عن كاسل جورنال

واشنطن

أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوف يشارك قمة العشرين المزعم عقدها نوفمبر القادم بينما سيتغيب عن المشاركة في قمتي الابيك و آسيان و سيحل محله نائب الرئيس الامريكي مايك بينس حيث سيعقد  قمة آسيان في سنغافورة بين 11 و15 نوفمبر، أما قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ آبيك، فستنعقد في بابوازيا-غينيا الجديدة بين 12 و18 نوفمبر.

و ذكر البيت الأبيض ان الرئيس ترامب سيقوم بجولة أوروبية و سيزور  إيرلندا ضمن هذه الجولة و بعدها سيتوجه للمشاركة في قمة مجموعة العشرين نهاية نوفمبر

و من المعروف ان قمة مجموعة العشرين سوف تعقد في بوينس آيرس، و ستشمل  الجولة للرئيس ترامب  أيضا زيارة إلى كولومبيا.

المصدر ؛ أ.ف.ب

Published in السياسة

واشنطن



أعلن البيت الأبيض الأمريكي اليوم تأجيل القمة الثانية   الأمريكية الروسية و هذا للعام المقبل ٢٠١٩ بعد الاتفاق مع الجانب الروسي

حيث أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب قرر تأجيل لقاءه بنظيره  الروسي فلاديمير بوتين إلى العام المقبل 2019.و سيكون اللقاء في العاصمة الامريكية بعد دعوة بوتين 
وأوضح مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون في بيان أن الجانبين اتفقا على أن يكون اللقاء العام المقبل.
وكان البيت الأبيض قد أعلن الأسبوع الماضي أن العمل جار لدعوة دعوة بوتين إلى قمة مع ترامب في واشنطن في الخريف المقبل.

المصدر ؛ جلوبال نيوز الكندية

Published in السياسة

واشنطن 

في تصريح قاسي و صادم في نفس الوقت صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن امتعاضه من خطة رئيسة الوزارء تيريزا ماي للخروج الأمن من الاتحاد الاوروبي و أشار الى أن أي آملا نحو أي اتفاق مع واشنطن سيقضى عليه .

حيث أكد ترامب في حديثه الصحفي أن بريطانيا لن تتمكن على الأرجح من إبرام اتفاقية مع الولايات المتحدة إذا أصرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي(البريكست).


وقال  :

" خطة ماي ستقضي على الأرجح على الاتفاقية، لأنهم إذا أبرموا اتفاقًا كهذا، فسنكون بذلك نتعامل مع الاتحاد الأوروبي بدلاً من التعامل مع بريطانيا".


ولم يصدر أي تصريح من رئاسة الوزراء البريطانية على تعليقات ترامب. وترى رئيسة وزراء بريطانيا أن "البريكست فرصة للنمو الاقتصادي في بريطانيا والولايات المتحدة".

المصدر ؛ واس

 

Published in الإقتصاد

كتبت : عبير المعداوي 

كنا ذكرنا منذ أسبوع تقريبا أن هناك دولا في الطريق لاتباع خطى الولايات المتحدة الامريكية في إعلانها نقل السفارة الى القدس تنفيذا لأوامر الشرطي الأكبر في العالم و ها هي أولى البلاد الصغيرة جدا جواتيمالا تعلن عن نقل سفارتها من تل أبيب الى القدس  التي اعتبرتها أيضا العاصمة الإسرائيلية دون أية اعتبارات للحق الفلسطيني و أن إسرائيل دولة محتلة 

حيث اعلن الرئيس الجواتيمالاي جيمي موراليس يوم الأحد عشية الاحتفال بعيد الكريسماس  عبر صفحته في الفيسبوك انه تحدث مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. و قمنا بتقديم التهنئة و اعلان نقل سفارتنا الى القدس عاصمة إسرائيل حيث قال؛

"نحن نتحدث عن العلاقات الممتازة التي كان لدينا كدول منذ  دعمت بلادنا إنشاء دولة إسرائيل"، كتب موراليس في صفحته الرسمية ب الفيسبوك .

وكانت  احدى الدول التى لم تصوت مع الامم المتحدة عندما اعلنت فى قرار غير ملزم ان قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل "باطل ولاغى".


صوتت تسع دول "لا": هندوراس وميكرونيزيا وجزر مارشال وناورو وبالاو وتوغو وغواتيمالا والولايات المتحدة واسرائيل.

وبالاضافة الى ذلك، امتنعت 35 دولة عن التصويت و 21 دولة "غائبة". وبوجه عام، أيد 128 بلدا هذا القرار الذي تقدمت به مصر ضد ما أعلنه ترامب متخذا القدس عاصمة لإسرائيل .

ووجه السفير الاميركي لدى الامم المتحدة نيكي هالي الذي حذر ان أمريكا سوف تنظر لقائمة  الاسماء التي وقفت ضدها  بعد التصويت، و من ثم  الدول التي لم تصوت لصالح القرار، قام بدعوتهم  الى حفل استقبال في كانون الثاني / يناير  و قال لهم ؛

"شكرا لكم على صداقتكم مع الولايات المتحدة". "

إلى الان لم يعلن أي دولة عن اعترافها بالقدس عاصمة إسرائيليه رغم ان الجمهورية التشيكية قالت انها تدرس مثل هذه الخطوة في نقل سفارتها ما يعني ضمنيا اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل 

ولم تحدد الولايات المتحدة ولا جواتيمالا  بالضبط متى سينقلان سفارتهما بيد ان واشنطن اشترت فندقا في القدس الشرقية و يقال انها خلال أسابيع قليلة جدا سيتم الانتقال المؤقت لحين انشاء سفارة كاملة التجهيزات بالقدس .

وكان نتانياهو قد توقع ان يحذو حذو واشنطن الاخرين. وقد بذل جهودا كبيرة للوصول إلى أمريكا اللاتينية في السنوات الأخيرة كجزء من حملة لمواجهة الدعم الذي طال أمده للفلسطينيين في الأمم المتحدة.

 

Published in السياسة

كتب : توني وايلد 

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محبطا جدا من عدد الأجانب الذين دخلوا الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الماضي الذي ذهب فيه إلى غضبه في المكتب البيضاوي، باستخدام لغة عنصرية غير حساسة  أثناء وصفه  المهاجرين، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

 

وجاءت تصريحات ترامب  خلال اجتماع عقد فى يونيو الماضى بمشاركة الرئيس ترامب وعدد قليل من كبار المسئولين.بالصادمة و التي بدا فيها عنصرية مقيتة 

حيث قال  ترامب أن المهاجرين القدمين من هايتي  "جميعهم مصابون بالإيدز"،

و في موقف آخر للرئيس الامريكي اشتكى من أن حوالي 40 ألف شخص قادمون من نيجيريا، حيث قال ؛

(( إنهم لن يعودوا أبدا إلى أكواخهم " بمجرد أن يضعوا أعينهم على الولايات المتحدة)) 

وطبقا لصحيفة نيويورك تايمز، فان الاجتماع سرعان ما انزلق الى لعبة اللوم مع وزير الامن الداخلى جون كيلى ومستشار السياسات المحلية ستيفن ميلر لافتا الى اصابة وزير الخارجية ريكس تيلرسون، و ألقى ب اللوم على تدفق الاجانب. و قال أيضا أن بلاد العالم يضعون أسوء من لديهم في عملية الاقتراع للحصول على البطاقة الخضراء .

 من جهة أخرى نفى البيت الأبيض تلك التقارير تماما زاعماً انها محاولات بائسة من البعض للإساءة للرئيس في إطار تحمله مسئولية إعادة ترتيب الهجرة لأمريكا 

 

وقالت السكرتيرة الصحفية سارة هوكابي ساندرز يوم السبت الماضي ، ان الجنرال كيلى والجنرال ماكماستر والسكرتير تيلرسون والامين نيلسن وكبار الموظفين الاخرين فى الاجتماع ينكرون هذه الادعاءات الفظيعة". "من المحزن والقول أن صحيفة نيويورك تايمز ستطبع أكاذيب مصادرها المجهولة على أي حال".

 

وردد مارك شورت، مدير الشؤون التشريعية في ترامب، رفضه في مقابلة مع "فوكس نيوز"، لكنه أصر على أن عدد المهاجرين الوافدين من هايتي مرتفع بشكل مفرط.

وقال شورت "ان الناس هنا من هايتى موجودون هنا منذ زلزال وقع قبل حوالى 10 سنوات - تحت حماية مؤقتة". حيث تسمح قوانينا 

في حالة الحماية المؤقتة (تبس) لمواطني بعض الدول بالبقاء في الولايات المتحدة إذا اعتبرت هذه البلدان غير آمنة. في تشرين الثاني / نوفمبر، أعلنت إدارة ترامب أنها ستنهي تسمية تبس للمهاجرين الهايتيين.

 

وحتى قبل صدور هذا الإعلان، شهدت كندا تدفق أعداد كبيرة من الهايتيين إلى البلد، ولا سيما خلال فصلي الربيع والصيف.

ومع ذلك، لا يمنح سوى 10 في المائة منهم مركز اللاجئين

كتب :  عبير المعداوي  

 

ووفقا للقناة السابعة الإسرائيلية قالت أن الحكومة الأمريكية قد اشترت فندقا في جنوب شرق القدس المحتلة تمهيدا لنقل سفارتها إليه، تنفيذا لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. فقد أكدت لها عضو الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، كسينيا سفيتلوفا، من كتلة "المعسكر الصهيوني"، أن الإدارة الأمريكية اشترت مؤخرا مبنى الفندق.

وفي السياق ذاته، كشفت القناة الثانية الإسرائيلية مؤخرا، أن هناك  وفد أمريكي، يترأسه ممثل شخصي عن ترامب، قادم لإسرائيل لاستكمال انتقال السفارة الأمريكية التي سيكون مقرها في القدس الشرقية ، الوفد الامريكي مهمته هي لتفقد التحضيرات الميدانية، للاسراع بنقل السفارة

وقالت القناة الإسرائيلية إن السفارة الأمريكية ستنقل إلى فندق "دبلومات" بحي "الأرنونا" بالقدس، بشكل مؤقت لحين الانتهاء من إنشاء المكان المخصص للسفارة، حيث وضع طاقم من الفنيين كاميرات وأبواب حراسة إلكترونية على مداخله.

وبحسب القناة ذاتها، فإن قسم التخطيط في بلدية القدس المحتلة، صادق على مخطط هندسي لإنشاء مبنى خاص بالسفارة الأمريكية بالقدس، يشتمل على غرف محصنة، وملجأ وجدران أمنية محيطة بها.

من جانبه قال رئيس قسم التخطيط في بلدية القدس، مئير ترجمان، للقناة الثانية إن "مهندس السفارات الأمريكية حضر إلى القدس قبل أسبوع للإشراف على خطة البناء".

وأضاف: "معايير البناء المعروضة بالمخطط الهندسي الأمريكي للسفارة، مختلفة عن تلك المعتمدة في إسرائيل.. المخطط يشمل إنشاء بناية قصيرة؛ تجنبا لهجوم بالطيران".

وكان ترامب قد أقدم في 6 ديسمبر الجاري، رغم التحذيرات الدولية الواسعة على توقيع قرار رئاسي يعترف بمدينة القدس الفلسطينية المحتلة عام 1967 عاصمة لدولة إسرائيل، وأوعز لوزارة الخارجية الأمريكية بالبدء في إجراءات نقل السفارة إلى القدس، وسط تنديد ورفض الدول العربية والإسلامية والغالبية الساحقة من دول العالم.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

كتب / محمد محي

 

لندن  - أ ش أ

ذكرت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، أن الرئيس الامريكي ترامب يخصص 4 مليارات دولار لتمويل الدفاعات الصاروخية الأمريكية.ذلك القرار تم أثناء توقيع ترامب على مشروع قانون الميزانية، مشيرة إلى أن القرار تضمّن تمويل شراء أنظمة دفاع صاروخية جديدة للتصدي للصورايخ البالستية، وتدشين منظومات اعتراض صواريخ جديدة في ولاية ألاسكا.

وقال ترامب “إننا نأمر بتخصيص 4 مليارات دولار قيمة معدات دفاعات صاروخية وصواريخ؛ هي الأحدث والأكثر تطورًا في العالم.. نحن نصنع المنتج العسكري الأفضل في العالم”.

ووصف ترامب، الصواريخ بأنها مكافأة للجيش الأمريكي على نجاحه، قائلًا “لقد أدى جيشنا مهمة رائعة بطرق عديدة إزاء تنظيم داعش الإرهابي وكل ما يُقدم عليه الجيش مؤخرًا من مهمات ينجح فيها ومن ثم فنحن نوقع هذا القرار”.

ونوهت الصحيفة إلى أن الصواريخ يمكن استخدامها في التصدي للتهديد الصاروخي المتنامي من كوريا الشمالية – التي أجرت سلسلة اختبارات ناجحة على برنامجها الصاروخي – الذي بات بعض الخبراء يعتقدون أنه قادر على ضرب مدن على الأراضي الأمريكية.

الصفحة 1 من 3