلة، ولم يكن بمقدوره ادعاء الجهل بأشياء كثيرة تتعلق بأدق التفاصيل عن الميج 21، فقد كان أحد طياريها، وأدرك بعد فوات الأوان، أنه ارتكب جريمة الخيانة العظمى في حق وطنه، لذلك كان عليه أن يستغل

معلوماته العسكرية للحصول على الأمن والحماية أولًا، ولتحقيق أكبر عائد مادي ثانيًا بما يكفل له حياة مستقرة في وطنه الجديد.

ظل لدى رجال الموساد شكوك حول العملية برمتها، وكبر لديهم هاجس تحسبوا له كثيرًا، وهو أن المخابرات المصرية ربما تقوم بخدعة كبرى، وأن إرسال عباس حلمي بطائرة عتيقة لا تساوي شيئًا إلا لعبة مهارية خارقة من المصريين لتسريب معلومات مغلوطة عن

«ميج 21» تربك بها حساباتهم ومعلوماتهم «غير اليقينية» عن بعض أسرار الطائرة، ونقاط تميزها.

أعاد الإسرائيليون أسئلتهم على «حلمي» كثيرًا، وعرضوه على جهاز الكشف عن الكذب، وبينما الأسلاك الملتصقة برأسه وصدره تتصل بأجهزة رسم المخ، وقياس الذبذبات والنبض، كان 6 من الخبراء الفنيين دفعة واحدة يعكفون على استجوابه، حتى تفككت قواه،

وبكى بحرقة في يأس طالبًا منهم إعادته إلى مصر، فإعدامه هناك أرحم من العذاب الذي يلاقيه عندهم.

ورغم أن الرسوم الكهرومغناطيسية للجهاز الأمريكي الصنع، أثبتت أنه لا يكذب، فقد قال بعضهم: إن الطيار المصري ربما أعد إعدادًا محكمًا لتلك المهمة، وأنه قد دُرب عليها عشرات المرات قبل أن يبعثوا به إليهم، وتزامنًا مع ذلك كانت دائرة الشكوك داخل الموساد

تضيق وتتسع، ومع ذلك، فقد اعتبر الموساد فرار الطيار المصري ثروة هائلة، ستدفع ربما بأحدهم من الطيارين إلى تقليده، والهرب بطائرته الأسطورية لإسرائيل، وعلى هذا ترك مصير الطيار المذعور إلى أن يقول الأمريكيون رأيهم النهائي.

عندما تلقى «C I A» تقريرًا وافيًا بما تم التوصل إليه، اتصل رئيس المخابرات المركزية (1) بالموساد يطلب منه مساعدة فريق من الفنيين، سيبعث به إلى تل أبيب لاستجواب الطيار المصري، واستبيان صدقه من عدمه.

من مطار اللد في تل أبيب، اتجه فريق الفنيين الأمريكي إلى مقر الموساد الجديد، حيث العشرات من خبرائها انعزلوا عن العالم المحيط بهم، وعكفوا على دراسة وتحليل كل كلمة تفوه بها عباس حلمي، ومراجعة قياسات جهاز كشف الكذب من جديد، قبل أن

يصافحه الأمريكيون بود، وأوصلوا رأسه وصدره مرة ثانية بجهاز حديث استقدموه معهم، كان بحجم حقيبة السفر، وذي قياسات تحليلية أفضل.

وسألوه مباشرة: أي نوع آخر من الطائرات طرت بها بخلاف ميج 21؟

أجاب دون تردد: السوخوي الاعتراضية su-9، والسوخوي su-7b ذات المقعدين.

سُئل: ما الفرق بينهما طولًا وعرضًا؟

أجاب: لا فرق في الطول بينهما فطول كلتاهما 17 مترًا، وأقصى عرض للأولى 8 أمتار، والثانية 9 أمتار، والجناح مسحوب للخلف

سُئل: ما تسليح السوخوي su-9 من الصواريخ؟

أجاب: عادة صواريخ anab جو / جو، التي توجه راداريًا وبالأشعة دون الحمراء، فضلا عن عدة أسئلة أخرى.

وبعد التحقيق انتهت المخابرات الأمريكية إلى أن الطيار المصري ليس مدسوسًا، فهو ذكي جدًا ودقيق للغاية، ولا يمكن لمصر أن تفرط في طيار من هذا النوع ليعمل كجاسوس، ومن هنا صدرت الأوامر بتغيير شكله لتوفير الحماية له، وتغيرت ملامحه بالكامل

في القاهرة، لم يعلق الجهاز الإعلامي المصري على الحدث علنيًا، والتزم رئيس المخابرات العامة صلاح نصر «الصمت»، غير أن هذا الصمت كان يحمل كل دلالات الترقب، ويخفي وراءه معركة سرية، عندما خطط صلاح نصر ورجاله لاستعادة الطيار الهارب، وكانت

الأوامر واضحة وحاسمة: «لا بد من اختطاف عباس حلمي ومحاكمته في القاهرة، مهما تكلف الأمر، إنها رغبة عليا وواجب وطني، ومعركة».

وهذا ما حدث بالفعل، وجيء به في صندوق من الأرجنتين، بعد تعقبه من إسرائيل حتى هناك رغم العمليات التجميلية التي أجراها له الإسرائيليون لتبديل ملامحه، والدروس الأمنية في الإخفاء والتمويه لتحصينه ضد الوقوع في خطأ يؤدي إلى كشفه، بالإضافة إلى الهوية الجديدة التي تخفى وراءها.

وكانت عملية اختطافه من القارة البعيدة لطمة صاعقة لأجهزة مخابرات إسرائيل، ولا تزال هذه العملية غامضة حتى الآن في تفاصيلها

كيف تم ذلك. . ؟ هذه هي المعجزة العبقرية لرجال مخابراتنا المصرية الذين يعملون صامتين تحطيهم السرية، ولا تفرحهم الضجة الإعلامية لبطولاتهم، فهم لا يفكرون سوى بأمن مصر، وعزتها. . !!

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2019 20:32

البحرية المصرية بطولات لن تنسي على مر الزمان.

 

كتب سامح طلعت

“البحرية المصرية” هذا الكيان العظيم الذي تمتد جذوره إلى عصر الأسرة التاسعة عشرة الفرعونية التي ظهر خلالها دور رجال الأسطول في المعارك البحرية التي دارت خلال هذه الحقبة من التاريخ. كما أشارت النصوص أيضًا إلى النشاط البحري المصري في عصر

الدولة الوسطى وزيادة عدد سفن الأسطول التي كانت تعرف طريقها إلى سوريا وفلسطين منذ أقدم العصور، مما يعني أن مصر كانت صاحبة السبق في ميدان بناء السفن وبناء ترسانة بحرية.

وخلال الفترة التي أعقبت الفتح العربي لمصر برز دور البحرية المصرية، خاصة في عصر الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه حين اشترك الأسطول المصري في غزو جزيرة قبرص عام 28هـ – 648م. ومع نهاية الدولة الفاطمية عام 567هـ ظهر صلاح الدين الأيوبي الذي

اهتم بالأسطول البحري اهتمامًا كبيرًا من أجل سياسته الرامية إلى جمع المنطقة تحت قيادته تمهيدًا لقتال الصليبيين.

وعندما تولى محمد علي باشا حكم مصر عام 1805م لم تكن السواحل المصرية الشمالية تخضع لحكمه حتى جاءت حملة فريزر على مصر عام 1807م، فبعد توقيع اتفاقية الجلاء تسلّم محمد علي من قائد الأسطول البريطاني قلاع الإسكندرية وأصبح يسيطر على

مصر كلها بما فيها الشواطئ الشمالية، وبالتالي بدأ اهتمامه بالبحر لتدعيم سلطانه على مصر خاصة بعد القضاء على الثورة الوهابية عام 1818م.

ومع مجيء الاحتلال البريطاني لمصر عام 1882م انتهى مصير البحرية المصرية نهائيًا وأطيح بأسطول مصر وحُرمت البلاد من بحريتها طوال مدة الاستعمار، إلى أن بُعثت من جديد في أعقاب الحرب العالمية الثانية عام 1946م، حين تمكنت الحكومة المصرية من إصدار

قرار بإنشاء بحرية مصرية تحت اسم (السلاح البحري) والتي ألحقت بوزارة الدفاع الوطني.

أعقب ذلك خوض البحرية المصرية للعديد من الحروب والمعارك التي أظهرت خلالها بطولات كبيرة مثل دورها أثناء حرب 1948 لحماية الأراضي الفلسطينية، واشتراكها في المعارك البحرية أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م، كذلك الملاحم البطولية التي قامت

بها أثناء حرب الاستنزاف عام 1967م والتي انتهت بإغراق المدمرة إيلات في 21 أكتوبر من نفس العام.

ثم جاءت حرب أكتوبر المجيدة عام 1973م، والتي لعبت فيها البحرية المصرية دورًا محوريًا عندما قامت بمساندة أعمال القوات البرية عن طريق القصف للأهداف الساحلية وعمليات الضفادع البشرية وتقديم المساندات البحرية، كذلك إغلاق الطريق البحري من باب

المندب لمنع الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر وإغلاق ميناء إيلات؛ من أجل عرقلة خطوات المواصلات البحرية للعدو ومنع مرور السفن الإسرائيلية والسفن التي ترفع العلم الإسرائيلي والسفن المتجهة إلى إسرائيل، كما منعت إمداد العدو بأية سلعة أو مواد

استراتيجية يستفيد منها في المجهود الحربي. هذا بالإضافة إلى دورها في حماية حركة الملاحة المصرية وحماية الموانئ والشواطئ المصرية ضد العمليات البحرية الإسرائيلية.

من هنا نجد أنه برغم الصعود والهبوط والنكبات والانتصارات التي مرت بها البحرية المصرية على مدار تاريخها ولكنها ظلت صامدة تسطر تاريخ طويل من الشجاعة والبطولة حتى يومنا هذا … وستظل هي الحامي لموانيء مصر وسواحلها ومياها الإقليمية ومنشآتها

الحيوية … فتحية إعزاز وتقدير للبحرية المصرية.

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2019 20:27

نظرة القرأن الكريم الي المسحيين ( النصاري )

 

تقرير سامح طلعت

يدعوهم القرآن "أهل الكتاب"، أو "الذين أوتوا الكتاب من قبلكم" أو "الذين أتيناهم الكتاب" أو "النصارى".  ويصفهم القرآن بالإيمان وعبادة الله، وعمل الخير.

ويقول في ذلك "مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ.  يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ" (سورة آل عمران 113).

ويقول أيضًا: "الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ" (سورة البقرة 121).  "وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ" (سورة النساء 131).  "الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ" (سورة

القصص 52).

هم إذن من المؤمنين، يعبدون الله، ويسجدون لله وهم يتلون آيات الكتاب طوال الليل.  يؤمنون بالله وبالكتاب وباليوم الآخر، وهم من الصالحين.

ولذلك أمر القرآن بمجادلتهم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ.

وفي ذلك يقول "وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ، وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ، وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" (سورة العنكبوت 46).

ولم يقتصر القرآن على الأمر بحُسن مجادلة أهل الكتاب، بل أكثر من هذا؛ وضع القرآن النصارى في مركز الإفتاء في الدين، فقال: "فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ" (سورة يونس 94).  وقال أيضًا: "وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالًا نُّوحِي

إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" (سورة الأنبياء 7).

ووصف القرآن النصارى بأنهم ذو رأفة ورحمة:

وقال في ذلك: "وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ، وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً" (سورة الحديد 27).

واعتبرهم القرآن أقرب الناس مودة إلى المسلمين:

وسجل ذك في سورة المائدة حيث يقول: "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ" (سورة المائدة 82).

ونلاحظ في هذه الآية القرآنية تمييز النصارى عن الذين أشركوا.  لأنها هنا تذكر ثلاث طوائف واجهها المسلمون وهي اليهود والذين أشركوا في ناحية، والنصارى في ناحية أخرى.  فلو كان النصارى من المشركين، لما صحّ هذا الفصل والتمييز.

إن التمييز والفصل بين النصارى والمشركين أمر واضح جدًا في القرآن، ولا يقتصر على النص السابق، وإنما سنورد هنا أمثلة أخرى.  منها قوله: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ و النصاري وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ

شَيْءٍ شَهِيدٌ" (سورة الحج 17).  أما الآن فيكفي في نظرة القرآن إلى إيمان النصارى أن نورد قوله "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" (سوره البقرة 62؛ سورة

المائدة 69).

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2019 20:20

عيد النيروز رأس السنة القبطية

 تقرير سامح طلعت

يحتقل الأقباط بمصر، مثل هذا الوقت منكل عام  بعيد رأس السنة القبطية

 أو عيد النيروز كما يُطلق عليه.

ويتميز هذا العيد بين الأقباط بشراء الفاكهة وخصوصًا البلح الأحمر والجوافة، وذلك نظرًا لأن اللون الأحمر بالبلح يرمز إلى دماء الشهداء الذين إستشهدوا بعد تمسكهم بالعقيدة أمام الإمبراطور دقلديانوس، بينما الجوافة يرمز قلبها الأبيض إلى النقاء والصفاء الداخلي.

وجاء الاحتفال بعيد رأس القبطية، برغبة الأقباط في تخليد شهداء المسيحية، فقاموا بتنصيب عام 284 – اول عام لتنصيب الإمبراطور الوثني دقلديانوس- كأول عام للسنة القبطية الميلادية نظرًا لكثرة الشهداء الذي إستشهدوا في هذا العام ومن يومها إلى يومنها

هذا كل 119 تزيد السنة القبطية سنة اخرى.

وجاءت كلمة النيروز من اللغة الفارسية وتعني اليوم الجديد وكان المصريون في أيام الفراعنة يحتفلون بعيد النيروز، وكان الأحتفال به يستمر لمدة سبعة أيام متواصلة، ويوافق عيد النيروز الأول من شهر توت (11 سبتمبر) كل عام.

كما أن الكلمة لها أصول قبطية من الكلمة ( نى – يارؤؤ) والتي تعني الأنهار، وذلك لأن في شهر 9 كان فيضان النيل الذي كان من ضمن أسباب الحياة لمصر.

والمعروف أن المصريين منذ عصر الفراعنة أول من قاس الزمن وأرخ السنوات وكانوا أيضًا أول من قسم السنة إلى شهور، وقد استخدموا التقويم الشمسي في حساباتهم ونظموا تقويمهم بدقة فكانت السنة اثني عشر شهرًا والشهر ثلاثين يومًا، وكان ذلك منذ عام

4241 ق.م.

ويؤكد المؤرخ الإغريقي هيرودوت، أن المصريين قد توصلوا إلى ذلك نتيجة ملاحظتهم للنجوم، بل كانوا متفوقين عن الإغريق، إذ عدلوا السنة الشمسية عندهم بإضافة شهر صغير من خمسة أيام إلى إجمالي الاثنى عشر شهرًا، بحيث تبدأ السنة بدقة وفقًا

لحساباتهم.

والجدير بالذكر فإن التقويم الشمسي لدى قدماء المصريين القائم على أساس الحسابات الفلكية، هو التقويم الذي تتبعه جميع الشعوب حتى الآن، وعلى أساس التقويم المصري القديم جاء التقويم القبطي، الذي يتوافق تمامًا مع ظهور نجم أو كوكب الشعري

اليمانية وهو ألمع نجوم السماء، خاصة قبيل شروق الشمس، ومن هنا تعتبر السنة المصرية أو السنة القبطية، سنة نجمية.

ويرى علماء الفلك في العصر الحديث أن اليوم النجمي أكثر دقة من اليوم الشمسي.

وكانت السنة عند قدماء المصريين تنقسم إلى ثلاثة فصول:

فصل الفيضان: الذي تغمر فيه مياه النيل الأرض.

فصل الإنبات: وهو موسم الزراعة.

فصل الحرارة: وهو موسم الحصاد.

وقد احتفظ المصريون حتى يومنا هذا بتقسيم فصول العام على هذا النحو.

والجدير بالذكر أن عيد رأس السنة القبطية كان عيدًا يحتفل به كل المصريين في عصر الدولتين الفاطمية والمماليك، كما ظل التقويم المصرى للشهداء هو التقويم الرسمى المعمول به فى المصالح الحكومية حتى اواخر عهد الخديوى اسماعيل عام 1875 ( الموافق

1591ش ) حيث أمر الخديوى باستعمال التقويم الافرنجى بناء على رغبة الاجانب بسبب صندوق الدين.

وتبدأ السنة الميلادية بشهر توت وهو أول شهور السنة القبطية فمنشق من الاله تحوت اله المعرفه وهو حكيم مصرى عاش ايام الفرعون مينا الاول وهو مخترع الكتابة ومقسم الزمن واختار بداية السنة المصرية مع موسم الفيضان لانه وجد نجمة الشعرى اليمنية

تبرق فى السماء بوضوح فى هذا الوقت من العام مما يعنى ان السنة القبطية سنة نجمية وليس شمسية مما يجعلها اكثر دقة من الشمسية.

 

متابعة ... خالد محمد

 خلال زيارته لمحافظة المنيا، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، مشروع "شارع مصر"، وهو أحد المشروعات الصغيرة التى نفذتها المحافظة لشباب الخريجين، ويشمل أنشطة تجارية عديدة، يرافقه الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون

الدولي، واللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، والمهندس عمرو نصار، وزير التجارة والصناعة، والمهندس كامل الوزير، وزير النقل، واللواء قاسم حسين، محافظ المنيا، وعدد من مسئولي المحافظة والقيادات التنفيذية بها.

 وأوضح اللواء قاسم حسين، محافظ المنيا، أنه تم اختيار مشروع "شارع مصر" في أحد الأماكن المتميزة على كورنيش النيل بالمحافظة، وذلك بهدف دعم شباب الخريجين وتسخير الإمكانيات اللازمة؛ كي يتسنى لهم إقامة مشروعات صغيرة برؤية حضارية جديدة، تتم

بشكل مُنظم وفق إطار قانوني، يسمح بتوفير فرص عمل عديدة أمام شباب المحافظة.

 وأشار المحافظ إلى أن هذا المشروع مُجهز لاستقبال مشروعات تجارية، وهو مخصص للمشاة فقط بغرض التسوق والتنزه للأسر المصرية، والسياحة الوافدة؛ حيث يحتوي على أنشطة تجارية مختلفة تشمل ملابس وإكسسوارات، بجانب المأكولات السريعة.

 من جانبه أوضح الذكتور محسن أحمد، مصمم المشروع، أن هذا المشروع تم تنفيذه على كورنيش النيل بمدخل دماريس بمدينة المنيا، حيث تم إنشاء 38 محلاً تجارياً بمسطح 3× 4 م، بالإضافة إلى 33 عربة مأكولات للوجبات السريعة، منها 9 عربات كبيرة، و 12 عربة

صغيرة و12 عربة أخرى متوسطة، مشيراً إلى أنه تم تسليم 18 محلاً مؤخراً، وجار التجهيز حالياً لتسليم 20 محلاً أخرى للشباب، ممن انطبقت عليهم شروط ومعايير التقديم وذلك في غضون 10 أيام.

 وأشاد رئيس الوزراء بهذا المشروع، الذى يوفر متنزها للمواطنين، وفى الوقت نفسه يوفر فرص العمل لشباب الخريجين، مطالبا بالاهتمام بأعمال النظافة والصيانة للمشروع، لضمان استمراريته، ونجاحه.

السبت, 07 أيلول/سبتمبر 2019 17:44

رسالة إلى الأمّهات الجدد .

 بقلم د ... ماجد جميل ثامر

أخصائي السلامة والصحة المهنية

يبكي طفلكم جوعا؟ أو موجوعا؟! أمر محيّر! فالأطفال لا يتكلّمون! ويزداد الأمر تعقيداً عند الآباءوالأمّهات لأوّل مرّة ! ...فتأخذه إلى الطوارئ فإذا سبب البكاء عطش أو ضيق في الحذاء يؤلم أصابع القدمين!!فينتهي البكاء بشربة ماء أو خلع الحذاء!! هذه بعض مشاهد

طوارئ الأطفال، والمشكلة تزداد سوءاً عندما يكون الطبيب حديثاً ينهال بالعلاجات ..... فاعلمي أختي أنّك مع الزمن تستطيعين تحليل بكاء طفلك فلا تتسرّعي، فإمّا أن يكون جائعاً أو بحاجةٍ لتغيير حفّاظ أو من غازات بسبب اللّهّاية، وتتعرّفين علي وجود الغازات عندما

يثني ركبتيه إلى بطنه ويستمر بالبكاء لأكثر من ساعة، وبالتّربيت على كتفيه وظهره تُحَلُّ المشكلة! وليكن بالمعلوم أن إعطاء مضادّات التشنج والمغص بكثرة تسبب الإمساك والغازات لدى الأطفال فنكون بذلك قد ضاعفنا المشكلة! وتكون الطّامّة الكبرى عندما يعتنى

بالطفل الخادمة! فتكثر زياراتهم للطوارئ . وأذكر أنّه كان يتردّد آباء جدد بابنهم الرضيع كلّ يوم إلى طوارئ الأطفال فكان جوابي لهم: ارتاحوا خارجاً وأحضروا الخادمة لكي أستعلم منها وإذ بالخادمة لاتعرف كيف تخرج الغازات لدى الطفل فلم يسبق لها أن تكون أمّاً!

فرسالتي إلى كلّ أب وكلّ أمّ بالهويّة:" لاتنسي إحضار الخادمة (الأمّ) للطّوارئ عند مرض طفلك....!!" والسّؤال الّذي يطرح نفسه: لماذا أمّهات هذا الجيل لا يثقن باستشارات أمّهاتهنّ ؟! هل ظهر علم جديد اسمه" الهرولة للطوارئ" أم علم الأمهات أصبح قديماً لا يصلح

لبنات هذا العصر ؟؟؟ ويبقى السّؤال..!

ونصيحتي للام ان تتعلم كيفية العناية بالطفل وهي حامل وتسال ذوات الخبرة مثل الام والخالة والجدة ... فهن ذوات خبرة حيث للاسف اكثر الاطباء في عيادة الطواريء لسانه في قلمه ، واعلمي ان اهم شيء للاطفال مراقبة درجة حرارته الطفل وان مراقبة لون

ورائحة البول والبراز مهمة جدا فهي أحد الدلائل على صحة وسلامة الاطفال .

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية