كاسل جورنال

كاسل جورنال

الأربعاء, 09 أيلول/سبتمبر 2020 15:54

حرب المورة

 

كانت بلاد اليونان، حتى أوائل القرن التاسع عشر، جزءًا من السلطنة العثمانية، وفي هذه الفترة ظهرت في البلاد بوادر الثورة ضد الحكم العثماني، بفعل أربعة عوامل: تطوّر المجتمع اليوناني بفعل الرخاء الاقتصادي الذي نجم عن الحروب النابليونية، وانتشار الأفكار الأوروبية وبخاصة أفكار الثورة الفرنسية، وردود الفعل الآيلة ضد المركزية العثمانية، والتدخل الأوروبي المباشر. وأخذت الحركات الثورية والجمعيات السياسية السريّة والعلنية تُشكل خطرًا على وحدة الدولة العثمانية بدءً من عام 1820، واتخذت مراكز لها في كل من روسيا والنمسا لتكون على اتصال وثيق بالحكومات الأوروبية من جهة، وبمنجاة من اضطهاد الحكّام العثمانيين من جهة أخرى. وكان بعض هذه الجمعيات، مثل "الجمعية الأخوية" ، يدعو إلى إحياء الإمبراطورية البيزنطية والاستيلاء على العاصمة الآستانة، وإخراج المسلمين من أوروبا ودفعهم إلى آسيا. وقد اتخذت الثورة في إقليم المورة بالذات طابعًا دينيًا، رافعة شعارًا هو: الإيمان والحرية والوطن. واجهت الدولة العثمانية مصاعب كبيرة في محاربة الثوّار، نظرًا لكثرة الجزر ولوعورة المسالك التي اشتهرت بها بلاد اليونان، بفعل معرفة اليونانيين كيفية الاستفادة منها إستراتيجيًا ضد القوّات العثمانية. وعندما تفاقم خطر الثورة، طلب السلطان محمود الثاني من محمد علي باشا أن يُرسل قواته إلى اليونان لإخضاع الثوّار.

قبل محمد علي باشا القيام بهذا الدور بفعل أن الخطر موجه ضد دولة المسلمين العامّة، المتمثلة بالدولة العثمانية، وضد الإسلام ممثلاً في السلطان العثماني خليفة المسلمين، فأرسل حملة عسكرية بقيادة حسن باشا نزلت في جزيرة كريت وأخمدت الثورة فيها، كما أرسل حملة أخرى بقيادة ابنه إبراهيم باشا، لإخماد ثورة المورة، ونجح في تنفيذ إنزال على شواطئها بعد اصطدامات بحرية قاسية مع الأسطول اليوناني في عام 1825، وأنقذ الجيش العثماني المحاصر في ميناء كورون، كما حاصر ناڤارين، أهم مواقع شبه الجزيرة. وتمكّن إبراهيم باشا من دخول هذا الثغر، كما فتح كلاماتا وتريپولستا في شهر يونيو من عام 1825، وطارد الثوّار واستولى على معاقلهم، باستثناء مدينة نوپلي، عاصمة الحكومة الثورية، واستعد للقضاء على آخر معاقل للثوّار في هيدرا وأستبزيا وميناء نوپلي وميسولونغي. وما لبثت الأخيرة أن سقطت في يد الجيش المصري وكانت آخر معقل كبير للثوار.

نتيجة لانتصار الجيش المصري، قام اليونانيون بتحريك الرأي العام الأوروبي لإنقاذ الثورة، فنهضت جماعة من أقطاب الشعراء والأدباء يثيرون الرأي العام في أوروبا بكتاباتهم، ويحثّون الدول الأوروبية على التدخل لصالح الثورة. وفعلاً دعت بريطانيا روسيا للتشاور، بغية الوصول إلى تفاهم حول مستقبل اليونان، وتكلّلت هذه المفاوضات بتوقيع پروتوكول سان بطرسبيرغ، الذي انضمت إليه فرنسا بعد مدة قصيرة، واتفقت الدول الثلاث على حث الباب العالي على عقد هدنة مع اليونانيين، ومنحهم قدرًا من الحكم الذاتي في إطار التبعية الاسمية للسلطان العثماني. لكن سقوط ميسولونغي قلب الأمور رأسًا على عقب، فاتجهت الدول الأوروبية وفي مقدمتها روسيا إلى العنف دعمًا للثوّار، فأرسلت سفنها إلى مياه اليونان لفرض مطالبها بالقوة، ومنع السفن العثمانية والمصرية من الوصول إلى شواطئ هذا البلد، وإرسال الإمدادات إلى الجيشين العثماني والمصري. وحاصرت أساطيل الحلفاء الأسطولين العثماني والمصري في ميناء ناڤارين وضربتهما، بدون سابق إنذار، ودمرتهما تمامًا في 20 أكتوبر سنة 1827م، الموافق فيه 29 ربيع الأول سنة 1243هـ.

عند هذه النقطة من المشكلة اليونانية، كانت وجهات النظر العثمانية والمصرية متفقة على السياسة العامة، إلا أنه بعد تدخل الدول الأوروبية وانتصارها البحري في ناڤارين اختلفت وجهتيّ نظر الجانبين. فقد رأى محمد علي باشا أن لا فائدة تُرجى من مواصلة القتال، بعد أن فقد أسطوله وانقطعت طريق مواصلاته البحرية مع جيوشه في بلاد اليونان، وأن الحكمة تقضي بفصل السياسة المصرية عن السياسة العثمانية، وقد عجّل في سرعة اتخاذه قرار الانسحاب إرسال فرنسا قوة عسكرية أنزلتها في المورة، وتلقّيه مذكرة من الدول الأوروبية تصرّ فيها على فصل بلاد اليونان واستهداف مصر، إن هو استمر في اتباع السياسة العثمانية. لذا فضّل محمد علي عزل مصر عن المشكلة اليونانية، وترك أمرها للسلطان. وفي 7 سبتمبر سنة 1828م، الموافق فيه 26 صفر سنة 1244هـ، ابتدأ انسحاب الجنود المصرية من المورة على متن ما بقي من السفن، ولم يبق في اليونان غير ألف ومائتيّ جندي للمحافظة على بعض المواقع ريثما تستلمها الجنود العثمانية، إلا أن القوات الفرنسية قامت بهذه المهمة عوضًا عن القوات العثمانية.

تحرير .. سهر سمير فريد

الأربعاء, 09 أيلول/سبتمبر 2020 13:46

حرب الاستقلال اليونانية

 

حرب الاستقلال اليونانية هي حرب استقلال شنها الثوار اليونانيون ضد الإمبراطورية العثمانية بين عامي 1821 و1832م وقد أفضت تلك الحرب لتأسيس المملكة اليونانية. تلقى اليونانيون العون لاحقا من قبل الإمبراطورية الروسية وبريطانيا العظمى ومملكة فرنسا والعديد من الدول الأوروبية الأخرى، في حين تمت نصرة العثمانيين من الأيالات التابعة لها، مثل مصر والجزائر وطرابلس وبايلك تونس.

كانت أكثر أراضي اليونان قد وقعت تحت الحكم العثماني حتى قبل عدة عقود من سقوط القسطنطينية عام 1453. خلال هذا الوقت، تمرد اليونانيون عدة مرات لنيل استقلالهم من الحكم العثماني. في عام 1814، تأسست منظمة سرية تدعى فيليكي إيتيرا Φιλική Εταιρεία أو جمعية الأصدقاء بهدف تحرير اليونان. خططت هذه المنظمة لإطلاق الثورات في بيلوبونيز والإمارات الدانوبية، وكذلك في القسطنطينية والمناطق المحيطة بها. بدأت أولى هذه الثورات يوم 6 مارس 1821 في إمارات الدانوب، ولكن العثمانيين أخمدوها بسرعة. حثت الأحداث في الشمال اليونانيين في البيلوبونيز على حمل السلاح وأعلن المانيوت الحرب على العثمانيين في 17 مارس 1821. وكان هذا الإعلان بداية سلسلة من المعارك الثورية في المناطق الأخرى ضد الإمبراطورية العثمانية.

وبحلول نهاية الشهر، دخل إقليم بيلوبونيز في ثورة ضد الأتراك، واحتل اليونانيون بقيادة ثيودوروس كولوكوترونيس مدينة تريبوليتسا بحلول أكتوبر من العام. ولم يمض وقت حتى أعقبت ثورة البيلوبونيز عدة ثورات في كريت ومقدونيا واليونان الوسطى، وسرعان ما تم قمعها. وفي الوقت نفسه، كانت البحرية اليونانية المؤقتة تحقق الانتصارات ضد البحرية العثمانية في بحر إيجة وتمنع التعزيزات العثمانية من الوصول عن طريق البحر.

تطور التوتر بين الفصائل اليونانية المختلفة، مما أدى إلى قيام حربين أهليتين متتاليتين. في هذه الأثناء، كان السلطان العثماني يتفاوض مع محمد علي باشا والي مصر، والذي وافق على إرسال ابنه إبراهيم باشا إلى اليونان مع الجيش لقمع التمرد مقابل مكاسب إقليمية. حطّ إبراهيم في البيلوبونيز في فبراير 1825، وحقق انتصارات فورية: بحلول نهاية العام 1825، أصبح معظم البيلوبونيز تحت السيطرة المصرية، وسقطت مدينة ميسولونغي في أبريل 1826 بعد حصار تركي استمر لعام كامل. ورغم أن إبراهيم تعرض للهزيمة في ماني، فقد قد نجح في قمع الثورة في أغلب البيلوبونيز، وتمت استعادة أثينا.

بعد سنوات من المفاوضات، قررت القوى العظمى الثلاثة، روسيا وبريطانيا وفرنسا، التدخل في الصراع وأرسلت كل أمة قوتها البحرية إلى اليونان. وما إن وصلت الأنباء أن الأساطيل العثمانية المصرية المشتركة كانت في طريقها لمهاجمة جزيرة هيدرا اليونانية، قام أسطول التحالف باعتراض الأسطول العثماني المصري في نافارين. بدأت المعركة بعد أن ظل الطرفين متواجهين دون قتال لمدة أسبوع، وانتهت بتدمير الأسطول العثماني المصري. بحلول العام 1828 انسحب الجيش المصري تحت ضغط من قوة التدخل السريع الفرنسية التي استسلم أمامها الحاميات العثمانية في بيلوبونيز، بينما هاجم اليونانيون إلى الجزء الذي يسيطر عليه العثمانيون من وسط اليونان. وبعد سنوات من المفاوضات، تم الاعتراف باليونان كدولة مستقلة في معاهدة القسطنطينية في مايو 1832.

يحتفل بهذه الثورة من قبل الدولة اليونانية الحديثة كيوم وطني يوم 25 مارس.

تحرير .. سهر سمير فريد

 

قال رئيس الاقتصاد والطاقة في البرلمان الألماني، كلاوس إرنست، إن الوقف المحتمل للعمل في بناء خط نقل الغاز الروسي "السيل الشمالي-2" يعتبر غلطة فادحة.

وأضاف في مقابلة صحفية، أن توقف العمل في بناء الخط بسبب ما حدث مع أليكسي نافالني، سيؤدي إلى "إنهاء التعاون في مجال الطاقة بين ألمانيا وروسيا، وهو أمر خاطئ وضار".

وحذر إرنست، من أن التخلي عن إنجاز بناء خط أنابيب الغاز، "سيضر بسمعة الحكومة الألمانية، وقد تطالب الشركة المشغلة للمشروع، بتعويض مادي عن الضرر".

ووفقا له، فإن مثل هذه الخطوة من قبل برلين، ستعني نهاية التعاون في مجال الطاقة مع روسيا. وشدد البرلماني على "أن هذا التصرف، خطأ وضار ولا يلبي المصالح الألمانية أو الأوروبية".

في الوقت نفسه، دعا إرنست، الذي يمثل حزب اليسار في البوندستاغ، السلطات الروسية إلى مشاركة وعرض نتائج التحقيق في قضية نافالني مع ألمانيا وأوروبا، مشيرا إلى أنه يتعين على الحكومة الألمانية أيضًا تبادل المعلومات "بشفافية".

المصدر: نوفوستي

تحرير /نديمة حديد

 

دانت وزارة الخارجية اليمنية إغلاق "أنصار الله" الحوثيون مطار صنعاء أمام الرحلات الإغاثية، بما فيها التابعة للأمم المتحدة، متهمة إياهم بالاستمرار في المتاجرة بمعاناة اليمنيين.

وقالت الحكومة في سلسلة تغريدات نشرتها على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن إغلاق مطار صنعاء من قبل الحوثيين يعد "محاولة يائسة للتغطية على سرقتهم لأكثر من 50 مليار ريال من عائدات المشتقات النفطية في الحديدة، والتي كانت مخصصة لدفع مرتبات الموظفين المدنيين في اليمن".

وأضافت أنها (الحكومة) وافقت على مقترح المبعوث الأممي بفتح مطار صنعاء أمام الرحلات الدولية التجارية المباشرة، عبر طيران اليمنية منذ أكثر من 4 أشهر، مؤكدة على رفض الحوثيين لذلك.

وأوضحت الحكومة اليمنية أنه خلال الفترة الممتدة من يناير 2020 وحتى أغسطس 2020، زادت كمية الوقود الواردة إلى اليمن بنسبة 13% بالمقارنة بعام 2019، مشيرة إلى أن الأزمة الحالية للوقود في مناطق سيطرة الحوثيين ما هي إلا اختلاق ممنهج من قبلهم.

وقالت في تغريدة أخرى، إنه تم توريد أكثر من 3.2 مليون طن من المشتقات النفطية لليمن خلال الفترة من يناير إلى اغسطس 2020، وهي كمية تكفي لاحتياجات اليمن لأكثر من 11 شهرا، منها 53%؜ وزعت للمناطق الخاضعة للحوثيين، معظمها وصل عبر ميناء الحديدة.

وفي وقت سابق، أعلنت جماعة "أنصار الله" الحوثية، عن تعليق كل رحلات الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية إلى مطار صنعاء الدولي، بسبب نقص الوقود، وذلك بدءا من يوم غد الأربعاء.

المصدر: الحكومة اليمنية

تحرير/ نديمة حديد

 

علقت وزارة الخارجية الروسية، على دعوة واشنطن إلى وقف مشروع "السيل الشمالي 2"، وذلك على خلفية وضع المعارض الروسي، أليكسي نافالني، وقالت إن هذا المشروع يجب أن يبقى خارج السياسة

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إن الوضع مع المدون الروسي أليكسي نافالني يجب ألا يؤثر على "السيل الشمالي 2"، مؤكدا على ضرورة أن يظل المشروع خارج السياسة.

وأضاف: "نسمع كل هذه التصريحات، التي يتم الإدلاء بها. لكن موقفنا معروف جيدا، إنه مشروع اقتصادي، يجب أن يظل خارج السياسة، لأنه يعزز أمن الطاقة في أوروبا نفسها، ويخلق منصة لتطوير التفاعل الاقتصادي، نحن ننطلق من حقيقة أنه يجب إيلاء أولوية للمصالح".

وتعليقا على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة لأوروبا، إلى التخلي عن مشروع خط الغاز الروسي "السيل الشمالي 2" بسبب الوضع حول نافالني، قال غروشكو: "بالنسبة لتصريحات المسؤولين الأمريكيين، لا تحمل شيئا جديدا، فهم يبذلون جهودا باستمرار وبشكل منهجي ضد السيل الشمالي. لكن يبدو لنا أنه يجب على أوروبا في نهاية المطاف أن تجد القوة لإعلان مصالحها القومية إذا كانت لا تريد أن تكون في وضعية تبعية".

المصدر: نوفوستي

تحرير/ نديمة حديد

 

قالت صحيفة "جاكرتا بوست" الالكترونية إن السلطات في بعض المقاطعات الإندونيسية، باشرت باستخدام أساليب "مبتكرة" لمعاقبة المخالفين لنظام ارتداء الكمامات المفروض في إطار مكافحة كورونا.

وذكرت الصحيفة أن أحد العقوبات، تتضمن إجبار المخالف على الرقود في تابوت مخصص عادة لنقل الموتى، بسبب مرض كوفيد-19.

وهذه العقوبة بالذات فرضت على نحو خمسين بائعا في سوق "مارون ماركت"، بعد توقيفهم وهم يعملون بدون كمامات. وأشارت الصحيفة، إلى أن السلطات أعطتهم الكمامات مجانا قبل الصعود إلى سيارة نقل الموتى.

وقالت الصحيفة إن أحدى الطرق، تتلخص في قيام ممثل عن السلطات بتلاوة محاضرة على المخالف، عن حجم الوباء وقواعد السلامة الوبائية، كما يدعو المخالف لتقييم تصرفاته غير القانونية.

وتعرض الباعة المخالفون كذلك لعقوبة الحرمان من الحق في التجارة لمدة أسبوع، والحرمان من بطاقة هوية المواطن الإندونيسي لمدة ثلاثة أشهر، والعمل في تنظيف السوق وتنظيف مجاري الصرف الصحي.

المصدر: نوفوستي

تحرير/ نديمة حديد

 

بدأ مسؤولو فريق برشلونة الإسباني التركيز على قائمة اللاعبين الذين سيجري التعاقد معهم استعدادا للموسم المقبل، وذلك بعد حل أزمة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وكان ميسي قرر في نهاية المطاف البقاء داخل أسوار النادي الكتالوني، وعاد يوم أمس الاثنين إلى تدريبه الفردي الأول مع النادي.

ووفق صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن الإدارة الفنية للنادي بقيادة رونالد كومان وضعت مجموعة من الأسماء على رادارها في أفق التعاقد معها خلال الميركاتو الصيفي.

وأوضح المصدر أن كومان يعطي الأولوية في التعاقدات للاعبين، أحدهما في مركز الهجوم والآخر في الدفاع.

وفي هذا الصدد، يستهدف برشلونة بشكل أساسي اللاعب لوتارو مارتينيز، الذي أبلغ فريقه إنتر ميلان الإيطالي رغبته في الرحيل صوب "كامب نو".

ولا يبدو أن الفريق الإيطالي مستعد لقبول أي عرض تقل قيمته عن 111 مليون يورو.

المهاجم ممفيس ديباي، الذي سبق له أن لعب تحت قيادة كومان في المنتخب الهولندي، يبقى هو الآخر أحد الخيارات المطروحة على الطاولة.

في مركز الدفاع، يجري برشلونة مفاوضات متقدمة للتعاقد مع إريك غارسيا من مانشستر سيتي.

لكن حسب "ماركا"، فإن المفاوضات بين الطرفين قد تستغرق وقتا أطول للتوصل إلى اتفاق نهائي

المصدر: وكالات

تحرير/ نديمة حديد

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية