القصة القصيرة

بقلم الكاتب / هشام الطائي - البصره من حكايات كليله ودمنه المعاصره دندش ذات يوم ,استقدمت والدتي بزونه(( عصماء))* صغيرة وليده ,لم تبلغ الحلم بعد,قطة لها قوائم بيضاء وجسد اسود مرقط , حيث استيقضنا ذات صباح على موائها الخافت الذليل بالقرب من اقفاص طيور والدي الذي كان يهوى المداجنه
بقلم القاص|سلام القريني في مدينتي التي ليس فيها :ألا .. شارعين :اثنان :رئيسيان :خجولان :يسيران معا باتجاه متوازي , ويلتقيان عند جنوب المدينة قرب سايلو الحبوب , ليصبح طريقا مستقيما واحدا , تزدحم عنده , بقايا العلب الفارغة , التي يدفع بها الهواء المغبر الذي تثيره السيارات المتسابقة مع
بقلم القاص| محمد موسى وليت وجهي شطر جوادي المفعم بالخجل ، والمترع بالإحباط وفى طريقي إليه تعثرت خطاي فرمقته بطرفي، فأشاح بوجهه عن وجهي وانشغل بنبش أديم الأرض بقدمه الأمامي وتولى عن مقابلتي بقبول حسن. وكأنه يقول لي هذا فراق بيني وبينك. ملأت صدري بالهواء ثم زفرته حتى لا
العراق كتب|هشام الطائي ومماقيل وقال وحول الامنيات بعيدة المنال في الحالوالمآل تذكرت طَريفةٌ مُسْتمْلحه سمعتها صوتاً وشاهدتها صورةً عبر برنامج ((الماسنجر)) ابّانَ سنين الاستملاح والانبطاح نقلها لي احد الاصدقاء الكثير القُراح, حين نفذ بجلده والذي قذفته صناديد القدر الى غابة استوائيه هربا من استعباد واضطهاد زوجته السليطه طلبا لحريته
حلم - الجزء الثاني بقلم عبير المعداوي في تيه واسع من الخراب الذي احدثه بركان الزمان وقف العصفور المغرد فوق جذع شجرة يناجي وليفه المجهول وحيدا،كسير النفس، زائغ الروح،ضرب برفة من رأسه الهزيل أمواج الرياح،فانقسمت السماء في عيونه الى ألواح اقسم في ذاته انه سوف يصبر على كل هذا
الصفحة 3 من 3
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…