كاسل جورنال

كاسل جورنال

تابعت /فاتن صلاح

ارتفعت حصيلة قتلى الفيضانات والانهيارات الأرضية التي وقعت في اليابان، من جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت على البلاد مؤخرا.

ونقل عن هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، السبت، أن الحصيلة بلغت 10 قتلى، بينما لا يزال 3 في عداد المفقودين، وذلك بعد أسبوعين من تعرض نفس المناطق للإعصار "هاغيبيس"، الذي يعتبر الأسوأ في تاريخ اليابان.

واجتاحت الانهيارات الأرضية المناطق التي غمرتها المياه في مقاطعتي تشيبا وفوكوشيما بشرق وشمال شرق البلاد، الجمعة.

وغمرت المياه المناطق في ثالث عاصفة ممطرة تتعرض لها خلال 6 أسابيع، وهطلت في بعض الأماكن خلال 12 ساعة، كميات من الأمطار مماثلة لما يسقط في شهر.

تابعت/فاتن صلاح

أعلن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال اختيار وزيرة الموازنة صوفي ويلمز لتكون رئيسة وزراء بالوكالة للبلاد، لتكون أول امرأة تشغل هذا المنصب في بلجيكا.

ولا يزال يتعين على ويلمز البالغة 44 عاما أن تؤدي اليمين الدستورية امام الملك فيليب.

وقال ميشال الذي سيتولى منصب رئيس المجلس الأوروبي في ديسمبر، انه ينوي التنحي مع بداية نوفمبر "على أبعد تقدير".

ومنذ انهيار التحالف الحكومي برئاسة ميشال في ديسمبر 2018، لم تكُن لدى بلجيكا حكومة فيدرالية تعمل بكامل طاقتها.

وبقي ميشال رئيسا للوزراء بالوكالة منذ ذلك الحين.

وما زاد الوضع السياسي تعقيداً هو الانتخابات البرلمانية في مايو ونتائجها.

وكتب ميشال على تويتر "تهانينا لصوفي ويلمز التي تم طرح اسمها على الملك لتكون رئيسة وزراء بالوكالة".

وويلمز التي دخلت البرلمان للمرّة الأولى عام 2014 ويُنظر إليها كحليفة لميشال، اختيرت للمنصب من جانب لجنة وزاريّة.

الأحد, 27 تشرين1/أكتوير 2019 17:22

أهم مؤتمر بمصر و الشرق الأوسط

تابع سامح طلعت

تستضيف مدينة شرم الشيخ الحدث العالمي الهام

المؤتمر الدولي للاتصالات الراديوية WRC

التابع للاتحاد الدولي للاتصالات

تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي

رئيس الجمهورية، وذلك خلال الفترة من 28 أكتوبر – 22 نوفمبر 2019" الذي يعقد لأول مرة منذ 20 عاما خارج مقر الاتحاد الدولي للاتصالات بجنيف، ومن المتوقع ان يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في الافتتاح الرسمي للمؤتمر.

ويشارك في المؤتمر أكثر من 3500 مشارك من 140 دولة، وأكثر من 50 وزيرًا ونائب وزير اتصالات من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 50 شركة ومنظمة دولية عاملة في مجال الاتصالات حول العالم، ويناقش المؤتمر خلال جلساته ما لا يقل عن 1000 ورقة عمل.

الأربعاء, 23 تشرين1/أكتوير 2019 17:51

نصر أكتوبر وحتمية الثقة في المستقبل

مصطفى قطبي

 مع حلول شهر أكتوبر من كل عام تسترجع الأمة العربية ذكريات عزيزة غالية تجلت فيها أسمى معاني الوحدة العربية وبدأ أن التاريخ يكتب صفحة جديدة ناصعة البياض في كتابه، صفحة تخص العرب والمسلمين. وربما يحق لنا أن نتوقف قليلا في محاولة لاسترجاع الأجواء الإيجابية التي سادت العالم العربي في ذلك الحين. ولعلنا لا نبالغ إن قلنا إن ''الحريق العربي'' جاء محاولة لتدارك السقوط المذل لأسطورة ''الجيش الذي لا يقهر'' التي بدورها تعني انتهاء المستعمرة الكبرى المسماة ''إسرائيل''. ولكن من صنع انتصار السادس من أكتوبر وما تلاه، قادر على أن يخمد هذا الحريق ويطيح بمشاريعه الاستعمارية، هذه هي الثقة والصورة المنطبعتان في عقل ووجدان كل عربي شريف وحر.

 أما وقائع تلك المعركة المشهودة وتفاصيلها فتتناولها الأكاديميات العسكرية بالبحث والدرس في كيفية تبديد أسطورة ''الجيش الذي لا يقهر''. ولعلنا لم ننس ما قاله موشيه ديان  وزير دفاع إسرائيل قبل الحرب بحوالي شهر ونصف: ''إن السلام  الذي تريده إسرائيل  قد تحقق منذ عام 1967 وأن السلام الرسمي  مع العرب يضر بالحالة التي  تحرص عليها إسرائيل، وهي تثبيت الأمر الواقع  الذي فرضته تلك الحرب... وأن حدود إسرائيل تتغير تلقائياً حسب طبيعة ونمو وتوسع إسرائيل''.

 الثابت أنه  كان من الضروري بذل كل جهد  ممكن  لتحقيق المفاجأة حتى تكون المبادأة للعرب لأول مرة  في الحرب ضد إسرائيل، وحرمان العدو من  فترة الإنذار اللازمة للتعبئة، وعدم إعطائه فرصة توجيه ضربة وقائية  وضمان نجاح الهجوم والعبور، وكذلك الهجوم في الجولان  بأقل خسائر ممكنة. وخلال ساعات معدودة وباستخدام العقل والفكر والحيلة لتحقيق الانتصار على قوة غاشمة تستمد الدعم من قوى تزعم أنها مجرد (وسيط نزيه) كان هناك عنصر الثقة بالنفس والعمل الجماعي، وقدرة الإنسان العربي على التكاتف من أجل صون حقوقه، وحماية ترابه وعزته وقوميته الممتدة عبر التاريخ، وكانت الجبهتان المصرية والسورية في ذلك اليوم المشهود تعزفان مقطوعة الولاء والوفاء والتضحية والتكاتف العربي في أزهى صورة معمدة بالدم والعرق والتضحيات واستخدام كل الأسلحة وفي مقدمتها سلاح النفط.

 إن نصر السادس من أكتوبر سيظل علامة فارقة في حياة أمتنا العربية بين مرحلة... ومرحلة الفاصل بينهما أزمان في القدرة والمكانة والروح المعنوية. لأول مرة في تاريخ الحروب يستخدم النفط والأرصدة المالية كسلاح فعال، أجبر أميركا والجيش الإسرائيلي على وقف إطلاق النار، ومن ثم التفاوض، بعدما أصبحت الحرب مباشرة بين المصريين والقوات الأميركية التي أقامت جسراً جوياً أمدّ إسرائيل، بحوالي 28 ألف طن من المعدات العسكرية، التي وصلت للجبهة الإسرائيلية رأساً من المصانع الأميركية، هنا كانت الضربة العربية القاتلة لأميركا، بإصابة الشارع الأمريكي بالشلل حيث النقص الحاد في الوقود.

 لذا وبكل المقاييس تعتبر حرب أكتوبر، من أعظم الانتصارات العربية في التاريخ الحديث، فقد أدار العرب حربهم باقتدار سياسي فعال ومؤثر، على كافة الأصعدة الدولية، أما عسكرياً كان التخطيط العسكري العبقري للقيادة المصرية، فإن كان ''حاييم بارييف'' قائد سلاح المدرعات، إبان العدوان الثلاثي قد أنشأ خط بارليف الشهير، فإن مهندساً مصرياً مجنداً كضابط احتياط، كان صاحب الفضل في هدمه، باستخدام مضخات المياه، في اختراق الساتر الترابي تمهيداً لعبور القوات، مع استغلال حركة المد والجزر واتجاه أشعة الشمس، وتم إزالة 3 ملايين متر مكعب من الأتربة، باستخدام تلك المضخات ذات الضغط العالي.

وفي عزف سيمفوني رائع نجحت قوات الضفادع البشرية، في واحدة من أعظم العمليات العسكرية، إغلاق مواسير النابالم قبل العبور بيوم واحد، وعندما حانت ساعة الصفر، أقلعت 220 طائرة بارتفاع منخفض جداً، لتفادى الرادارات الإسرائيلية، استهدفت مراكز السيطرة والنقاط الحصينة لخط بارليف، لتعود جميعاً ماعدا 5 طائرات، تنطلق بعدها بخمس دقائق، زخات 2000 مدفع على طول جبهة القتال، يتحرك تحت نيرانها 1600 قارب مطاطي، يحمل 80000 جندي كموجة أولى لعبور القناة. مع نفس الأداء والعزف، يتحرك سلاح المهندسين بمد رؤوس الكباري، لتعبر كافة القوات بعدها، إلى عمق 30 كيلومتراً داخل سيناء، كذلك تتوغل القوات السورية إلى عمق الجولان حتى بحيرة طبرية، وعندما فاق العدو الإسرائيلي من هول الصدمة، ونتيجة لبعض الأخطاء، رد القوات السورية واحتل الجولان مرة أخرى، وعمل التفاف وتطويق للجيش الثالث الميداني على الجبهة المصرية، ليتم بعد ذلك وقف النيران والتفاوض على الأرض والسلام، وقد نجحت مصر استعادة أراضيها المغتصبة إلى سيادتها.

 ورغم محاولات إسرائيل المستمرة للتقليل من قيمة انتصار أكتوبر، مرة بتسريب رواية الاتفاق الذي تم بين كيسنجر والسادات على ضرورة تحريك الوضع العسكري بعبور القوات المصرية وحصولها على موطئ قدم على الضفة الشرقية لقناة السويس ليسهل بعد ذلك إقناع الإسرائيليين بإرجاع سيناء للمصريين مقابل السلام، وهو ما حدث بالفعل بعد انتهاء الحرب بسنوات قليلة؛ وكأن حرب أكتوبر مسرحية متفق عليها، ومرة بزعمهم الفوز بالحرب أو على الأقل التعادل: المصريون عبروا القناة من الغرب للشرق وإسرائيل نجحت في العبور من الشرق للغرب بعد نجاح مغامرة أرييل شارون في عبور القناة بلواء مدرع مستغلا الثغرة التي اكتشفتها الأقمار الاصطناعية الأميركية بين الجيشين المصريين الثاني والثالث.

ولكن مع مرور الوقت تتكشف الحقيقة وتتضح هزيمة إسرائيل باعتراف قادتها وكان آخرهم الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الذي اعترف بالهزيمة ودعا لاستخلاص الدروس والعبر لعدم تكرارها، كما أن لجنة التحقيق التي تم تشكيلها عقب انتهاء الحرب للوقوف على أسباب إخفاق إسرائيل (أجرانات) ـ أقرت بالهزيمة. فاللجنة التي تكونت برئاسة رئيس قضاة المحكمة العليا الإسرائيلية ''شيمون أجرانت'' وعضوية كل من: موشيه لاندو وإسحاق نابينزال ورؤساء الأركان السابقين ييجال يادين وحاييم لاسكوف وبعد 140 جلسة استمعت خلالها لما يقرب من 58 شاهداً قرأت حوالي 188 شهادة خطية خلصت اللجنة إلى أن الهزيمة كان سببها الاعتقاد أن مصر لن تهاجم دون أن تكون متفوقة من ناحية القوات الجوية وإلى الاعتقاد الآخر بافتقار الجبهة السورية للحافز للقتال مع المصريين وكذا الاعتقاد بأن مناورات الجيش المصري لا تعتبر استعداداً للحرب.

 وأدانت اللجنة رئيسة الوزراء جولدا مائير ووزير دفاعها موشى ديان، ورئيس الأركان ديفيد إليعازر، ورئيس جهاز المخابرات إيلي زعيرا، وانتهى الأمر بإجبارهم على الاستقالة واعتزالهم العمل السياسي رغم كل ما قدموه لدولة إسرائيل، واتهمتهم اللجنة بالإهمال والتقصير، والتسبب في إعطاء المصريين زمام المبادرة وبدء الحرب بعدما انطلت عليهم خطة الخداع الاستراتيجي التي وضعها ونفذها المصريون بدقة وحرفية شديدة.

 وكذلك يتجلى ما أنتجته حرب أكتوبر من زلزال داخل إسرائيل في كتاب (المحدال) وهي الترجمة العبرية لكلمة التقصير حيث أعد هذا الكتاب سبعة من المراسلين العسكريين الإسرائيليين الذين تابعوا الحرب من على الجبهة حيث بدأوا كتابهم بتفنيد الكذب الذي روجت له وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال الحرب والتي كان من ضمن عناوينها ''الجيش الإسرائيلي يصد العدو ـ الجيش الإسرائيلي على وشك الانتقال إلى الهجوم المضاد''. كما يقول مؤلفوه إنهم لم يصدقوا أنها الحرب وهم يشاهدون المقاتلين في أصعب اللحظات وأشدها إيلاماً، شاهدوا ميادين القتل وغرف العمليات ورصدوا حزن الشعب وصدمته.

 وفي موقع آخر يرصد الكتاب مقارنة بين خسائر إسرائيل في اليوم الأول فقط مقارنة بحجم الخسائر في الحروب السابقة... ''ففي 1956 فقدت إسرائيل في خمسة أيام من القتال 180 من جنودها.

ووقع في يد المصريين أسير واحد، وفي حرب 1967 قتل على الجبهتين المصرية والسورية معاً 850 إسرائيلياً خلال ستة أيام من القتال و14 أسيراً بينما في أول أيام حرب السادس من أكتوبر 1973 قتل 500 قتيل ونحو ألف جريح وعشرات الأسرى. في أقل من 24 ساعة تحولت إسرائيل من دولة عسكريه كبرى إلى دوله تقاتل بشراسة من أجل وجودها، كيف يمكن أن يحدث هذا التحول المذهل خلال ساعات قليلة''. وفقاً لما ورد في الكتاب.

 واذا كانت حرب السادس من أكتوبر قد استندت إلى درجة عالية من التضامن العربي، القوي والمسؤول أيضاً، بخاصة وأنه تم التنسيق بشأنه على أعلى المستويات القيادية العربية، بين مصر وسوريا ودول الخليج العربية والعراق والجزائر وعدد من الدول الأخرى، فإن الأوضاع العربية الراهنة تحتاج في الواقع إلى استعادة هذا التضامن العربي وتعزيزه، وتوسيع أطرافه ومجالاته، حتى يمكن مواجهة التهديدات التي تتعرض لها أكثر من دولة عربية الآن، وحتى يمكن وقف حالة التدهور العربي الراهنة، والتي تعيد إلى الأذهان فترات خلافات ومنازعات عربية عانت منها دول وشعوب المنطقة قبل ذلك. ومع التأكيد على أن دروس نصر أكتوبر عديدة وبالغة الأهمية، وفي مجالات عسكرية واقتصادية وسياسية وإعلامية وتخطيطية وغيرها، إلا أن خطوة استعادة التضامن العربي هي في الواقع الأرضية والركيزة التي ترتكز عليها كل الجهود الأخرى، ولذا فانه من الطبيعي أن يكون لها الأولوية.

 فأمريكا لم تنس الموقف العربي في 73، فخططت ونفذت وجردت العرب من كل أسلحتهم، نفطهم وأرصدتهم بل ووحدتهم، وبعد 46 عاماً مضت مازال العرب يدفعون ثمن رجولتهم ووحدتهم في حرب أكتوبر. ومنذ السادس من أكتوبر 1973 عرفت إسرائيل أن وجودها وسط محيط عربي متلاطم الأمواج لن يكتب لها الاستقرار، وأكدت الوقائع التالية لذلك الانتصار العظيم أن التفاوض والحصول على الإنجازات السياسية لا يمكن أن يجدي إلا إذا ساندته ذات الروح والعزيمة لدى الجيوش العربية والمساندة القوية من كافة العواصم العربية لدول الطوق وجبهات المواجهة المسلحة مع عدو لا يقيم وزنا للقيم والشرائع والمواثيق والاتفاقيات، حتى تلك التي يكون قادته طرفاً فيها.

 يضيق المسطح المتاح للكتابة على سرد أبعاد لحظات الانتصار الحقيقي في حرب أكتوبر وأولاها الانتصار على الذات المتفرقة والمبعثرة، ولم الشمل تحت راية عربية واحدة، لقد كانت فكرة قومية المعركة أولى خطوات النجاح والفلاح في حرب أكتوبر، وأغلب الظن أن العالم العربي في أيامنا هذه في حاجة ماسة إلى روح أكتوبر من جديد حتى يقدر له العبور الحقيقي إلى بر الأمان، سلاماً وتنمية وازدهاراً على جميع جبهات الحياة.

 باحث وكاتب صحفي من المغرب

الأربعاء, 23 تشرين1/أكتوير 2019 17:39

التطبيع باسم الصلاة في المسجد الأقصى...!

د.مصطفى قطبي

على أديم زمن ملتبس وخلافي افترق فيه المبنى عن المعنى، والعنوان عن المضمون، والفعل عن الفاعل، والمبتدأ عن الخبر، والنعت عن المنعوت، يأتي الحديث عن زيارة العرب والمسلمين للأراضي المقدسة في فلسطين وفي مقدمتها زيارة الأماكن المقدسة الإسلامية ممثلة في المسجد الأقصى وغيرها من المقدسات. وهل تعد تلك الزيارات دعما للفلسطينيين الصامدين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي أم تطبيعاً مع نظام الاحتلال؟

يلفت النظر في الصراع الدائر حول هذه النقطة أي الزيارة من عدمها إن الأمر يعبر عن حالة مأزق أو انسداد تاريخي في واقع الحال بسبب غياب إستراتيجية فلسطينية عربية بشأن القدس تكون أوسع وأنفع من مجرد الحديث عن جزئية بذاتها رغم أهميتها. والشاهد إن الجدل لا يزال قائماً بين فريقين: فالذي يرى عدم الزيارة وحتميتها يرتكن إلى أنّ مثل هذه الزيارة تشجع السياحة وتصب اقتصادياً وأدبياً في صالح إسرائيل، إذ يجعلها الدولة الديمقراطية الحقيقية التي تزدهر فيها المساواة بين الأديان، وهذا أمر يخالف الحقيقة، حيث تعمل إسرائيل على تهويد القدس وتحويل وتغيير معالمها وملامحها والقضاء على أي صورة إسلامية أو مسيحية لها لا عن طريق إزالة الحجر فحسب، بل من خلال تهجير البشر أيضاً، وعلى الجانب المقابل فإن أنصار الزيارة يرون أنها تمثل دعماً وعوناً للأخوة الفلسطينيين المحتقنيين والمتألمين هناك تحت وقع الضربات الإسرائيلية ودعماً لمواردهم المالية في مواجهة المضايقات التي تفرضها إسرائيل على حياتهم اليومية...

من خلال التحليل الواعي، يمكن لإسرائيل أن تسمح بزيارات تطبيعية ولكنها لن تسمح بوجود تدفق عربي أو إسلامي أو مسيحي إلى مدينة القدس يحمل هدفاً سياسياً من شأنه تغيير واقع السيطرة والاحتلال الإسرائيلي للمدينة. فإسرائيل تصر على أنّ القدس موحدة هي عاصمة أبدية لدولة إسرائيل ولا يهم إسرائيل من يزور الأماكن المقدسة بل تهمها السيادة عليها، وسوف تفيد هذه الزيارات الاقتصاد الإسرائيلي على الأقل بقدر الفائدة ـ المشكوك فيها ـ للفلسطينيين في القدس لذلك فالموقف في السطر الأخير هو دعوة للسياحة الدينية العربية الإسلامية والمسيحية في القدس الإسرائيلية إن جاز التعبير.

نهتم بداية بالإشارة إلى السياق التاريخي للتطبيع عبر مفهوم التطبيع نفسه ومسيرة التطبيع عبر الصراع العربي الإسرائيلي والموقف من التطبيع عربياً وإسرائيلياً هذا من جهة أولى ومن جانب ثان نتوقف أمام الدعوات التي تدعو العرب والمسلمين لزيارة مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، ونقارن بين ما هو واقعي فيها ويمكن ترجمته إلى أفعال على الأرض، وما هو متخيل ويستحيل تنفيذه وبخاصة في ضوء وجود إسرائيل كسلطة احتلال.

 التطبيع: هو إعادة وضع تاريخي بين متخاصمين إلى طبيعته، بعد خلل أصابه وأدى إلى خروجه عن المألوف بينهما. وقد يكون المتخاصمان فردَين أو جماعتين أو دولتين أو مجموعتين من الأطراف في ما يعرَف بالمحاور أو التحالفات. ويتم ذلك باتفاق مباشر، أو بواسطة طرف أو أطراف أخرى، على أن تعود العلاقات والصلات بينهما إلى طبيعتها المُعتادة، على الصعد والمستويات جميعاً، أو أن يصبح التعامل بينهما عاديا بعد انقطاعه أو فتوره، لأسباب ونتائج ناشئة عن نزاع أو صراع بينهما على أرض وحدود أو حقوق أو مصالح، أديا إلى أشكال من الخصومات والمواجهات السياسية والثقافية والحروب، وأفضى ذلك إلى تعطّل ما كان قائما وسائدا ومستقرا بينهما من علاقات وصلات طبيعية عبر الزمن، تخدم مصلحة الطرفين. أو هو مطلب استقوائي يُراد فرضه بالترهيب والترغيب، في أوضاع خاصة، كما هو الحال في وضعنا نحن العرب مع الاحتلال الإسرائيلي، ذلك الاحتلال المغروس بقوة الاحتلال والعدوان والظلم والقهر في فلسطين، على حساب الشعب الفلسطيني وحقه في وطنه التاريخي، ومؤامرة دولية كُبرى، لإضفاء صفة الوضع الطبيعي العادي NORMAL/ ومواصفاته ووقائعه على أمر غير طبيعي ولا عادي ولا عادلٍ أصلا.

 وقد بدأ مصطلح التطبيع يفرض نفسه في التداول السياسي العربي، وفي منطقة الشرق الأوسط ابتداء من اتفاقية كامب ديفيد 1978 ـ 1979 التي عقدها السادات ومناحيم بيجن بين مصر العربية والاحتلال الإسرائيلي، بإشراف الولايات المتحدة الأميركية وتدخّلها المباشر، في عهد الرئيس الأميركي رونالد ريجان. وأخذ استخدام هذا المصطلح يزداد حضوراً في التداول السياسي والدبلوماسي والإعلامي والثقافي، وينتشر، وتتعدد صيغه وأشكاله وسبُلَه وشخوصه، لا سيما بعد اتفاق أوسلو 13/9/1993 واتفاق وادي عربة الذي تحول فيما بعد إلى معاهدة بين المملكة الأردنية الهاشمية والكيان الصهيوني عام 1994.

وأصر الاحتلال الإسرائيلي ويصر، على إدراج موضوع التطبيع في جدول أعمال التفاوض مع العرب، سواء أكان ذلك في ''واي بلانتشِن'' بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي قبل أن تتوقف عام 1996، أو في ''شيبردز تاون'' بعد أن توقفت هي الأخرى، إلى القطع التام عام 2000، أو في مراحل التوصل إلى اتفاقيات لتنفيذ اتفاق أوسلو، وفي المفاوضات النهائية لما يسمى الحل الدائم في كامب ديفيد الثانية، أو التي كان يصر العدو عليها، في إطار تطبيق القرارين 425 ـ 426 قبل أن يضطر إلى تنفيذهما مهزوماً، تحت ضغط صمود الشعب اللبناني، والخسائر التي ألحقتها المقاومة به وبعملائه ''جيش أنطوان لحد'' في جنوب لبنان.

ويهدف التطبيع على الصعيد الثقافي إلى:

 أولا: توظيف الثقافي في خدمة السياسي، أي جعل المَبدئي والحقَاني والخلقي والتاريخي، في خدمة الآني والظالم والفاسد والكاذب، والمفروض بقوة القهر الاستعماري الصهيوني والتآمر على الأمة وعلى المنطقة وأهلها.

ثانياً: توظيف ثقافة ومثقفين، في خدمة سياسة الإذعان والاستسلام التي فُرِضَت على عرب، أو تواطأ عرب مع الاحتلال الإسرائيلي على الاستسلام لها... خدمة للعدو، وتحقيقاً لأهداف إسرائيلية ومراحلها، على طريق تنفيذ مشروعها المستمر /إسرائيل التوراتية، أو إسرائيل رباتي.

ثالثاً: جعل الثقافة إحدى أهم حواضن سلام الاستسلام، أي السلام الإسرائيلي ـ الأميركي، الذي يحاول انتزاع اعتراف تاريخي بحق لليهود في فلسطين بعامة، وفي القدس بخاصة، على حساب حق الفلسطينيين والعرب والمسلمين بفلسطين ومقدساتهم فيها، وعلى رأس تلك المقدسات القدس الشريف بكل مكوناتها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

رابعاً: إعادة تكوين الذاكرة والوجدان العربيين من جديد وذلك بـ:

 أ ـ محو حقائق الصراع العربي الإسرائيلي من الذاكرة، واستهداف الأمة والدين بالتشويه والافتراء، واستهداف الأجيال الناشئة، قبل سواها.

ب ـ إفراغ الصراع العربي الإسرائيلي من مضامينه وأهدافه وحقائقه وحواضنه، تحت ضغط تزييف الوقائع والحقائق من جهة، ومواجهة الناس بمنطق ''واقعية انهزامية'' من جهة أخرى، تفرضها صراعات وحروب وفتن، يغذيها الاحتلال الإسرائيلي وحليفه الأميركي، ويقدمانها على أنها قدر وأبد، وما على الناس إلا أن يقبلوا بهذه الصيغة التخلفية ـ الدونية ـ الانهزامية، وإلا خسروا ما تبقى من أرض وحق ومستقبل، وأنّ عليهم أن يقتنعوا بأن هذه هي نهاية تاريخ وبداية تاريخ... نهاية تاريخهم وبداية تاريخ دولة إسرائيل وهيمنتها وتحالفاتها.

ج ـ إعادة صوغ الوجدان الفردي والجمعي العربيين، بالتركيز على:

1 ـ تخريب منظومات قيم، ومعايير حكم واحتكام، تستند إلى معطى ديني وقومي تحرري تحريري، وتشويه معطيات تاريخية، وإمكانيات واقعية، تشكِّل روافع الصّمود والنهوض العربيين، وخلق ظروف مأساوية، وحالات قنوط... والتلويح بالقوة ومنطقها، واستخدامها وفرض سيادتها، للقضاء على كل أمل في النهوض وامتلاك ناصية المستقبل.

2 ـ التركيز على منظومات قيم ومعايير حياتية دنيوية ـ آنية، أو غريبة مستوردة ـ تركز على مخاطبة الغرائز وتنميتها، وعلى الانحلال وتقديمه حرية وتحرراً، والتركيز على الفردي والأناني والآني والفاسد المفسد من الموضوعات والاهتمامات والمهام والرؤى، وتعزيز النزوع المادي الاستهلاكي على حساب الروحي الاجتماعي المتسامي، وتفتيت قوى الإيمان والإرادة، وإنعاش قيم ومقومات مجتمع أناني منخور البنية، مسحوق تحت وقع الظلم والحاجة، ذي تطلعات دنيا تتدنى، ومأخوذ بإغراء مفهوم وسلوك مدمرين عن الدولة والنهوض والحرية والتحرر.

3 ـ التأكيد على منطق الهزيمة وأبعادِها ونتائجها، وترسيخ ذلك في العقل والوجدان، حيث يشمل نفياً لكل ما عداه وعلى الصعيدين الواقعي والتفاؤلي... وترسيخ مقولة عدم استطاعة العرب كسب معركة مع إسرائيل بالقوة، وأن الحرب لا يمكن أن تستمر إلى الأبد فلا بد من سلام يفرضه الأمر الواقع القائم على منطق القوة، الذي يملي تنازلات وتنازلات... وأنه لا بد من ''السلام'' المفروض، على أرضية المفهوم الإسرائيلي ـ الأميركي للسلام، الذي ينتزعُ فلسطين من أهلها، ويبقيهم مشردين أو تبعاً، ويقسم العرب ويشعل العداء بينهم، ويطلب منهم الاعتراف بإسرائيل فرادى وجماعات، لأن فلسطينياً وعربياً قد اعترفا بها، وقبلا التعايش معها... فما شأن الآخرين الرافضين، ما دام بعض أهل البيت وأنصار لهم يوافقون؟!

وعلى الرغم من أن هذا مناقض لقانون الحياة الذي هو حركة لا تعرف الركود، ولكل استقراء سليم لتاريخ الأمم وتجارب الشعوب الذي يقدم الدرس تلو الدرس، والخلاصة تلو الخلاصة، حول موضوع تداول الدول، وتراخي الحضارات في مناطق ولدى أمم ونهوضها، وحول حقيقة أن التاريخ تصنعه إرادة الأفراد والشعوب، بالإيمان والوعي المعرفي، والثبات على الحق والمَبدأ، وتغيير معطيات الواقع وموازين القوى، على أرضية من الثبات الوعي المعرفي وتجديد العزم والإرادة، والتمسك بالحق والتضحية من أجله... على الرغم من ذلك كلِّه، فإن هذا النوع من المنطق الانهزامي يُروَّج له، ويلقى آذانا مصغية من أفراد وجماعات ودول.

والمقصود من التطبيع بين الحتلال الإسرائيلي والبلدان العربية المعنية بالصراع العربي الإسرائيلي، أن يتوقف كل ما له صلة بحالة الحرب، وتُنسى الأسباب ''والقضية'' التي أدت إليها، وأن يتم القفز فوق ذلك كله ـ بتجاوزه ـ إلى ما يسمى ''ثقافة السلام''، لتقوم بدلا من العداء علاقات طبيعية بين ''إسرائيل'' والدول العربية جميعاً، تؤكد ''حقاً تاريخياً'' لدولة الاحتلال والغي والبغي، في أن تقوم في أرض فلسطين وتبقى، وأن تصبح جزءا من النسيج الجغرافي والتاريخي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي والأمني للمنطقة، ويكون لها رأي في مستقبلها، وتدخل شريك في شؤونها، ومهيمن على أمور استراتيجية فيها، وأن تقوم بينها وبين دولها علاقات دبلوماسية وتجارية وثقافية في المجالات جميعاً.

وتذهب إسرائيل إلى أبعد من ذلك في هذا الاتجاه لتركز ـ بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، والدول الأوروبية، وحلفائهم في المنطقة ـ على أن تعيد الترتيب الجيوسياسي للمنطقة، إن أمكنها ذلك. فقد دعت، عبر ''شمعون بيريس''، إلى إلغاء جامعة الدول العربية وتفكيكها، بوصفها، كما قال، ''جامعة الكراهية''... وإقامة جامعة شرق أوسطية تكون 'إسرائيل' في جوهر تكوينها، وأحد المؤسسين الرئيسين لها.

باختصار: هل من خلاصة يمكن للمرء إن يستنتجها تجاه إسرائيل وإشكالية التطبيع ومعضلة زيارة الأراضي والأماكن المقدسة في فلسطين؟

مما لاشك فيه إن الألم في هذا السياق يتجلى في غياب أي مؤسسات عربية جمعية قادرة على بلورة موقف موحد من مثل هذه القضية المصيرية الحاسمة فعلى سبيل المثال لماذا لا تتداعى جامعة الدول العربية في هذا الصدد لحسم قضية زيارة المقدسات عوض أن يبقى المشهد خلافياً افتراضياً على هذا النحو؟

ربما صعوبة الموقف تعود إلى إن الإشكالية مطلقة وليست نسبية بمعنى إن الحديث عن زيارة المقدسات هو أمر به علاقة إنسانية ربانية فالجميع يريد الصلاة والتبرك من الأماكن التي شهدت علاقة ما بين السماء والأرض وهذا شأن مطلق لا يتعدد ولا يقبل قسمة الغرماء، إنما في مجال السياسة تبقى الخلافات نسبية والقضايا قابلة للحذف والإضافة والمشاهد تتغير اليوم وتتبدل في الغد.

وبين هذه وتلك تبقى الحيرة العربية اتجاه زيارة القدس على إن الأمر الذي يستوجب في كل الأحوال وسواء اتفقنا أو اختلفنا على مشروعية الزيارة، وهل هي دعم أم تطبيع يبقى الأمر الأخطر هو بلورة رؤية عربية متكاملة للتصدي لتغيير ملامح القدس تحديداً وبقية المدن الفلسطينية التي يوجد بها معالم دينية إسلامية ومسيحية ووقف ظاهرة التهويد التي وإن استمرت على هذا المنوال في السنوات القادمة لتغير وجه فلسطين أكثر وأكثر ولأضحت الخسارة الإنسانية وليس فقط العربية أو الإسلامية أشد هولا ، وأكثر فداحة يوما تلو الأخر.

 

متابعة/ياسمين ثابت

إنها الرابعة فجرا. أدركت المراهقة يو تشاي رين، أنها تستخدم الهاتف الذكي منذ 13 ساعة متواصلة، وعليها الاستيقاظ بعد 3 ساعات فقط للذهاب إلى المدرسة.

تعلم الفتاة الكورية أنها تعاني مشكلة مزمنة، لذلك التحقت بمصحة تديرها الحكومة وخصصت للمراهقين الذين يدمنون على الهواتف الذكية، للتخلص من هذه العادة.

وسلطت شبكة "سي أن أن" الأميركية الضوء على تنامي المصحات التي تعنى بمكافحة إدمان الهواتف الذكية، على غرار المصحات التي ظهرت لمساعدة مدمني المخدرات.

وفي كوريا الجنوبية واحدة من أعلى نسب امتلاك الهواتف الذكية، ويحوز 98 بالمئة من المراهقين في البلاد مثل هذه الأجهزة وفقا لأرقام حكومية نشرت في 2018.

وتقول حكومة سيول إن كثيرا من هؤلاء اليافعين يظهرون علامات إدمان الهواتف الذكية.

وفي العام الماضي، صنفت السلطات 30 بالمئة من الفتيان الذين تتراوح أعمارهم بين 10و19 عاما في فئة "مفرطي استخدام الهواتف".

وتقول وزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات إن هؤلاء يخاطرون بمواجهة عواقب وخيمة، مثل انخفاض قدرتهم على التحكم بالنفس.

وأنشأت حكومة كوريا الجنوبية 16 مصحة في أنحاء البلاد، تقدم خدمات المساعدة للمراهقين من مدمني استخدام الهواتف الذكية.

وتظهر قصة الفتاة يو التأثيرات السلبية للهواتف الذكية، فتقول إنها كانت طالبة متوسطة في المرحلة الابتدائية، لكن مستواها تدهور في المرحلة الثانوية، وهي المرحلة التي أدمنت فيها على الهاتف الذكي.

وأضافت: "شعوري بالواقع بدأ يتلاشى، حتى عندما أمضيت يوما ممتعا مع أصدقائي بدا وكأنه حلم".

وفي المصحة، تمتنع المراهقة الكورية عن استخدام الهاتف الذكي لمدة 12 ساعة، ويجري تشجيعها مع أقرانها على ممارسة الرسم والرياضة وتعلم حرف يدوية.

وإلى جانب ذلك، تنظم المصحات جلسات إرشاد للمراهقين وذويهم لمناقشة سبل استخدام الهواتف الذكية.

وبعد شهر واحد من تجربة المصحة، قالت يو إنها تستخدم هاتفها فقط لمدة ساعتين إلى 3 ساعات في اليوم ، مقارنة بستة إلى 7 ساعات قبل ذلك.

المصدر/ cnn

 

متابعة/ياسمين ثابت

نبه تحقيق صحفي مؤخرا، إلى أن الولايات المتحدة صارت وجهة مفضلة للقراصنة الذين يستهدفون ماكينات الصرف الآلي (ATM)، فيما انتشرت الظاهرة سابقا بعدد من دول أميركا اللاتينية.

وبحسب ما كشفه تحقيق لمؤسستي "ماذربورد" و"بايريشر راندفانك" الألمانيتين، فإن القراصنة يشنون هجوما إلكترونيا يعرف بـ"Jackpotting"، لأجل سحب النقود بشكل مباشر من أجهزة الصرف، دون استخدام بطاقات ائتمان، بل عن طريق فتح الأجهزة وزرع برامج خبيثة بها عن طريق وحدة تخزين "فلاش ميموري".

واعتبرت المؤسستان أن الولايات المتحدة باتت "هدفا شائعا جدا" لقراصنة أجهزة الصراف الآلي، في عودة قوية لهذه الأنواع من الجرائم التي عرفها العالم خلال السنوات الأخيرة، كما هو مذكور في تقرير صادر عن شركة "تريند مايكرو" للأمن المعلوماتي.

وفي 2013، تمكنت عصابة سيبرانية من سرقة 45 مليون دولار من أجهزة الصرف في دول كثيرة حول العالم، وفي 2016، تم الاستيلاء حينها على أكثر من 12 مليون دولار من "صرافات" اليابان.

وفي المجمل، استطاعت عصابة "كار بنك" أن تسرق ما يقارب مليار دولار عن طريق مهاجمة آلات الصرف الآلي.

وفي السنة الماضية، تمكنت عصابة من الوصول إلى حواسيب بنك هندي، وحصلت في نهاية المطاف على 11.5 مليون دولار عن طريق عمليات سحب غير مرخص بها.

ووقعت هذه الجريمة المالية الضخمة بعدما أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة (إف بي آي) تحذيرا بشأن القرصنة.

وتشرح منصة "كريبس أون سكيوريتي"، كيف يجري الاستيلاء على أموال أجهزة الصرف الآلي من قبل القراصنة.

ويوضح المصدر أن أول ما يفعله القراصنة، هو اختراق النظام البنكي بهدف فك القيود المفروضة على السحب، لا سيما أن أغلب البطاقات البنكية تسمح بسحب مبلغ محدود في اليوم الواحد.

وعقب ذلك، يلجأ القراصنة إلى برامج إلكترونية خبيثة في الهجوم على أجهزة الصرف الآلي، ونقطة الضعف في هذه الأخيرة هو أنها آلات قديمة في الغالب، وتعمل ببطء كبير.

المصدر/سكاى نيوز

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية