القصة القصيرة

بقلم الروائي و القاص العراقي :،عيسى عبد الملك قصة قصيرة ، مطر من زغاريد... كثيراً ما حسدتُ أطفال القريةِ وهم يركضون نحو النهر، يلقون بأنفسهم فيه، يتقاذفون بالماء، فيطيرُ رذاذً فوقهم.. كنت أخاف النهر حدَّ الفزع، إذ كثيراً ما خوفوني منه وأسمعوني حكايات عن أطفال نهشت أسماك القرش أرجلهم
السرداب - قصة قصيرة من المجموعة القصصية و نحن نسترق النظر بقلم الروائية و القاصة / عبير المعداوي فى الزنزانة الضيقة عاشت أغلب عمرها لا تعرف عدد السنين التى عاشتها خلف القضبان لكنها تعي جيدا صاحب القلعة الذي وضعها في الزنزانة يوم باعها أبوها له بثمن بخس إنما اليوم
بقلم الروائي القاص العراقي الكبير : عيسى عبد الملك قصة قصيرة بعنوان سادنةُ مقام الأحزان... لا أعتقد أن أحداً يحب البكاء, كما تحبه جدتي, فهي تتصيد مناسباته وتبحث عنها, وان لم تجد مناسبة, تختلقهـا .. اعتاد الجيران نواحها , وتعبنا من اختلاق الأعذار لها.لم تكن تبكي بصمت, بل عالياً
بقلم الروائي العراقي الكبير : عيسى عبد الملك قصة قصيرة للتعارف، ساعةٌ واحدةٌ، تكفي... علا صوتُ العجوزِ، صوتٌ مُزِجَ بالسبابِ والغضبِ أَخرَجتُ رأسيَ، استطلعتُ الخبرَ.. كانتْ تدْفَعُ شابةً في مقتبلِ العمرِ، دَفَعتْها خارجاً، أَغْلَقَتْ البابَ بعنفٍ، سَيْلُ السباب، تتدفقُ من فمِها الأدرد، سبابٌ من النوع الثقيل، نَظَرتْ العجوزُ إليَّ
 بقلم الكاتب / هشام الطائي ومن حكايات كليله ودمنه المعاصرة ماهو متداول ومنها ما أصبح كالهجير ولكنها تبقى سجل حدثت بالفعل او ما شابهها عند دواوين ملوك العرب حصراحيث تداولها ملوكا وحواشي ومرتزقه.وهناك حكايات منها ما يكون أبطالها أصحاب المسكنة ((والرقاب )) الاذلاء واليوم فارس حكايتنا احد هؤلاء الرقاب
الصفحة 2 من 3
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…