عبيرالمعداوى

عبيرالمعداوى

 الدائرة  الأخيرة 

بقلم رئيس التحرير|عبير المعداوي

الزمان 14 يوليو 2014 …كان القدر على موعد مع ثمانية وعشرون بطلا من جنود وضباط الجيش المصري التابعين لحرس الحدود …في قيظ الصيف وقفوا صامدين لحماية تراب وكرامة البلاد …كتموا آهة الألم من شدة الحرارة في منطقة صحراوية خاوية إلا من عروش نخلات خجولة تنتشر هنا وهناك لكن تحديهم وثباتهم وعزيمتهم كانت هي الأقوى ولها الكلمة العليا
أنهم يموتون فداءٌ للوطن
و كانت رصاصات الغدر من الإرهاب الغاشم في انتظارهم ليستشهدوا جميعا و هم يدافعون عن تراب مصر المقدس وعزتها…
رويت الأرض بدمائهم الطاهرة وشربت الرمال حتى شبعت واكتفت …ضمتها السماء الحزينة بدمعة مباركة شهدت على قداسة الدم وعلى نذالة الإرهابيين

في هذا اليوم وقف الشعب المصري كله على قدم واحدة معبرا عن حزنه و صدمته بخشوع وانتظر كلمة قائده ورئيسه المنتخب المشير عبد الفتاح السيسي والتي أسرع بها قائلا
سوف نثار لجنودنا وسوف ندحض الإرهاب
ومرت الأيام نسى الناس دماء الشهداء ربما لأن آفة المصريين هو النسيان أو ربما التعود حيث يسقط كل يوم شهداء من الجيش والشرطة وحتى من الأبناء الصالحين على يد إرهابيون ليس لهم دين ولا يملكون أي قيم إنسانية أو ربوبية
لكن هذا القائد ومن معه لم ينسوا حق الشهداء ودمائهم الزكية
ومضى عام ونصف بينما الإرهاب مازال يحرق الأخضر واليابس و يواصل القائد مسيرته وسط عواصف ورياح مريعة تخيف أي أحد لكنه كان مطمئن لأنه يعلم أن بلاده وشعبه على حق في حربهم وان الله سينصرهم
كان يرسل رسالات الأمل والطمأنة لشعبه وسط الموج الهائج بينما الحرب في سيناء على أشدها
…حتى كان يوم الثلاثون من شهر ديسمبر الموافق عام 2015 …من هناك أطلق البشرى و أفرج عن سنابل الذهب التي رويت بدماء سنابل الشهداء من أرض الأمل الفرافرة بالوادي الجديد ومن نفس الأرض التي شهدت مذبحة بحق جنودنا وضباطنا … دشن الرئيس عبد الفتاح السيسي المرحلة الأولى من المشروع القومي الخاص باستصلاح مليون ونصف المليون فدان.وتمت زراعة 10 آلاف فدان و شاهد معه الشعب المصري كله اللون الأصفر الذي تحول إلى الأخضر بسنابل خضراء …سنابل الحياة من القمح المصري و بجوارها قرية كاملة نموذجية يسكنها الفلاح نظمت بأحدث الوسائل العلمية الحديثة وتحترم إنسانية هذا الفلاح وتفتح الباب للتكنولوجيا الحديثة أن تنفذ…
ولم نتخيل أنها شهورا قليلة تفصلنا حتى نرى اللون الأخضر من السنابل قد أشرق شموسا ذهبيه تحمل في ثناياها قمح الحياة لكل المصريون
و باليقين تحقق الحلم ففي يوم الخامس من شهر مايو 2016 قام السيد الرئيس بإعطاء إشارة

في هذا اليوم وقف الشعب المصري كله على قدم واحدة معبرا عن حزنه و صدمته بخشوع وانتظر كلمة قائده ورئيسه المنتخب المشير عبد الفتاح السيسي والتي أسرع بها قائلا

سوف نثار لجنودنا وسوف ندحض الإرهاب
ومرت الأيام نسى الناس دماء الشهداء ربما لأن آفة المصريين هو النسيان أو ربما التعود حيث يسقط كل يوم شهداء من الجيش والشرطة وحتى من الأبناء الصالحين على يد إرهابيون ليس لهم دين ولا يملكون أي قيم إنسانية أو ربوبية
لكن هذا القائد ومن معه لم ينسوا حق الشهداء ودمائهم الزكية
ومضى عام ونصف بينما الإرهاب مازال يحرق الأخضر واليابس و يواصل القائد مسيرته وسط عواصف ورياح مريعة تخيف أي أحد لكنه كان مطمئن لأنه يعلم أن بلاده وشعبه على حق في حربهم وان الله سينصرهم
كان يرسل رسالات الأمل والطمأنة لشعبه وسط الموج الهائج بينما الحرب في سيناء على أشدها
…حتى كان يوم الثلاثون من شهر ديسمبر الموافق عام 2015 …من هناك أطلق البشرى و أفرج عن سنابل الذهب التي رويت بدماء سنابل الشهداء من أرض الأمل الفرافرة بالوادي الجديد ومن نفس الأرض التي شهدت مذبحة بحق جنودنا وضباطنا …

 

دشن الرئيس عبد الفتاح السيسي المرحلة الأولى من المشروع القومي الخاص باستصلاح مليون ونصف المليون فدان.وتمت زراعة 10 آلاف فدان و شاهد معه الشعب المصري كله اللون الأصفر الذي تحول إلى الأخضر بسنابل خضراء …سنابل الحياة من القمح المصري و بجوارها قرية كاملة نموذجية يسكنها الفلاح نظمت بأحدث الوسائل العلمية الحديثة وتحترم إنسانية هذا الفلاح وتفتح الباب للتكنولوجيا الحديثة أن تنفذ…
ولم نتخيل أنها شهورا قليلة تفصلنا حتى نرى اللون الأخضر من السنابل قد أشرق شموسا ذهبيه تحمل في ثناياها قمح الحياة لكل المصريون
و باليقين تحقق الحلم ففي يوم الخامس من شهر مايو 2016 قام السيد الرئيس بإعطاء إشارة1104918 موسم الحصاد و كانت البداية ب جمع محصول عشرة آلاف فدان ضمن المرحلة الأولى لمشروع استصلاح المليون ونصف المليون فدان بمنطقة سهل بركة بواحة الفرافرة وتم تقسيم 10 آلاف على النحو التالي ” 7500 فدان من القمح، و2500 فدان مزروعة خضروات وفاكهة مثل البصل و الثوم و الباذنجان و الفلفل والخيار وغيرهم
الرئيس تفقد أيضا مشروعات محطة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية ومحطة مياه الشرب ومحطة معالجة الصرف الصحي، وكذلك قام بتفقد القرى الثلاث الزراعية التي تخدم 2500 فدان،تم طرحها للشباب في صورة شركات مساهمة بواقع 5 أفدنة لكل منتفع.

و جاري الآن تنفيذ أعمال البناء الأساسية لمساحة 61 ألف فدان، و16 ألف في سهل بركة ليتم أستكمال21 ألف قطعة، ثم 12 ألفا و500 في (عين دلة) بالفرافرة، و12 ألفا و500 بالفرافرة القديمة، و20 ألفا (بالمراشدة) بقنا، ومن المرشح زيادتها قبيل انتهاء هذا الشهر إلى 100 ألف فدان.
جاري أيضا تنفيذ حفر 15 بئر من أصل 40 على مساحة 10 ألاف فدان من المتوقع أن يفتتحهم.  

و جاري الآن تنفيذ أعمال البناء الأساسية لمساحة 61 ألف فدان، و16 ألف في سهل بركة ليتم أستكمال21 ألف قطعة، ثم 12 ألفا و500 في (عين دلة) بالفرافرة، و12 ألفا و500 بالفرافرة القديمة، و20 ألفا (بالمراشدة) بقنا، ومن المرشح زيادتها قبيل انتهاء هذا الشهر إلى 100 ألف فدان.
جاري أيضا تنفيذ حفر 15 بئر من أصل 40 على مساحة 10 ألاف فدان من المتوقع أن يفتتحهم القمح-المصريالرئيس في مطلع شهر يونيو المقبل بحول الله.

لقد تعمرت الفرافرة أرض الأمل والخير ومن الصحراء الجرداء تحولت بفضل دماء الشهداء الطاهرة إلي جنان خضراء ،
فبموتهم زرعوا الحياة لكل المصريين وفتحوا باب الأمل للشباب …لذا استعراضنا اليوم لهذا الانجاز العظيم الذي يخص أمة عظيمة تعودت أن تعطي العالم كله المثل الأعلى في احترام الحياة …هو رسالة هامة يجب أن نطرحها أولا للمصريين أصحاب الشأن
فبينما نتوقف عند هذا الانجاز العظيم في محافظة الوادي الجديد ، يُجدر بنا الإشارة للأحداث السيئة التي تعاني منها مصر منذ بضعة أشهر ولن أتحدث عن الحوادث الغريبة مثل سقوط الطائرة الروسية مطلع شهر نوفمبر أو مقتل الطالب ريجيني في شهر فبراير ، لأنه واضح عنصر المؤامرة في كلتا الحادثين على مصر …لكن اهتمامنا هو عن التظاهرات و الشائعات التي تُعجز أي انجاز وتُعيق أي تقدم

في الواقع هذه الأحداث المؤسفة خلال شهر إبريل الماضي و حتى الحرائق التي تندلع يوميا تقريبا بفعل إجرامي منذ فترة و التي أصابت الفقراء الطيبون كأنه يتم معاقبتهم لوقفوهم بجوار قائدهم …بكل أسف هذه الحوادث كشفت عن نوعا من المصريين مختلفا كأنه نوعا من البشر لم يتجنس بالدماء المصرية الشريفة فهؤلاء يعملون بكل كد لإسقاط الدولة والنظام لأجل الفوضى ولا شيء آخر سوى العبث والفشل ويستغلون فقر المصريين ويشمتون فيهم .
أجل إن الواقع يقول أن الفقراء في مصر لازالوا يعانون و لم يشعروا بعد بالانجازات التي تمت ، لأن خطة التنمية لم تصل إليهم وهذا لأن المشاريع العملاقة مازال العمل عليها جاريا ،و لو انتظروا قليلا سيعرفون أي جهد يبذل في سبيل تحدي الوقت و الانتهاء سريعا حتى يخففوا من معاناة المواطنين وتحقيق جانب كبير من التنمية و رفع مستوى المعيشة….
لذا لمن آفته النسيان هذه السطور للتذكرة ، كيف كان حالك سيدي المواطن قبل تطبيق منظومة الخبز ،أتذكر الحرب للحصول على رغيف العيش
أعتقد أن هذه القضية كانت واحدة من اكبر التحديات الجسام والمعوقات المستمرة التي واجهت الدولة و حينما تولى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم ، كان رغيف العيش و قوت المواطن أولى اهتماماته فعمل على القضاء على طوابير العيش و توفيره له من خلال تطبيق منظومة الخبز، إضافة إلى تطبيق نظام الكروت الذكية في صرف السلع التموينية التي زادت من 3 إلى 20 سلعة،

مع حق المواطن من محدودي الدخل في اختيار السلع بنظام النقاط

 

 

 

أمراً آخر قد حقق طفرة ملحوظة لمحدودي الدخل من المواطنين ألا و هو إنشاء مساكن شعبية في مدن الجمهورية، و إقامة مدن جديدة مثل بورسعيد الجديدة و الإسماعيلية الجديدة و رفح الجديدة و توفير مساكن تليق بإنسانية هذا المواطن
و لقد تم افتتاح وحدات منها في مدينة السادس من أكتوبر و مدينة بدر و إسكان الكوثر بسوهاج وإسكان كفر سعد بدمياط وإسكان فايد بالإسماعيلية وغيرهم
و جاري إنشاء 390 ألف وحدة سكنية، منها 232 ألف وحدة إسكان اجتماعي و140 ألفا إسكان متوسط و14 ألفا إسكان متميز و1500 بيت ريفي لإسكان أهالي الضبعة بنسبة تنفيذ بلغت ٣٠٪‏ في غضون30 يونيو القادم.

جاري تنفيذ مدن جديدة أخرى في صعيد مصر و العمل مازال مستمرا لتوفير أكثر من ٥ مليون وحدة سكنية بمواصفات عالية الجودة خلال العامين المقبلين
إذا لم تشعر سيدي المواطن برغيف العيش و كذلك بالإسكان ، حتما شعرت بما حققته مصر خلال عام و نصف في مكافحة فيروس سي و علاج المصريين من هذا المرض اللعين حتى أشادت منظمة الصحة العالمية بجهود مصر العملاقة في هذا الصدد و أننا بحلول عام ٢٠٢٢ لن نرى مريض بفيروس سي هذا رغم ما يعاني منه قطاع الصحة.
بلا شك أن هناك مصريون يشعرون بالتحسن في دخلهم و أتحدث عن زيادة عدد المستفيدين من معاش الضمان الاجتماعي من مليون ونصف مواطن إلى 3 ملايين، وإضافة مليون و200 ألف مواطن تحت مظلة التأمين الصحي بل و رفع المعاشات .
كذلك أيضا قرار الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بتدخل القوات المسلحة والبنك المركزي في السوق بطرح سلع استهلاكية لمواجهة غلاء الأسعار، الشيء الذي أحدث توازنا تقريبيا في الأسعار بالسوق المحلي، حتى لا يتأثر المواطن الفقير و في نفس السياق
أمر الرئيس إحساساً منه بوضع فقراء مصر من محدودي و معدومي الدخل و حجم معاناتهم بأن لا يتحملوا أي ارتفاع في فواتير الكهرباء و لهذا أمر وزير الكهرباء والطاقة الدكتور محمد شاكر بعدم الاقتراب بصورة قاطعة من الشرائح الثلاث الأولي في منظومة زيادة أسعار الكهرباء، وأن الدولة سوف تتحمل أية زيادات جديدة حتى تقوم بدورها تجاه الفئات الفقيرة من محدودي الدخل. وأنه سيتم تحميل هذه الزيادات الجديدة على الشرائح العليا لحماية محدودي الدخل وذلك لترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعي
و ما يجري العمل عليه حاليًا أيضا من المشاريع التنموية الضرورية هو توصيل خدمات الصرف الصحي إلى 750 قرية من القرى الأكثر فقرًا خاصة في صعيد مصر حيث يوجد هناك أكثر من ألف قرية فقيرة
و عليه يجري العمل كذلك لتوفير المياه النظيفة من خلال إنشاء محطات المياه للتحليه و التنقية الثلاثية
كل هذه المشاريع منها ما ينتهي الآن ويتم تسليمه وافتتاحه ومنها من بأمر الله ستنتهي في غضون عامين وسوف تدخل الخدمة مباشرة …
ما نود طرحه هنا علينا بالصبر قليلا…لقد طرقنا طريقا طويلا منذ قمنا بثورة 25 يناير و ثورة 30 يونيو، مطالبين بالعيش بالحرية بالعدالة الاجتماعية …الطريق لتحقيق هذا يحتاج للكفاح والعمل والصبر والاهم الثقة في أنفسكم أولا وفي قيادتكم ثانيا
وربما وجب في هذه الإطار توضيح أمراً هام ربما لم تدركه من قبل سيدي المواطن و هو كيف تفكر القيادة المصرية في حل معضلة الاقتصاد
كان من الممكن أن يأمر الرئيس بإعطاء الناس الفلوس التي ينفقون منها ولكن حينما فكر في هذا وجد أن المال سوف ينتهي وسوف تظل معاناة الناس لان البلاد في حاجة ماسة لإعادة ترميم اقتصادها بالإضافة لبناء بنية تحتية من جديد مع الاحتفاظ بقوام هيكلي تقوم عليه المشاريع الضخمة والتي بالتالي تجلب المزيد من الاستثمارات فتفيض على شعب مصر بالخير وتخفض من نسبة البطالة و تأتي بالعملة الصعبة للبلاد فينخفض سعر الدولار وبالتالي يعود الجنيه المصري لقوته وتستطيع الدولة بناء قاعدة علمية حديثة و تطور من قطاع الصحة وغيره من القطاعات الحيوية الأخرى التي يحتاجها المواطنين يوميا
في الواقع هذا ما يقوم به السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لقد اختار الطريق الأصعب وليس الطريق الصعب ،حلمه أن يبني وطن ، وفي خلال مدته مضى منها عامين استطاع أن يحقق انجاز ملموس في شبكة الطرق وبناء المدن الجديدة وقناة السويس الجديدة واستصلاح المليون ونصف فدان زراعي وتنمية سيناء و محور القناة وإنشاء الموانئ الجديدة
ننتهي من كل هذا أننا يمكن معالجة أزمة الثقة هذه أولا لو أيقظنا الضمير العائش في سبات عظيم و رفعنا درجة الوعي و توقفنا عن الثرثرة و تداول الشائعات و تضيع الوقت في التافهات والجلوس على المقاهي والفيسبوك وغيره
و بدلا من هذا
علينا جميعا أن نتكاتف ونبذل كل الجهد لرفع نسبة الإنتاج و التصدير و نتعاون على تخفيف العبء عن الدولة بالمشاركة الإيجابية في تفعيل القرارات و القوانين و احترامها ، و أخيرا لو استطعنا توفير مناخ مناسب للاستثمار الدولي في ظل توثيق قيمنا وأخلاقنا الجميلة التي كنا عليها قبل طوفان الغزو الفضائي والذي أهلك الأخضر واليابس من قيم بلادنا التي اتسمت بها
و ننتهي ،لو تأملنا لقدسية دماء الشهداء الطاهرة التي قدومها بحب للوطن ،كي تروي التراب المصري و تحيى الأرض بعد موتها و أنت باقٍ عليها…
، سوف نشعر بقيمة التنمية و بكل الإنجازات التي تحققت و سوف يكون الأمل أمر واقع ، نلمسه و نتمتع بوجوده … الأمر لا يحتاج كثيرا فقط نستعيد الضمير الغائب و نأخذ العظة من سنابل الشهداء!
حفظ الله مصر

 

الجمعة, 16 حزيران/يونيو 2017 21:15

لو نطق التاريخ …ماذا سيقول عنهم و عنكم

كي نصل للسلام العادل اشفوا جرح المذابح الانسانية صبرا و شتيلا و قانا و جنين و قبلهم. بحر البقر 

 

 

بقلم / عبير المعداوي 

 

هل تذكر هؤلاء؟.. صبرا شتيلا 1982 و 1985، هل تذكر بحر البقر وهل تذكر قانا و جنين وهل تذكر القدس؟ إذا لم تتذكر فقل وداعا لهذا المقال لانه يدعو الناس التي تحافظ على دمائها والاهم من يحييون ويعظمون قيمة الانسانية ايا كان هذا الانسان اخا لك من دمائك ام لا.

الحكاية بكل اسف أن الاحتلال الاسرائيلي منذ دخوله في معارك بالمنطقة العربية و التي بدأت بفلسطين عام 1948 لم يبخل علينا بجرائمه البشعة وهي الاسوأ في التاريخ … مما أحدث جرحا عظيما داخل قلب كل عربي.. ربما الايام داوت بعضها باتفاقيات سلام مع اسرائيل.. وربما لاننا نحن العرب اليوم نرى من البشاعة في الحرب بيننا ما يجعلنا نقضم اوجاعنا وننحي النظر عما حدث لنا خلال حقبة ستون عام.. إنما ما يكشف حقيقة ما يحدث اليوم أن المتكبر في الأرض الذي يظن في نفسه الدهاء والذكاء وانه الاكثر عقلا.. لا يدري ان افعاله هي بصمات لكل واقعة تحدث بيننا اليوم.. هناك من اعتقد ان مشكلة العرب ان دولة يهودية جاءت تفرض دينها و تحتل الارض… فاطلق افكاره الشيطانية ان يزرع لب الخلاف الطائفي بين ابناء العرب فيتحاربون بين بعضهم على الدين.

 

و القضية ليست اختلاف دين او دولة دينية بل نزاع على أرض و قوة و قوى و حق انسان يريد الحياة كما اخيه الاخر يريد الوجود …

ومازلت لا افهم من هو هذا من الإسرائيليون أو حتى من اليهود من ليس له حق في الوجود، وقد خلقه رب العالمين مكرما بين الامم منذ اول الخلق و للان كل العالم يصادقهم ويتزوج منهم ويفتح لهم ابواب التعاون والتعامل فاين هي مشكلة اسرائيل التي تتحدث عنها دوما و تختصرها بحق الوجود؟، إذن لماذا لا نرى حق الحياة والوجود للفلسطنيين أسوة بإخوانهم في الانسانية من الاسرائيليون. .هذا سؤالي الاول.

أما سؤالي الثاني هو للاسرائيليون ايضا.. هل كي تحافظ على حق وجودك تقوم بمذابح وقتل وسرقة أرض ومياه وسماء وكل الحقوق للشعوب الاخرى وتسبب للجيران القلق والتوتر …هل كي تعيش” دولة اسرائيل”كان لابد أن تقوم بمذبحة صبرا وشتيلا و قانا و بحر البقر و جنين وغيرهم هذا سؤالي للانسانية كلها و ليس فقط للشعب الاسرائيلي.

اما مقالي اليوم فهو موجه بالاساس للعرب من نسوا من عدوهم الحقيقي من هو خلف كل مصائبهم والتهوا ضربا
وتمزيقا في بعضهم.

اتذكر البداية لنا كعرب ان نتقاتل ونعتدي على بَعضنَا حينما خرجت قناة شيطانية ليس لها أصل أو لون من ارض الجحيم عام ١٩٩٦ولكن كان لها هدف كبير ألا و هو بثت الاحقاد و ضرب العرب فيما بينهم و نشر الحقائق المزيفة و شحن عقول الناس ضد بعضهم البعض حتى كره العرب بعضهم البعض …فراحت قناة الخراب تروج لضرب الكبير كانت وقتها مصر هي الهدف الأكبر ثم العراق ثم سوريا من تحت الغطاء لانهم حينها كانوا و سوريا أصدقاء يسعون
معا لتمزيق مصر.

ثم جاءت ضربات العراق المتوالية و وقعت و سقطت فريسة عدوان أمريكي عالمي فارسي عربي، الكل اجتمع على جسد العراق، وفجاة و جدنا قضية العراق لا تختلف كثيرا عن قضية فلسطين، وانتحر القلم الحر امام ظلم الفساد
واستمرت المعارك واندلعت ثورات الجحيم العربي.. غريب وقتها سميت الربيع اي اللون البرتقالي لون الغضب وبالفعل هناك من اطلق عليها تشبيها بالثورة البرتقالية مماثلة لثورة اوكرانيا البرتقاليه وما يعني اننا نعيش نفس الظروف الغامضة التي تتلاعب فيها قوى الشيطان ضد وحدة البلاد وسلامة شعبها وبداية خراب هذه البلدان.

وقعت تونس و مصر و سوريا و اليمن و ليبيا و البحرين تحت مظلة الربيع البرتقالي العربي، كنا وقتها نظن ان الثورات هي طوَّق نجاة العرب من بحر خيانة الحكام و راحت الشعوب بكل علياء و عمى خلف مناظرات التحرر و هي تقع في جب الفوضى والاقتتال الداخلي و التمزيق و الحروب الأهليه وفجأة وجد المتحررون أنفسهم تحت بحر عميق من الشعارات الملونة واشهار رموز الاختلاف في المجتمع.

اختلاف الطائفه والاقليات و الانتماءات و الولاءات و اختراعات كثيرة لم يند منها شيء طوال الف عام و ربعمائة عام منذ انتشر الاسلام في البلاد العربية ، لماذا فجاة ظهرت هذه الاختلافات و اصبحت سببا في الصراع و النزاع؟

لماذا ادرك العرب فجاة انهم مختلفين ولابد من التمزيق و الاستقلال الان، لماذا ادرك العرب فجاة انهم سنه و شيعه، لماذا ادرك العرب كل ما يفرقهم و لا يجمعهم و نسوا من هو العدو الحقيقي الذي يدبر لهم كل هذا و قتلهم في مواطن عدة.

نسوا العرب من هم و نسوا لحمهم و شرفهم و عرضهم و ارضهم، واصبح ما يشغلهم قنوات الفرقه و التأييد، و كل ما يهمهم هو المال و الجمال و النساء و اللهو كانما سلبت عقولهم، هذا واقع بشع بكل تاكيد حتى عندما نتذكر مواقع دامية يخجل العالم منها و يبكي التاريخ عليها نجد اعلامنا يطل عليها مرور عابر او لو كان اعلام ذو حس، فتكتشف انه يستخدمها لنفسه ورقة يلعب بها بعواطف وأحاسيس الناس.

ثم بعد كل هذا نفزع ان عندنا قضية اهملت و شعب نحر و طرد من ارضه و سرقت امواله ومياهه و سماؤه، قضية اسمها فلسطين حتى بين الفلسطينيون أنفسهم و هم ادرى الناس مني استغلوا قضيتهم لمصالحهم
الشخصية ولأضرار دول مجاورة

انتهي رفع الحجاب و بصرك عليك اليوم حديد، واقعك يا عربي دليلك، انظر جيدا حولك، واسال نفسك سؤال بسيط هل هذا ما كنت تتمناه قبل ستون عام؟ هل تتذكر من قتلوا، هل تذكر من يموتون اليوم في بلادك انت؟ ام انك اول من صنع من نفسك مجرد رقم في سجل الأموات كما انت رقم في سجل الأحياء؟.

صبرة و شتيلا سيكونوا معنا من جديد وسوف نفتح كل الملفات الصعبة، لا لشيء سوى اننا نحرم الدم و نسعى لسلام الأقوياء، ونسعى أكثر لنشر التسامح باسس انسانيه، حتى نداوي الجراح ونطوي صفحة الماضي ..حتى نرى شعبين فلسطيني بجوار اسرائيلي يعيشان في سلام ..حتى نرى بلاد عربية تساهم في تاريخ الحضارة الانسانية الحديثة عوضا عن انها عالة وتعيش وتاكل من ايادي العالم وليس من يده.

إن التنمية الحقيقية هي تنمية العقول التي تحترم السلام بين الناس على اسس الحق و العدل و الانسانية …هذه هي السامية التي يدركها العقل.

تحيا مصر

عبير المعداوي

 

‎التنمية في سيناء غير مستحيلة و هي الحل الحقيقي للإرهاب ، كي تتحقق لن يكون هذا إلا بأيادي المصريين * 

  • *  لدينا أكثر من عشرون مليون عاطل و خمسة عشر مليونمن أهل العشوائيات

*  لماذا لا نفتح لهم أبواب التعمير و البناء في سيناء؟

 

بقلم رئيس التحرير  | عبير المعداوي 

 

‎سيناء هذه القطعة المباركة من الرب كيف هو شانها اليوم! 

‎سيناء ليست فقط الجزء الجنوب المرضي عنه بحسب ظروفه الطبيعية التي أهلته للسياحة و الترفيه 

‎و لو أن الشمال و الوسط من سيناء يمتلك أكثر مما يمتلك الجنوب من  الكنوز الكثيرة، إنما تحتاج لمن يستثمر و يُعمر  و قبلها إرادة المصريين لمشاركة الدولة في جهودها لتعزيز الوضع الاقتصادي... 

‎لكن ليس هذا هو القصد من المقال في الواقع! 

‎بل  اسمحوا لي أن أنقل صورة من واقع مؤلم هناك في العريش و شرقها إلى حيث الحدود مع غزة و جنوبا حتى وسط سيناء 

‎في ظل حرب شرسة  مع الإرهاب لا يصل لنا منها سوى جثث أبناؤنا الشهداء و تنطوي الجراح و نغص في بحر الأحزان على  القدر الذي فُرض علينا و ما كان لنا الاختيار في أن ندخل حربا قوية لا تقل قسوة عن حرب أكتوبر بل أشد وعورة لأن معركتها مع مجموعات من العصابات المسلحة وليس مع جيش نظامي "أي جيش مقابل جيش" و  لان عدونا غادر مغرور غاشم و من بيننا

‎هكذا استطاع العدو أن يدرب و يصنع مخلوقات يدعون مصريين لكنهم ليسوا بمصريين و لا بمسلمين لكنهم وُضعوا هناك في سيناء كي يكونوا سهاما جارحة في صدورنا 

‎و وسط هذا اللهيب بين ما نعانيه نحن من أحزان و مشاكل الحرب و تبعاتها و ما يفرضه الإرهابيون، يعيش أبناء سيناء محاصرون 

‎لا ماء نظيف ، لا خدمات ،لا طعام ،لا أدويه ،لا عمل ،لا شيء ... موت ثم موت من بعد موت 

‎ماذا يفعل المواطن السيناوي المتهالك من الحرب و الإرهاب و نيرانه الظالمة التي لا ترحم 

‎و بين إهمال و قسوة أشقاء الوطن من أهل الوادي من لم ينتبه  أن أهالي محافظة شمال و وسط سيناء ... هم وحدهم من يتلقون الرصاص و القنابل و المتفجرات و يستغلهم الإرهابيون أشد استغلال و يعيشون في ظروف ليست تحت خط الفقر فقط بل أدني من ذلك مما لا يستطيع تقديم إعاشة  لإنسان ( أتحدث عن الحد الأدنى من الحياة من مسكّن و مطعم و شراب)

‎بصدور عارية و ملابس من الخيش و طعام من قلب الصحراء و الرمال و مياه جوفيه قاحلة يعيش آلاف المواطنين المصريين من أهل سيناء في أصعب ظروف إنسانيه يمكن أن يتحملها مخلوق.

‎إنها الحرب و التهميش ! الحرب التي فرضت عليهم  عدو لا يعلمون من هو و لا كيف استطاع أن يدخل بينهم ،  إنما القدر جاء به ليكون نذير شؤم و خراب للقبائل و العشائر ، لو استسلموا له لأكلوا و شربوا و تداووا.

‎لكنهم قالوا "نحن مصريون وهذا تراب مصر... ‎منذ آلاف السنين غطت دماء أولادنا الأرض و روتها.

‎في ٦٥ و ٦٧ و ٧٣ و منذ سنوات و مصر تخسر أبناؤها و الأرض لطالما شربت و لعنت المجرمين لا نستطيع أن نخون أهلنا و لا شرفنا و لا يهون علينا ترابنا . "

القرار الصعب كان له توابعه الأصعب لكنها الأصالة و الشهامة التي عودنا عليا أهل البدو في سيناء

‎من نظروا لرب السماء أن يأتي بالنجدة من عنده على يد أشقاء الوطن من الوادي ربما لو  يعلمون حالهم لحطت  الرحمة في  قلوبهم... إنما للان لم تمد لهم يد العون! 

‎المصريون في الوادي منغمسون في حياتهم و مشاكلهم لا يشعرون بأن هناك حربا في الجبهة الأخرى من الوطن ...و تعودوا على الحياة وطلباتها و لا يقدمون سوى الشكوى. و لو يعلمون إنهم أسعد حالا ممن يعيش في العراء و آلاف الشباب عاطل يراوده الشيطان أن ينضم للإرهاب الذي يستغل أوضاعهم أشد استغلال

‎حينما  يصبح الأكل رفاهية غير متوفرة  ، الماء معجزة  ،و ‎الاستحمام هو الآخر من المحرمات لما أنهم لا  يجدون ماء... فماذا يفعلون ؟ لقد لجئوا لحيلة صحراوية قديمة أن يدهنوا أجسادهم بدهن الجرذان بعد ذبحها! 

‎النساء اللاتي يضطررن للولادة القيصرية يكتب عليهن الموت لان لا توجد وحدة صحية و لا أدوية و لا إسعاف و لا أي شيء. 

‎من يصاب بأي شيء يترك للموت أو  لو كان له عمر ينقل  إلى مستشفى العريش و في هذا عناء لا حدود له . 

‎أهل سيناء ليس فقط قاطني المدينة و الحضر في العريش بل أهل البدو من

 القرى و القبائل الصحراوية و هؤلاء هم أهل سيناء من يحافظون عليها

‎ بلا أدنى شك 

‎التنمية وسط نيران الحرب على الإرهاب شيء مستحيل! 

‎و الجيش يساعد بما يستطيع من تقديم دعم إنساني 

‎أيضا خطة الرئيس لتنمية سيناء مازلت قيد التنفيذ لكن الحرب تعرقل أي شيء ... شركات المقاولات تهرب من نار الإرهاب و الظروف الأمنية المشددة هناك نظرا لوعورة و نوع العمليات القتالية و الاشتباكات العنيفة والتفجيرات 

و بكل أسف هذا يزيد من معاناة الناس و يزيد الأمر سوءا

‎المجتمع المدني الذي يقوم بتقديم المساعدات  الإنسانيه لإغاثة الناس ، هناك من يأخذ على عاتقه بالفعل بالمساعدة و إغاثة الناس متجردا من أي مصالح شخصية و هناك  من هو غير هذا، إنما المؤسسات الوطنية منهم يقومون بأعمال كبيرة مؤثرة وهؤلاء  يجب دعمهم لما يقومون به من مشاريع متوسطة  تساهم في إعاشة عائلات بأكملها و تعاونهم في ظروفهم الصعبة. 

‎المشكلة هنا أن هذه المؤسسات تعاني من أشياء كثيرة أولها دور وزارة التضامن  الاجتماعي الذي مازال غير مفهوم و غامض و حتى بعد اعتماد القانون الجديد للمؤسسات!‎

 

‎النقطة الثانية المؤسسات التي تدعم أهل سيناء يعانون من  إعلاما قاسيا جاحدا لا يرى و لا يسمع و لا يشعر بما يقدمه أهالي القبائل و العشائر  من تضحية ليست غريبة عليهم لطالما كانوا أهل النخوة و الشهامة 

‎أجل هناك إرهاب يختبئ خلفهم لكن ليس لهم ذنب فيه! فلماذا يعاقبون مرتين ؟

‎المرة الأولى حينما وجدوا أنفسهم يقطنون أرضا مصرية منذ مطلع التاريخ و هناك عدو يسعى للاستيلاء عليها. 

‎و العقاب الآخر بأيدي الأحباب أهل الوادي ...من لا يهتمون بأمرهم و لا أي ظروف قهرية يعيشونها

 ربما الآن فهمت أي قرار إنساني اتخذه الجيش و الرئيس معا في مواجهة الإرهاب حينما منع تماما ضرب الأماكن التي يختبئ فيها الإرهابيون بين الناس.  

‎العدو الحقير يستغل هذا الأمر الإنساني و يتكئ عليه 

‎و وقف الجيش بين ناريين 

‎هل  يحطم و يقتل  و تضيع أرواح أبرياء لا ذنب  لهم و هم مواطنون صالحون؟ 

‎أم ينتظر و يراقب و هو يتلقى الضربات القوية الإرهابية؟ 

‎و كان القرار 

‎شعبنا السيناوي و حياته هي الأهم 

‎هذه هي أخلاق الجيش رغم الوضع الصعب جدا 

‎من هنا انتقل لأهل الوادي 

‎انتم تشتكون ليل نهار من ارتفاع الأسعار و إنكم لا تجدون السكر و الزيت الخ 

‎لكن هل نظرت لأخوك الإنسان في سيناء ،هل يمكن أن تضع نفسك مكانه في ظروفه في جوعه و فقرهِ و بلا مأوى و لا مسكّن حتى الخيمة لا يجدها !

‎ ربما نحن كمواطنين لنا حقوق و هذا حق دستوري أكيد 

لكن لم نفكر تكاليف هذه الحرب الشرسة هناك دول غنية بجوارنا عندما دخلت حربا أهلكت اقتصادها الكبير الغني ، فماذا عنا نحن و خاصة أن مصر بعد أحداث يناير و ثورة يونيو للان لم يتعافى اقتصادها و صُدرَت إلينا  آلاف المشاكل؟ 

و النتيجة بعد كل هذا في ظل حرب ضروس تأخذ من مواردنا بطبيعة الحال و أيضا بجوارها حربا أخرى مع الفساد و ثالثه مع البناء و التشييد للمشاريع العملاقة التي تَخَلَّق لنا غدا مناسبا للحياة 

كان يجب أن نعلم أننا سوف نعاني و هذا ما طلبه الرئيس و يطلبه مرارا 

إنما هناك من لا طاقة له بالصبر على الظروف الصعبة و ينكر أي شيء لكنه لم يفكر في الحل 

و آخرون ينظرون يميناً و يسارا دون أن يخطر لهم بال حول وضع أشقاء الوطن  في الجانب الملتهب 

انتهي 

أطالب كل مصري و مصرية أن يساندوا أشقاء الوطن في سيناء 

بكل وسيلة ، ارجوا من الوزارات المعنية تسهيل مهام المؤسسات المدنية الاجتماعية تحت أشرافكم لمساعدة الناس 

أطالب تحديدا وزارة التضامن الاجتماعي إن تقوم بما عليها من واجب مفروض " الأمر ليس أن نرسل كارتونه محمله بالزيت و السكر "

الأمر أشمل من هذا لأن الحرب لم تنتهي و الظروف مازلت صعبة و أمامنا مشوار مازال طويل نوعا ما 

فيجب أن تذهب هناك و يكون لها  دور واضح حتى يشعر المواطن السيناوي أن له دولة تهتم به و حتى نغلق الباب أمام كل من يستغل هذه الأوضاع الغير إنسانيه .

أخيرا 

سيادة الرئيس أناشدك بشكل خاص أن تنظر لأهلنا في سيناء و تسرع في مشاريع التنمية و اجعل لها الأولوية لأنها ضرورة حتمية 

سوف تجنب مصر و سيناء الكثير و لصالح مواطنين يستحقون كل التقدير و الاحترام و الأهم الحياة التي خلقوا لها

حفظ الله مصر حفظ الله الشعب 

 

كتب /محمود عثمان السيد 

في لقاء ثقافي هام يجمع الحضارة المصريين القديمة  و الحضارة الصينية الراقية  كلتا الحضارتين العراقيتين من تميزا باثراء الإنسانيه من فكر و علم و احداث أكسبت الإنسانيه

الخبرة و التميز 

و لما لهذا اللقاء من أهمية الذي أجرته عيير المعداوي رئيس تحرير كاسل جورنال و الروائية و الكاتبة العالمية ذات الصيت المعروف قررت ان تذهب لتحاور المستشارة الثقافية الصينيه في  مصر فخامة الاستاذة الدكتورة تشين يونغ من استقبلت دكتور عبير المعداوي و تقبلت إهداؤها لمجموعة أعمالها .

في الحوار تحدث دكتور تشين المستشار الثقافي عن ذكريات الطفولة التي ربطتها بمصر و عن رحلتها الاولى و دراستها للغة العربية و محبتها الكبيرة التي ربطتها بمصر خصيصا و محبتها للعادات المصرية و الشعب المصري الذي تشعر بالانتماء له مثلما أيضا الصين .

اشادت دكتور تشين بالعلاقات المثمرة الثقافية بين مصر و الصين و عن دور الملحقية الثقافية في  نشر الحضارة الصينيه و و اهم العادات و التقاليد التي تميز أمة المليار و التي تتنوع في الطبيعة و المجتمعات 

 

https://m.youtube.com/watch?v=5AdtF17ykbQ

بقلم رئيس التحرير / عبير المعداوي 

الخطوات التي اتخذتها دول الخليج جمعاء و معها مصر و ليبيا و اليمن و جزر المالديف ضد قطر
رغم اني اتفق معها لكن لدي سؤال بسيط لماذا تأخرتم هكذا ؟
منذ ثورات الربيع العربي و قطر تلعب دورا سيئا في المنطقه و من قبلها في العراق ، ومن ثم تفجرت ثورة ٣٠ يونيو و مصر سحبت سفيرها و العلاقات متوترة لكن لم تقطع و محاولات قطر زعزعة الأمن و الاستقرار في مصر و ليبيا واضح جدا
العالم كله بأثره يعلم ان أسطول قطر الجوي كان ينقل الارهابين من داعش من سوريا الى ليبيا للاعتداء على مصر و خلق ارهاب حقيقي و تركيا معها في كل خطوة منذ ٢٠٠٦
و كثيرا من الأفعال الارهابيه الخطيرة القائمة طويله جدا
هناك منظمات دولية كبرى رصدت تحركات قطر و تركيا الخطيرة و لكن يبقى السًًؤال لماذا تاخر القرار و أخذ كل هذا الوقت و معه الكثير من الدم ؟!
الشيء العجيب لماذا قطر لوحدها أليس هناك دولة اسمها تركيا تساعدها بل هي اللاعب المحوري لصنع الارهاب في المنطقه و صاحبه مفهوم الخلافة و اصحاب الرايات السود ؟ لماذا لم تتخذ ضد تركيا موقفا ايضا ؟!

في الصورة اعلى المقال توضح التوقيع على اتفاقية بناء قاعدة عسكرية هي الأكبر لتركيا على الاراضي القطريه و هناك تنسيق عسكري و لوجستي لدعم الجماعات الارهابيه و اللقاء بهم على ارض قطر و كل ما تريده تركيا و لا تحتاج لتوريط نفسها علنا تقوم به قطر بوجه قبيح في دعم واضح للارهاب و من يتحدث او يفتح فمه يقال نحن ندعم الاسلام و في الواقع هذا تدمير اصولي للدين السماح و بسيطرة الجماعات المدعية الاسلام

 
لكن الشعوب عليها ان تعي ان العرب الْيَوْمَ في الدرك الأسفل من التحضر و الإنسانيه
هم ضعفاء جدا حتى لا يستطيعون مواجهة ابسط الأمور لحمايتهم
و النتيجة ما نراه الان
اعتقد ان هناك قرار أمريكي اتخذ بالفعل
لكن أمريكا لا تريد توريط اسمها مع تركيا و هي حليفتها الاستراتيجيه و حليفه اسرائيل ايضا
فجاء القرار بضرب قطر اولا للضغط على تركيا
الواقع ان مصر سبقت الجميع
قطعت علاقاتها مع تركيا و قطر
الواجب ان العرب يفعلون المثل
لا تمسكون ذيل الحية و تتركون رأسها
تركيا هي منظم و حامي الارهاب في المنطقه و قطر
و الدليل الأموال التي تدفع لداعش مقابل البترول العراقي المنهوب
و الدليل قنوات الفتن و انها تأوي الارهابين و تجتمع بهم ليل نهار امام العالم و إقراراها التدخل في الشأن السوري و المصري و الليبي
النهاية
تركيا و قطر شريكان
راس و ذيل و أموال باهظة تنفق لتدمير بلاد العرب
ماذا تنتظرون لمعاقبة الاثنان معا ؟!

الجمعة, 02 حزيران/يونيو 2017 01:08

شباب مصر بخير بقلم عبير المعداوي

 

 

بقلم رئيس التحرير|عبير المعداوي

  المستقبل لا يبنى إلا بالامل ويتجسد في أولادنا من الاطفال والشباب ...هذا  ما ولدنا عليه ونشأنا في بيوت كانت تقدس تربية أولادها لأنهم حملة الراية للغد

حينما نتطلع للواقع اليوم سوف نكتشف كم هو مظلم لأنه لا يسير وفق مواثيق الحياة التي خلقنا الله عليها بل وفق قواعد العبث و الفوضى والعشوائية ...

 ...لقد تركنا الشأن المصري لكل من يريد التدخل فيه حتى أصبحنا أضحوكة بين الناس .... ومع هذا ورغم كل شيء أؤكد أن ليس كل الشباب المصري همجي او فاشل او ثورجي او ارهابي

من العيب أن نخطىء في حق جيل بأكمله ونترك مستقبله يلوكه كل قريب وبعيد ،كل من له شأن أم لا ...والعيب الاكبر ان نرسم بأيدينا في عقول العالم أن شباب مصر فاشل ومتخلف ...ثم يخرج علينا مذيعي القنوات العربية والمصرية يجرحون بأشواكهم  في قلوب فلذات أبناؤنا

أقول هذا و أنا أعترف أن هناك بالفعل أخطاء جسيمة  لكن في المقابل 
هناك ملايين من الشباب المحترمين من يمتلكون الجذور المصرية النابغة التي تؤهله لقيادة بلده وتحمل الراية في المستقبل
يحزنني جدا ما اشير له البعض بعد مأساة مباراة الاهلي اول امس وهو بالمناسبة لا يمثل الا الفئة التي تنتمي له
ربما يكون لهؤلاء الاولاد بعض الحقوق لكن الحق لا ياتي بالهمجية والاعتداء وحرق البلد
هذا فعل اجرامي وليس هذا هو الشاب المصري ،اعتقد آن الاوان للتهذيب و التربية وهذا دور هام للاسرة قبل الدولة بمساعدة وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للامومة او للمرأة
هؤلاء شباب في حاجة للتربية قبل محاسبتهم جنائيا
هنا سانتقل لنقطة هامة ورسالة
اول امس كتبت عن 12 مليون شاب مصر تحت سن العشرين
وذكرت ان من بينهم مبدعين وفنانين وعلماء وباحثين وسيخرج منهم عمال مهرة ومهندسين واطباء هؤلاء يستحقون الحياة لكن لا أحد ينتبه لهم
هناك فجوة كبيرة في عالم الثقافة حتى بتنا نشعر اننا نعيش في عالمين منفصلين
اين واقع هذا الشباب من الثقافة المصرية او حتى هل انتبهت وزارة الشباب والرياضة لهؤلاء
هذه الوزارة ليست فقط لبناء عالم الرياضة بل لبناء عقل الشباب المصري وبالتاكيد ليس من خلال رحلات ترفيهيه
نحن نحتاج لتقديم فرصة لهؤلاء الشباب كي يظهروا معرنهم الحقيقي واستيعاب طموحاتهم
لدينا شباب جميل ونزيه وطاهر القلب وينتظر فرصة الحياة فقط لو نعلم كيف نخاطبهم ونتحدث معهم بفكرهم هم وليس بافكارنا نحن
غريب رغم قصر مدة اقامتي في مصر الا اني اكتشتف كنوزا كبيرة في هذا الوطن الراسخ العملاق المفاجاة كانت في الشباب المصري ابنائي وبناتي من رايت فيهم الامل من هم على استعداد لحمل الراية اليوم وليس غدا فقط يريدون الفرصة التي تطل عليهم وتاخذ بيدهم
انا وعدت اني ساقوم بواجبي كأم مصرية حريصة على بناء وطني بالحب والعلم والثقافة حتى تعيش مصر
مصر تولد كل يوم مع ميلاد شاب متعلم جديد ،شاب غير محبط يتمتع بحياة الحب وحياة العلم والبحث
مشكلة هذا الشاب عند الاسرة والشارع والمدرسة التي تصر على التلقين وليس البحث والمناقشة حتى صمم من اتي بالمناهج الغربية بالتعامل معها بنفس النموذج الفاشل الحالي التلقين والحفظ والغاء عقل الطالب "لمصلحة من"
الاسرة التي التهت عن ابنائها بسبب لقمة العيش كان اولى بهم ان يجلسون ويسمعون لابنائهم هذه هي التربية السليمة وتقديم نموذج صحيح لأب وأم يدركون خطورة القدوة وتأثيرها " للاسف يحدث قليلا جدا " ولا تسأل عن السبب
الشارع الذي اصبح مرتعا للهمج ومعدومين الاخلاق ومروجي المخدارت والافكار الغريبة الشاذة سمح لهؤلاء ان يصبحوا ملوك الشارع "لمصلحة من هذا"
هل اضيف المزيد هل اتحدث عن دور الدولة التي صدعت رؤسنا بالعناية بالشباب ثم حينما نفحص الحقيقة لا نجد سوى سراب "اذن اين هذه الاموال التي تنفق لصالح الشباب"
ومع كل هذا نجد ان هناك الملايين من الشباب العظيم من يستطيع صنع التغيير والبناء والتقدم بمصر لانه يعشق هذا الوطن
هذا الشباب ليس له اية انتماءات او توجهات سياسية او غيره هو فقط يريد ان يعيش فوق هذه الارض المباركة
انا ايضا اطلب من هذا الشباب ان يعطوا للرئيس عبد الفتاح السيسي فرصة
كما انهم يطلبون فرصة هو ايضا يحتاج لفرصة كي يسمعوه ويسيروا بجواره
هو رجل صادق حينما يريدكم معه ويريد بكم ولكم صنع مصر الجديدة
ليس بالنفاق والشعارات والاغاني والمقالات والحلقات التلفزيونية في التوك الشو "الواجب اليومي"على المشاهد المصري " بل يريد يدكم وعقولكم وعلمكم وبحثكم وابداعكم وتفوقكم
هو يريد كل شباب مصر
صدقوا كلامه وتعالوا كل طريق صعب يبداء بخطوة
كل حلم يمكن تحقيقه ببداية عمل بكلمة
يا ابنائي وبناتي
وانا ادعوكم ان تاتوا وتقدموا اقتراحتكم وبحثكم وابداعاتكم وانا اعاهدكم اني ساقف معكم تعلمون اني كأم احلم بكم ان ارى مصر في موقع آخر تستحقه
موقع كريم يقدمنا كما باقي الامم المتقدمة المتحضرة
مصر كانت ولا زالت تستطيع ان تتقدم بيدكم يا أحبابي
لكن نصيحيتي
فلنترك الماضي بكل ما فيه
انظروا لغدا
الغد هو الباقي
امس قد رحل
الثورات لا تبني الشعوب
الشعوب هي التي تؤسس ثورات فكرية وعلمية واجتماعية
فرق كبير اليس كذلك
لا تهدر وقتك بين الفرقاء و المخونين هؤلاء لا يبنون وطن بل يتحدثون لاجل الثرثرة التي تضيع الوقت لديهم "بالفعل لديهم فراغ كبير" والاولى ان نعمل ونبني ونشتغل
انصحكم ايضا بالصبر على العلم والبحث و لكن اتعبوا اليوم سترتاحون غدا
لو قلت لكم ان مفهوم السياسة عندي كما رباني والدي هو ان اصبح مواطنة مصرية مثقفة متواضعة محترمة مؤمنة وفقط
هل تدرك ما اقول
أجل هذا ما يجب ان تكون عليه ،افعله بطريقتك لكن احرص على الثوابت
واياك والمضللين في كل اتجاه وما اكثر الكاذبين في عالمنا اليوم
كن نفسك يا بني ويا ابنتي واهتم بضميرك انت وبأخلاقك انت
انتهي
كلماتي لمصر وحدها واعلم ان مصر ستفهمني
لقد حَبىَ الله مصر كنوزا هذا الشباب أهم كنز هو نهر النيل الباقي الذي ولدت به وستعيش به
عليك يا مصر ان تحضني شبابك لا تتركيه للبحر او الضلال او الارهاب او الخيانة او الفشل والضياع والمخدارت
يا مصر قومي بواجبك كأم عظيمة واحمي اولادك هؤلاء هم رافعي رايتك غدا
يا مصر ابحثي عن الخير في ابنائك وشجعيهم عبر قنواتك الشرعية
هذا هو أمن مصر وهذا هو واقعك ومستقبلك في يد ما فوق 12 مليون مصري
ونحن معك يا بلادي الطيبة بجوارك وخلفك بكل قوتنا لدعمك لمحبتك لحياتك
وما اجمل هذا الشعار الذي رفعه احد الشهداء في ثورة 1919 نموت نموت وتحيا مصر
تحيا مصر بشبابك الحر
تحيا مصر بالاسرة الرشيدة
تحيا مصر على الدوام بهذا الشعب الاصيل الابي

 

 

بقلم عبير المعداوي

الحرية المقيدة باحترام الاخر (( أيا كان هذا الاخر)) هو الشيء الذي يخاطبه العقل و ترنوا له النفس

من الجائز اننا شعوب لا يمكن ان تتمتع بالديمقراطية و هذا بالمناسبة ليس عيب  فينا لأننا منذ نشأة بلادنا من الاف السنين كنّا نعيش مكرمين احرار بدونها
تعرفون لماذا
لان المجتمع كان يعرف دوره
كان هناك علاقة احترام بين الجميع
هذا الاحترام ولد داخلنا الإحساس بالانسانية و الكبرياء الذي يمنع للانزلاق للأخطاء و لارتكاب شطط الأفعال البهيميه
الكبرياء ايضا لا يعني تكبر
الكبرياء ان تحافظ على نفسك و من حولك باحترام

من هنا تكون الحرية المطلقه أمرا مرفوضا لانها عبث و فوضى
و الحرية المقيدة هي التي يفرضها الانسان اولا على نفسه ثم المجتمعات لكن ان جاءت يد السلطه على هذه الحريه
المقيدة هنا الأمور تختلف هنا يكون تعنت لا ضرورة له
يجلب للمجتمع قسوة و عنف و تخلف عن ركب المساهمه و التطوير بل و التخلف عن الأخلاق الحميدة

اخيرا للسلطه ان تدخل و تضع يدها على الحرية ان تحولت الاخيره من مقيده الى منفلته طليقه لا رابط لها
في حالة الانفلات هذه تتحول الحريه الى الهمجيه و تسبب في خسارة كبيرة و ضياع الحقوق للناس
لذا وجب تدخل يد قوية عاقله متزنه تعمل بالفعل بقانون علم النفس و علم النفس الاجتماعي للتعامل مع مثل هذه الحالات
و من المفروض في هذه الحالة ان المجتمع يضع يده بيد هذه السلطه حتى يتغلبوا معا على هذا الخطر
دون اي شطط من كلاهما
لانه لو حدث شطط من كلاهما ايضا سيتسبب في خطر اكبر
اسمه اهدار و تفكك نسيج المجتمع و انعدام الثقه بين الطرفين
سيؤدي في النهاية لأكبر الكوارث التي نشهدها اليوم في بعض الدول
للأسف هذا ما يحدث في بلادنا
نحن لا نواجه الأخطاء بالعلم لكن بالثرثرة و الدفاع عن النفس و ترك المشكلة تتعاظم و تكبر و النتيجة من كل هذا
حوادث كل يوم لا يعقل ان تخرج من مجتمع عاقل حضاري
و ليعلم الجميع ان قانون العلم في هذه الحالة لا يفرق بين شطط سلطه او مجتمع لأنهم جميعا متهمون في إقصاء الوطن ،كلا طرف يصارع لأجل نفسه و هنا يصبحون شيء واحد لان و لو اختلف التصرف و المنهج لكن هم يعيشون تحت غطاء سماء واحده و أرضا واحده وهو في عيون العلم شي واحد امه واحده
و هي تحتاج ل العلاج
و العلاج موجود و متوفر فلا ضرورة ان ينظر أبناء الشعب للخارج او ينتظر من احد مساعدة
الاجداد كانوا يفكرون فينا ايضا و لهذا تَرَكُوا لنا شيء عظيم حل و علاج لكل المصائب
العلاج في علم الحكمة
لكن يشرط استخدامه بالتجرد عن هوى النفس
الحكمة بين يدنا و في (( الكتاب )) الذي أهمل و استخدم قراطيس يكتبون عليه انحرافهم
لان عدنا لصحيحه و فسرنا قوله و اتبعنا هديه ستتغلبون على محنة الحاضر
احترموا ((الكتاب )) و قيمة الفكر و الابداع لانه الهام من الله ،لقد توقفت الرسالات و النبوة لكن الهام الله متواصل مع عباده المفكرين و المبدعين من تصل اعينهم لأمور هامة لا يصل لها الآخرون
احترموه لانه يمتلك ثقة المؤمن بالله في الحياة على الارض

و الحكمة ايضا تجدونها مرسومه على حوائط اجدادنا
من الاف السنين فيها ملخص انساني حضاري عن كل شيء

ان عدنا لها عدنا
أمة قوية ذكية قد تعلمت درسا جديدا في تاريخ الانسان و المجتمع
أمة تستعيد ذاكرتها
أمة تحافظ على مغزى هام في كونها صانعة الحضارات و ليست فقط تعيش على الحضارات

تحياتي للقراء المحترمين
مع فائق تقديري

الصفحة 10 من 12

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية