كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

كتبت/سلوي عبداللاه النصرابي

قال مصمم الأزياء الإيطالي الشهير جورجيو أرماني أنا خائف كما الجميع من فيروس كورونا المستجد لكنه قرر المواجهة من خلال إنتاج بزات طبية في مصانعه المكرّسة عادة للسلع الفاخرةوفرض المصمم البالغ من العمر 85 عاما والمولود في منطقة إيميليا رومانيا في وسط إيطاليا الشمالي نفسه كأحد أبرز اللاعبين في أوساط الموضة في ميلانو عاصمة منطقة لومبارديا

وسجل في هاتين المنطقتين أكبر عدد من الوفيات جراء وباء كوفيد-19 مع نحو عشرة آلاف وفاة أي 70 بالمئة من مجمل الوفيات المسجلة رسميا في إيطالياوعندما أعلن رسميا عن أول حالة وفاة في إيطاليا كان جورجيو أرماني يعرض مجموعته لموسم الخريف في ميلانو، فقرر حينها إعادة تنظيم عمل شركته عازلا نفسه مع الاستمرار بإدارتها.

وأوضح أرماني في رسالة إلكترونية لوكالة فرانس برس ما يحصل الآن يؤثر فيّ كثيرا. ونظرا إلى أن النشاط متوقف بعدما أمرت السلطات بوقف النشاطات غير الأساسيةكان عليّ أن أتحرك فوراوقام أرماني بتبرعات للنظام الاستشفائي الإيطالي الذي بات غير قادر على استيعاب كل المرضى كما عمل على إنتاج بزات حماية للطواقم الطبية في مصانعه الإيطالية في كاريه (شمال) وماتيليكا (الوسط الشرقي) وسيتيمو تورينيزي (شمال) وترينتو (شمال شرق)وقال أرمانيإنه إنتاج يكاد يكون يدوي الصنع لأن كل المعدات في هذه المصانع لا تصلح لصنعه ونحن نستخدم ماكينات الخياطة العادية

وأكد أن البزات التي يوفرها مجانا حصلت على شهادة استخدام في المجال الطبي ومنذ عرض الأزياء الأخير في ميلانو، خفضّ المصمم اتصالاته بالخارج إلى الحد الأدنى مع تخصيص مساحة عمل آمنة

 

كتبت /ياسمين ثابت

أصدرت مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والأبتكار، بيانًا الجمعة، أعلنت فيه تفاصيل 5 مشروعات بحثية تعمل عليها فرق من الباحثين وأساتذة الجامعة، لمواجهة فيروس "كورونا المستجد".

وأوضحت المدينة في بيانها، أن هناك 3 نماذج أولية لأجهزة تنفس صناعي مصممة بتقنيات مختلفة وتكلفة منخفضة عن مثيلاتها.

وفيما يلي وصف مختصر لما تم إنجازه على أرض الواقع، بحسب بيان المدينة، بخلاف الأنشطة البحثية الأخرى في السياق نفسه:

أولًا أجهزة التنفس:

- جهاز تنفس صناعي (النموذج الأول)

تم تصميم الجهاز ليعمل في مرحلة ما قبل العناية المركزة، التي عادة ما يستخدم فيها أخصائي طبي بالون تنفس صناعي يدوي، حيث يعمل الجهاز آليًا، ما يوفر وقت الأخصائي الطبي لعمل إسعافات حرجة أخرى، بينما يظل المريض على هذا الجهاز لحين نقله إلى العناية المركزة.

وتظهر فاعلية الجهاز في حالة وجود فترات انتظار طويلة لدخول العناية المركزة، ومن ثم يوفر مساعدة على التنفس في هذه الأوقات، للتخفيف من حدة المعاناة البدنية والنفسية، والضغط على الفرق الطبية.

وتم بالفعل تصميم وتصنيع نموذج أولي يحقق المتطلبات الآتية:

1- التحكم في كمية الهواء في النفس الواحد.

2- التحكم في عدد مرات التنفس في الدقيقة.

3- التحكم في وقت الشهيق والزفير.

4- قياس الضغط على الرئة والفصل الآلي عند ارتفاعه لدرجة خطرة.

وبعد نجاح النسخة الأولى، يجري الآن عمل نموذج مطور يحقق المتطلبات الآتية:

- فصل مسار الشهيق عن الزفير.

- إمكانية فك وتركيب بالون التنفس بسهولة.

- إمكانية التشغيل اليدوي.

- إمكانية التشغيل بالكهرباء العمومية أو بطارية أو من شاحن السيارة.

- سهولة الحمل والنقل.

ويتوقع الانتهاء من النموذج الثاني في 8 أبريل 2020 الجاري، ويراعي التصميم سهولة الإنتاج الكمي ويستهدف تكلفة الجهاز الواحد من 2000 إلى 3000 جنيه مصري.

- جهاز تنفس صناعي (النموذج الثاني: Venta-Max Ventilator)

تسببت جائحة COVID 19 في زيادة أعداد المصابين بالالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي القاتلة بشكل كبير، في الوقت الذي يصل تعاني فيه السوق المصرية من عدم وجود كمية كافية، مع تعذر الاستيراد.

وفيما يخص مميزات التصميم: Venta-Max Ventilator..

- تكلفة منخفضة (حوالي 10 آلاف جنيه مصري).

- يتم تجميعها بسهولة باستخدام الموارد والمكونات المتاحة بالسوق المصرية.

- مصمم للعمل على الوضع الإلزامي (Mandatory Mode) الذي يحتاجه في الغالب حالات COVID19 الشديدة.

- يمكن أن يعمل بالكهرباء مع إمكانية وصله بألواح شمسية للأماكن محدودة الموارد.

- إمكانية التطوير المستمر لإضافة أنظمة انذار وميكنة ردود الأفعال وتحسين واجهة التعامل البشرية.

وتم تجميع أول نسخة واختبار التشغيل الأولي وجاري معايرة الحساسات.

- جهاز تنفس صناعي (النموذج الثالث)

يعكف فريق بحثي في مدينة زويل على تطوير جهاز تنفس صناعي يمكن استخدامه لمرضى الالتهاب الرئوي الذين لم يصلوا إلى حالة حرجة، وبالتالي لا يحتاجون إلى أجهزة العناية المركزة باهظة التكلفة.

والجدير بالذكر أن مثل هذه الأجهزة غير متوفر بجمهورية مصر العربية حيث يستخدم لجميع الحالات الأجهزة التي تتعدي تكلفتها مئات الآلاف من الجنيهات بينما يتوقع أن تكون تكلفة هذا الجهاز في حدود 1% من ثمن الأجهزة المتوفرة.

ويتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع جامعة إلينوي في أوربانا شامبين بالولايات المتحدة، ومجموعة العربي

ويتوقع الفريق البحثي أن يكون قادرًا على إنتاج 10 نماذج في 7 أبريل 2020.

2- قناع تنفس مزود بصمام زفير قابل لإعادة الاستخدام

نظرًا لسهولة انتشار فيروس كورونا من خلال الهواء الناقل لرذاذ المريض الحامل للفيروس، فإنه من الضروري توفير أقنعة تحمي جميع العاملين في المجال الطبي، من احتمالية الإصابة بالفيروس خاصة أن معظم الأقنعة الموجودة ذات استخدام لمرة واحدة فقط.

لذا قرر الباحثون في مدينة زويل، تصميم قناع تنفس بالمواصفات التالية:

- مزود بصمام زفير قابل لإعادة الاستخدام.

- مصنوع من مطاط السيليكون الطبي والمعالج بمواد تمنع نشاط الفيروسات ويمكن تعقيمه بسهولة.

- كما يحتوي هذا التصميم على فلاتر قابلة للتغيير ومعالجة بطريقة قادرة على وقف نشاط تلك الفيروسات

ومدينة زويل الآن بصدد توفير التمويل اللازم لدعم هذا المشروع والحصول علي إنتاج كمي في خلال شهر.

يأتي هذا في الوقت الذي تعمل فيه المدينة على استخدام مجالات الذكاء الاصطناعي في إطار مواجهة الفيروس:

3- نظام ذكاء اصطناعي للتعرف على حالات الكورونا

من المشكلات التي تواجه القطاع الطبي في مصر، وكثير من البلاد النامية عدم وجود طريقة رخيصة وسريعة للتعرف على إصابات الكورونا.

وأكدت دراسات أن اختبار "PCR" له نسبة خطأ كبيرة ويحتاج إلى فنيين مدربين لتقليل الأخطاء الناتجة أثناء أخذ العينات ونقلها وحفظها، بجانب التشغيل الخاطئ لأجهزة الكشف وسلامة السوائل والكيماويات المستعملة.

ودلت الدراسات أيضًا على أن الاختبار لم يتمكن من كشف بعض حالات الإصابة، وأوصت بأستعمال فحوص إكلينيكية مثل صور آشعة سينية ومقطعية بجانب اختبار "كورونا".

ويهدف هذا المشروع لتقديم، نظام يعمل بالذكاء الاصطناعي والتعليم العميق للتعرف على حالات الكورونا من صور X-ray وصور CT Scan لمساعدة المختصين في القطاع الطبي المصري في الوصول إلى تشخيص دقيق.

وجمع الفريق البحثي العديد من صور الآشعة السينية وعمل نظام أولي للتعرف على حالات الكورونا بدقة جيدة، وتقدمت مدينة بمقترح بحثي لأكاديمية البحث العلمي لتطوير هذا النظام بتدريبه على قاعدة كبيرة من صور الآشعة السينية الموجودة في قواعد البيانات المعتمدة وصور من الحالات المصرية.

وبعد تقييم النظام سيتم توفيره مجانًا للقطاع الطبي في مصر من خلال مركز البحوث في مدينة زويل.

وبعد أعتماد النظام عالميًا وإضافة قدرات تشخيصية تحليلية متميزة يمكن تسويقه عالميًا ليساهم في إحداث طفرة في الاقتصاد المعرفي في مصر.

ومن المتوقع أن يكون هذا النظام مكتمل في خلال أشهر قليلة.

 

كتبت/سلوي عبداللاه النصرابي

يؤكد علماء الفيروسات في جميع أنحاء العالم أن الأصل الحقيقي لفيروس كورونا الجديد لا يزال مجهولا حتى الآن ورغم الإبلاغ عن تفشي فيروس كورونا الجديد لأول مرة في سوق للمأكولات البحرية في ووهان بمقاطعة هوبي في الصين في ديسمبر الماضي فقد لاحظ باحثون أن الأصل الحقيقي للفيروس لا يزال غير مؤكد مع احتمالات تطوره في مكان آخر قبل ظهوره في الصين ووفقا لتقرير لرويترز فإن علماء إيطاليين يبحثون عما إذا كانت حالات الالتهاب الرئوي الحاد والأنفلونزا المسجلة في منطقة لومبارديا الإيطالية خلال الربع الأخير من عام 2019 كانت أعلى من المعتاد باعتبار أن ذلك قد يكون مؤشرا على أن فيروس كورونا الجديد قد يكون انتشر خارج الصين في وقت أبكر مما كان يعتقد سابقاوقال عالم الأوبئة وأستاذ الإحصائيات الطبية في جامعة ميلانو أدريانو ديكارلي لرويترز: نريد أن نعرف ما إذا كان الفيروس قد وجد بالفعل هنا في إيطاليا في نهاية عام 2019 وإذا كان الجواب نعم فلماذا لم يتم اكتشافه لفترة طويلة نسبيا حتى نتمكن من الحصول على صورة أوضح في حالة اضطررنا لمواجهة موجة ثانية مع الوباء

وبحسب ديكارلي كانت هناك زيادة ملحوظة في عدد الأشخاص الذين أدخلوا المستشفيات للالتهاب الرئوي والإنفلونزا في مناطق ميلانو ولودي بين أكتوبر وديسمبر من العام الماضي وتأييدا لما قاله ديكارلي ردد العلماء الصينيون فرضية أن الفيروس ربما بدأ في الانتشار خارج الصين في وقت سابق من ديسمبر بحسب ما ذكرت صحيفة الشعب الصينية

 

كتبت/سلوي عبداللاه النصرابي

أطلقت شركة غوغل موقعا يهدف إلى الكشف عن مدى تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي في أكثر من 100 دولة حول العالم

ويستخدم الموقع الإلكتروني COVID-19 Community Mobility Reports بيانات المواقع ذات الهوية المجهولة التي جمعت من مستخدمي منتجات غوغل وخدماتهاويعرض الموقع اتجاهات البيانات السكانية من ست فئات هي البيع بالتجزئة والترفيه والبقالة والصيدلة والحدائق ومحطات النقل العام وأماكن العمل والمساكنووفق ما ذكر موقع AIT NEWS المتخصص بالأخبار التقنية فإن البيانات ستتابع التغيرات على مدار أسابيع، وتبيّن التحركات بحسب الزمان والمكان

وبحسب غوغل فإن البيانات ستجمع بشكل جماعي وليس فرديا ولن تعرض أعدادا مطلقة للأشخاص الذين يظهرون في المتنزهات، أو متاجر البقالة إذ أن الفكرة تتمثل في تحديد النسب المئوية، التي تسلط الضوء على الزيادات المحتملة في الحضورفمثلا رصدت أرقام أن سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية شهدت انخفاضا بنسبة 72 بالمئة في قطاع البيع بالتجزئة والترفيه وتراجعا بنسبة 55 بالمئة في عدد زوار المتنزهات وزيادة بنسبة 21 بالمئة في عدد ملتزمي مساكنهم خلال المدة الواقعة بين 16 فبراير و29 مارس الماضيين

وستكون هذه البيانات مصدرا مفيدا لتنبيه أقسام الصحة العامة إلى النقاط الساخنة المحتملة للفيروس خاصة إن جمعت مع أشكال أخرى من البيانات على المستوى المحلي ومستوى الولاية أو الدولةوستساعد المعلومات مسؤولي الصحة العامة في تحديد الأماكن التي يجب فيها زيادة التنبيهات المتعلقة بضرورة تطبيق تدابير التباعد الاجتماعي

ولتفادي احتمال توجيه اتهامات بانتهاكها لخصوصية المستخدمين فقد أكدت غوغل أنها تستخدم معلومات مجمعة ومجهولة المصدر من سجل المواقع بخرائط غوغل

 

كتبت /سلوي عبداللاه النصرابي

أعلنت الصين السبت يوم حداد على آلاف الذين قضوا نحبهم في تفشي فيروس كورونا المستجد وقامت بتنكيس الأعلام في كل أنحاء البلاد. وتزامن يوم الحداد مع بدء احتفال تشينغ مينغ السنوي الذي تكرم فيه ملايين الأسر الصينية أسلافها

وعند الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي وقفت البلاد ثلاث دقائق صمتا حدادا على المتوفين من جراء فيروس كورونا ومن بينهم عاملون في المجال الطبي وأطباءوأطلقت السيارات والقطارات والسفن أبواقها بالإضافة إلى إطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجويةوتوفي أكثر من 3300 شخص في بر الصين الرئيسي في هذا الوباء الذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان عاصمة إقليم هوبي بوسط الصين طبقا لإحصاءات نشرتها لجنة الصحة الوطنية.وفي مدينة ووهان تحولت كل إشارات المرور في المناطق الحضرية إلى اللون الأحمر عند الساعة العاشرة صباحا وتوقفت حركة المرور لمدة ثلاث دقائق وتوفي نحو 2567 شخصا في ووهان التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة وهو ما يمثل أكثر من 75 في المئة من حالات الوفاة بكورونا في الصين

وأعلن بر الصين الرئيسي السبت 19 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا تراجعا من 31 حالة يوم الجمعة من بينها حالة إصابة في إقليم هوبي

وقالت لجنة الصحة الوطنية في بيان إن من بين الحالات الجديدة18 لمسافرين قادمين من الخارج وبهذه الإصابات الجديدة يرتفع إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بكورونا في بر الصين الرئيسي إلى 81639 حالة حتى يوم الجمعةوأعلنت الصين أيضا أربع حالات وفاة جديدة ليرتفع عدد حالات الوفاة إلى 3326 حتى يوم الجمعة

 

كتبت/ياسمين ثابت

توجه رئيس المعارضة، يائير لبيد، بمطلب لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أن يقيل وزير الصحة يعقوب ليتسمان؛ لأنه هو نفسه لم يلتزم بتعليمات وزارته وأصيب بالفيروس ونقل العدوى لمسؤولين آخرين. ياتي هذا في الوقت الذي يغلق الجيش الإسرائيلي والشرطة مدينة بني براك الدينية وعدداً آخر من البلدات والأحياء الدينية اليهودية، باعتبارها مصدراً أساسياً لنشر فيروس «كورونا»؛ نتيجة لعدم الالتزام بتعليمات وزارة الصحة،

وقالت مصادر عليا في الحكومة الإسرائيلية، إن الوزير، وهو متدين متزمت، تساهل مع جمهوره وأتاح لهم أداء الصلاة الجماعية طيلة أسابيع ماضية، بل شارك بنفسه في هذه الصلوات. فتحولت مصدراً لنشر الفيروس. وبناءً عليه، قررت وزارة الصحة التركيز على البلدات والأحياء الدينية التي لا تلتزم بالتعليمات، فأغلقتها تماماً وأنزلت قوات الجيش والشرطة لفرض شروط العزل عليها وراحت تفرغ عشرات البيوت من سكانها وتحتجزهم في عزل فندقي تحت إشراف صارم من قوات الأمن.

وتوقعت هذه المصادر، أن تؤدي هذه الإجراءات إلى كشف العدد الحقيقي من المصابين وبدء تخفيف وطأة الفيروس في إسرائيل، علماً بأن إحصاءات الوزارة تشير إلى أن عدد المصابين في إسرائيل ارتفع، أمس (الجمعة)، إلى 7030 حالة، منها 95 حالة صعبة يخضع أصحابها للتنفس الصناعي الكامل، في حين توفي 39 شخصاً.

ونقلت وكالة «رويترز» عن خبراء طبيين قولهم، إن 38 في المائة من سكان بني براك البالغ عددهم 200 ألف نسمة مصابون بـ«كورونا». ويرجع ذلك إلى الكثافة السكانية في المدينة التي يقول مسؤولون إسرائيليون، إنها أعلى بنحو 100 مرة من المتوسط على المستوى الوطني. وكثير من سكانها فقراء وأنصت بعضهم للحاخامات الذين رفضوا تدابير مكافحة الفيروس انطلاقاً من الشعور بعدم الثقة في الدولة، بحسب ما جاء في تقرير لـ«رويترز».

بالمقابل، أعلن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في رام الله، إبراهيم ملحم، عن تسجيل 10 حالات جديدة بفيروس كورونا في مدن مختلفة في الضفة الغربية. وأشار ملحم إلى أن الإصابات الأخيرة كانت في القدس ورام الله وطولكرم، مضيفاً أن جميع المصابين تم نقلهم لمراكز الحجر الصحي، مشيراً إلى أنه تم إجراء أكثر من 1500 عينة فحص. وأشار ملحم إلى أن أعداد المصابين بـ«كورونا» ارتفع إلى 171 إصابة في فلسطين حتى صباح أمس. وأكد أن جميع المصابين حالتهم مستقرة في مختلف المدن.

في غضون ذلك، كشف مصدر في وزارة الصحة الإسرائيلية، عن أن الأطباء في مستشفى «معياني يهشوعا» في بني براك، باشروا إجراء تجارب في دواء لمعالجة فيروس كورونا. والدواء هو عقار «كولكيتسين»، الذي يستخدم حتى الآن لمعالجة المصابين بحمى النيل الغربي. ويتم تطبيق التجارب على 25 مريضاً بفيروس كورونا في هذا المستشفى، 8 منهم في حالة خطيرة وسيكون هؤلاء أول من يتناول هذا العقار التجريبي الذي يرجح أن يعالج الالتهاب الذي يسببه فيروس كورونا في الرئتين، وهذه أول مرة تتم فيها تجربة هذا العقار في العالم لمعالجة «كورونا

المصدر/وكالات

 

كتبت/ياسمين ثابت

بات معروفا للجميع أن أعراض فيروس كورونا الشائعة هي الحمى والسعال وضيق التنفس، ثم ظهرت قبل أيام تقارير تحدثت عن أعراض جديدة مثل فقدان حاستي الشم والتذوق.لكن بحسب ما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فقد أضيفت إلى هذه الأعراض أخيرا مجموعة جديدة تضرب الجهاز العصبي، ولا سيما الدماغ.وقالت الصحيفة إن "من بين الأعراض الجديدة لكورونا، الاضطرابات العصبية والسكتات والنوبات الدماغية"، مشيرة إلى أن هذه الأعراض ظهرت على مجموعة صغيرة من مرضى الفيروس.وأضافت "نيويورك تايمز" أن "أطباء الأعصاب حول العالم يعتقدون أن هناك مجموعة فرعية صغيرة من مرضى كورونا باتوا يعانون اعتلالات في الدماغ".واستشهدت الصحيفة بحالة رجل يبلغ من العمر 74 عاما، وصل إلى مستشفى في ولاية فلوريدا وكان يعاني الحمى والسعال، وذلك في مطلع مارس الماضي.وأظهر فحص الأشعة السينية أن المريض يعاني الالتهاب الرئوي الحاد، لكن الأطباء لم يروا حاجة في احتجازه بالمستشفى وأمروه بالعودة إلى منزله.وفي اليوم التالي اعتلت صحته وارتفعت درجة حرارته بشدة، فأعاده أفراد عائلته إلى المستشفى، وهناك كان يعاني ضيقا في التنفس ولم يعد قادرا على نطق اسمه أو شرح ما حدثه معه.وأضافت الصحيفة: "فقد القدرة على الكلام، وكان يعاني أعراض مرض باركنسنون (الشلل الرعاش) ويحرك أطرافه بشكل متشنج، وبعدما اشتبه الأطباء بإصابته بفيروس كورونا، جرى إخضاعه لفحص أكد الأمر".ومن هنا ربط الأطباء بين الفيروس وأعراض اضطراب الجهاز العصبي، التي باتت واضحة للغاية على الرجل المسن.قبل يومين، أبلغ الأطباء في ولاية ميتشيغان عن حالة مثيرة للقلق، لعاملة في قطاع الطيران في أواخر الخمسينيات من عمرها.وقال الأطباء إنها تعاني اضطرابات عصبية وتشكو صداعا حادا، وبالكاد استطاعت نطق اسمها وكلمات قليلة أخرى، وقلت نسبة استجابتها للمؤثرات الخارجية مع مرور الوقت.وبعدما أجرى الأطباء مسحا لدماغها تبين وجود تورم غير طبيعي والتهابات في مناطق عدة به، وفي بعض المناطق ماتت خلايا دماغية.وتوصل الأطباء إلى أن المريضة تعاني التهاب الدماغ الناخر الحاد، وهو التهاب ينجم عن إصابة الجسم بفيروس، ويعتبر واحدا من المضاعفات النادرة للإنفلونزا والالتهابات الفيروسية الأخرى.وقالت الاختصاصية في طب الأعصاب إليسا فوري، إن هذه الحالات تشير إلى أن فيروس كورونا يمكن أن يغزو الدماغ مباشرة لدى بعض مصابيه، لكن ذلك في حالات نادرة.وتتفق الحالات المبلغ عنها لاعتلالات الدماغ في الولايات المتحدة مع تقارير أخرى قدمها أطباء في إيطاليا وأنحاء أخرى حول العالم، مثل السكتات والالتهابات في هذا المكان الحساس من الجسم.وفي بعض الحالات، كان المرضى يعانون الهذيان حتى قبل الإصابة بالحمى ومضاعفات الجهاز التنفسي، بحسب ما يقول الطبيب الإيطالي إليساندور بادوفاني، الذي افتتح مستشفاه في جامعة بريشيا وحدة جديدة للمصابين بفيروس كورونا، الذين يعانون أمراضا عصبية

الصفحة 4 من 309

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية