الرواية
 
كتبت|ميس رضا  
 
أعلنت وكالة الأنباء الكويتية اليوم "الثلاثاء" أن الكويت ستستضيف مؤتمرا دوليا في فبراير لإعادة إعمار المناطق التي دمرتها الحرب على تنظيم "داعش" في العراق.

وأضافت أنه من المتوقع أن تعلن دول مانحة ومنظمات مساهمات مالية في الاجتماع الذي سيعقد في الفترة من 12 إلى 14 فبراير.

ومن جهته ،أعلن خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي في مؤتمر صحفي مشترك في مدينة الكويت مع الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي مهدي العلاق.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن الشهر الماضي الانتصار في الحرب على المتشددين الذين سيطروا على ما يصل إلى ثلث أراضي العراق قبل نحو ثلاثة أعوام.

ونقلت الوكالة عن العلاق قوله إن العراق بحاجة إلى مساعدات حجمها مئة مليار دولار على الأقل "لدعم القطاع السكني الذي تضرر على نحو كبير وقطاعات النفط والاتصالات والصناعات والخدمات الأساسية".
 
 
من جانبه ، قال السفير حبيب الصدر، سفير العراق لدى القاهرة، إن مؤتمر الكويت المرتقب انعقاده الشهر المقبل، لإعادة إعمار العراق سيشارك فيه حوالي 70 دولة أبدت رغبتها فى المشاركة، لافتًا إلى أن الهدف منه إعادة إعمار المدن العراقية التى تضررت جراء العمليات الإرهابية.

وأوضح "الصدر"، ،أن خطة الإعمار التي سيتم مناقشتها بالمؤتمر تشمل إعادة إعمار المحافظات العراقية الأخرى بجانب المدن المحررة من تنظيم داعش، فضلًا عن استعراض الفرص الاستثمارية لهذه المحافظات، مشيرًا إلى أن هناك دولًا كثيرة أبدت استعدادها لإمداد العراق بالمنح لإعادة الاستقرار بهذه المدن المحررة مرة أخري.

وأضاف، أن تكلفة الإعمار ستتكلف 100 مليار دولار بحسب مصادر عن الحكومة العراقية، مضيفًا أنه حتى الآن لم تعلن أي دولة عن أرقام محددة حول مشاركتها وسيتم الإفصاح عن المساهمات من قبل هذه الدول خلال اليوم الثالث والأخير من المؤتمر.

ونوه السفير العراقي، بأن مصر سترسل وفد رفيع المستوى، الأيام المقبلة، إلى العراق تمهيدا للوقوف على جميع التفاصيل والاحتياجات التي يتطلبها العراق، إلى جانب معرفة طبيعة المشروعات المطلوب انجازها، موضحًا أن هذه الزيارة ستكون تمهيدية لمشاركة مصر فى مؤتمر الكويت.

كتب | محسن الحلو 
 
زار رئيس مجلس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي المملكة العربية السعودية والتقى جلالة الملك السعودي خادم الحرمين  سلمان بن عبد العزيز، وتم  التوقيع رسميا على تأسيس المجلس التنسيقي بين البلدين.
 
وذكرت بيانات لمكتب رئيس الوزراء العراقي حصل مراسل ومدير مكتب كاسل جورنال في العراق على نسخ منها إن زيارة العبادي للسعودية للفترة من 21 الى 22 من شهر أكتوبر الجاري أسفرت عن، "بحث السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، والإشادة بما تحقق من انتصارات على الإرهاب، وبدء الاجتماع التنسيقي بين جمهورية العراق والمملكة العربية السعودية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، وأقام جلالة الملك مأدبة عشاء على شرف السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي والوفد المرافق له".
 
 
واستقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في مقر اقامته بالمملكة العربية السعودية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وبحث سبل الإسراع بتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، والتأكيد على دعم المملكة العربية السعودية لوحدة العراق، ومباركة الانتصارات التي حققها العراق، والتطلع للمزيد من التنسيق المشترك بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.
 
 
وشهدت الزيارة بحسب البيانات اجتماع المجلس التنسيقي الاول العراقي _السعودي حيث جاء في كلمة رئيس الوزراء العراقي، "نحن جادون بالتعاون وصادقون في مدّ يدنا وسنعمل على انجاح اي خطوة من شأنها ترسيخ الامن والاستقرار والازدهار والتنمية ، ونحن متفائلون بالمجلس التنسيقي المشترك بين العراق والسعودية وبما سيحققه لشعبينا الشقيقين ، واحثّ السادة الوزراء من الجانبين على التعاون والاسراع بتنفيذها بأقصى جهد ليرى المواطنون هذا الجهد.
 
 
لقد قدّم العراقيون آلاف الشهداء والجرحى في معركة الدفاع عن ارضنا وتحريرها من عصابة داعش المجرمة ولم يتبقَ الا القليل لاكتمال النصر النهائي وتأمين الحدود العراقية السورية وهو نصر لجميع العراقيين ولشعوب المنطقة وللعالم اجمع ووعدنا قبلها بتحرير الاراضي والحمد لله حررناها واليوم نقول إننا سنحسم المعركة قريبا، نحن نحترم التنوع الديني والقومي والفكري والمذهبي في بلادنا ونعتز به، ودستورنا ضامن لحقوق الجميع وهو الوثيقة العليا التي وقع عليها شعبنا وصوّت عليها والتزمنا بالعمل بها، والدستور هو الضامن لحل جميع المشاكل بين أبناء الوطن الواحد ، ويساوي بين حقوق العرب والكرد والتركمان وبقية المكونات ويضمن توزيعا عادلا للثروة الوطنية، لقد حررنا مدننا ونتجه لإعمارها وتمكنا من اعادة معظم النازحين الى ديارهم، وحفظنا وحدة العراق ارضا وشعبا، وخرج العراق موحدا، كما استطاعت السلطة الاتحادية بسط سلطتها في عموم البلاد وتم فرض القانون في ابعد نقطة، العراق اليوم غير الأمس فقد دحرنا الارهاب وحررنا مدننا التي احتلتها داعش بسلاح الوحدة الوطنية، ولولا الوحدة لما دحرنا الارهاب حيث وقف العراقيون جميعا صفا واحدا وقواتنا المسلحة تدافع عن الجميع ومرحب بها في جميع المحافظات ويتعاون معها السكان الى ابعد الحدود، لقد اطلقنا برنامجاً لمستقبل المنطقة يقوم على التنمية وبسط الامن بدل الخلافات والحروب التي عانينا منها ويتكون من خمس نقاط اساسية للتنمية واعطاء امل للشباب، إننا نؤمن بأن التعاون والشراكة وتبادل المصالح وربطها بشبكة علاقات بمختلف المجالات هي السبيل لتحقيق تطلعات شعوبنا في الامن والاستقرار والتنمية وتوسيع التعاون الامني والاقتصادي والتجاري والثقافي".
 
محسن الحلو مراسل و مدير مكتب كاسل جورنال العراق
Published in السياسة

كتب  |محس الحلو

محسن الحلو
أكد رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي خلال استقباله في 22 من  أكتوبر الجاري  في القاهرة لرئيس مجلس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي، إن مصر كانت ومازالت داعمة للعراق، فيما أكد العبادي على أهمية تعزيز العلاقات مع جمهورية مصر العربية في مختلف المجالات.
 
وتابع مراسل ومدير مكتب كاسل جورنال في العراق بيانات لمكتب رئيس مجلس الوزراء العراقي حول الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي إلى مصر مؤخرا والتي جاء فيها، "بارك السيد السيسي للعبادي الانتصارات المتحققة على عصابات داعش الارهابية، معربا عن دعمه لوحدة العراق، مؤكدا ان مصر كانت ومازالت داعمة للعراق في حربه ضد الارهاب و داعمة لخطوات الحكومة العراقية لبسط السلطة الاتحادية، فيما أكد الدكتور حيدر العبادي على اهمية تعزيز العلاقات مع جمهورية مصر العربية في مختلف المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين، مشيرا الى ان العراق طرح رؤية لمستقبل المنطقة تقوم على اساس التنمية وبسط الامن بدل الخلافات والحروب، مبينا اهمية مكافحة جذور الارهاب و التعاون في مجالات الإعمار والبناء".
 
وكان رئيس الوزراء العراقي قد وصل مصر في زيارة استمرت لمدة يوم واحد حيث جرت مراسيم الاستقبال الرسمي للدكتور العبادي بعزف النشيدين العراقي والمصري وبحث الدكتور العبادي مع رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، ومحاربة الارهاب، والاوضاع السياسية والامنية في المنطقة، إضافة الى الرؤية العراقية لمستقبل المنطقة والتي تقوم على اساس التنمية وبسط الامن بدل الخلافات والحروب.
محسن الحلو

 

 

كتب مراسل و مدير كاسل جورنال مكتب العراق |محس الحلو

Published in السياسة

كتب/

مراسل ومدير مكتب كاسل جورنال في العراق- محسن الحلو
تلقى رئيس مجلس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي مكالمة هاتفية من ملك المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز، تضمنت دعم المملكة لوحدة العراق، ورفضها نتائج الاستفتاء الذي حصل في اقليم كردستان.


وأعلن المكتب اﻹعلامي لرئيس الوزراء العراقي في بيان له، حصل مراسل كاسل جورنال في العراق على نسخه منه بأنه كان هناك اتصال هاتفي بين رئيس مجلس الوزراء العراقي والعاهل السعودي في (16 - تشرين اﻷول – 2017)، وجاء في الاتصال، "اكد العاهل السعودي دعم المملكة لوحدة العراق ورفضها نتائج الاستفتاء الذي حصل في اقليم كردستان، مشيرا الى ان المملكة العربية السعودية تتابع عن كثب تطورات الاوضاع في كركوك، خصوصا وان العراق قد حقق انتصارات ملحوظة ضد الارهاب".


وبين الملك سلمان حرص المملكة العربية السعودية على اقامة افضل العلاقات مع العراق وتعزيز التعاون بين البلدين.


من جانبه شكر الدكتور حيدر العبادي موقف المملكة الداعم للعراق، مشيرا الى ان ما قامت به الحكومة العراقية هو اعادة لنشر القوات العراقية في محافظة كركوك بعملية سريعة وسلسة لم تسفر عن وقوع اي ضحايا او جرحى، وتم الانتشار بيسر اذ ان كركوك ينبغي ان تكون تحت سيطرة السلطة الاتحادية وفق الدستور.


وأكد العبادي حرص العراق ايضا على اقامة افضل العلاقات مع المملكة العربية السعودية والتي سيزورها في الاسبوع المقبل وفد وزاري عراقي لتوقيع اتفاقيات تعاون تصب في صالح البلدين.

Published in السياسة
كتب | مدير مكتب ومراسل كاسل جورنال في العراق- محسن الحلو
 
 
ألقت طائرات القوة الجوية العراقية ليلة أمس الأحد 15 من تشرين الثاني 2017  الآف المنشورات والأعلام العراقية على مدن القائم وراوه، استعدادا لتحريرها من عصابات داعش، في أخر معاقل لهم من محافظة  الانبار.
وتضمنت منشورات ألقيت من طائرات القوة الجوية العراقية وحصل مراسل كاسل جورنل في العراق على صور لها بحسب خلية الاعلام الحربي، "صدور أوامر  لتحرير مدنهم وتوجيههم بالابتعاد عن مقرات عصابات داعش الإرهابية وحث المواطنين ممن غرر بهم العدو وحملوا السلاح بإلقاء السلاح وترك داعش فورا".
وجاء في المنشورات أيضا "جنودنا من جميع مناطق العراق، حشدنا العشائري هو من اهل الانبار من عشائركم العربية الأصيلة، تناخوا جميعهم من اجل تحريركم من سطوة الظلم والاتداد".
مدير مكتب ومراس كاسل جورنال في العراق- محسن الحلو

الرياض

بعد توقف سنوات من التحليق للطيران السعودي فوق العراق ...ناس تعود بقوة في لحظة تاريخية تشير لتطور العلاقات بين البلدين 

 

حيث قالت شركة "ناس" السعودية للطيران، في بيان، اليوم الأربعاء، أنها ستطلق رحلات جديدة إلى العراق، خلال الأسابيع القادمة.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة "طيران ناس"، بندر المهنا، "إن هذه لحظة تاريخية لنا، باعتبارنا أول طيران سعودي يهبط على أرض العراق الشقيق بعد هذا الانقطاع الطويل"، مضيفاً: "نتطلع إلى تقوية العلاقات الأخوية بين البلدين".

ووفقاً لبيان على موقع الشركة الإلكتروني .ستبدأ الرحلات من المطارات الرئيسية بالمملكة العربية السعودية إلى عدد من المدن العراقية بعد نحو ربع قرن من توقف رحلات الطيران السعودي التجاري إلى المطارات العراقية. 

وأوضح بندر المهنا أن تذاكر البيع ستتوفر على الموقع الإلكتروني للشركة وتطبيقات الهواتف الذكية في غضون أيام قليلة.

وأضاف المهنا أنه من المتوقع أن تجذب هذه الرحلات العديد من الأفراد والشركات، بفضل الأسعار والمواعيد المناسبة للرحلات، وشبكة الرحلات التي تربط المطارات الرئيسية بمختلف الوجهات الداخلية للسعودية.

وكانت شركة المملكة القابضة قد أعلنت في وقت سابق أن طيران ناس التابعة لها بنسبة 34.08%، قد استكملت اتفاقاً مع شركة إيرباص لشراء طائرات بقيمة 32.25 مليار ريال سعودي.

وتأسست شركة ناس القابضة عام 1999، وتعد الشركة الوطنية للخدمات الجوية أكبر مساهم في المجموعة، تليها شركة المملكة القابضة، وتعمل المجموعة في مجال تقديم الخدمات الجوية، وتعمل تحت مظلتها أربع شركات فرعية هي: "ناس جتس"، و"ناس تك"، و"طيران ناس"، و"ناس للطيران العارض

المصدر |مباشر

Published in الإقتصاد
الثلاثاء, 10 تشرين1/أكتوير 2017 23:19

لماذا قرر طفل عراقي اختراق حقول الألغام

 

مدير مكتب ومراسل كاسل جورنال في العراق: محسن الحلو


قرر طفل لا يتجاوز عمره (12) ربيعا اختراق حقول الألغام، وكان مع أهله ومجموعة من العوائل النازحة، بعد أن تعرضوا إلى أبشع التعذيب والإرهاب من عصابات داعش، خلال المعارك التي خاضتها القوات العراقية قرب مدينة الموصل، التي تبعد ما يقارب (4 65) كم شمال العاصمة العرقية بغداد.

خيم جو من الهلع والذعر والخوف، على وجوه أكثر من (165) عائلة هربت من قرية الأجنسة الواقعة بين القيارة والشرقاط خوفا من بطش "داعش"، وهي تضم (300) فردا بين طفل وامرأة ورجل مسن ومعاق، وبعد السير على الإقدام مسافة (3)كم باتجاه قاعدة القيارة (60)كم جنوب مدينة الموصل، وجدت العوائل نفسها أمام حقول من الألغام زرعتها عصابات داعش بطول (2كم) تفصلهم عن القيارة، بعد أن أضل الدليل الذي يصطحبهم طريقه قرب منطقة الشباني، وهنا كان لهم مع الموت موعد أخر، باختراق حقول الألغام، حيث كانت أشلاء جثث من سبقوهم في الهرب متناثرة هنا وهناك، او التوقف عن المسير وانتظار الطريقة القتل التي يختارها لهم الدواعش.
ما هي إلا دقائق وانبرى (احمد راشد الكوالط) وهو رب أحد الأسر الفقيرة المتكونة من (12) فرد، مضحيا بنفسه ليقتحم حقول الألغام أمامهم، وطالبا من الجميع السير خلفه بمسافة كافية، وتجنب خطر انفجار الألغام فيما لو انفجر عليه.


ووسط لحظات صمت وذهول وقلوب متأسية وعيون دامعة وأخرى حائرة ودائرة تبحث عن منفذ للحياة، برز طفل، وهو الابن الأكبر لرب الأسرة الذي قرر اختراق حقول الألغام، واسمه (علي) وهو لا يتجاوز (12) ربيعا من العمر، رافضا أن يتقدم أبوه، واجهش بالبكاء أمام تلك العوائل وفي لحظات حاسمة ومؤلمة أبكت جميع الموجودين، توجه (علي) لأبيه بشجاعة قل نظيرها بالقول: أن ذهبت أنت يا والدي وانفجر عليك لغم، فما هو مصيري أنا وأمي وأخوتي الصغار؟ ومن يعيلنا بعدك؟ فأن الله جعلك معيلنا الوحيد وأنا لا أقوى على ذلك، فدعني أنا الذي اخترق الموت لأنقذكم أو أكون الضحية من اجل سلامة الجميع.


رفع الأب والأم وجميع أفراد العوائل النازحة أيديهم إلى السماء بالدعاء، وبين صراخ وبكاء ودعاء، وأم تغمض عينيها حتى لا ترى أشلاء شبلها وهو يراوغ بين الألغام مضحيا بنفسه، وهو يمشي ويخط بالعصا التي كانت بيده طريق النجاة لأهله وأبناء قريته في حقول الألغام المخفية تحت الأرض.
مرت ثواني ودقائق وساعات عصيبة، وكأنها سنين بل عصور عليهم، وإذا بـ (علي) في الجهة الأخرى من حقول الألغام وهو يلوح بيده وينادي بأعلى صوته، "سيروا على الخط الذي خطيته بالعصا الواحد بعد الأخر"، وبهذا عبر (300) شخص بسلام حقول الألغام ليصل الجميع سالمين إلى القوات الأمنية العراقية المتواجدة في منطقة القياره.
حضن الجميع عليا، وهنئوه على شجاعته، وهم يبكون ويشكرون الله أولا ثم عليا على سلامته فهو جازف بحياته وتخطى الموت من اجلهم.


في ما أكد مسؤول سرية عمل تطوعي للنازحين واسمه رمضان الجبوري، لمراسل كاسل جورنال في العراق، "إن علي ينتمي إلى عائلة أصيلة وفقيرة، وهو يعيش في مكان لا يليق بهكذا بطل، وان عصابات داعش قامت بهدم وحرق منزل والد البطل علي بجميع أثاثه، وانه لم يحصل على أي تكريم سوى تكريم وفد العتبة العباسية المقدسة وفرقةُ العبّاس القتالية".
وبين الجبوري، "أن هذا الطفل مع العوائل الذي رافقته اثبتوا للعالم إن جرذان داعش القادمين من جحور الضلالة والرذيلة، هم أعداء الطفولة والإنسانية، وان العراقيين الأصلاء متمسكون بوحدة بلدهم ومتماسكون فيما بينهم شيعة وسنة ومسيحيين وايزيدية عرب وكرد وتركمان، وكل الطوائف الأخرى، مستشهدا بهذا التماسك بلجوء هذه العوائل إلى القوات الأمنية العراقية، وهم هاربون من عصابات الحقد والكراهية المجرمين الدواعش ومن يساندهم".


يذكر إن مدينة الموصل سقطت بيد"داعش" او ما يسمى "دولة الخلافة الإسلامية" في 9/ حزيران / يونيو / 2014 ، وقد تعرض ملايين العراقيين منذ ذلك التاريخ إلى أبشع صور الإرهاب، وشمل الجلد وإقامة الحد والصلب والذبح والحرق والبطش بأنواع الأسلحة التي ابتدعها أعداء الطفولة والإنسانية الإرهابيين الدواعش وهم يمثلون جنسيات مختلفة لكنهم مشتركون ومتحدون ومتفقون على نشر الدمار والقتل والإبادة الجماعية لكل ما يمثل الحياة، فالدواعش يرتوون بالدماء لا بالماء ويتلذذون بتعذيب الإنسان وسلب إرادته وحريته.


وخاضت القوات العراقية بجميع صنوفها وبمساعدة قوات التحالف الدولي العديد من المعارك، قدم فيها الشعب العراقي الآلاف الشهداء، وحرروا اغلب المدن والقصبات من عصابات داعش التكفيرية، ابتدءا من معركة منطقة جرف الصخر، وتلتها معارك أخرى، بعد صدور ما يسمى بفتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني في خطبة الجمعة من مدينة كربلاء العراقية في 13/ حزيران / يونيو / 2014 ، بعد أن وصل الدواعش إلى حدود العاصمة بغداد وبعض المحافظات العراقية الأخرى، وتطوع خلالها ملايين العراقيين بمختلف طوائفهم ودياناتهم في الحشد الشعبي دفاعا عن الأرض والعرض والمقدسات، وقد أعلن رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي، يوم 17 تشرين الأول 2016، بدء عمليات (قادمون يانينوى) لتحرير الموصل من تنظيم داعش الإرهابي.

 

 

الصفحة 1 من 2
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…