كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

منذ انتشار جائحة "فيروس كورونا المستجد" لجأ العديد من أرباب العمل لمباشرة العمل من المنزل مع موظفيهم. ولهذه الخطوة مزاياها بالتأكيد، لكنها لاتخلو من بعض العيوب. وأكثر تلك العيوب شيوعا والتي تحتل الصدارة في القائمة هي الآم الظهر، وقد يحدث ذلك عندما نقضي ساعات طويلة في وضعية غير مناسبة أوعند وضع الآثاث أو المعدات بشكل غير صحي لذلك يقدم لنا الخبراء والأخصائيين نصائح لمواجهة تلك المشكلة.

وقد يؤثر العمل من المنزل علي الظهر إذا كان وضع المعدات والأجهزة المستخدمة لم يكن بالطريقة الصحيحة أي عندما لا تتناسب المعدات أوالآثاث أو الأدوات المستخدمة مع القدرات والقيود والخصائص البدنية الخاصة للمستخدم.

وأشار مدير الشبكة الإسبانية للباحثين في أمراض الظهر الدكتور "فرانثيسكو كوفاكس" أن هذا التأثير يحدث بطريقتين وهما:

الأولي: يمكن للجلوس الخاطئ لمدة طويلة عند استخدام الكومبيوتر أن يؤدي إلي اجهاد العضلات ومن ثم الشعور بالآم، وعلاوة علي ذلك فقد يزيد عدم الحركة لفترات طويلة من مخاطر المعاناة لنوبات الظهر والتي قد تستمر لفترة اطول.

الثانية: من الأفضل ممارسة الرياضة التي تحسن من الحالة الصحية للعضلات وتقويها وتجعلها أكثر مقاومة وتناسقا، وذلك عوضا عن محاولة مراقبة وضعية الجلوس طوال الوقت.

وفي ذلك الصدد، أشار الأخصائي إلى "أنه من الملائم والصحي أن يكون لديك أثاث يسمح لك بالعمل من المنزل دون التعرض لتلك الآثار الجانبية التي تجهد جسدك وعضلاتك بقسوة، لاسيما إذا كانت تلك العضلات ضعيفة فإن ذلك لن يحول دون الشعور بالآم عاجلا أم آجلا".

والآن يتوجب علينا معرفة "الوصايا السبع" عند العمل من المنزل لتجنب تلك الآم وهم :

أولا : تخصيص ما لا يقل عن 5 ساعات في الأسبوع لممارسة الرياضة أو ممارسة النشاط البدني، وبمرور الوقت المحافظة علي تلك العادة بانتظام.

ثانيا: تغيير وضعية الجلوس بشكل دوري كل 50 أو 60 دقيقة والحركة حتي لو كانت تلك الحركة بسيطة كالدخول إلي دورة المياة والعودة مرة آخري، وذلك لأن الحركة تعمل علي تحسين تدفق الدم إلي العضلات والعمود الفقري، وبالرغم من أن الآثاث المناسب يساعد علي تحسين وضعية الجلوس لكن ذلك لا يلغي الحاجة إلي الحركة.

ثالثا: يجب التأكد عند الجلوس من أن المقعد يسمح لك بدعم الظهر من اللأسفل بصورة جيدة، ويعد ذلك الأمر من الصعب بل يكاد يكون مستحيل تحقيقة في المقاعد التي يكون لها مسند للظهر مرتفع أكثر من اللازم، وذلك لأن منحني الظهر يختلف من شخص لأخر فيجب عليك أن تتأكد من أن مقعدك يدعم ذلك المنحني بصورة جيدة، فإذا كان الأمر غير ذلك فيمكنك إستخدام وسادة حتي لا يكون هناك مسافة بين أسفل الظهر ومسند المقعد، ويجب التأكد من استقامة الظهر كأنك تقف علي قدميك.

رابعاً :-ضبط ارتفاع المقعد بحيث يمكنك ذلك من رفع قدميك بالكامل بحيث تكون ركبتيك بزاوية قائمة سواء كان ذلك علي الأرض أو علي مسند القدمين.

خامساً: عند استخدام جهاز الحاسوب الخاص بك يجب أن تجعل وضعيته أمام عينيك وليس إلي اليسار أو إلي اليمين ويجب أن تكون علي نفس المستوي بحيث لا تكون في وضعية أعلي أو أسفل منك. ويتوجب عليك تجنب هذين الخطأين الشائعين وهم : رفع الكتفين عند الكتابة والأخر إسقاط رقبتك للأمام.

سادساً: اختيار المكان الأمثل لوضع لوحة المفاتيح أو الفارة وذلك بحيث تكون أقرب ما يكون إليك من حافة المكتب أو منتصفة.

سابعاً: إذا كان عليك قراءة مستندات ورقية لفترة طويلة يجب عليك استخدام منبراً لتحسين وضعية القراءة.

بالإضافة إلي ماسبق، فهناك بعض النصائح من أخصائي علاج طبيعي لتجنب تلك الآثار وهي :

ينصح أخصائي العلاج الطبيعي وتقويم العمود الفقري، "آتا بوراميني"، عندما نكون بعيدين عن زملاء العمل ونقوم بالعمل من المنزل فإننا نستغل ذلك ونقوم بالجلوس بصورة غير رسمية أو حتي أننا نعمل من علي الأريكة أو الفراش مما يؤثر ذلك علي العضلات ولاسيما الرقبة"

ولكي يكون العمل من المنزل بصورة صحية كما هو من المكتب أشار "بوراميني" لإتباع النصائح التالية:

أولاً: البحث عن طاولة تشبه إلي حد كبير المكتب في مستوي ارتفاعه وعند الجلوس التحقق من وضعية الجلوس بشكل مستقيم وصحي، ويتحقق ذلك عند وضع القدمين علي الأرض أو مسند القدمين بزاوية قائمة، مع الحفاظ علي رأسك ورقبتك مستقيمتين، بالإضافة إلي الحفاظ علي استرخاء الكتفين قدر الإمكان، وإذا كنت تعمل علي الحاسوب وضع شاشة الحاسوب أمام عينيك.

ثانياً: التحرك من مكان الجلوس من وقت لاآخر وذلك لتجديد حركة الدورة الدموية في الجسم والعضلات والعمود الفقري، بالإضافة إلي الحصول علي راحة قصيرة بين الفترات الطويلة لتحريك العضلات وتمديدها، ولكن لا ينصح في تلك فترات الراحة بزيارة الثلاجة لأن تناول الطعام بصورة زائدة وغير صحية يؤدي بالتبعية إلي زيادة الوزن ومن ثم الشعور بالآم الظهر.

ثالثاً: أبعد عينيك من وقت لأخر عن استخدام الشاشات، وذلك لأن الاستخدام الزائد عن الحد للشاشات ينتج عنه توتر في الرقبة بالإضافة إلي أن التعرض للضوء الازرق لفترات طويلة يؤدي ذلك إلي الشعور بالصداع الشديد والمستمر.

المصدر: العين الإخبارية

تحرير: ميادة مسعد

 

يعد هلام الصبار من مستحضرات الطب البديل التي كانت تستخدم قديما لعلاج الحروق والأهتمام بصحة البشرة والصحة العامة للجسم. حيث أنه يقلل من الإمساك ويحمي الكبد من السموم الضارة إضافة إلى فوائد كثيرة سنسردها فيما يلي:

كما ذكرنا سالفاً فإنه يفيد صحة البشرة والصحة العامة للجسم سنذكرها إجمالا ثم نتناولها تفصيلا في ذلك المقال. فبالنسبة للصحة العامة فهو مضاد للأكسدة ويعالج الإمساك ويساعد علي التخلص من السموم ويساعد علي إنقاص الوزن كما أنه يعالج الحروق ويحمي الأسنان من التسوس ويعالج قرحة الفم، أما بالنسبة للبشرة فهو يساعد علي التخلص من تجاعيد البشرة ويساعد أيضا علي التخلص من قشرة الشعر. وبعدما ما ذكرنا بعض فوائده إجمالاً سنتناول الحديث عنها باستفاضة فيما يلي:

أولاً: قد ذكرنا سابقا أنه "مضاد للأكسدة "، حيث أن هلام الصبار يحتوي علي مواد مضادة للأكسدة مثل "البوليفينول" فهو من العناصر المهمة لمنع نمو البكتريا الضارة، ويحمي من العدوي مما يساعد ذلك علي التقليل من الأمراض.

ثانياً: علاج الإمساك

يدخل هلام الصبار في علاج الإمساك وذلك لإحتوائه علي مادة "اللاتكس" التي توجد تحت جلد الصبار وهي مادة لزجة ذات لون أصفر وتعمل كملين للمعدة مما يساعد علي التقليل من حدوث الإمساك، بالإضافة إلي أنه يحتوي إنزيمات تساعد علي تكسير السكريات والدهون مما يساعد ذلك علي إتمام عملية الهضم.

ثالثاً: التخلص من السموم

يمكننا إضافة هلام الصبار إلي كوب من الماء الدافئ مما يساهم ذلك في التخلص من السموم الزائدة في الجسم وبالتالي فإنه يحافظ لي صحة الكبد ويعمل علي تحسين وظائفه.

رابعاً: إنقاص الوزن

أشارت بعض الدراسات إلى أن هلام الصبار قد يساعد في إنقاص الوزن، حيث أن تناول 147ملج من هلام الصبار مرتين يوميا والأستمرار عليه لمدة 8 أسابيع فإنه يقلل من الدهون الزائدة في جسم الإنسان، وكما ذكرنا سابقا أنه يحتوي علي مواد تساعد علي تكسير الدهون والسكريات فإن ذلك يساهم أيضا في عملية إنقاص الوزن.

خامساً: علاج الحروق

يستخدم هلام الصبار في علاج الحروق من الدرجة الأولي والثانية بالإضافة إلي أنه يمكن أيضا أن يعالج الحروق الناتجة عن أشعة الشمس، وذلك عن طريق دهن كمية مناسبة من هلام الصبار علي المنطقة المصابة وتركها لمدة ربع ساعة، وذلك لأنه يعد من مضادات البكتريا والفطريات مما يؤدي علي علاج الجروح في وقت قصير.

سادساً: الحماية من تسوس الأسنان

أشار موقع medical news today إلي أن هلام الصبار له قدرة على حماية الأسنان من التسوس بالإضافة إلي أنه يقلل من تراكم البكتريا والبلاك علي الأسنان والتي تعد أحد مسببات التسوس. علاوة علي ذلك، فهو يقلل من البقع التي تظهر علي الأسنان وذلك من خلال إضافة كمية بسيطة من هلام الصبار إلي المعجون أثناء تنظيف الأسنان.

سابعا: علاج تقرحات الفم

أثبتت بعض الدراسات فاعلية هلام الصبار في علاج تقرحات الفم في وقت قصير، وذلك لإحتوائه علي مضادات للإلتهابات والفطريات بالإضافة إلي أنه يساعد علي تخفيف الآلم.

أما بالنسبة لبعض فوائده للبشرة فإننا سنتناول ما يلي:

ثامناً: الحماية من تجاعيد البشرة

يعد استخدام هلام الصبار علي البشرة هاماً وله العديد من الفوائد وذلك لأنه يقلل من شيخوخة وانكماش الجلد وذلك لأنه يعزز إنتاج الكولاجين الطبيعي مما يساعد على إخفاء التجاعيد والعلامات الدقيقة. بالإضافة إلي أنه يساعد في ترطيب البشرة ويقلل من الإلتهابات التي تظهر عليها ويساعد في التخلص من خلايا الجلد الميت.

تاسعاً: التخلص من قشرة الشعر

كما ذكرنا سالفاً أن هلام الصبار يعد من مضادات البكتريا والفطريات فإن ذلك بالتبعية عند استخدامة علي الرأس فإنه يقلل من حكة الرأس والقشرة، وعلاوة علي ذلك فهو يساعد علي تقوية بصيلات الشعر ويرطب فروة الرأس.

المصدر: العين الإخبارية

تحرير: ميادة مسعد

 

قامت السلطات اللبنانية ببعض الإجراءات الإحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا وذلك كإغلاق مرفق "جيعتا" السياحي من اليوم السبت الموافق التاسع عشر من سبتمبر/ أيلول وحتي الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول في العام نفسه. ولنتوقف لبعض الوقت لنتعرف على تلك المعلم السياحي بلبنان.

ماهي "مغارة جيعتا"؟

تعد مغارة "جيعتا" إحدى عجائب الطبيعة بلبنان ويطلق عليها لؤلؤة السياحة اللبنانية. تقع تلك المغارة في قلب الجبال إلى الشمال من العاصمة اللبنانية بيروت بوادي "نهر الكلب" التابع لقضاء كسروان، ويعد ذلك المرفق عبارة عن طبقتين المغارة العليا والمغارة السفلي. وهي تجاويف وشعاب ضيقة وردهات وهياكل وقاعات نحتتها الطبيعة، وتسربت إليها المياه الكلسية (الغنية بالكالسيوم) من مرتفعات جبال لبنان، لتشكل مع مرور الزمن عالماً من القباب والمنحوتات والأشكال والتكوينات المتدلية التي تبدو كالثريات. وأثر الماء على الحجر الجيري فشكل رواسب صاعدة و هابطة بألوان و أشكال و أحجام مختلفة و تشكيلات صخرية ذات ألوان مثل ألوان الذهب والفضة والأخضر والأزرق والرمادي والبنفسجي، وفي المغارة أطول رواسب كلسية في العالم تتدلى ليصل طولها إلى 8.2 متر. ويطالب مسؤولون لبنانيون بضم تلك المغارة إلي عجائب الدنيا السبع لتصبح هي العجيبة الثامنة.

ووفقا لما ورد في الوكالة الوطنية للإعلام، فقد صرحت إدارة المرفق في بيان صحفي لها، اليوم السبت، 19 سبتمبر/أيلول، أن قرار الغلق جاء وفقاً لتلك المراسيم المتماشية في البلاد للتعبئة السائدة وتوصيات المحافظة للمحافظة علي صحة كل من الزوار والموظفين.

بالإضافة إلي إعراب الإدارة عن أسفها جراء تلك القرار، ولكنه جاء وفقاً لتعليمات وزارة الصحة وذلك عن طريق إتخاذ الإجراءات الضرورية اللازمة للحد من انتشار ذلك الفيروس.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت أمس عن بيان بحالات الإصابة والوفيات، فقد سجلت أمس 18 حالة وفاة و 750 حالة إصابة جديدة جراء تلك الجائحة، وبذلك يصل إجمالي الوفيات والإصابات منذ 21 فبراير/شباط حتي وقتنا هذا إلي 281 حالة وفاة و 27 ألفاً و 518 إصابة .

المصدر: العين الإخبارية

تحرير ميادة مسعد

السبت, 19 أيلول/سبتمبر 2020 18:57

جامع أورتاكوي

 

جامع أورطة كوي أو المسجد المجيدي (بالتركية : Büyük Mecidiye Camii أو Ortaköy Camii) بني على شاطئ مضيق البسفور جامع أورطة كوي وكان يوجد مكانه المسجد الذي بناه صهر الوزير إبراهيم باشا وهو محمود أغا.

وفي عام 1853 م تم بناء جامع أورطة كوي من قبل السلطان عبد المجيد (1823 – 1861)م. وعلى باب الجامع يوجد ختمه وكتابة تدل على ذلك. بناه بناء نكوغوث بليان وتم ترميم أساسات الجامع نتيجة ضعف البناء في عام 1960م وتم تقوية أساساته حتى عمق 20م.

تم تدشين الجامع للعبادة في القرن التاسع عشر وهي عبارة عن كتلتين من البناء، كتلة الجامع وكتلة محفل السلطان وهما بمحاذاة بعضهما شمالا وجنوبا. مساحة مكان العبادة (12,15 – 12,25)م. إضافة إلى ذلك يوجد فسحة صغيرة بالقسم الشمالي للجامع. والجدران مقوسة للداخل، بني لهذه الجدران دعامات تقوية لزيادة متانته وتم إنارة الجامع بواسطة النوافذ العالية والعريضة. وبه مئذنتين مربعي الشكل على طرفي محفل السلطان وهما رفيعتين وجميلتين. ورممت النقوش والتزيينات المكتوبة بقلم باروك وأمبير والموجودة بالقسم الداخلي من الجامع في السنوات الأخيرة.

تحرير .. سهر سمير فريد

السبت, 19 أيلول/سبتمبر 2020 18:54

التقويم الروماني

 

كان التقويم الروماني هو التقويم الذي تستخدمه المملكة الرومانية والجمهورية . يشمل المصطلح غالبًا التقويم اليولياني الذي وضعته إصلاحات الديكتاتور يوليوس قيصر والإمبراطور أغسطس في أواخر القرن الأول قبل الميلاد وأحيانا يتضمن أي نظام مؤرخة من قبل العد الشامل نحو أشهر كاليندس، نونيس، وايديس بالطريقة الرومانية. يستبعد المصطلح عادة التقويم الإسكندري لمصر الرومانية، والذي استمر مع الأشهر الفريدة للتقويم السابق لتلك الأرض، التقويم البيزنطي للإمبراطورية الرومانية اللاحقة، والتي عادة ما ترجع إلى الأشهر الرومانية في العد البسيط للتقويمات اليونانية القديمة،والتقويم الغريغوري، الذي صقل نظام جوليان لجعله يتماشى بشكل أوثق مع السنة الشمسية وهو أساس المعيار الدولي الحالي.

يعتمد التأريخ الروماني على العد الشامل (يُحسب في نظام العد الشامل اليوم الذي نبدأ منه، فإذا بدأ الأسبوع مثلاً بيوم الاثنين، ونريد عدّ 7 أيام، نبدأ من الاثنين ثم الثلاثاء ثم الأربعاء وهكذا حتى ننتهي بيوم الأحد. على عكس نظام العد الحالي، الذي يبدأ في تلك الحالة من يوم الثلاثاء). هناك 3 أيام رئيسة في الشهر هي (ولنفترض هنا أن الشهر مؤلف من 31 يوم): اليوم الأول من الشهر (كاليندس)، منتصف الشهر –باعتبار أن الشهر 31 يوماً– ويدعى (إيديس) ويكون في هذه الحالة اليوم الخامس عشر، و(نونيس) هو اليوم الذي يسبق (إيديس) بـ 8 أيام وفقاً لنظام العد الشامل، وفي تلك الحالة يكون اليوم السابع. يتألف التقويم الأصلي من 10 أشهر، ويبدأ في فصل الربيع بشهر مارس: بينما يُهمل فصل الشتاء. تمر الشهور وفقاً لـ 38 دورة من عطلة الأسبوع، أو كما تُدعى باللاتينية «نونديناي»، تشكل كل واحدة منها أسبوعاً مؤلفاً من 8 أيام (مجدداً، 8 وفقاً لنظام العد الشامل). وتنتهي بطقوس دينية وسوق مفتوح للعامة، أي يمكن اعتبارها أشبه بعطلة نهاية الأسبوع حالياً. قُسّمت فترة الشتاء لاحقاً إلى شهرين، يناير وفبراير. يعود الفضل في إنشاء هذا التقويم المعدل إلى الملك الأسطوري رومولوس ونونا بومبيليوس الحاكم الثاني للبلاد، ويرتكز هذا التقويم على التقويم القمري. يُعتقد أن أيام الكالدينس والنونيس والإيديس مستمدة من الرؤى الأولى لأطوار القمر، وتقابل تلك الأيام على التوالي: الهلال والتربيع المتزايد والبدر. كان التقويم المعتمد أقصر من السنة الشمسية، وكان بحاجة دائمة إلى إضافة يوم إلى السنة كي تبقى المهرجانات الدينية والنشاطات الأخرى في موعدها وضمن فصول السنة المخصصة لها. ولأسباب سطحية وخرافية، أُضيف ذلك اليوم إلى شهر فبراير حتى عندما لم يعد الشهر الأخير في السنة.

بعد تأسيس الجمهورية الرومانية، بدأ القنصل في روما وضع التأريخ، ومُنح الحبر الأعظم مسؤولية تنظيم إضافة يوم إلى السنة، لكن الأحبار لاحقاً أساؤوا استخدام منصبهم فأطالوا السنوات التي يحكم فيها حلفاؤهم السياسيون، وقصّروا السنوات التي يحكم فيها خصومهم. بعدما انتصر يوليوس قيصر في حربه ضد بومبيوس الكبير، استغل قيصر منصبه لإجراء إصلاح تقويمي عام 46 قبل الميلاد، فجعل السنة الموافقة لقنصليته الثالثة تستمر لـ 446 يوم. وتجنباً لحدوث تداخل وإشكاليات في مواعيد المهرجانات الدينية، أُضيف كل تلك الأيام الزائدة إلى نهاية الشهر، ولم تأخذ بعين الاعتبار أيام النونيس والإيديس، حتى في الأشهر المؤلفة من 31 يوم. كان من المفترض أن يحوي التقويم اليولياني ما يُسمى بـ «يوم قفزة» في الرابع والعشرين من شهر فبراير كل أربع سنوات، لكن عند اغتيال يوليوس قيصر، اعتمد الكهنة على نظام العد الشامل وأضافوا، عن طريق الخطأ، اليوم الكبيس كل 3 سنوات. وكي يعود التقويم إلى ما كان عليه، اضطر أغسطس إلى إيقاف تزويد السنة بيوم إضافي لعقدٍ أو عقدين. ظلّ التقويم المعدل أطول قليلاً من السنة الشمسية، وبحلول القرن السادس عشر، كان موعد عيد الفصح بعيداً جداً عن موعد الاعتدال الربيعي، فأمر البابا غريغوريوس الثالث عشر بتعديل التقويم، وهو ما عُرف بالتقويم الميلادي.

يُعتقد أن التقويم الروماني الأصلي كان قائماً على الاستطلاعات الفلكية للتقويم القمري، حيث تبدأ الشهور عند ظهور العلامات الأولى للهلال. الدورة القمرية أطول بـ 29 ونصف يوم، لذا اختلف طول الأشهر بين 29 و30 يوم. وتأخرت الأشهر بنحو 10 أو 11 يوماً عن السنة الشمسية.

هناك أسبوع في التقويم الروماني مؤلف من 8 أيام، ويدعى بالدورة النوندينية، استخدمته الحضارة الإتروسكانية أيضاً تقويماً للجمهور الملكي. كانت تلك الدورة –وهي أشبه بعطلة الأسبوع –جزءاً من التقويم الروماني المبكر، حسبما يُعتقد، ويعود الفضل في ذلك –وفقاً للأسطورة الرومانية –إلى رومولوس وسيرفيوس توليوس.

حدد الرومان السنة في البداية بـ 10 أشهر معدلة، كل شهر مؤلف من 30 أو 31 يوم. لائم هذا التقسيم العشري العادات والتقاليد الرومانية. ودُعيت الأشهر التي تحوي 31 يوماً بالكاملة (بليني) وعددها 4 أشهر، أما الأشهر الأخرى فدُعيت بالجوفاء (كافي). كان عدد أيام السنة الكلي، وهو 304 يوم، يطابق 38 دورة نوندينية. أهمل هذا النظام 50 يوماً من أيام السنة، وصُنفت تلك الأيام على أنها أيام غير منظمة من فصل الشتاء، لكن ليسينيوس ميسر أوضح أن التقويم الروماني الأقدم أضاف يوماً واحداً إلى السنة، ويدّعي ماكروبيوس أن تقويم الأشهر العشر كان غير صحيحاً، لدرجة أن أصبحت أشهر الصيف والشتاء في غير محلها على الإطلاق، وفي تلك الفترة، كانت الأيام الإضافية التي لا تنتمي لأي شهرٍ تُدرج في التقويم حتى يتبيّن للمختصين أن التقويم عاد إلى شكله الصحيح.

تحرير .. سهر سمير فريد

السبت, 19 أيلول/سبتمبر 2020 18:53

كيف تزرع التفاؤل في حياتك؟

 

1 التفكير الإيجابي

يمكن زيادة نسبة التفاؤل في حياة الفرد من خلال التفكير الإيجابي ، ويمكن زيادة التفكير الإيجابي من خلال :

التوقف عن مقارنة النفس بالآخرين ، كون القدرات والمواهب تختلف من شخص لآخر.

مباشرة البحث عن الخير والفائدة في جميع المواقف ، وحتى في اللحظات الصعبة.

التركيز على تحقيق نتائج إيجابية ، والتوقف عن توقع الهزيمة والخسارة.

التأمل حول الغرض من الحياة.

تعلم أمور جديدة ، من أجل زيادة الثقافة العقلية.

2 اتباع سلوكيا صحية.

تشير العديد من الدراسات إلى أن اتباع السلوكيات الصحية، تساعد على زيادة الشعور بالتفاؤل والسعادة ، ومن الأمثلة على هذه السلوكيات :

تناول الخضار والفواكه.

التوقف عن العادات السيئة مثل قضم الأظافر.

الحصول على وقتٍ كافٍ من النوم.

تحسين الصحة البدنية من خلال ممارسة الرياضة.

اتباع نظام غذائي صحي.

المحافظة على النظافة الشخصية.

3 الابتعاد عن التشاؤم .

يمكن للفرد زيادة التفاؤل في حياته من خلال تطوير أنماط تفكير جديدة ، والتخلي عن الأنماط القديمة ، والتي تعتبر سبباً للتشاؤم ، كون التشاؤم يقلل من الرؤية الكاملة للواقع ، ويزيد شعور الفرد بالأمور السيئة ، ويمكن تحليل وتحدي الأفكار السلبية ، ومن ثم البحث عن طرق أخرى للتفكير.

4 إحاطة النفس بأشخاص متفائلين

ينصح بضرورة إحاطة النفس بأشخاص إيجابيين وقضاء معظم الوقت معهم، ومحاولة دمج الإيجابية بأنماط التفكير الخاصة ، ويمكن القيام بذلك من خلال التعرف على قصص أناس ملهمين وإيجابيين ، ومعرفة التغييرات التي حولت حياتهم للأفضل.

5 التركيز على الحاضر

لزيادة التفاؤل يفضل زيادة تركيز الفرد على الحاضر ، لأن العواطف هي نتاج للحاضر ، والتوقف عن التفكير بالماضي والتوقف عن اختراع قصص وروايات خيالية بعيدة عن الواقع ، وتجنب التفكير بآراء ونظرة الآخرين فهذا يزيد من التشاؤم ، ويمكن التركيز على الواقع من خلال عدة أمور ومنها: القيام بتمارين التنفس والتأمل ، والتوقف عن تشتيت الإنتباه ، ومحاولة التركيز على الحاضر لمنع جميع الأفكار السلبية التي من الممكن أن تنشأ في العقل.

6 المحاولة مراراً وتكراراً.

يستمر المتفائلون عادة بالمحاولة حتى حل المشكلة ، وأشارت الدراسات إلى أن الصبر والتحمل في الحياة يقودان إلى نجاح أكبر في المدرسة ، والعديد من الامتيازات الأخرى ؛ لأن المثابرة والعمل الجاد والشاق توصل الإنسان في النهاية إلى طريقه ، وبالتالي تزداد ثقة هذا الإنسان بنفسه ، ويُصبح أكثر تفاؤلاً وسعادة ، ورضى عن النفس.

7 مساعدة الآخرين على التفاؤل

يجب على الإنسان أن يعطي الآخرين ردود فعل إيجابية اتّجاه ما يقومون به من أعمال حتى لو كانت سيئة ؛ فمهما كان هذا العمل سيئاً فلا بد أن يضم جانباً إيجابياً يساعد إيجاده على إعطاء نظرة متفائلة لهذا العمل ، ومنح المنجز له الكثير من التشجيع لمواصلته وإكماله.

نصائح تزيد من التفاؤل.

تتطرّق النقاط الآتية لذكر بعض النصائح التي من شأنها الإسهام في زيادة التفاؤل:

إدراك وقبول فكرة أنّ الحياة تتغيّر ، فبالرغم من وجود بعض الصعاب إلّا أنّه وفي نهاية الأمر سيتحسن كلّ شيء.

تخصيص وقت للتطوّع وتقديم المساعدة للآخرين ؛ سواءً عن طريق الاستماع لهم ، أو تقديم شيء يحتاجونه.

كتابة المشكلات الخاصّة ، أو مُسبّبات القلق على ورقة ، ثُمّ محاولة حلّ واحدة منها في كل يوم.

التعرّف على الشخصيّات الناجحة ، وقراءة الكتب أو المقالات التي كتبت عنهم ، أو حتّى مشاهدة الأخبار والمقابلات التي تُظهرهم ؛ بهدف الاستفادة من تجاربهم ، ومعرفة الصعوبات التي عانوا منها.

تحرير ... زينب اكنيز

 

كشفت دراسة جديدة أيضا، أن استهلاك الخضراوات الصليبية، مثل: البروكلي والملفوف، يقلل من النوبات القلبية أو السكتة الدماغية.

وعادة ما تحدث النوبات القلبية أو السكتات الدماغية بسبب تراكم رواسب الدهون والكالسيوم في الجدران الداخلية للأوعية الدموية، مثل: الشريان الأورطي لذا من الضروري تجنبها باتباع نمط غذائي صحي.

وفيما يأتي أهم مصادر الخضراوات الصليبية التي تحمي من خطر الإصابة بالنوبات القلبية:

البروكلي

يساعد تناول البروكلي بانتظام على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ حيث يقوم بتقليل نسبة الكوليسترول في الجسم. وتوصلت دراسة إلى أنه يساعد أيضا في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب ويقوم بتحسين صحة العين والوقاية من السرطان وتقوية العظام.

القرنبيط

يساعد القرنبيط في الحفاظ على الرطوبة، ويحتوي أيضا على تأثيرات مضادة للالتهابات ومضادة للفيروسات ومضادة للبكتيريا.

الملفوف

يعتبر الملفوف، وخاصة الملفوف الأحمر، مفيدا لصحة القلب، ويقوم برفع مستويات البيتا كاروتين واللوتين ومضادات الأكسدة التي تحمي القلب وتقلل العوامل المرتبطة بتصلب الشرايين. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك الملفوف تأثيرات مضادة للالتهابات، والتي تساعد في الوقاية من أمراض القلب.

كرنب بروكسل

يُزرع كرنب بروكسل على نطاق واسع في أوروبا والولايات المتحدة الأمركية، ويوفر فوائد صحية كبيرة، مثل: تحسين صحة العظام، وضبط مرض السكري، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان.

الكرنب الأجعد

وهو نوع من أنواع الكرنب ويساعد على خفض نسبة الكوليسترول؛ ما قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. ويعتبر الكرنب الأجعد أحد أفضل مصادر ”فيتامين ك“ في العالم، كما يحتوي على العديد من المواد التي تساعد في محاربة السرطان.

تحرير ... زينب اكنيز

الصفحة 1 من 446

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية