عن كاسل جورنال

القاهرة 

 أعلن منذ ساعات المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية العقيد تامر الرفاعي عن بيان تأسيس الجيش الليبي على الاراضي المصريه بأيادي أبناء المؤسسة العسكرية للليبية ،حيث قال البيان الذي نشر على الصفحة الرسميه بالفيسبوك ؛

بيان اللجنة المعينة بالشأن الليبي


إحياءً ووفاءً لتضحيات الآباء المؤسسين للجيش الليبى وإختيارهم جمهورية مصر العربية لتكون نقطة البدء فى تأسيس الجيش ، فقد إستكمل أبناء المؤسسة العسكرية الليبية جهود إعادة تنظيم وبناء الجيش الليبى على أرض ال على أرضكنانة ، حيث إستقبلت اللجنة المصرية المعنية بليبيا برئاسة اللواء / محمد الكشكى مساعد وزير الدفاع ، وفداً من العسكريين الليبيين فى الفترة من 29 أكتوبر - 2 نوفمبر الجارى بالقاهرة .

وقد إستكمل الحضور من العسكريين الليبيين بإستفاضة وبعد التأكيد على الثوابت الوطنية ومناقشاتهم التفصيلية حول مختلف الأفكار والحلول لتدشين مرحلة جديدة على مسيرة توحيد المؤسسة العسكرية ، وتم تشكيل مجموعة من اللجان الفنية التخصصية لبحث آليات توحيد المؤسسة العسكرية ودراسة كافة الشواغل التى تدعم تحقيق هذا المسار ، ودارت محاور تلك النقاشات حول موضوعات تتعلق بطبيعة العلاقة بين السلطة المدنية والمؤسسة العسكرية وكذا عملية إعادة هيكلة وتنظيم المؤسسة العسكرية .

وقد ثمن الجانب المصرى كافة الجهود المضنية التى بذلتها اللجان المنبثقة من ضباط المؤسسة العسكرية لدعم هذا المسار الليبى الخالص وفقا لمتطلبات المصلحة الوطنية الليبية .

هذا وناشد الحضور من العسكريين الليبيين كافة أبناء الشعب الليبى دعم هذا المسار التوافقى وعدم الإنجرار وراء مساعى أى طرف لتقويض هذا الجهد الداعم لتوحيد المؤسسة العسكرية بما يساهم فى الإسراع من وتيرة الإستقرار .

وعاود الحضور من العسكريين الليبيين نداءهم للمؤسسات الإعلامية الوطنية تحمل مسؤلياتها المهنية لدعم هذا المسار وتجنيب المؤسسة العسكرية أهواء التجاذبات السياسية بإعتبار الإعلام الوطنى الواعى أداة إضافية لخلق توافق واسع لدى العسكريين للوصولإلى الهدف المبتغى للدفاع عن تراب ليبيا وثوابت الدولة الوطنية .

وقد إتفق الحضور على معاودة اللقاء بالقاهرة مرة أخرى لإستكمال التشاور حول الخطوات الإجرائية المطلوبة بعد العودة للوطن لطرح ما تم إنجازه خلال هذه الجولة والتصديق على تنفيذ المقترحات التى توصلت إليها اللجان لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية .

حمى الله ليبيا أرضاً وشعباً ... ووفق قواتها المسلحة إلى ما فيه الخير .

Published in السياسة

كتب ؛عبير المعداوي 

صرح المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة المصريه عن النجاح في القضاء على جميع الارهابين المشاركين في عملية الواحات الاخيرة 

حيث أكد ان القوات الجوية المصرية قامت بتوجيه ضربات نافذة لصدر العدو و قضت على جميع الارهابين الذين فروا امس بعد توجيه ضربات جوية قاضية 

و كان الهاربين في  طريقهم للخروج الى ليبيا و هو طريق العودة حيث حاصرتهم القوات المصرية التي مشطت المنطقة بالكامل و قضت عليهم في الصحراء  غرب مدينة الفيوم 

و هذا و مازال الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة يقومان بعمليات عسكرية موسعة ضد الارهابين من الجماعات الاسلامية و داعش و مازلت عمليات التمشيط مستمرة حتى التخلص تماما من اَي عناصر اجراميه ارهابية على التراب المصري 

و هذا نص بيان تصريح المتحدث العسكري الْيَوْمَ 


إستكمالاً للعملية العسكرية الأمنية المشتركة التى تنفذها القوات المسلحة والشرطة لإستهداف العناصر الإرهابية المتورطة فى القيام بعملية الواحات الأخيرة ، وإستمراراً للجهود المبذولة لملاحقة العناصر الفارة من الضربة الجوية التى نفذت أمس ، قامت القوات الجوية بالتعاون مع قوات الصاعقة والشرطة بحصر وتثبيت وتتبع المجموعة الإرهابية الهاربة بالمنطقة الصحراوية الواقعة غرب مدينة الفيوم ، وتنفيذ هجمة جوية دقيقة أسفرت عن القضاء على جميع العناصر الإرهابية المتواجدة بمنطقة الحدث ، فيما تواصل المجموعات القتالية مدعومة بغطاء جوى تمشيط الدروب الصحراوية فى محيط العملية .

كتب الباحث التاريخي | سامح طلعت

 بطولات مصرية يجهلها التاريخ

اللواء الراحل الدكتور حسن رجب
أسطورة مصرية متعددة المواهب
قد يجهل اسمه الكثيرون، ولكن مسيرته الحافلة بالإنجازات في مختلف المجالات قد خلدته في سجلات التاريخ.
اخترع عام 1942 البوصلة الشمسية التي استخدمت من قبل الجيوش في الحرب العالمية الثانية، كما ابتكر جهاز "كربتوجراف رجب" لعمل الشفرة والذي استخدم في حرب أكتوبر.
درس الهندسة والكهرباء والعلوم العسكرية والمصريات والسياحة والأحياء التطبيقية، وهو دبلوماسي عتيد، وقائد عسكري، وناشط سياسي واجتماعي، عاش حياة حافلة بالعطاء والإنجازات في مختلف المجالات، فأسس بيوت الشباب، وجمعية الكشافة البحرية، والمصانع الحربية وإدارة البحوث والتطوير بالجيش المصري، ومعهد البردي، والقرية الفرعونية، وحزب الخضر، كما أن له العديد من الإنجازات والأبحاث العلمية.

ولد في يوم 14 مايو 1911، ولد حسن فهمي رجب في القاهرة، وفي عام 1933، تخرج بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من كلية الهندسة بجامعة القاهرة، وحصل عام 1935 على دبلوم الهندسة الكهربية من المدرسة العليا في باريس، ثم عمل في إدارة النقل بالإسكندرية، وكان كبير مهندسي محطة السكك الحديدية
التحق بسلاح المهندسين في الجيش المصري برتبة نقيب في عام 1940، وحصل على درجة الماجستير في العلوم العسكرية عام 1943، بتقدير امتياز، من كلية أركان الحرب، وترقى إلى رتبة لواء، وتولى عام 1944 رئاسة وحدة المساحة بالقوات المسلحة المصرية.

وفي عام 1947، عين ملحقا عسكريا في سفارة مصر بواشنطن، ثم أصبح عام 1949 المؤسس والمدير الأول لإدارة البحوث والتطوير بالجيش المصري.
وبعد تغيير قيادات الجيش عقب حركة تنظيم الضباط الأحرار في يوليو 1952، عين حسن رجب وكيلا للوزارة ومشرفا على المصانع الحربية، وفي العام التالي كان رجب أول من يؤسس بيوت الشباب، ثم جمعية الكشافة البحرية

و في عام 1956 اختير كأول سفير مصري إلى دولة الصين الشعبية، ثم إلى إيطاليا عام 1959، ثم سفيرا إلى يوغوسلافيا عام 1961.
ولم تقتصر المناصب التي تولاها رجب على المجالات العسكرية والدبلوماسية، فقد عين رئيسا لمجلس إدارة المؤسسة المصرية للثروة المائية عام 1962، ومستشارا فنيا لوزارة السياحة عام 1964، وأستاذا في المعهد العالي للسياحة عام 1967
.ويعد الإنجاز الأعظم للدكتور حسن رجب، هو اكتشافه لطريقة لتصنيع الورق من نبات البردي.
حيث ظلت أوراق البردي من أعقد ألغاز حضارة المصريين القدماء، الذين تكتموا على طريقة تصنيعه فأصبح سرا لآلاف السنين، اندثرت صناعته حتى أعاده رجب للحياة، بعد أبحاث وجهود مضنية، ومن أجل ذلك أسس رجب معهد البردي عام 1968.

وقد ابتكر جهازا لترميم ورق البردي، كما اخترع أول آلة لطباعة الحروف الهيروغليفية.
وقد حصل على الدكتوراه من معهد جرينوبل للتقنية والفنون التطبيقية في فرنسا عام 1979، وكان عنوان الرسالة "البردي وصناعة الورق عند قدماء المصريين".
كان شغف الدكتور حسن رجب بالحضارة المصرية القديمة، دافعا له كي يفكر في مشروع القرية الفرعونية، والتي عمل على تأسيسها لسنوات طوال حتى افتتحها عام 1985، وحتى الآن، تظل نافذة على تاريخ مصر، ونموذجا تفاعليا يعرض مختلف ملامح الحضارة المصرية القديمة، كما تعد متنزها ترفيهيا، ومركزا ثقافيا وتعليميا.
وتضم القرية الفرعونية بين جنباتها، نموذجا لمقبرة الملك "توت عنخ آمون"، والتي تضم نخبة من أعظم الكنوز الفنية للحضارة المصرية القديمة، كما تضم عدة متاحف تعرض مختلف مراحل التاريخ المصري عبر العصور، وقد افتتح مؤخرا، في القرية الفرعونية، متحفا لتأريخ مسيرة وحياة مؤسسها حسن رجب، حيث يوثق المتحف لأعماله وإنجازاته العلمية والبحثية، ومسيرته الدبلوماسية والعسكرية، وما حصل عليه من جوائز
وأنواط شرفية.فقد حصل علي :

وسام النيل من الطبقة الرابعة 1946.
وسام اسماعيل من الطبقة الثالثة 1947.
وسام الشجاعة 1948.
وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عامي 1953 و1979.
وسام الاستحقاق الأمريكي بدرجة ضابط 1948.
وسام العلم الأحمر 1955.
أعلى وسام مدني من يوغسلافيا 1962.
الجائزة الأولى لأكاديمية الفنون المصرية 1981.
الدكتوراه الفخرية من جامعة ميامي بأمريكا 1983.
جائزة رولكس العالمية 1984.
جائزة اتحاد كتاب السياحة العالمي عن "القرية الفرعونية" 1985.
جائزة الدولة التقديرية فى الفنون 1991.

و في عام 2004، توفي اللواء دكتور حسن رجب، عن عمر 92 عاما، 
سيظل اللواء دكتور حسن رجب رمزا مصريا ملهما، تخلد إنجازاته ذكراه، وتحتفي به المحافل العلمية والثقافية حول العالم كباعث ومحيي لتراث الحضارة المصرية القديمة.
 
بقلم سامح طلعت

كتب|عبير المعداوي

تمر علينا ذكرى التحرير  و انتصارات حرب اكتوبر 73 المجيدة و بهذه المناسبة  عقد الرئيس المصري و القائد الأعلى للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي إجتماعا موسعا مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة و الجيش المصري، وبحضور الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية وكافة أعضاء المجلس.

و أشاد الرئيس خلال لقاءه الموسع مع القادة بالدور الكبير الذي يقوم به الجيش لحماية البلاد و تكلفه مهام قاسية في مرحلة  العبور الجديد بالامة 

كما قد الرئيس التهنئة للشعب المصري العظيم الذي ضرب المثل الأعلى في قوة التحمل و ادراك صعوبة المرحلة التي تمر بها مصر و المنطقة متمنيا الرخاء و السلام للبلاد و الامة المصرية 

وفيما يلي نص كلمة الرئيس خلال الاجتماع:

“شعب مصر العظيم، إن انتصار أكتوبر لا يمثل مجرد انتصارا عسكريا في معركة لاسترداد الأرض، بل تعدى ذلك إلى كونه انتصارا على اليأس والإحباط من أجل استرداد الكرامة حربا وسلاما وتنمية، فلم تكن أبداً الحرب غاية مصر، بل كان السلام هو الهدف الأسمى.

فقد كانت حرب أكتوبر في الأساس حرباً من أجل السلام والتنمية بعد استرداد الحق المسلوب، وعلى مدار أكثر من أربعين عاماً مضت، أثبتت مصر دولة وشعباً، قدرتها على صيانة مكتسبات السلام ومقاومة أي متغيرات طارئة تسعى للنيل منها لتقويض أهداف التنمية والاستقرار. استطاعت الدولة المصرية بكل مؤسساتها أن تتجاوز كل العقبات والمعوقات التي هددت دولتنا حضارياً وإنسانياً. لقد حافظت مصر دوماً على مبادئ العدل والسلام الساعى دوماً لتحقيق التنمية والازدهار.

شعب مصر العظيم،

التحية لكم اليوم واجبة على ما تبذلونه من جهد، وما تقدمونه من تضحيات في معركتنا ضد الإرهاب الأسود الغاشم، وكذلك من أجل إعادة بناء بلدنا العزيز الغالي سوياً.

إن المعركة التي نخوضها اليوم جميعاً لا تقل شراستها وضراوتها عما واجهه الآباء والأجداد على مدار تاريخ أمتنا العظيم، وهذه المعركة تلزمنا أن نكون جميعاً على قلب رجل واحد حول الوطن، نحمي مقدراته ونصون مقدساته ونبني للأبناء وللأحفاد المستقبل، كما بنى لنا الآباء والأجداد الحاضر، فهذا الوطن العظيم يستحق منا أن نبذل له كل غالٍ ونفيس.

شعب مصر العظيم، إننا عازمون سوياً على أن نستلهم من روح أكتوبر وعبقريته ما يدفعنا نحو تحقيق المزيد من الانتصارات، سواء في مواجهة أعداء الحياة والإنسانية، أو من أجل تحقيق الازدهار والتنمية، وثقتي في عبقرية هذا الشعب العظيم بلا حدود، ويقيني في قدرته مطلق، وأملى في المستقبل كبير، وحلمي لمصرنا العزيزة لا يقل عن حلمكم بها، وطموحنا نحو الغد سنصنعه بأيدينا اليوم ودائماً أبداً.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر”.

ومن ناحية أخرى، استعرض اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة آخر المستجدات على صعيد تطور الأوضاع الأمنية الداخلية، أخذاً في الاعتبار الوضع الإقليمي المتأزم وما يلقيه من ظلال على الحالة الأمنية بالمنطقة، حيث تم عرض الإجراءات التي تتخذها القوات المسلحة على صعيد تأمين الحدود وإحكام السيطرة عليها، فضلاً عن التدابير التي تتم من أجل القضاء على الإرهاب في شمال سيناء وترسيخ الأمن والاستقرار بهذه المنطقة.

المصدر |وكالة اونا

بقلم / الباحث التاريخي طلعت 

بمناسبة أعياد التحرير و نصر أكتوبر العظيم يسعدنا لأول مرة أن نكشف عن فضة الخداع التي قامت بها المخابرات المصرية العريقه قبل الحرب ، هذه الخطة تدرس الْيَوْمَ في جميع المعاهد العسكرية بالعالم عن أمهر و أذكى مخابرات في العالم 

ملخص لخطة الخداع الاستراتيجي التي سبقت الحرب :

بداية أودّ الإحاطة  هنا ان ما سيتم ذكره لاحقا معروف ويتم تدريسه في الاكاديميات العسكرية الدوليه
كما انه تم مزج كل الخطط التاليه في موضوع واحد
بمعني ان خطه المستشفيات كانت قصة طويلة
وخطة معدات الانارة كذلك وهكذا الحال لباقي القصص
ولكن لطولها وضيق الوقت تم المزج بين الخطط جميعا دون ان يؤثر ذلك علي مضمون الخطة الفعليه

 

خطة الخداع الاستراتيجي الكامله لحرب اكتوبر


أولا ؛ معدات العبور


السؤال كيف نستطيع ان نحضر معدات العبور الى الجبهه دون علم العدو
الجواب
استيراد ضعف الكميه
وتركها في ميناء اسكندريه ملقاه ليومين كاملين بالقرب من عربات شركة اساسات تقوم بنقل مهمات وبعد يومين تنقلها عربات الجيش الى ضاحية حلوان وتغطيتها بشباك التمويه
الاسلوب
عربات الجيش تنقل الكميه الزائده فقط في حين نقلت عربات شركة المقاولات الكميه اللازمه للعبور بالفعل


ثانيا ؛ المعدات الناقصه كيف تورد

امثال زخيرة المدفعيه انواع معينه من سلاح ار بي جي
قنابل معينه للطائرات صواريخ الارض ارض سكود دي
صواريخ القاذفات التي يوم 16
الجواب
بالنسبه للمدفعيه
تم اخذها من الجيش الجزائري اثنا مناوره بين مصر والجزائر عقدت هنا
فكان التوريد للجزائر وتركتها الجزائر بتعاون خاص مع مصر
صواريخ سكود دي
تم نقلها من روسيا بتعاون خاص مع الكي جي بي وبدون علم اطقم السفن بما تحويه مخازنهم غير انها بعض المهمات الاداريه المدنيه
قنابل الطائرات وتم تصنيع القنبله الفسفوريه محليا في مصانع القوات المسلحه وبتعتيم خاص على المشروع من قبل جهاز المخابرات الحربيه والامن الحربي المصري


ثالثا ؛ المستشفيات

كيف نخلي المستشفيات قبل الحرب لاستيعاب جرحى الموجه الاولى
الجواب
بدأ بتسريح ضابط طبيب من الخدمه واعادته لحياته المدنيه ولانه كفء فقد اكتشف ان المستشفى ملوث بميكروب التيتانوس فما كان منه الا الابلاغ الذي تم الكشف على المستشفى ليكتشف الجميع تلوث معظم العنابر بالميكروب
وتخرج الصحف المصريه التي تحب الفضائح بتتلك المعلومه ثم تساءولات عن اذا تم تلوث مستشفيات اخرى
فتم الكشف على كل المستشفيات لتاتي النتائج بان هناك 12 مستشفى ملوثه
وجدير بالذكر ان التقارير كانت كلها من صنع جهاز المخابرات العامه المصريه


رابعا : الاضاءه ومصابيح اليد الكهربيه

مع المعارك وانتشار الاظلام الاجباري كان يجب تواجد مصابيح يد وكان السؤال كيف نوفر تلك المصابيح دون ان نوجه نظر العدو لها
فلو علم العدو نيتنا او استوردناها على نحو رسمي فسيكشف العدو هدفنا
وكان الجواب
التقى احد المهربين بشاب اعرابي على درايه تامه بطرق الصحراء وتم تهريب كميه من قطع غيار السيارات واتفقوا على تهريب شحنه ضخمه من المصابيح اليدويه وعلى الرغم من الحرص الرهيب بينهم فقد كشفت الشرطه العمليه وقامت بمصادرة الشحنه ولكن الشاب تمكن من الهرب في ظروف غامضه بينما تم القبض على المهرب وجدير عن الذكر ان هذا الشاب لم يكن سوى احد رجال المخابرات العامه في احدي اهم عمليات هذا الجهاز العظيم وقصة هذا الشاب معروفة


خامسا ؛ المواد التموينيه

كم ستقضي مخزوناتنا من الموادةالتموينيه في حالة دخول حرب طويله
وكان الجواب بدراسة كل المواد التموينيه على نحو كامل وباسلوب معلن لم يجعل العدو بيشك في نوايانا ابدا
و كانت الخدعة بأصبة مخزون القمح بالفطريات وتم الاعلان عن هذا و تم عمل حرائق وهمية وتم تصويرها ونشرها علي الصحف فكان المبرر لاستراد كميات قمح بديلة


سادسا الدبابات

كيف نقلنا الدبابات الى الجبهه بدون علم العدو
الجواب
نقل الورش الرئيسيه للاصلاح الى خلف الخطوط الاماميه لتعبر قوافل الدبابات علنا وكانها ذاهبه للورشه
مع اختيار اوقات عبور اقوال اخرى في غير ميعاد مرور القمر الصناعي فوق المناطق التي تمر منها الدبابات
كذلك المناورات المتتاليه و خطة الدبابات الخشبية التي فوجئ اليهود بالدبابات الحقيقة بها
وعليه فهذه مجموعه من خطط الخداع التي وهبت النصر لمصر وقبلها كان ايمان الرجال بالله سبحانه وتعالي
وتللك كانت اضخم واقوى خطه في تاريخ المخابرات المصريه منذ انشاء الجهاز الى زمن حرب اكتوبر

 

تحيا مصر 

كاسل جورنال 

سامح طلعت 

كتب الباحث التاريخي؛ سامح طلعت


و نواصل عرض بطولات مصرية لأبطال الجيش المصري يجهلها التاريخ و نتوقف الْيَوْمَ عند شخصية مصرية غالية قدم روحه فداء للوطن فكان بحق أمير الشهداء العميد البطل إبراهيم الرفاعي 

عندما قام بضرب مدينة "بيسان" اليهودية يوم 27 أكتوبر 1968 بمساعدة منظمة "فتح" ويعود بعد نجاح العملية سرا من دمشق.

تعرضت مدينة "بور توفيق" لاعتداءات إسرائيل أكثر من مرة ، وذلك ضمن مخططها بضرب المدنيين المصريين ، لتداري خيبتها في حرب الاستنزاف التي بدأت بعد نكسة 5 يونية 1967 ، وأمام تكرارها لهذا النوع من العمليات ، قررت مصر الرد من نفس جنس العمل ، وكان البطل "إبراهيم الرفاعي" قائد "المجموعة 39 قتال" هو قائد هذا الرد
كان رد "الرفاعي" هو تنفيذ تكليف له بضرب احدي المدن التي أصبح سكانها يهود إسرائيليين ، ووقع الاختيار علي مدينة "بيسان" وبالرغم من أنها من أقدم المدن الفلسطينية ، إلا أنها صارت يهودية السكان بعد نكبة هزيمة العرب وتأسيس إسرائيل عام 48 لصعوبة تنفيذ الفكرة بالطائرات ، اختمرت في ذهن "الرفاعي" فكرة أخري بدأ خطوات تنفيذها بالذهاب إلي العاصمة الأردنية عمان ، وفي يوم 24 أكتوبر 1968 اصطحب معه الرائد عصام الدالي إلي عمان ، وقابلا هناك الرائد إبراهيم الدخاخني ضابط المخابرات المصرية ، وفي صباح اليوم التالي "25 أكتوبر" قابلوا أبو سامي قائد القطاع الشمالي في منظمة فتح الفلسطينية وتحركوا إلي مدينة "إربد" الأردنية" لاستطلاع منطقة بحيرة طبرية ، حيث توجد مستعمرات "سمنح" و "أشدود يعقوب" ومدينة "طبرية" ، وكشف الاستطلاع أن هذه المستعمرات صغيرة عدا مدينة طبرية فهي أكبر مدن العدو علي بحيرة طبرية ، فتم صرف النظر عن هذه المنطقة تماما
اتجه ومن معه صباح 26 أكتوبر لاستطلاع مدينة "بيسان" في القطاع الشمالي ، وتم تحديد خطة ضربها بتقسيم مجموعتين ، الأولي يقودها "الرفاعي" شخصيا ومعه عصام الدالي والملازم جمال من منظمة فتح ، وعدد أربعة فدائيين ومعهم المهندس نبيل والمهندس حسين الجمال من مصنع 333 الحربي ، ومع هذه المجموعة ثمانية صواريخ 240 مم ، وتقوم بالضرب في منطقة شرق خربة الشيخ محمد شمال شرق جسر الشيخ حسين وتبعد عن بيسان 9 كيلو متر ونصف كيلو .

أما المجموعة الثانية فقادها الملازم توفيق من منظمة فتح ، ومعه ثمانية فدائيين معهم 15 صاروخا 130 مم ، وتقوم بقصف مستعمرة "حرمونيم" بعدد خمسة صواريخ ، وقصف مدينة بيسان بعشرة صواريخ يتم إطلاقها من منطقة غرب تل الأربعين بمسافة كيلو متر واحد .
كان الجزء الثاني من الخطة هو الاتفاق علي أن يبدأ القصف في الساعة السادسة والنصف مساء عن طريق المجموعة الثانية ، بينما تبدأ المجوعة الأولي القصف في الساعة السادسة وأربعين دقيقة علي أن تتواصل المجموعتان من خلال جهاز لاسلكي في السادسة والنصف ، وتحركت المجموعتان من مدينة "إربد" في الرابعة والنصف مساء مثل هذا اليوم "27 أكتوبر 1968" ، ووصلا إلي منطقة "تل أبو الحرث" الساعة الخامسة والنصف مساء ، لتنفصل المجموعتان كل منهما إلي المنطقة المحددة لها .

تعذر الاتصال بين المجموعتين كما كان متفقا لعدم عمل جهاز اللاسلكي ، وفي الساعة السابعة وخمسة وثلاثين دقيقة قصفت المجموعة الثانية مستعمرة "حرمونيوم" ومدينة "بيسان" ، وفي السابعة وأربعين دقيقة ردت قوات العدو بالهاونات والرشاشات الثقيلة علي منطقة "تل الأربعين " ، في نفس التوقيت قصفت المجموعة الأولي بقيادة الرفاعي مدينة بيسان بالصواريخ 240 مم فتوقف قصف العدو علي منطقة تل الأربعين ، وفي الثامنة مساء بدأت قوات العدو قصف مواقع المدفعية الأردنية ، وحاولت قصف مدينة إربد من هضبة الجولان لكن الدانات سقطت خارج المدينة ، وردت القوات الأردنية والعراقية بقصف معاكس.


و بعد نجاح القصف يخرج البطل ابراهيم الرفاعي و البطل عصام الدالي من إربد في الساعة التاسعة والنصف ومعهما أبوسامي في احدي عربات منظمة فتح وتوجهوا إلي درعا في سوريا ، ومنها إلي دمشق ووصلوها الساعة الواحدة صباحا ، وبعد الراحة لساعات قابلوا أبو علي أحد كبار قادة فتح ، وفي الساعة 12 ظهرا قابلوا السفير المصري في دمشق ، وفي الثالثة عصرا تحركوا إلي بيروت ومنها إلي دمشق مرة أخري وذلك للتمويه ، وعادوا إلي القاهرة يوم 29
أصيب العدو الصهيوني بصدمة عنيفة جراء العملية ، وذلك بعد تكبيده خسائر فادحة بين سكان المدينة بين قتيل وجريح ، كما تم تدمير العديد من المنشآت وتم حصر تسع حرائق بالعين المجردة

كتب/ محمد زكريا 

أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية عن تصفية ثلاث إرهابيين شديدي الخطورة قبل تنفيذهم عملية إرهابية كانوا في طريقهم اليها .

حيث صرح العقيد العقيد تامرالرفاعى، المتحدث العسكرى، أن قوات إنفاذ القانون بالجيش الثانى الميدانى تمكنت من القضاء على عدد (3) أفراد تكفيريين شديدى الخطورة، قبل استهدافهم أحد الارتكازات الأمنية بشمال سيناء، وعثر بحوزتهم على أحزمة ناسفة وعدد من الأسلحة والذخائر وأجهزة الاتصال ومبالغ مالية كبيرة، وذلك استمرارا لجهود القوات المسلحة فى مكافحة النشاط الإرهابى وملاحقة العناصرالتكفيري

الصفحة 1 من 2
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…