كاسل جورنال

كاسل جورنال

 تقرير سامح طلعت

تسلمت شركة مصر للطيران طائرتها الجديدة من طراز إيرباص A220-300، بمصنع شركة إيرباص بمونتريال في كندا، وهي الطائرة الثالثة من ضمن صفقة مصر للطيران لضم 12 طائرة من ذات الطراز لأسطولها

واحتفل مطار أوستند الدولي في بلجيكا باستقبال طائرة مصر للطيران بتقليد رش المياه، وذلك خلال توقفها لتزويدها بالوقود، لكونها أول طائرة من طراز A220 تهبط به، ثم استأنفت الطائرة رحلتها إلى مطار القاهرة الدولي

وعلى مدار فترة الاستلام، قام وفد مصر للطيران، الذي ضم ممثلين عن قطاعات التخطيط والشئون القانونية والمالية بالشركة القابضة لمصر للطيران، وممثلي شركة الصيانة والأعمال الفنية، وطاقم القيادة والركب الطائر، وممثلي أبحاث وتطوير الكابينة بشركة الخطوط الجوية، بالتأكد من سلامة جميع الخطوات الفنية المتبعة ومطابقتها للمعايير المتعاقد عليها، ومراجعة كافة إجراءات التعاقد مع ممثلي الجهات المعنية.

ويعد هذا الطراز من الأكثر تطورا وابتكارا على مستوى العالم في فئة الطائرات ذات الممر الواحد، بما يضمه من مقصورة مميزة ومقاعد وأماكن تخزين حقائب واسعة، بخلاف النوافذ الكبيرة التي توفر المزيد من الضوء الطبيعي والاستمتاع بالسماء.

وتسعى مصر للطيران لتحقيق تجربة سفر مميزة تلبي رغبات عملائها على متن هذا الطراز، والذي يغطي وجهاتها الداخلية والإقليمية في شبكة خطوطها الممتدة حول العالم.

ومن المتوقع أن تصل الطائرة الرابعة من هذه الصفقة خلال الشهر الجاري، على أن تصل باقي الطائرات تباعا حتى عام 2020.

 كتبت نديمة حديد

وقع وفد من الحكومة السودانية و"الجبهة الثورية" على وثيقة إعلان سياسي ضمت 8 نقاط خلال مفاوضاتهما في جوبا، عاصمة جمهورية جنوب السودان.

وجاء في البيان المشترك الذي نشر اليوم الاثنين: "نؤكد من جديد أن إعلان جوبا لإجراءات بناء الثقة (بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة بالسودان)، الموقع بتاريخ 11 سبتمبر 2019، ومشاركة المجتمع الدولي والإقليمي، يكتسي أهمية قصوى في الدفع بالعملية السلمية".

حيث أن التوقيع على الإعلان السياسي سيمهد الطريق للدخول في مفاوضات سياسية، ويعتبر خطوة نحو السلام العادل والشامل والنهائي في السودان.

وبحسب وثيقة الإعلان السياسي اتفق الطرفان على الآتي:

  1. التوقيع على إعلان مشترك لتجديد وقف العدائيات للأغراض الإنسانية.
  2. تلتزم الحكومة بإيصال المساعدات الإنسانية من داخل وخارج السودان مع الاتفاق على الآليات المناسبة.

. وضع الآليات المناسبة لتفعيل أعمال اللجان المشتركة المنشأة بموجب إعلان جوبا لمتابعة إطلاق سراح الأسرى، والمسائل الإنسانية وترتيبات السلام.

  1. التأكيد على مسارات التفاوض المنصوص عليها في إعلان جوبا.
  2. التفاوض حول كافة القضايا المرتبطة بالأزمة السودانية، بما فيها قضايا مناطق النزاع المسلح والقضايا القومية والقضايا ذات الخصوصية.
  3. إصدار تفويض جديد من مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن الدولي لدعم عملية السلام في السودان.
  4. مراجعة القرارات التي صدرت بشأن السدود والقرار 206 بشأن أراضي الولاية الشمالية، وهو قيد الإجراء الحكومي.
  5. التأكيد على تضمين اتفاقية السلام الشامل في الوثيقة الدستورية.

وتأتي هذه الخطوة بعد 3 أيام من توقيع وفدي الحكومة السودانية و"الحركة الشعبية شمال" المتمردة على إعلان مبادئ وخارطة طريق للتفاوض بينهما.

 المصدر: RT

كتبت نديمة حديد

هبطت أسعار النفط، الاثنين، وسط استمرار المخاوف بشأن الآفاق الاقتصادية العالمية، وتأثير ذلك على الطلب على النفط.

وتراجعت أسعار التعاقدات الآجلة لخام برنت القياسي عشرة سنتات أو 0.2 في المئة إلى 59.32 دولار للبرميل بحلول الساعة 0108 بتوقيت غرينتش.

وهبطت أسعار التعاقدات الآجلة للخام الأميركي 9 سنتات أو0.2 في المئة إلى 53.69 دولار.

وتباطأ النمو الاقتصادي للصين إلى 6 في المئة على أساس سنوي خلال الربع الثالث، فيما يعد أضعف نمو منذ 27 عاما ونصف العام، وأقل من التوقعات، بسبب تراجع إنتاج المصانع واستمرار التوترات التجارية.

ومع ذلك فإن تحقيق إنتاج المصافي في الصين زيادة 9.4 في المئة على أساس سنوي خلال سبتمبر، يشير إلى أن الطلب على النفط من أكبر مستورد للنفط في العالم ما زال قويا.

وفيما يتعلق بالمعروض من النفط، قالت روسيا إنها أنتجت كمية من النفط في سبتمبر أكبر مما نص عليه اتفاق عالمي، بسبب زيادة في إنتاج مكثفات الغاز مع استعداد البلاد لفصل الشتاء، وفق ما ذكرت "رويترز".

الأحد, 20 تشرين1/أكتوير 2019 18:33

أميركا تحت مطرقة التطرف العنصري

د.مصطفى قطبي

 تستمر حوادث إطلاق النار الفردي في أميركا موقعة العديد من الضحايا بين قتيل وجريح، ولا تستثني مكاناً من الشوارع إلى دور العبادة إلى الجامعات والمدارس مرورا بأماكن الترفيه والتسلية،

ويؤشر تزايد وتصاعد حوادث إطلاق النار إلى حجم الأزمات التي يعاني منها المجتمع الأميركي والتي تتفاقم بشكل مستمر في ظل استمرار السياسات الاجتماعية والثقافية للإدارات الأميركية المتعاقبة على مستوى الداخل الأميركي إضافة إلى السياسات الخارجية الداعمة للإرهاب والحروب وافتعال الأزمات والنزاعات على مستوى العالم.

 فمنذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مطلع عام 2017، موجات غير مسبوقة من جرائم الكراهية والتمييز العنصري شهدها المجتمع الأمريكي رفعت معدل حوادث إطلاق النار التي تحصد المزيد من أرواح الأمريكيين فيما ارتفعت نسبة الجرائم والاعتداءات على الأقليات إلى أعلى مستوى لها مخلفة في أحدث فصل لها 20 قتيلا بمدينة ال باسو في ولاية تكساس و10 قتلى في ولاية أوهايو.

 حادثة تكساس التي وقعت مؤخراً عندما فتح رجل أبيض النار قرب متجر في مدينة ال باسو وحادثة أوهايو التي وقعت بالتزامن مع حادثة تكساس، عندما أطلق رجل النار بعد دخوله إلى أحد المقاهي في منطقة دايتون تصنفان بامتياز في إطار جرائم الكراهية التي انتشرت على نحو خطير بين الأمريكيين في ظل التوجه العنصري الذي اتخذه ترامب كمسار رئيسي لسياساته سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها. إذ أن تصريحاته التحريضية ونزعته لما يسمى ''التفوق العرقي للبيض'' عززت بذور التمييز العنصري المتأصل أيضاً في الولايات المتحدة وساعدت على انتشاره كما النار في الهشيم لتطمس كل المحاولات والجهود التي بذلتها المؤسسات الأمريكية الرسمية وغير الرسمية على مدى عقود لتبرئة المجتمع الأمريكي من تهمة العنصرية.

 وعلى الرغم من أن لون البشرة، واحدا من أهم مسببات الانقسام في داخل المجتمع الأميركي، كما تعكسه مرآة السياسة هناك، إلا أن على المرء أن لا يغفل قط ما يشغل الأميركيين اليوم من صراع حاد حول السماح بحيازة وحمل الأسلحة النارية الخفيفة، بل وحتى المتوسطة والثقيلة، هناك، بخاصة بعد تضاعف أنباء عمليات القتل العشوائي التي يتوقعها الأميركيون اليوم في المدارس والجامعات، وفي النوادي والأسواق، من بين سواها من الأماكن العامة.

 مرتكبو جرائم إطلاق النار سواء كانت ذات منشأ عنصري لا يواجهون أي عائق أمام ارتكاب فظائعهم، فالقانون الأمريكي يسمح بحيازة الفرد للسلاح. ومع كل حادثة إطلاق نار يعود الجدل والحديث العقيم عن حمل السلاح دون أي تحرك من قبل إدارة ترامب الذي يعتبر من أبرز المدافعين عن حرية اقتناء السلاح، وسبق أن تعهد خلال حملته الانتخابية عام 2016 بالدفاع عما اعتبره ''الحق'' لدى فئات من الأمريكيين بحمل سلاح ورفع القيود التي وضعها الرئيس السابق باراك أوباما على شراء الأسلحة.

 تأسست الولايات المتحدة الأمريكية من دستور فريد قوي، أكد في بند من بنوده المعمول بها حتى اللحظة أن المجتمع الرئيس فيه يعني WASP اختصاراً ''الرجال البيض الأنجلو سكسون البروتستانت'' والدستور الأمريكي الذي وضع قبل 230 عاماً أكد في بنده هذا ما تقدم، فهؤلاء هم الذين أسسوا للعنصرية، ومارسوا أبشع صور العبودية ضد أصحاب الأرض والأفارقة وما سواهم...

ويمكن تتبع جذور هذه المشكلة المستعصية هناك إلى ما رسب في قعر العقل الأميركي من آثار ذهنية ''الكاوبوي''، أي ''الطلائعيين'' من رعاة البقر، هؤلاء الذين كان حملهم للأسلحة من ضرورات صراع وجودهم ضد سكان أميركا الأصليين (الهنود الحمر)، زيادة على ضرورة إبقاء الأسلحة ضد الجريمة ولمقاومة مخاطر أنواع الوحوش المنتشرة خارج المدن هناك.

 ولكن إذا ما ضمن الدستور الأميركي (التعديل الثاني) للمواطن حرية حمل السلاح (منظورا، أو مخفيا، حسب قوانين الولايات)، فإن جرائم القتل الانفعالي بالجملة قد أعاد موضوع بقاء الأسلحة الفردية للمناقشة والجدل، بخاصة بعد أن قتل الكثير من الأبرياء بلا جدوى. علما أن جوهر المعضلة بقي هو متخللا عملية تسييس الموضوع، إذ اعتمد الجمهوريون موقفا مؤيداً لمنظمة الـNRA
National Rifle Association
، وهي المنظمة المسؤولة عن موضوع الأسلحة الفردية، بمعنى موقف مؤيد لحمل الأسلحة، البنادق بخاصة، بينما راح الديمقراطيون يصطفون مع الغالبية العظمى للشعب في معارضة المنظمة أعلاه ومعارضة الفكرة مجردة، بخاصة بعد أن وقعت أسلحة قتل بالجملة بأيدي معتوهين وموتورين وأفراد غير مؤهلين لحمل السلاح من صغار السن، من هؤلاء الذين يسرقون أسلحة ذويهم كي يعبروا عن سخطهم ويعكسوا مشاكلهم الشخصية عن طريق إطلاق النار عشوائياً في مدارسهم على نحو خاص.

 وإذا ما كانت المنظمة أعلاه قد أسست بهدف المساعدة على حماية المواطنين وتقنين توظيف السلاح للصيد، فإنها سرعان ما أن انتهت إلى ''راعية'' مؤيد لحيازة وبيع وشراء الأسلحة الفردية: من بنادق الصيد إلى البنادق الآلية (الأوتوماتيكية) التي تقتل بالجملة، على نحو متعامٍ. لذا ينقسم المجتمع الأميركي (تبعا لحزبيه الرئيسين) إلى فريقين: الأول، هو الفريق الذي يدعي بأن المسلحين هم من يمنعون استعمال السلاح للجريمة بدليل أن الشرطة مسلحة. أما الفريق الثاني، فإنه يدعي بأن الأسلحة يجب أن تحصر بأيدي قوات حفظ النظام والقانون.

 وإذا كان الرئيس دونالد ترامب، متمسكاً شخصياً بموقف الفريق الأول المؤيد لحيازة وحمل الأسلحة، فإن ذوي ضحايا الرمي العشوائي المذكورين أعلاه، يقفون ضد الرئيس وضد حزبه بسبب ما تعرضوا إليه من آلام وما قدموه من ضحايا، جلهم من أبنائهم، للأسف.

انعكاس هذا الكم الهائل من عنصرية ترامب سواء ضد الأقليات أو المرأة كان واضحا في المجتمع الأمريكي فقد زادت خطابات العنصرية والتمييز في أرجاء الولايات المتحدة كما زادت حدة العنصريين البيض وارتفعت حوادث إطلاق النار حيث شهدت البلاد خلال العامين الماضيين عشرات حوادث إطلاق النار كان أبرزها في تشرين الأول 2017 عندما أطلق رجل النار على حفل موسيقي في لاس فيغاس بولاية نيفادا ما أسفر عن سقوط 58 قتيلا ونحو 500 جريح فيما شهدت الولايات الأمريكية نحو 200 حادث إطلاق نار منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية حزيران الماضي أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص.

 مسؤولية ترامب عن ارتفاع جرائم الكراهية وإطلاق النار لا تقف فقط عند عنصريته ومواقفه القائمة على التمييز والتفرقة بين الأمريكيين بل تتعداها إلى تجاهله عواقب هذه الجرائم ورفضه كل المحاولات الهادفة إلى تعديل القوانين الخاصة بحيازة السلاح إرضاء للوبي الأسلحة الأمريكي الذي يتألف من جماعات ضغط وشركات لا يرغب ترامب بمعارضتها نظرا للمصالح المشتركة التي تجمعه بها.

 ما نسمعه اليوم من ترامب، هو ما قاله نفسه السياسي الأميركي جون كالهون عام 1848 في نقاش بشأن عدّ المكسيكيين مواطنين في الولايات المتحدة الأميركية، عندما قال: ''حكومتنا هي حكومة الرجل الأبيض'' وكرره السياسي الأميركي ستيفان دوغلاس عام 1858 ''لقد قامت دولتنا على يد الرجل الأبيض، من أجل مصلحة الرجل الأبيض وازدهاره إلى الأبد''.

 ما يهمنا هنا هو تدبر السؤال الكبير: هل نتوقع إرهاباً أبيض يسيطر على أميركا؟

 ربما يكون صحيحا أن وجود رئيس مثل دونالد ترامب في البيت الأبيض شجع المتطرفين البيض على التبجح إلى حد العنف الذي أسفر عن قتل وإصابات، لكن الحديث عن صعود اليمين المتطرف من عنصريين بيض ونازيين جدد بشكل غير مسبوق فيه مبالغة، ولعل التغطية الإعلامية أسهمت في ترويج تلك المبالغة حتى بدت كحقيقة واقعة. حتى الحديث عن أن استمرار حكم ترامب يمكن أن ينتهي بأميركا منقسمة على أساس عنصري ويشيع موجة إرهاب داخلي يجانبه الصواب. فلا يمكن إغفال حقيقة أن الولايات المتحدة تحكمها مؤسسات وقوى تمثل مصالح بشكل توافقي، بغض النظر عن الإدارة الموجودة على رأس الجهاز التنفيذي. ومع التسليم بضعف وترهل المؤسسات في العالم عموما، وبالتأكيد في أميركا، إلا أن النظام يظل هو صمام أمان للجميع وتظل المؤسسات مؤثرة وإن ضعف التأثير. صحيح أن كل شيء وارد، وأن التغييرات الكبرى تبدأ بانهيار النظم لكن ليس هناك ما يؤشر على أن الوضع في أميركا يسير بهذا الاتجاه.

 لن تنتهي العنصرية في أميركا، ولن تعدم ''الإرهاب الأبيض'' من وقت لآخر، لكنها ليست على وشك التحول إلى بؤرة نازيين جدد أو متطرفين عنصريين يغزون العالم. ولننظر لأنفسنا، فبضع آلاف من المسلمين الذين يمتهنون قتل الأبرياء وتفجير أنفسهم في المدنيين لا يمكن أن يكونوا التيار السائد بين المسلمين. وإذا كنا نصرخ دوما بألا يأخذنا العالم بجرم هؤلاء، فالأدعى أن نكون منصفين ونحن نرصد عنصرية اليمين المتطرف الأميركي. ولا يعني ذلك أن للعنصرية الأميركية أشكالا مختلفة، منها ما هو مستتر في التعاملات السياسية والتجارية، لكن حديثنا هنا عن دعاة تفوق الجنس الأبيض والنازيين الجدد.

تصف ''روبين توماس'' مديرة المركز القانوني ضد أعمال العنف التي ترتكب باستخدام أسلحة نارية واقع انتشار الأسلحة الشخصية في الولايات المتحدة بالقول ''الدولة الفيدرالية لا تفعل إلا القليل وتقريباً لا شيء'' في هذا المجال، ولكن 40 في المائة من مبيعات الأسلحة لا يشملها القانون لأنها تجري بين أفراد ''على مواقع الكترونية متخصصة لتقوم بدور وساطة بين شخصين ولا يطال القانون سوى التجار الذي يملكون تصريحا بهذه التجارة، وهناك ثغرات في السجل العدلي الفيدرالي للأفراد''.

ويمكن الربط بين النظم الاقتصادية وما يحدث في المجتمعات، ويتفرد مجتمع الولايات المتحدة الأمريكية بنظام اقتصادي لا يماثله نظام آخر في العالم، فدولة الولايات المتحدة تضم خمسين ولاية ولكل ولاية نظمها وقوانينها، غير أنها جميعاً سائرة في إطار نظام السوق والاقتصاد الرأسمالي القائم على المنافسة ومنع الإحتكار، وتأخذ المنافسة واقعاً حدياً لا وجود للضعفاء مكان فيه، بل أن هناك أعرافاً تسير الحياة وفق دلالاتها ومضامينها منها ''عندما نتحدث عن الكسب و المال فإن الشفقة تعني الضعف'' و ''إن الفقراء أغبياء و كسالى ويستحقون فقرهم والأغنياء الأثرياء أذكياء ومثابرون ويستحقون غناهم''، أما نظام السوق فيعمل بقوانين المنافسة الكاملة والتي من بين أنواعها ما يعرف بـ''منافسة قطع الحنجرة'' التي تعني ''اقض على منافسيك بإخراجهم من السوق قبل أن يقضون عليك ويخرجونك من السوق'' في مثل تلك النظم والقوانين والتشريعات الصارمة الحدية التي تفرضها النخب السياسية في الكونجرس التي تمثل كبريات الشركات والمصالح المسيطرة على سائر طبقات المجتمع الأمريكي، في مثل هذا الواقع لابد أن يسعد أناساً ويشقى منه آخرون.

وتبقي علامة الاستفهام الأخيرة: من سوف يتأثر بهذه الأحداث العنصرية الأخيرة؟

 حكماً لن يتأثر ترامب بحال من الأحوال، فليس للرجل آمال في الحصول على فترة رئاسية ثانية، لكن بلا شك ستختصم تلك الأحداث من رصيده الضعيف أصلا على صعيد النجاحات السياسية الداخلية، ربما يؤثر مشهد حادثة تكساس وأوهايو على توجهات الناخبين في الانتخابات الرئاسية القادمة، لاسيما وأن إحساساً بطعم المرارة بات يشمل الناخبين الذين يشعرون بالخوف على أمنهم... أما الخاسر الأكبر في كل الأحوال فهو الحلم الأمريكي، الذي حلمه مارتن لوثر كنج، ما يعني أن صولات وجولات العنصرية الأمريكية لن تتوقف عند حدود تكساس وأوهايو، بل ربما تتجاوزها إلى ولايات ومدن أمريكية أخرى، وفي هذا تقع الكارثة لا تحدث الحادثة.

 كاتب صحفي وباحث في العلاقات الدولية.المغرب

 

متابعة ... يوسف جودة

قبل 11 يوماً من الموعد النهائي لبريكست، أكدت حكومة بوريس جونسون أنها قادرة على احترام وعدها بالخروج من الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين الأول/أكتوبر، على الرغم من الغموض الذي اثاره توجيه رسالة إلى المفوضية الأوروبية لطلب إرجاء موعد الانفصال.

وكان يُفترض أن يوضح تصويت نواب البرلمان البريطاني على الاتفاق السبت، الوضع بعد أكثر من ثلاث سنوات من استفتاء 2016. إلا أن النتيجة كانت إرجاء القرار عبر تبني تعديل يمنح النواب مزيداً من الوقت لمناقشة النصّ والتصويت عليه.

وبناء على ذلك، وجد الأوروبيون أنفسهم صباح الأحد أمام ثلاث رسائل، نسخة منها، تقول جميعها الأمر ونقيضه، في حين لا يزال هناك أقلّ من أسبوعين لتجنّب خروج من دون اتفاق يثير قلق الأوساط الاقتصادية.

وتطلب الرسالة الأولى التي لم يوقعها جونسون، إرجاء موعد بريكست ثلاثة أشهر. في الرسالة الثانية التي وقعها رئيس الوزراء، يؤكد الأخير أنه لا يريد التأجيل. أما الرسالة الثالثة التي أرسلها السفير البريطاني لدى الاتحاد الأوروبي تيم بارو، فتشير إلى أن الإرجاء لم يُطلب إلا امتثالاً للقانون.

وقال مايكل غوف أقرب مساعدي جونسون إنه على الرغم من هذا الطلب "سنخرج في 31 تشرين الأول/أكتوبر. نملك الوسائل والمهارة لتحقيق ذلك". وأضاف "نعرف أن الاتحاد الأوروبي يريد أن نخرج ولدينا اتفاق يسمح بتحقيق ذلك".

من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إنه "لديه الثقة"، مشيرا إلى أن "كثيرين من الاتحاد الأوروبي لا يريدون تأجيلا".

وفي بروكسل، صرح رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك مساء السبت أنه "بدأ مشاورة قادة الاتحاد الأوروبي حول طريقة التحرك بعدما تحدث هاتفيا إلى جونسون. وذكر مصدر أوروبي أن المشاورات "قد تستمر بضعة أيام".

، وجدير بالذكر أنه خلال اجتماع قصير في بروكسل لسفراء الدول ال27 مع المفاوض الاوروبي ميشال بارنييه، تم التطرق الى الطلب ولكن من دون مناقشته.

وقال دبلوماسي اوروبي لم يشأ كشف هويته ان "الاتحاد الاوروبي يبقي كل الخيارات مفتوحة"، لافتا الى ان عملية المصادقة على الاتفاق بدأت فعلا.

ورأى زعيم المعارضة العمّالية جيريمي كوربن أنه انتصار. وقال "مع أنه (جونسون) سريع الغضب ومتبجّح"، إلا أنه أُرغم على "الخضوع للقانون". وكتب مساء السبت على تويتر أن "اتفاقه المدّمر هُزم".

وأُقرّ القانون الذي أرغم جونسون على طلب هذا التأجيل، في أيلول/سبتمبر لتجنّب حصول بريكست من دون اتفاق، إذ إن رئيس الوزراء قال إنه مستعدّ لهذا الخيار إذا كان الثمن الذي يجب دفعه لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين الأول/أكتوبر.

وينصّ القانون على أنه في حال لم يصادق البرلمان على أي اتفاق للخروج بحلول 19 تشرين الأول/أكتوبر، ينبغي على رئيس الوزراء طلب إرجاء موعد بريكست حتى 31 كانون الثاني/يناير 2020.

وكان يأمل جونسون الإفلات من هذا القانون عبر المصادقة السبت على الاتفاق الجديد للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، الذي انتزعه هذا الأسبوع في بروكسل، على عكس التوقعات. لكن مجلس العموم أرغمه السبت على الامتثال للقانون عبر إرجاء التصويت على الاتفاق.

كل ذلك جعل المملكة المتحدة في خضمّ حالة من الغموض تلفّ الطريقة التي ستخرج فيها من الاتحاد الأوروبي.

واكد جونسون انه سيقدم "الاسبوع المقبل" الى البرلمان التشريع الضروري لتنفيذ اتفاق بريكست. وقال مايكل غوف "إذا اقررنا التشريع في الوقت المناسب فلا تمديد. 31 تشرين الاول/اكتوبر يقترب".

ويستطيع جونسون التعويل على تأييد بعض المحافظين المتمردين الذين طردوا من الحزب بعدما دعموا القانون الذي اجبر جونسون على طلب الارجاء. وفي هذا السياق، قالت الوزيرة السابقة امبر رود سادعم اتفاق رئيس الوزراء" ما دام تم طلب الارجاء "لتجنب بريكست من دون اتفاق".

وصرح وزير الاقتصاد الالماني بيتر التماير ان خروجا سريعا ومنسقا لا يزال ممكنا اذا حاول جونسون التواصل مع خصومه. وقال "إذا كان من الضروري ان يرجأ الامر لبضعة اسابيع فلن يكون ذلك مشكلة".

والاتفاق الذي تم انتزاعه في اللحظة الأخيرة بعد مفاوضات شاقة، يفترض أن يسمح بتسوية شروط الانفصال بعد 46 عاما من الحياة المشتركة، ما يسمح بخروج هادئ مع فترة انتقالية تستمر حتى نهاية 2020 على الأقل.

لكن عدم تبني أي اتفاق يثير قلق الأوساط الاقتصادية التي تخشى حصول فوضى على الحدود ونقصا في المواد الغذائية والأدوية وارتفاعا في الأسعار وحتى ركودا

المصدر .. afb

الأحد, 20 تشرين1/أكتوير 2019 17:56

تنويه هام ....

كتب ... يوسف جودة

تمت بحمد الله تعالى عودة الصفحة الرئيسية للدكتورة عبير المعداوى مالكة ورئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير مجموعة كاسل جورنال البريطانية للصحافة والاعلام ...

وذلك بعد ان تمت سرقتها من محاربى الصوت الحر فى العالم

الذين لا يريدون لمصر النهوض والتقدم من خلال ابناؤها الأوفياء الذين لا يدخرون جهدا من اجل رفعة مصر وشأنها إقليميا ودوليا

الأحد, 20 تشرين1/أكتوير 2019 13:38

الكشف عن شعار كوبا أمريكا 2020.

متابعة/ياسمين ثابت

أعلن اتحاد أمريكا الجنوبية "كونميبول" شعار بطولة كوبا أمريكا 2020 والتي تقام لأول مرة بتنظيم مشترك بين الأرجنتين وكولومبيا في تاريخ القارة اللاتينية.

النسخة القادمة من البطولة القارية تقام بشكل استثنائي من أجل إقامة البطولة بشكل دائم في سنوات فردية كل 4 أعوام.

الشعار المُعلن عنه يشير إلى ألوان الدولتين المستضيفتين، في إشارة إلى وحدة القارة وجماهير كرة القدم، عن طريق الأرض والشمس والنجوم.

هوجو فيجريديو رئيس المسابقات في كونميبول قال عقب الإعلان عن الشعار الجديد: "التصميم يبعث للاحتفال والاستمتاع بكرة القدم سويا، لنجلب سحر كرة قدم أمريكا الجنوبية إلى جميع المشجعين في القارة".

البطولة ستقام بنظام جديد عن المتعارف عليه في السنوات الأخيرة، إذ تزيد معه عدد المباريات إلى 38 مباراة.

وتم تقسيم المنتخبات القارية إلى مجموعتين كل مجموعة تضم 6 منتخبات مقسمة إلى مجموعة الشمال والجنوب.

مجموعة الشمال: البرازيل، فنزويلا، كولومبيا، الأكوادور، بيرو، ومنتخب من خارج القارة يتم دعوته.

مجموعة الجنوب تضم كل من: الأرجنتين، تشيلي، باراجواي، أوروجوراي، بوليفا، بالإضافة إلى منتخب من خارج القارة تتم دعوته.

ويتأهل أول 4 منتخبات من كل مجموعة لتبدأ مرحلة المواجهات الإقصائية بدءا من ربع النهائي ويقام النهائي في كولومبيا على أن يقام الافتتاح في الأرجنتين.

ومن المقرر أن تتحدد هوية المجموعات بشكل رسمي عند إجراء القرعة في الثالث من ديسمبر المقبل، إذ تأكدت مشاركة كل من قطر وأستراليا في النسخة المقبلة.

وتبدأ البطولة في الثاني عشر من يونيو وحتى الثاني عشر من يوليو للعام المقبل بين الدولتين.

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية