تحرير .. سهر سمير فريد

بيلاف أو بلو ويُسمى في دول الخليج والسعودية على وجه الخصوص بالرز البخاري هو طبق يطبخ فيه الأرز في مرق متبل. قد يصبح لون الأرز بنيا أو ذهبيا من خلال قليه الجزر أولاً في الزيت قبل إضافة المرق. يمكن إضافة البصل المطبوخ والخضروات الأخرى بالإضافة إلى مزيج من التوابل. تعتمد الإضافات على المأكولات المحلية، قد تحتوي أيضا على اللحوم والأسماك والخضروات والمعكرونة والفواكه المجففة.

يسمى في الإنجليزية وغيرها من اللغات الأوربية بيلاف من اليونانية الحديثة بيلافي (πιλάφι)، والتي أتت من التركية بيلاف أو بيلاو pilav، والتي أتت من الفارسية (پلو)، والهندية بولاو، من السنسكريتية بولاكا (بمعنى "كرة الأرز").

وسمي في السعودية بالبخاري نسبة لمن أتى به من الأوزبك البخاريين واستقر في السعودية.

ويعتقد أنه نشأ في الهند القديمة وانتشر من هناك إلى إيران القديمة، وهو شائع في دول البلقان والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية وجنوب القوقاز ووسط وجنوب آسيا وشرق أفريقيا وأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي. وهو طعام أساسي وطبق شعبي في السعودية وأفغانستان وأرمينيا وأذربيجان وبنغلادش وإسرائيل وكريت والهند وإيران وكازاخستان وكردستان وقرغيزستان ونيبال وباكستان وكينيا وتنزانيا وزنجبار وأوغندا وطاجيكستان وتركيا وتركستان وأوزبكستان.

يذكر النص الهندوسي القديم ماهابهاراتا من شبه القارة الهندية الأرز واللحوم المطبوخة معًا، ويستخدم كلمة "بولاو" أو "بالاو" للإشارة إلى الطبق في أعمال السنسكريتية القديمة، مثل ياجنافالكيا سمرتي.

يذكر أنه تم تقديم طبق بيلاف إلى الإسكندر الأكبر في مأدبة ملكيّة في ماراكاندا (سمرقند الحديثة) عاصمة الصغد.

أول وصفة معروفة للبيلاف ذكرها العالم الفارسي في القرن العاشر ابن سينا، الذي كرس في كتبه في العلوم الطبية قسما كاملا لإعداد أطباق مختلفة، بما في ذلك عدة أنواع من البيلاف. ووصف ابن سينا مزايا وعيوب كل شيء يستخدم لإعداد الطبق. وبناء على ذلك، يعتبر الفرس أن ابن سينا هو "أب" البيلاف الحديث.

أصبح البيلاف على مر السنين طبقا أساسيا في الشرق الأوسط وعبر القوقاز مع اختلافات وابتكارات من قبل الفرس والعرب والأتراك والأرمن. تم تقديمه إلى إسرائيل من قبل يهود بخارى واليهود الفرس.

خلال فترة الاتحاد السوفياتي، انتشرت الأكلة من آسيا الوسطى إلى جميع الجمهوريات السوفياتية، لتصبح جزءا من المطبخ السوفياتي المشترك.

الأكثر مشاهدة

Who's Online

273 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الدائرة الأخيرة

لماذا لا داع ان تقلق من الرئيس
بقلم : عبير المعداوي انه ...
الذئب ينجح معكم كالعادة
 بقلم عبير المعداوي اذا ...
روح أكتوبر إجعلوها طوق النجاة
ان هذا النصر كلف الله به ...
أزمة سد النهضة و علاقته بالاعلام
بقلم رئيس التحرير : د عبير ...
ارفعوا علم ليبيا
 لا تنسوا وسط الزحام قضيتها ...
صانع المعجزات
 بقلم د عبير المعداوي ...
العبور الثانى
بقلم د عبير المعداوي  قد ...

فيديو كاسل جورنال

الدائرة الأخيرة  

الدائرة الأخيرة مع الدكتور عاصم الليثى

 الدائرة الأخيرة مع اللواء نبيل أبو النجا

 كلمة د/عبير المعداوى فى عيد الشرطة

عنوان الجريدة

  • 104-ش6-المجاورة الأولى-الحى الخامس-6أكتوبر
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 01004734646

إصدارات مجموعة كاسل