تاريخ

القاهرة 

كتب المستشار د / أحمد سلام 

هيئة الاستعلامات المصرية 

بدأ السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي جولة خارجية تشمل زيارة جمهورية بيلا روسيا وهي اول زيارة رسمية لرئيس مصري في تاريخ علاقات الدولتين وذلك بهدف  استكمال التباحث مع الجانبالبيلاروسي المشترك في مجالات التجارة، والصناعة،والزراعة، والتعليم، والصحة، وعدد من الملفات ذاتالاهتمام المشترك والتي تم التباحث بشأنها خلال زيارة الرئيس البيلاروسي"ألكسندر لوكاشينكو"للقاهرة في 15/1/2017 ، وجاءت زيارة الرئيسالبيلاروسي لمصر حينئذ لتفتح صفحة جديدة فيتاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين ، وكان اول لقاء بين الرئيسين في سبتمبر 2015 في نيويورك على هامش مشاركتهما في الدورة الـ 70 للجمعية العامة للامم المتحدة.

ويقول تقرير اعدته الهيئة العامة للاستعلامات أن الزيارة الحالية للرئيس السيسي تشهد مباحثاتمكثفة حول مجمل العلاقات الثنائية وسبل تعزيزهاوذلك خلال لقاءه المرتقب مع الرئيس البيلاروسي"ألكسندر لوكاشينكو"، وكذا مع كلٍ من رئيسالجمعية الوطنية ورئيس مجلس النواب فيبيلاروسيا، فضلا عن تبادل وجهات النظر والرؤيبشأن مختلف القضايا السياسية الإقليمية والدوليةذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها مكافحة الإرهابوالفكر المتطرف.

كما تشهد زيارة الرئيس إلى العاصمة البيلاروسية "مينسك" التوقيع على عدد من الاتفاقات فيمجالات التعاون الثنائي المختلفة، ومن المنتظر ايضا أن يحظى الشق الاقتصادي والاستثماري بأهميةخاصة أثناء الزيارة، حيث سيلتقي الرئيس معممثلي مجتمع الأعمال البيلاروسي ورؤساء كبرىالشركات البيلاروسية، بالإضافة إلى كبار المسئولينوممثلي الجهات الحكومية المعنية، وذلك بهدفاستعراض آفاق التعاون الثنائي الاقتصادي وفرصالاستثمار المتاحة في مصر في ضوء المشروعاتالقومية الكبرى الجاري تشييدها في كافة أنحاءالجمهورية.

ويضيف تقرير هيئة الاستعلامات انه خلال زيارة الرئيس البيلاروسي للقاهرة في 2017 وقع البلدان "بالأحرف الأولي" علي خارطة الطريق المستقبليةللتعاون المشترك بين البلدين خلال العامين 2019 و2020 في مختلف المجالات والأصعدة كما شهدالنصف الاول من عام 2018 عددا من الزياراتالمتبادلة والتي شملت تنظيم أكثر من 65 زيارة عليمستوي رفيع، وكذا علي مستوي الخبراء، وتضمنتزيارات لوفود تجارية في مجالات الصناعةوالبتروكيماويات والخشب والزراعة والقطاعالمصرفي والنقل والسكك الحديدية والاتصالاتوتكنولوجيا المعلومات والبيئة والتعليم.

كما  تضمنت أيضاً توقيع بروتوكول تعاون لبدءالإنتاج المشترك لشاحنات »‬‪MAZ» بالتعاون معشركة حلوان للمعدات والآلات، وافتتاح كلية الهندسةالمشتركة، بالإضافة إلي إطلاق المركز الاستشاريالبيلاروسي المصري في مجال التعليم والتجارة،حيث يجري حالياً تنفيذ أربعة مشاريع مشتركة فيالعلوم والبحوث كما يجري العمل علي تنفيذمشروعات الإنتاج المشترك في مصر لمحركات الديزل،والمعدات الزراعية، واللوادر، ومعدات بناء الطرق،والحافلات الكهربائية، وضواغط الثلاجات، بالتعاونمع وزارة الإنتاج الحربي. 

التمثيل الدبلوماسي

ويقول تقرير هيئة الاستعلامات أن تاريخ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية بيلا روسيا وجمهورية مصر العربية يعود الى الاول من فبراير عام 1992 حيث تم افتتاح سفارة بيلاروسيا لدى مصر في اغسطس عام 1997 ، وكانت اول زيارة للرئيس البيلاروسي الحالي لمصر في يونيو 1998 .

وفيما يتعلق بالعلاقات السياسية بين الدولتين فهما يتمتعان بعلاقات سياسية متميزة حيث كانت السفارة البيلاروسية بالقاهرة هي اول سفارة لها في افريقيا والشرق الاوسط كما يشهد التواصل بينهما استمرارية في تبادل الرؤى والتنسيق المشترك على المستويات كافة، كما تقدم مصر وبيلاروسيا لبعضهما البعض الدعم المشترك والمتبادل في كافة المحافل الدولية والمنظمات الدولية لاسيما في الامم المتحدة ومن امثلة ذلك التنسيق المشترك بينهما في مجالات مكافحة الاتجار بالبشر  ورفض تسييس قضية حقوق الانسان ورفض اصدار قرارات خاصة بدول بعينها .

كما يعد التعاون البرلماني بين برلماني الدولتين جزء مهم من الحوار السياسي ، وقد جاءت زيارة الدكتور علي عبد العال لبيلاوسيا عام 2018 كخطوة مهمة على طريق تعزيز العلاقات البرلمانية بين الدولتين ، ويعود تفعيل الاتصالات السياسية والتجارية والاقتصادية بين الدولتين الى الثقة المتبادلة والمبادئ المشتركة للسياستين الداخلية والخارجية وتطابق الرؤى حيال اهم القضايا على الساحة الدولية لاسيما قضية الارهاب حيث تندد بيلاروسيا بالارهاب بجميع اشكاله وتدعم الحهد الدولي لمكافحته كما يعتبر الجانب البيلاروسي ان اعمال العنف بحق المدنيين لامبرر لها وتدعو المجتمع الدولي الى اتخاذ رد فعل حازم وموحد ازائها، كما انها تقدر تجربة مصر في مجال مكافحة الارهاب وتعتبرها من اكثر التجارب نجاحاً .  

ومنذ نشأة العلاقات بين البلدين تتبادل الدولتان الزيارات حيث استقبلت مصر نائب رئيس الوزراء البيلاروسي عام 1996 ووزير خارجيتها اعوام 1998، 1999، 2006،2009 ، ووزير الزراعة عام 2017 ووزير الموارد الطبيعية عام 2017 ووزير التجارة عام 2003و2016 ووزير الداخلية عام 2018 .. وغيرهم .

وفي المقابل استقبلت العاصمة البيلاروسية "مينسك" عدداً من المسئولين المصريين مثل رئيس مجلس النواب المصري عام 2018 ووزير الخارجية عام 2017 ووزير التجارة والصناعة في عامي 2014و 2017 ووزيرا النقل والانتاج الحربي عام 2017 ومحافظا جنوب سيناء والوادي الجديد عامي 2016و2018 على التوالي .. وغيرهم .

التبادل التجاري

كما تتسم العلاقات بين البلدين بالتنوع وتشمل كافة المجالات لاسيما الصناعية والاقتصادية والسياحية ، وقد زاد حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة تجاوزت 10% خلال عام 2018 حيث سجل ( 108.7مليون دولار ) مقارنة بعام 2017 حيث سجل (97مليون دولار ) وشملت الزيادة كل من الصادرات والواردات ، وشهد عام 2015 تسجيل اكبر رقم لحجم التبادل التجاري بين الدولتين حيث بلغ 186.3مليون دولار .

وتشمل الصادرات البيلاروسية لمصر، الشاحنات والجرارات والإطارات والمنتجات المعدنية والأسمدة والمضخات ومعدات الأشعة السينية بينما تستورد بيلاروسيا من مصر الفواكه الطازجة والحمضيات والخضروات والفوسفات والنباتات التي تستخدم في صناعة العطور والأدوية والشاي .

كما بلغ عدد الشركات البيلاروسية المستثمرة في مصر 27 شركة في قطاعات الصناعة والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات ، ومن ابرز الامثلة للتعاون بين البلدين هو الانتاج المشترك للشاحنة MAZ والمخصصة للخدمة الشاقة والتي تتناسب مع احتياجات السوق المصري ، وهناك توافق على استمرار التواصل بين منتجي البلدين للانتاج المشترك لعدد من المنتجات التي تلبي حاجة السوق المصري وتصدير الفائض الى الاسواق العربية والافريقية .

من جانب آخر فأن الجانب البيلاروسي يؤكد دعمه وتأييده الكاملين لمفاوضات اتفاق التجارة الحرة الجارية بين مصر والاتحاد الاوراسي .  

تعاون ثقافي

يشير تقرير هيئة الاستعلامات الى أن الجوانب الثقافية والانسانية تحظى باهتمام خاص ونشاط ملحوظ من قبل الدولتين حيث يتوافد عدد من الطلبة المصريين الدارسين في الجامعات البيلاروسية في المدن المختلفة ، بالاضافة الى حرص بيلاروسيا على ايفاد كوادرها للمشاركة في الدورات التدريبية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ، كما تشهد معدلات التدفق السياحي البيلاروسي الى مصر نمواً ملحوظاً بإعتبارها احد الاسواق النشطة باتجاه المنتج السياحي المصري وقد زار مصر 123 الف سائح بيلاروسي عام 2017 و212 الفا عام 2018.

جمهورية بيلاروسيا في سطور

تقع بيلا روسيا أو روسيا البيضاء في شمال شرق أوروبا حيث تبلغ مساحتها لنحو 207.595 كيلومتر مربع وتشارك حدودها مع روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي (بولندا وليتوانيا ولاتفيا)، وهى بلد غير ساحلية وتعتبر واحدة من أكثر المناطق المنخفضة في العالم و منذ إجراء استفتاء شعبي في عام1995، أصبحت اللغتان الرسميتان في البلادالبيلاروسية والروسية.  

 

وبعد الثورة البلشفية في روسيا في عام ١٩١٧،تم الإعلان عن قيام جمهورية بيلاروسيا الاشتراكيةالسوفيتية في ١ يناير ١٩١٩، لتصبح واحدة منجمهوريات الاتحاد السوفيتي.

إبان الحرب العالمية الثانية (١٩٣٩ ـ ١٩٤٥) شهدتأراضي جمهورية بيلاروسيا، كونها الجبهة الغربيةللاتحاد السوفيتي، معارك عنيفة قتل خلالها ثلثسكان الجمهورية.

وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام ١٩٩١، نالتبيلاروسيا استقلالها واصبح اسمها الحالي"جمهورية بيلاروسيا" وتم إصدار الدستورالبيلاروسي في عام ١٩٩٤.

اما الرئيس الحالي لوكاشينكو فهو الرئيس الأولوالوحيد لبيلاروسيا ما بعد السوفيتية منذ عام١٩٩٤، حيث انتخب لوكاشينكو كأول رئيسلبيلاروسيا المستقلة في عام ١٩٩٤، بعد استحداثهذا المنصب خلفا لرئيس المجلس الأعلي،ستانيسلاف شوشكيفيتش. وبعد إعادة انتخابه فيعام ٢٠٠١، أجري في بيلاروسيا استفتاء علي تعديلالدستور أسفر عن إلغاء العدد الأقصي للولاياتالرئاسية، وفاز لوكاشينكو بنسبة كبيرة فيانتخابات ٢٠٠٦ و٢٠١٠ و٢٠١٥.

وتعد الجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروسيا هي " البرلمان " وهي جهة السلطة التمثيلية والتشريعيةللدولة، وتتكون من غرفة النواب ومجلس الجمهورية،تضم غرفة النواب ١١٠ نواب يتم انتخابهمبالتصويت المباشر، أما مجلس الجمهورية، فهوجهة تمثيلية للأقاليم، ويضم ٦٤ عضوا بواقعثمانية أعضاء عن كل مقاطعة وثمانية عن العاصمةمينسك تنتخبهم المجالس المحلية والمهمة الرئيسيةلمجلس الجمهورية هي قبول أو رفض مشاريعالقوانين التي تصادق عليها غرفة النواب.

وفي اول يناير 2019 بلغ عدد الأحزاب السياسية المسجلة في بيلاروسيا 15 حزبا، إضافة إلى 28نقابة 2923 منظمة مجتمع مدني كما توجد 109منظمات لممثلي الأقليات القومية.

ويشهد الاقتصاد البيلاروسي انتعاشة حيث تتوقع الحكومة ان يبلغ النمو الاقتصادي للعام الحالي 2019 ، 4%  بعد ان سجل في عام 2018 ، 3% ويبلغ الناتج المحلي نحو 59.7 مليار دولار ، فيما تبلغ نسبة البطالة  4.8% ، وفي عام 2019 بلغ عدد سكان بيلاروسيا نحو 9.475ملايين نسمة .

وتشمل القطاعات الرئيسية للنشاط الصناعي ( الهندسة الميكانيكية التعدين تكرير النفط وانتاج البتروكيماويات الطاقة الكهربية الصناعات الخفيفة الصناعة الغذائية صناعة الاخشاب )

 

 

Published in ملفات حصرية

كتب رئيس التحرير ؛ عبير المعداوي 
 
تدخل مصر حقبة جديدة من التنمية القومية من خلال إقامة المشروعات الكبرى العملاقة التي تستهدف البنية التحتية  و التي  من شأنها أن تطور من مستوى المعيشة للمواطنين ، كما أنها تسهم في تقدم صناعي و تجاري و استثماري و بالتالي اقتصادي مربح ...
محور رو ض الفرج أحد أهم المشروعات العملاقة التي قامت بها مصر مؤخرا و سيتم الْيَوْمَ الأربعاء إفتتاحها .


الرئيس  عبد الفتاح السيسي  صانع الحياة في مصر منذ توليه عهد على انشاء العديد من المشاريع القومية العملاقة التي ترفع من مستوى المعيشة و ترفع العناء عن المواطنين و تمهد لمستقبل آمن للاجيال القادمة ، سوف يفتتح محور روض الفرج  و هو اول محور يربط بين البحرين الأبيض و الأحمر و وصلت تكلفته المبدئية 8 مليار جنيه
محور روض الفرج  هو أول محور عرضي يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط 
يبدأ من من الزعفرانة مرورا بطريق الجلالة ثم يمر  بطريق العين السخنة ثم يمر  بمحور المشير طنطاوي مرورا بمحور الفنجرى مرورا بكوبرى تحيا مصر الملجم مرورا بمحور روض الفرج الكيلو 39 طريق إسكندرية الصحراوي حتى يصل إلى مدينة العلمين الجديدة.

الكوبرى الملجم أو المعلق المرتبط بمحور روض الفرج دخل بالفعل حيث انه تخطى الرقم العالمي في مسافة عرض الكوبري بموسوعة جينيس حيث أن يبلغ عرضه 67.3 متر في المنتصف ويضم أكبر فتحة ملاحية عبر نهر النيل يصل عرضها إلى 300 متر
و قال وزير النقل الفريق كامل الوزير 
انه تم اختبار الكوبري الملجم رسميا بعبور شاحنات محملة رمل ووقوفها عليه في وقت واحد
الكوبري اصبح جاهز للافتتاح وباقي بعض التشطيبات النهائية
افتتاح المرحلة الثانيه بالكوبري المعلق سيتبعه مرحلة ثالثة من محور روض الفرج تصل الى محافظة مطروح .و سيصل طول المحور  600كم و بهذا يربط شرق مصر بغربها

 
مزيد من التفاصيل عن مشروع محور روض الفرج  

نقلا عن موقع بوابة الأهرام  ذكر أن  محور روض الفرج قامت بإنشائه شركة المقاولون العرب وتحت إشراف وزارة الإسكان والهيئة الهندسية للقوات المسلحة لما يمثله من أهمية كبري في ربط شمال وشرق القاهرة والقليوبية والطريق الدائري بمناطق غرب القاهرة عند طريق مصر الإسكندرية الصحراوي ومدينتي السادس من أكتوبر والشيخ زايد وصولاً إلي مطروح والعلمين دون المرور بقلب القاهرة يبدأ المشروع  من شارع ترعة الإسماعيلية مروراً بمنطقة شبرا المظلات وحتى غرب الطريق الدائرى فى اتجاه الاسكندرية الصحراوى ك 39 مروراً بنهر النيل كما يمر فى شارع دولتيان بشبرا للربط مع محور الفنجرى و شارع سعد سليم وترعة الإسماعيلية للمتجه من الشرق إلى اتجاه الدائرى, ويبلغ إجمالى طول هذه المرحلة من المحور حوالي 17كم فى الإتجاهين.

يشمل 8 منازل ومطالع بالمظلات و8 مطالع ومنازل للربط مع الدائرى منهم3 مطالع بالمظلات بينها مطلعان من كورنيش النيل وآخر من شارع سعد سليم بشبرا و3 منازل منها منزل يؤدى إلى ترعة الإسماعيلية حتى محطة الكهرباء ومنزلين لشارع دولتيان حتى كوبرى أبو وافية، أما فى نهاية المحور عند الطريق الدائرى فهناك 4 منازل و4 مطالع من الطريق الزراعى والجيزة وإمبابة هذا بالإضافة إلي منزل ومطلع عند تقاطع المحور بطريق الإسكندرية الصحراوى

كوبري تحيا مصر الملجم يدخل جينيس ؛


 
أحد أهم الإنشاءات بالمحور هو الكوبري الملجم تحيا مصر و لانه تخطى الأرقام العالمية كأعراض كوبري معلق شركة المقاولون العرب طلبت رسميا من موسوعة جينيس ضم الكوبري اليها و بالفعل تم رسميا دخول كوبري تحيا مصر الموسوعة حيث يبلغ طول كوبرى النيل الغربى حوالى 400 متروعرضه 50 متر وإرتفاعه 14 متراً من سطح الماء وعرض الفتحة الملاحية 120 متراً مما يسمح بمرور الفنادق العائمة و تم انشاؤه بنظام العربات المتحركة
يعد كوبرى "تحيا مصر " الشرقي (الكوبرى الملجم) المار أعلى النيل أكبر كوبرى معلق على مستوى العالم،  من حيث الاتساع حيث يبلغ عرضه 67.3 متر في المنتصف ويضم أكبر فتحة ملاحية عبر نهر النيل يصل عرضها إلى 300 متر، هذا ويرتكز الكوبري الملجم علي 6 أعمدة ثلاث أعمدة بالجهة الشرقية ومثلهم بالجهة الغربية بإرتفاع 94 مترا من سطح الماء تتدلى منهم كابلات ضخمة يتراوح أطوالها مابين 60مترا و160 مترا وأوزانها إلي 1500طن
 
اليد المصرية تبني ؛


من أهم الأشياء التي ميزت إنشاء محور روض الفرج أنه قام بسواعد مصرية حيث شارك في تنفيذ الأعمال من شركة المقاولون العرب 4 آلاف مهندس وفني وعامل ذوى خبرة كبيرة فى هذا المجال من إدارات الشركة المختلفة .
 

Published in ملفات حصرية

القاهرة 

صرح المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية السفير بسام راضي ان الرئيس عبد الفتاح السيسي قام يوم الجمعة صباحا بجولة في حي النخيل 


حيث قام السيد الرئيس ظهر يوم الجمعة ، وبعد صلاة الجمعة، بجولة تفقدية شملت منطقة النخيل بنهاية محور المشير والتي تم تطويرها من قبل الشركة الوطنية للطرق التي قامت بتوسعة حرم الطريق وازالة المخلفات المتراكمة، وإقامة سلسلة مشروعات خدمية للمواطنيين علي جوانب الطريق.

وقد وجه السيد الرئيس في هذا الإطار باستمرار التوسع في عملية التطوير الخدمي والتنسيق الحضاري للمنطقة علي نحو يخدم أهالي المنطقة ويوفر فرص عمل لهم، حيث تفقد سيادته احد المتاجر التي كان قد وجه بتشييدها وتسليمها لمواطن من أهالي المنطقة الذي كان يفترش الطريق من قبل، وذلك حرصا علي سلامته ولتوفير عمل له.

وقد صلي السيد الرئيس ركعتين بالمسجد الجديد بمنطقة النخيل الذي تم تشييده حديثا بناءً علي توجيهات سيادته، وذلك إيذاناً بافتتاحه رسميا، حيث يتسع لحوالي ٤٠٠ مصلي واطلق عليه "مسجد الحي القيوم".

تقرير  : المستشار الإعلامي الدكتور أحمد سلام 

هيئة الإستعلامات المصرية 

صدر تقريرا شاملا من هيئة الإستعلامات المصرية حول زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للصين و الذي يتضمن 

  • الاقتصاد المصرى وأفريقيا على رأس نتائج زيارة الرئيس للصين
  • قمة "سابعة" مع رئيس الصين، و"عاشرة" مع بوتين لبحث العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة
  • جذب استثمارات وتوقيع عقود تصنيع فى مصر من بين حصاد الزيارة

    تجاوزت نتائج ووقائع زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى جمهورية الصين الشعبية ( 24-27 أبريل 2019) مجرد المشاركة فى قمة المنتدى الثانى للحزام والطريق للتعاون العالمى،( رغم الأهمية الكبرى لهذا المنتدى)، لتشمل الزيارة أبعاداً أخرى سياسية واقتصادية واسترتيجية.

فعلى الصعيد الثنائى، كانت هذه هى الزيارة السادسة للرئيس إلى الصين خلال السنوات الخمس الماضية، الأمر الذى قال الرئيس - فى كلمته أمام المنتدى- إنه "يعد خير دليل على عمق وصلابة العلاقات بين بلدين.. يُمثلان أقدم حضارتين في التاريخ الإنساني، وهو ما تم ترجمته في إعلان الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين عام 2014، وتم تطبيقه على أرض الواقع عام 2016، من خلال برنامج تنفيذي لتعزيز تلك الشراكة خلال السنوات الخمس التالية، وعلى نحو يؤسس لإطار حاكم للتعاون، مع شريك واع بالمصالح المشتركة، سواء في الإطار الثنائي بمختلف المجالات، أو على المستوى الدولي والإقليمي بشكل عام، وارتباطاً بأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص".
ويقول تقرير أعدته "الهيئة العامة للاستعلامات" عن نتائج وحصاد زيارة الرئيس للصين، إن هذه المعانى تمت ترجمتها فى الواقع العملى خلال الزيارة، فى الحفاوة الكبيرة التى اختص بها الجانب الصينى الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى كان من بين قادة قلائل تم اختيارهم لإلقاء كلمات فى الجلسة الافتتاحية الرئيسية للقمة وأيضاً فى قمة المائدة المستديرة، فضلاً عما اتسمت به القمة الثنائية مع الرئيس الصينى فى قاعة الشعب الكبرى ببكين من أهمية وننائج.


فى الوقت نفسه كانت الزيارة مناسبة لعقد الرئيس عدداً من القمم الثنائية مع قادة العالم، فإلى جانب الرئيس الصينى كانت هناك لقاءات مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، ومع نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة حاكم دبى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومع رئيسى البرتغال وسويسرا، ومع رئيس الوزراء الإيطالى جوسيبى كونتى، وغيرهم، حيث تناولت هذه اللقاءات قضايا ثنائية وإقليمية عديدة.


- أما الملفان الأكبر والأهم خلال زيارة الرئيس فكان الأول: ملف أفريقيا ودور مصر فيها وتطلعاتها بشأن المشروعات العملاقة فى مجال البنية التحية مثل مشروع محور " القاهرة- كيب تاون"، ومشروع النقل النهرى ومسار التنمية من بحيرة فيكتوريا إلى البحر المتوسط.


- أما الملف الثانى، فكان الجانب الاقتصادى، الذى استحوذ على معظم نشاط الرئيس، وكانت النتائج العملية فى معظمها فى هذا الجانب، حيث، إلى جانب مقررات المنتدى، وجميها تنموية واقتصادية، تم تحقيق خطوات عملية فى جذب الاستثمارات إلى مصر وتوقيع اتفاقات تصنيع مشترك وتعاون استثمارى مع عدد من الشركات.
أفريقيا حاضرة دائماً


طبقاً لتقرير "هيئة الاستعلامات" فإن أفريقيا كانت، بقضاياها وآمالها فى التنمية والتقدم، الحاضر الأكبر فى كلمات ونشاط الرئيس عبد الفتاح السيسى فى قمة منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولى فى العاصمة الصينية بكين، الأمر الذى أكد أن اهتمام الرئيس بالقارة الأفريقية إنما ينبع من رؤية شاملة وحقيقية، وإدراك لدور مصر ومكانتها ومسئوليتها فى محيطها القارى والإقليمى، وفهم للأبعاد الواسعة لمفهومى "الأمن القومى" و"المصالح الوطنية" لمصر، كما جاء اهتمام الرئيس تجسيداً أيضا للوفاء بالأمانة التى أولته إياها شعوب أفريقيا وقادتها باختياره رئيساً لمجلس قادة الاتحاد الأفريقى فى الدورة الحالية.


ففى كلمته فى الجلسة الافتتاحية للقمة أكد الرئيس، "أن الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي تُضفي بُعداً هاماً فيما يتصل بمبادرة الحزام والطريق، حيث أكدت قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي في سبتمبر 2018 حرص الصين على التنسيق مع الدول الأفريقية في القضايا المختلفة التي تناولتها القمة، لاسيما أجندة 2063 للاتحاد الأفريقي، وأجندة الأمم المتحدة 2030، وكلها أبعاد تتلاقى مع الأولويات التي طرحتها مصر في القمة الأفريقية الأخيرة، كمحاور لتعزيز العمل الأفريقي المشترك، وتحقيق التنمية والسلم والأمن في قارتنا الأفريقية، وكذلك التكامل الاقتصادي الأفريقي، والاندماج الإقليمي، وتطوير البنية التحتية.


وبناء على ذلك، فإن مصر نُرحب بتدشين شراكات جديدة، وتعزيز الشراكات القائمة في إطار مبادرة الحزام والطريق، مع الصين والأطراف الأخرى للمبادرة، من أجل الإسهام في تعزيز جهود دول القارة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والارتقاء بمستوى معيشة المواطن الأفريقي.


ومثال ذلك تنفيذ ممر الشمال/ الجنوب (طريق القاهرة/ كيب تاون)، الذي يهدف إلى زيادة مُعدلات تدفقات التجارة والاستثمار البيني. وبالمثل، نتطلع إلى إقامة شراكات في إطار تنفيذ مشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، كأحد مشروعات البنية التحتية المُدرجة ضمن أولويات تجمع الكوميسا، لما يُحققه من مصالح اقتصادية وتجارية متعددة، فيما يتعلق بربط الدول الواقعة على هذا المجرى الملاحي".


كما دعا الرئيس "الشركات والمؤسسات التمويلية في إطار مبادرة الحزام والطريق، إلى المساهمة في مثل تلك المشروعات، مؤكداً أن نجاحها وغيرها من المشروعات، يتطلب توفير التمويل اللازم، وبشروط تتلاءم مع ظروف الدول النامية والأقل نمواً، خاصة في القارة الأفريقية، وبشكل لا يحملها أعباء إضافية، وهو ما يستوجب تضافر العمل المشترك، من خلال شراكات فاعلة بين الحكومات ومؤسسات التمويل والقطاع الخاص، لضمان التدفقات اللازمة لسد الفجوة التمويلية".


وخلال جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس الصينى، أكد الرئيس السيسى "أن الرئاسة المصرية الحالية لـ«الاتحاد الأفريقى» تضفى بُعداً استراتيجياً مهماً لمشاركتها الفاعلة فى المبادرة، فى ظل ما أبدته بكين من حرص على التنسيق الوثيق مع أفريقيا لتحقيق أولوياتها التنموية بخطة البناء المشترك للحزام والطريق، وأجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وأجندة 2063 للاتحاد الأفريقى والاستراتيجيات الإنمائية الأخرى للدول الأفريقية".

وأشار الرئيس إلى "الحرص على التعاون بين البلدين فى أفريقيا، ودعم مصر للمشروعات التنموية المطروحة فى إطار المبادرة أفريقياً وعربياً، مؤكداً أهمية تعزيز الشراكة مع المبادرة وتوظيف إمكانيات مصر وقدراتها لتدعيمها، وتوسيع نطاق إسهامها فى تعزيز التنمية المستدامة، ومد جسور التواصل الثقافى والفنى والفكرى بين الأمم والشعوب"، لافتاً إلى أن "قناة السويس ومنطقتها الاقتصادية تُرحب بأن تكون جسراً لهذا التلاقى الحضارى والتعاون، خاصة بالتوسعات فى المدينة الصناعية الصينية بمصر".
الاقتصاد فى المقدمة


يقول تقرير "هيئة الاستعلامات" إن الجوانب الاقتصادية استحوذت على معظم اهتمام ونشاط وكلمات الرئيس السيسى فى العاصمة الصينية بكين، وكذلك نشاط ولقاءات واتفاقات الوزراء والمسئولين فى الوفد المرافق للسيد الرئيس.


فقد تضمن الملف الاقتصادى فى زيارة الرئيس جوانب عديدة، كان أبرزها نشاط السيد الرئيس نفسه فى هذا المجال ومن أبرز مظاهره:


- فى كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الجلسة الافتتاحية أكد أن مبادرة الحزام والطريق تتناول قطاعات ومجالات حيوية ذات أولوية بالنسبة لمصر في إطار "رؤية مصر 2030" للتنمية المستدامة، مثل الارتقاء بالبنية التحتية في مجالات النقل والطاقة وتكنولوجيا المعلومات ومشروعات ربط المرافق.

وأكد الرئيس أن اهتمام مصر بمبادرة الحزام والطريق، ينبع من الإيمان بأن القواسم والتحديات المشتركة التي تجمع الدول الأطراف فيها، جنباً إلى جنب مع الرؤية التي تأسست عليها المبادرة ومحاورها ومشروعاتها، ينبغي أن تشكل أسس التعاون بين أطرافها، بقصد تحقيق تطلعات الشعوب ومصالح الدول تجاه الاستقرار والتنمية.


وأشار الرئيس إلى إن المبادرة تتناول قطاعات ومجالات حيوية ذات أولوية بالنسبة لمصر في إطار رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، مثل الارتقاء بالبنية التحتية في مجالات النقل والطاقة وتكنولوجيا المعلومات ومشروعات ربط المرافق، كما تتفق مع أولويات مصر التنموية، من حيث تحفيز النمو الاقتصادي والتصنيع، وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، وزيادة حركة التجارة البينية والتكامل المالي، بالإضافة إلى زيادة التواصل بين الشعوب من خلال تعزيز التبادل الثقافي.


وشرح الرئيس جهود مصر لإطلاق عدد من المشروعات العملاقة ذات العائد الكبير والفرص الاستثمارية المتنوعة، وفى مقدمتها محور تنمية منطقة قناة السويس، القائم على إنشاء مركز صناعي وتجاري ولوجستي، يوفر فرصاً واعدة للشركات الصينية، وللدول أطراف المبادرة، وغيرها من مختلف دول العالم الراغبة في الاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي، كمركز للإنتاج وإعادة تصدير المنتجات إلى مختلف دول العالم، وخاصة لتلك الدول التي ترتبط باتفاقيات تجارة حرة، لاسيما في المنطقة العربية وأفريقيا وأوروبا.
وفى مسار مواز ومُكمل لهذا الجهد، يتم تنفيذ برنامج طموح للإصلاح الاقتصادي، يستند لحزمة من التدابير المالية والنقدية، لمُعالجة الاختلالات الهيكلية وضبط الموازنة العامة، وتوفير بيئة مواتية لجذب الاستثمارات الأجنبية، وهو ما انعكس في الطفرة الصاعدة للمؤشرات الكلية للاقتصاد المصري"

فى قمة المائدة المستديرة


شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، في جلسات المائدة المستديرة خلال أعمال قمة مبادرة الحزام والطريق، بحضور الرئيس الصيني وعدد من رؤساء الدول والحكومات.
وألقى الرئيس، كلمة خلال الجلسة الأولى للمائدة المستديرة، أكد خلالها العلاقة الوثيقة بين تطوير البنية الأساسية، وتحقيق التنمية الشاملة للدول أعضاء المبادرة، وأن تشابك تلك العلاقة ازداد مع تنامي ترابط المصالح العابرة للحدود بين الدول، وتسارع التطور التكنولوجي، مشيرا إلى أن تخصيص القمة لجلسة تتناول دور البنية التحتية في تحقيق التكامل الاقتصادي وتعزيز النمو المستدام، إنما يعكس أهمية الاستثمار في البنية التحتية من أجل تحقيق التنمية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.


واستعرض الرئيس فى هذا الإطار عدة نقاط رئيسية، في إطار التجربة المصرية الوطنية، وعلاقتها بمحيطها الإقليمي والدولي، وارتباطها بمبادرة الحزام والطريق، مشيراً إلى أن "مصر أقامت على مدى السنوات الماضية سلسلة من المشروعات القومية الكُبرى لتطوير البنية التحتية، على نحو يسهم في دفع معدلات النمو، وتوفير فرص عمل جديدة، وجرى الحرص عند التخطيط لهذه المشروعات، على إيجاد ترابط بينها على اختلاف مواقعها وتوزيعها الجغرافي علي رقعة القطر المصري، وفق رؤية تنموية شاملة، تهدف لتعظيم مردودها من خلال ربطها بالفرص الاستثمارية الخارجية، مستندين في ذلك إلى موقع مصر الجغرافي الاستراتيجي الفريد".


وأوضح الرئيس أن مصر "تنفذ مشروعاً عملاقاً لتنمية محور قناة السويس، استثماراً لموقع القناة الاستثنائي بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، وسعياً ليصبح المحور مركزاً لوجستياً واقتصادياً عالمياً يساهم بفاعلية في تطوير وتسهيل حركة الملاحة والتجارة الدولية، وبما يتكامل مع مبادرة الحزام والطريق التي تعتمد بالأساس على مفهوم الممرات الاقتصادية للتنمية، نظراً لأن قناة السويس تعد أهم وأبرز الممرات الملاحية الدولية التي تربط بشكل مباشر بين القارات الثلاث التي تنتمي إليها دول المبادرة حيث تم تخطيط المنطقة الاقتصادية المحيطة بقناة السويس وفق رؤية مستقبلية، تأخذ في اعتبارها مختلف أبعاد التطور المستقبلي المنتظر في حركة النقل البحري ومعدلات التبادل التجاري الدولي".
مصر مركز إقليمى للطاقة

كما أكد الرئيس أن مصر وضعت استراتيجية طموحة لتصبح مركزاً إقليمياً للطاقة من خلال تعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي، وكذا الاكتشافات المتنامية في مجالي البترول والغاز، واستغلال توافر البنية التحتية من شبكة خطوط الانابيب لنقل الغاز ومحطات الإسالة، ذلك بالاضافة الي تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، وإقامة مشروعات التعاون الإقليمي للربط الكهربائي ونقل وإسالة الغاز، مشيرا سيادته إلى أن مبادرة مصر لتدشين منتدى الغاز في شرق المتوسط لخير دليل على الفرص الواعدة في هذا القطاع الحيوي للنمو الاقتصادي العالمي.


كما تسعى مصر أيضا لتصبح مركزاً رقميا إقليميا لنقل حركة البيانات بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، انطلاقا من كون مصر من أعلى دول العالم في عدد الكابلات البحرية التي تمر عبر أراضيها، ومن خلال العمل على جذب مزيد من الاستثمارات المباشرة في هذا المجال، بهدف تعظيم استغلالها على الصعيد الاقتصادي، وتوظيف الفرص التي يتيحها الاقتصاد الرقمي، باعتباره أحد أهم عناصر سد الفجوة الرقمية بين الدول المتقدمة والدول النامية.
وأكد الرئيس الحاجة الماسة لتوفير التمويل لمشروعات البنية التحتية في افريقيا عبر إقامة شراكات فاعلة، ومثال ذلك ممر "القاهرة - كيب تاون"، ومشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، وغيرها من مشروعات البنية التحتية في أفريقيا، والتي تمثل أولوية لتلك القارة، إذ إنها توفر فرصا جديدة وواعدة للتعاون.
وفى ختام كلمته، دعا إلى التحرك الجماعي؛ لتنفيذ ما جرى التوافق عليه في قمة بكين، من أجل بناء وصياغة واقع ومستقبل أفضل لشعوب العالم وللأجيال القادمة.


مع مجتمع رجال الأعمال الصينى

تناول تقرير " هيئة الاستعلامات" اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي مع نخبة من مجتمع رجال الأعمال الصيني، حيث أشار إلى عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين، وهو ما عكسته زياراته المتكررة للصين ولقاءاته مع الرئيس"شي جين بينج"، بما يساهم في الارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين الصديقين.
كما أكد الرئيس حرص الدولة على تذليل مختلف العقبات التي قد تواجه الشركات الصينية في مصر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري معها، وتنمية الاستثمارات المشتركة للاستفادة من الفرص المتاحة، وزيادة الاستثمارات الصينية في مصر، سواء من خلال توسع الشركات الصينية المستثمرة في مصر في مشروعات جديدة، أو دخول شركات صينية جديدة للاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأشاد الرئيس بتجربة الصين التنموية، باعتبارها قصة نجاح ونموذجاً اقتصادياً متميزاً، يقوم على تعظيم دور المعرفة والإبداع التكنولوجي، مشيراً إلى السعي للاستفادة من تلك التجربة في مصر، من خلال تكثيف التعاون مع الشركات الصينية، وموضحاً ما توفره المشروعات العملاقة الجاري تنفيذها في مصر من فرص استثمارية متنوعة، وفى مقدمتها محور تنمية منطقة قناة السويس، والتي تتضمن المنطقة الصناعية الصينية، فضلاً عن مناطق صناعية ولوجستية كبرى، وهو ما يوفر فرصاً واعدة للشركات الصينية الراغبة في الاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي، كمركز للإنتاج وإعادة تصدير المنتجات إلى مختلف دول العالم، التي تربطنا بالعديد منها اتفاقيات للتجارة الحرة، لاسيما في المنطقة العربية وإفريقيا وأوروبا.
وأكد الرئيس أن أولويات مصر التنموية تتفق في أهدافها مع مبادرة "الحزام والطريق" التي أعلنها الرئيس الصيني، بهدف تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين دول المبادرة ومنها مصر، وتدعيم التنسيق فيما بينها نحو زيادة الاهتمام بمشروعات ربط المرافق بين هذه الدول، وتطبيق سياسات تساهم في زيادة حركة التجارة، مشيراً سيادته في هذا الإطار إلى دور قناة السويس وكذلك شبكة الموانئ التي تم تطويرها وتنفيذها في مصر، والتى تساهم في تعزيز ودعم مبادرة الحزام والطريق لتسهيل حركة التجارة الدولية.
كما أكد الرئيس على أهمية مراعاة نقل وتوطين التكنولوجيا، فضلاً عن التكلفة المالية لمختلف المشروعات وسرعة تنفيذها، في ظل حرص مصر على الإسراع بعملية التنمية واللحاق بركب التقدم.
وقد شهد الاجتماع حواراً مفتوحاً مع رؤساء وممثلي الشركات الصينية، والذين أعربوا عن إعجابهم بالتغيرات الإيجابية التي تشهدها مصر، وما لاحظوه من نشاط وتنام في السوق المصرية، حرصاً من المسؤولين المصريين على الإسراع بعملية التنمية، مؤكدين ترحيبهم بتكثيف التعاون مع مصر لتحقيق المصالح المشتركة للجانبين، كما استعرضوا خططهم للاستثمار في مصر أو للتوسع في مشروعاته القائمة في العديد من المجالات.

عقود استثمار وتصنيع فى مصر


رصد "تقرير الهيئة العامة للاستعلامات" نشاط الوفد المرافق للسيد الرئيس الذى حرص على استثمار هذا التجمع الاقتصادى العالمى، لتأسيس شراكات وعقد اتفاقات عملية مع العديد من الشركات لصالح التنمية والاقتصاد فى مصر، كان من أبرزها:


- توقيع اتفاقية تعاون بين مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات "مصنع 200 الحربى" التابع لوزارة الانتاج الحربى وشركة " فوتون" الصينية المتخصصة فى صناعة السيارات الكهربائية، بحضور وزير الإنتاج الحربي الدكتور محمد سعيد العصار والمهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة
وقال الدكتور العصار، إنّ مصنع 200 الحربي يستعد لانطلاقة جديدة بالمشاركة في مشروع تصنيع الأتوبيسات الكهربائية بالتعاون مع شركة فوتون الصينية لإنتاج 500 أتوبيس سنوياً على مدار 4 سنوات.

وأوضح العصار أنّ مصنع 200 الذي يتولى إنتاج وإصلاح المدرعات، يشارك في عملية التصنيع بنسبة 45% أمام الجانب الصيني لإنتاج 2000 أتوبيس، بموجب اتفاقية التعاون التي تم توقيعها في إطار السياسة التي تنتهجها وزارة الإنتاج الحربي في تحقيق التعاون مع الشركات العالمية، لنقل أحدث التكنولوجيات على مستوى العالم، وبينها تكنولوجيا تصنيع المركبات الكهربائية في مصر، ومن المقرر أنّ يتبع هذه المرحلة مراحل أخرى لتوطين الصناعة في مصر، وكذا تصنيع أنواع مختلفة من السيارات الكهربائية، وأهدت شركة "فوتون" الصينية عقب توقيع الاتفاقية، مصنع 200 الحربي أتوبيس مفصلي كهربائي يسع لـ180 راكباً، لتجربته في مصر.

بدوره، أكد لو يونجي رئيس مجلس إدارة شركة فوتون الصينية، رغبته في التعاون مع شركات ووحدات وزارة الإنتاج الحربي، في تصنيع المركبات الكهربائية لما تتميز به من إمكانيات تكنولوجية عالية وعمالة مدربة على مستوى عال، ولما يتوفر بها من خطوط إنتاج تضاهي خطوط الإنتاج العالمية، ما يساعد على نجاح توطين صناعة المركبات الكهربائية في مصر.

- أكد الفريق عبدالمنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع أنّ شركة أفيك الصينية فازت بمناقصة القطار المكهرب في مصر، والرئيس ضغط عليها في اختصار المدة الزمنية للتنفيذ، وضغط عليها في زيادة عدد العاملين المتدربين في الصين ومصر.


- عقد المهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة سلسلة اجتماعات مكثفة مع عدد من كبريات الشركات الصينية المهتمة بالاستثمار فى السوق المصرى خلال المرحلة المقبلة شملت مجالات إنتاج الزجاج و السيارات الهجين والكهربائية والمصنوعات الجلدية


والتقى الوزير مع شركةXinyi للزجاج والمتخصصة في إنتاج الألواح الزجاجية، وتقوم الشركة بإنتاج ثلاثة منتجات رئيسية تشمل الزجاج المستخدم في كماليات السيارات ويمثل إنتاج الشركة 23 % من حجم الإنتاج العالمي في هذا المجال، والزجاج المستخدم في العقارات والمباني، وخاصة من النوع الموفّر للطاقة، والألواح الزجاجية المستخدمة في توليد الطاقة الشمسية بطاقة إنتاجية 680 طن يومياً حوالي 35 % من الإنتاج العالمي من الألواح الشمسية.

وأشاد مسئولو الشركة بالمناخ الاستثماري المستقر في مصر ولأهمية موقعها المتميز مما يجعلها في موضع اهتمام الشركة لإقامة مشروع استثماري متكامل في مجال صناعة الزجاج ( المسطح – السيارات - الالواح الزجاجية)، قائم على تغطية السوق المحلي وكذا التصدير للسوق الأوروبي والإفريقي .


كما التقى وزير التجارة والصناعة بمسئولى شركة Hanteng Auto International ، وهي شركة صينية ناشئة تعمل في مجال صناعة السيارات الهجين والكهربائية، حيث نجحت خلال الفترة الماضية في اكتساب ثقة المستهلك من خلال منتجات مرتفعة الجودة وذات تكنولوجيا متطورة ، وتسعى الشركة لخلق ماركة عالمية في مجال صناعة السيارات الكهربائية والهجين ، وقد شارك في اللقاء الفريق / عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع ووفد من الهيئة .


وأوضح مسئولو الشركة عن اهتمامها وسعيها لدخول السوق المصري من خلال تجميع السيارات الكهربائية أولا ثم الاتجاه بعد ذلك للتصنيع.
كما شملت لقاءات وزير التجارة والصناعة لقاءاً مع مسئولى شركةHUAJIAN للصناعات الجلدية والتى تعد أحد أهم الشركات الصينية المُتخصصة في مجال صناعة الأحذية الجلدية والرياضية، حيث تمتلك الشركة ثلاث مناطق صناعية كبرى لصناعة الأحذية، اثنتان في الصين والثالثة في منطقة Hawasaa الصناعية بدولة إثيوبيا ولديها العديد من الشراكات التابعة من بينهم شركة Dongguan احد اهم الشركات الصينية العاملة في مجال صناعة الأحذية الرياضية، حيث تدرس الشركة جدياً الاستثمار في مصر وبصفة خاصة في منطقة الروبيكي.


فى السياق نفسه، قد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عدداً من الاجتماعات مع مسؤولي 10 من كبرى الشركات الصينية العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتباحث حول ضخ استثمارات جديدة للسوق المصرية ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات، وتبني الذكاء الاصطناعي.


حيث عقد الدكتور عمرو طلعت لقاء مع وفد من شركة "سوجون Sugon" الصينية برئاسة الرئيس التنفيذي للعمليات بالشركة جيان يي، وجرى الاتفاق على التعاون في مجال البحث والتطوير وإنشاء معامل في مجال الحواسب فائقة القدرة، كما التقى وفدا من شركة "أي فلاي تك iFLYTEK" برئاسة نائب الرئيس التنفيذي والمدير المالي للشركة داوي دوان لمناقشة التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.


‎والتقى الوزير وفداً من شركة "تشاينا جريت وول Great wall china" برئاسة رئيس المجموعة ليدنج سونج، وذلك لبحث التعاون في مجال الأمن السيبراني من خلال إنشاء مركز للتميز ومراكز لبناء القدرات، بالإضافة إلى بحث إمكانية إنشاء مركز للبحث والتطوير في مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة.


‎وتناول لقاء جمع الدكتور عمرو طلعت مع وفد من شركة ZTE الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات برئاسة رئيس الشركة لي زوكس، أنشطة ومشروعات الشركة في مصر وخططها المستقبلية، وسبل تعزيز التعاون في مجال بناء القدرات، وتطوير البنية التحتية للاتصالات.


واجتمع أيضاً مع وفد من شركة" يونيون باي" الدولية UnionPay International برئاسة المدير العام للخطط الاستراتيجية بالشركة كاي هيومينج، وبحثا التعاون في مجال التكنولوجيا المالية الرقمية من خلال بحث إمكانية إنشاء مركز تميز لتطوير البرمجيات ومراكز لبناء القدرات.


وبحث الوزير مع وفد من شركة "تينسنت" Tencent برئاسة مساعد المدير العام للشركة إلونج هوانج، التعاون في مجال تطوير الألعاب الإلكترونية، كما اجتمع الدكتور عمرو طلعت بوفد من شركة "شنجهاي يوكلاود" لتكنولوجيا المعلومات برئاسة نائب رئيس الشركة للأعمال الحكومية تشو تشانج، كما ناقش، في اجتماع مع وفد من شركة "ايبرن Eburn" برئاسة رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمعهد إبرون للبحوث جيمس تشنج، التعاون في مجال تعزيز التجارة الإلكترونية من خلال بحث إمكانية إنشاء مراكز لدعم خدمات التعهيد في مصر لدعم عملياتها في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، وإنشاء مركز لوجستي لتوصيل البضائع إلى منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، بالإضافة إلى إنشاء مركز تميز للتقنيات المتعلقة بالتجارة الإلكترونية، والتعاون في مجال بناء القدرات في إدارة وتوطين المحتوى بلغات مختلفة لدعم منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.


ومع وفد من شركة "كلاود ميندز Cloudminds" برئاسة المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة هوانج وليام شياو تشينج التي تعد أول مشغل روبوت ذكي في العالم، والعاملة في مجال تشغيل الروبوت الذكي القائم على شبكة الحوسبة السحابية الآمنة، ومنصات التعليم الإلكتروني التي تعمل بخاصية الذكاء الاصطناعي، ناقش الوزير إمكانية إنشاء مركز التميز وبناء القدرات في مجال خدمات التعهيد، ومراكز أتمتة العمليات الآلية.


‎كما بحث الدكتور عمرو طلعت مع وفد من شركة مجموعة "جوسفون Jusfoun Big Data Information Group" العاملة في مجال البيانات العملاقة برئاسة الرئيس التنفيذي للشركة ماكسويل وانج سبل ضخ استثمارات في مجال البيانات العملاقة من خلال إنشاء مركز تميز لتطوير البرمجيات ومراكز لبناء القدرات البشرية والتدريب في مجال مراكز تشغيل وتبادل البيانات العملاقة.
 
قمم ثنائية مع قادة العالم


يقول تقرير "هيئة الاستعلامات" إنه إلى جانب مشاركة الرئيس السيسى فى الجلسات الرئيسية للمنتدى وإلقاء كلمة مصر فى الجلسة الأولى، وكذلك حديث سيادته فى قمة المائدة المستديرة، وبالإضافة الى لقاءات سيادته ذات الطابع الاقتصادى مع الشركات ورجال الأعمال الصينيين، فقد عقد الرئيس السيسى العديد من لقاءات القمة مع عدد من قادة وزعماء العالم، تم خلالها بحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية المختلفة.


القمة السابعة مع شى جين بينج


بدأ الرئيس السيسى نشاطه فى العاصمة الصينية بكين، بعقد قمة ثنائية، هى السابعة، مع الرئيس الصينى شى جين بينج بقاعة الشعب الكبرى، حيث أكد الرئيس السيسى على «المشاركة فى قمة منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولى، أخذاً فى الاعتبار ما تمثله المبادرة من أهمية فى ظل أنها تهدف إلى تعزيز التنمية الشاملة، وتحقيق تطلعات شعوبنا فى الاستقرار والرخاء»، مشيراً إلى أن زيارته للصين -التى تعد السادسة خلال 5 سنوات- تعكس الحرص على استمرار وتعزيز علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
بعد حديثه عن أهمية التعاون مع الصين من أجل التنمية فى أفريقيا، قال الرئيس السيسى: «حريصون على الاستفادة من التجربة الصينية لتحقيق نهضة اقتصادية وتنموية شاملة على غرارها»، متطلعاً لتشجيع مزيد من الشركات الصينية على العمل والاستثمار بمصر، والمشاركة فى شتى المشروعات الجارى تنفيذها، خاصة لما تحظى به المشروعات والاستثمارات الصينية القائمة من رعاية وحرص من الدولة على مساندتها.


وأعرب الرئيس عن تطلعه لاتخاذ الحكومة الصينية مزيداً من الخطوات لتشجيع الصادرات المصرية، خاصة «غير البترولية»، إليها، وتسهيل إجراءات نفاذها إلى السوق المحلية، بما يساهم فى تقليل العجز فى الميزان التجارى بين البلدين، معرباً عن تقديره لحسن الاستقبال وكرم الضيافة، مقدماً التهنئة بمناسبة قرب حلول الذكرى الـ70 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية فى أكتوبر المقبل.


ورحب الرئيس الصين شى جين بينج بالرئيس موجهاً الشكر له لتلبية الدعوة للمشاركة فى القمة، مهنئاً إياه بمناسبة عيد تحرير سيناء، مؤكداً ما تحظى به مصر وحضارتها العريقة من تقدير لدى الشعب الصينى، مشيداً بما حققته على صعيد التنمية ونجاحها فى تحقيق إنجازات واضحة على صعيد الإصلاح الاقتصادى، فضلاً عن تحقيق الأمن والاستقرار، وتنفيذ العديد من المشروعات القومية الكبرى، وهو ما ساهم فى تحفيز الشركات الصينية للعمل فى مصر للاستفادة مما تتيحه من فرص استثمارية واعدة، مؤكداً دعم الحكومة الصينية لعملية التنمية بمصر.


وأكد الرئيس الصينى ترحيبه بالتطورات الإيجابية التى تشهدها العلاقات المشتركة على الأصعدة كافة، مؤكداً حرصه على تعزيز التعاون والشراكة وتشجيع الشركات الصينية على زيادة العمل بمصر، فضلاً عن مواصلة تطوير العلاقات المتميزة والوثيقة بين البلدين، معرباً عن دعمه لجهود مصر فى مكافحة الإرهاب واقتلاع التطرف من الشرق الأوسط.
وقد شهد اللقاء استعراضاً لسبل دعم وتفعيل مبادرة الحزام والطريق، وشمل أيضاً عدداً من الملفات ذات الصلة بالتعاون الثنائى فى مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والأمنية.


كما تطرقت المباحثات كذلك إلى عدد من الموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث توافقت وجهات النظر بين البلدين إزاء أهمية العمل على التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط، واتفقا على استمرار التشاور والتنسيق بينهما فى الأُطر والمحافل الدولية.
مع رئيس المجلس الاستشارى الصينى


والتقى الرئيس أيضاً مع «وانج يانج»، رئيس المجلس الوطنى الاستشارى السياسى الصينى، وأكد الرئيس السيسى خلال اللقاء على سياسة مصر الثابتة بالتفاعل الإيجابى البناء مع جميع دول الجوار وكذلك العالم وفق مبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية وتحقيق المصلحة المشتركة للبناء والتنمية وللمضى نحو مستقبل وواقع أفضل لصالح جميع الشعوب والأجيال المقبلة.


تقدير إماراتى لمصر


ضمن نشاط الرئيس خلال زيارة العاصمة الصينية بكين استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي.
وأكد الرئيس، خلال اللقاء، على ما يشهده التعاون الثنائي من تطور ملحوظ في مختلف المجالات مع دولة الإمارات العربية الشقيقة، وطلب نقل تحياته للشيخ خليفة بن زيد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مشيراً إلى ما تحظي به الإمارات قيادة وشعباً من مكانة خاصة لدى الشعب المصري، وما تمثله علاقات البلدين من نموذج يحتذي به بين الأشقاء العرب.


من ناحيته، أكد الشيخ محمد بن راشد، ما يربط البلدين من محبة وأخوة، مشيدا بالدور القومى التاريخي لمصر وحرصها على صون المصالح العربية وتعزيز أسس السلام والاستقرار فى المنطقة، ومؤكداً حرص الإمارات على تعزيز التعاون والتكاتف مع مصر من أجل ترسيخ قيم السلام والتسامح والاستقرار في المنطقة، كما أشاد سمو الشيخ محمد بن راشد بالخطوات الناجحة التي انتهجتها مصر في مسار الإصلاح الاقتصادي والنقدي والنتائج الواضحة التي تحققت في هذا الإطار والمنعكسة علي مجمل مؤشرات الاقتصاد المصري.


وتناول اللقاء أوجه التعاون بين الدولتين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات، فضلاً عن مواصلة التنسيق على مختلف المستويات بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين.
وفي هذا الإطار، أشاد الرئيس السيسي بالتطور الكبير الذي تشهده دولة الإمارات، والدور المتميز الذي تلعبه إمارة دبي في ظل القيادة الحكيمة للشيخ محمد بن راشد في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا والمجالات المستحدثة، كالمعرفة والتميز وعلوم المستقبل، إذ أصبحت مثالاً رائداً في مجال التنمية في المنطقة بل والعالم.


كما شهد اللقاء تباحثاُ حول مجمل التطورات السياسة في المنطقة، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك


القمة العاشرة مع بوتين


فى قمة هى" العاشرة" بينهما، التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في بكين، حيث أشاد الرئيس يوتين بتطور العلاقات الروسية المصرية، والنمو المطرد لتبادل البلدين التجاري.


وقال الرئيس بوتين، خلال اللقاء، إن علاقات روسيا ومصر تتطور اليوم بقوة، ووصف مصر بالشريك الموثوق لبلاده، وفق ما نقلت قناة "روسيا اليوم".

وذكّر بوتين، بأن البلدين احتفلا العام الماضي بمرور 75 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، مضيفا: "نحن نعمل على تطوير علاقتنا اليوم وبحيوية بالغة للغاية... مصر وبلا أدنى شك، شريك موثوق لروسيا على الساحة الدولية وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص".


وتابع: "اتفاقية الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي الموقعة خلال زيارة الرئيس المصري إلى روسيا في أكتوبر الماضي، تتيح لنا الارتقاء بعلاقات البلدين إلى مستوى جديد".
وأكد: "نحن ننسق جهودنا على الساحة الدولية وفي هذا الصدد، أود أن أشكركم على موافقتكم لتصبحوا معنا الرئيس المشارك لقمة روسيا أفريقيا الأولى، التي ستعقد في أكتوبر من هذا العام".


وأشار الرئيس بوتين، إلى أن حجم التجارة بين البلدين ينمو باطّراد وأنه ارتفع العام الماضي بنسبة 14%، ووصل إلى 8 مليارات دولار، وفي الفترة من يناير إلى فبراير حقق زيادة إضافية قدرها 25%.
وفى وقت لاحق، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مؤتمر صحفي عقده في بكين، أنه بحث مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، الوضع في المنطقة والتعاون الثنائي بين مصر وروسيا.


مع رئيسي البرتغال وسويسرا


التقى الرئيس السيسي أيضاً، على هامش العشاء الذى أقامه الرئيس الصينى، بعددٍ من القادة ورؤساء الدول، منهم الرئيس البرتغالي مارسيلو دي سوزا، ورئيس الاتحاد السويسرى أوَلي ماورَر، حيث تباحث الرئيس معهما بشأن بعض الموضوعات الخاصة بالعلاقات الثنائية، ومنها المتعلق بالمشروعات القومية الكبرى الجاري تنفيذها في مصر، وما توفره من إمكانات ضخمة استثمارية تفتح الباب أمام التعاون التجاري والاستثماري المشترك.

مع رئيس وزراء إيطاليا


فى لقاء آخر له أهمية كبيرة، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى بمقر إقامته بالعاصمة الصينية بكين، رئيس الوزراء الإيطالى جوسيبى كونتى.
وأكد الرئيس عمق العلاقات المتميزة والتاريخية التى تجمع البلدين فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، فضلاً عن التنسيق والتعاون القائم بينهما للتصدى للعديد من التحديات فى منطقة المتوسط، وأشار إلى الحرص على تكثيف وتعزيز التعاون الثنائى فى المرحلة المقبلة بما يلبى طموحات الشعبين الصديقين ويحقق مصالحهما المشتركة.


من جانبه أعرب رئيس الوزراء الإيطالى عن تقديره للرئيس وللدور المحورى الذى تقوم به مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط، مؤكداً الحرص على تعميق أواصر التعاون الثنائى مع مصر فى شتى المجالات، ومثمناً فى هذا الإطار ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطورات إيجابية خلال الفترة الأخيرة.


شهد اللقاء استعراضاً لعدد من الملفات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، حيث تطرق الجانبان إلى آخر تطورات التحقيقات الجارية فى قضية الطالب الإيطالى "ريجينى"، وقد أعرب الرئيس عن دعمه الكامل للتعاون المشترك بين الأجهزة المختصة في كل من مصر وإيطاليا للكشف عن ملابسات القضية والوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.
كما تم التطرق إلى سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، أخذاً فى الاعتبار التجارب الناجحة للشركات الإيطالية العاملة فى مصر، فضلاً عما توفره المشروعات القومية الكبري من فرص واعدة يمكن للشركات الإيطالية استغلالها للاستثمار فيها أو التوسع فى مشروعاتها الجارية بمصر.


وتباحث الجانبان كذلك حول تنسيق الجهود فى مجال مكافحة ظاهرتى الإرهاب والهجرة غير الشرعية، حيث أكد الرئيس فى هذا الصدد أن جهود الحكومة المصرية فى التعامل مع هاتين الظاهرتين تأتى انطلاقاً من مسئوليتها تجاه أمن واستقرار الشعب المصرى وأيضاً استقرار المنطقة، موضحاً أهمية تكاتف الجهود الدولية للتعامل مع الأسباب الجذرية لهاتين الظاهرتين من خلال استراتيجية شاملة تتناول جميع الأبعاد والأسباب.


كما تطرق اللقاء كذلك إلى عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأزمة الليبية، حيث أكد الرئيس ثوابت الموقف المصرى القائم على ضرورة التوصل لتسوية سياسية شاملة فى ليبيا بما يحافظ على وحدة ليبيا وسلامتها الإقليمية ويساعد على استعادة دور مؤسسات الدولة الوطنية فيها، ويساهم فى القضاء على الإرهاب فى هذا البلد الشقيق.

 

Published in ملفات حصرية

الاسكندرية  

في إطار متابعة المشاريع العملاقة التي تقوم بها مصر حاليا و في يوم الاحتفال بعيد العمال ، قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بجولة تفقدية جوية بعد ظهر اليوم، عقب انتهاء احتفالية عيد العمال، و إلقاء خطاب هام للامة

حيث تابع السيد الرئيس المشروعات الحالية الخاصة بتنمية وتطوير ميناء الاسكندرية، ومنها تحديث الارصفة البحرية، وانشاء المنطقة اللوجستية للميناء وربطه بالطريق الدولي الساحلي، وذلك بهدف وضع الميناء على الخريطة التجارية والسياحية العالمية.
كما تفقد الرئيس كذلك محور روض الفرج، الذي يعد احد المشروعات القومية الكبري وبمثابة شريان حياة جديد يربط شرق القاهرة بغربها، ويمتد ليصل العاصمة بمحافظات الجمهورية المختلفة وصولا إلى محافظة مطروح".

المصدر ؛ الصفحة الرسمية لموقع رئاسة الجمهورية 

القاهرة 

ترأس السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الاتحاد الأفريقي، اليوم قمة تشاورية للشركاء الإقليميين للسودان، وذلك بمشاركة رؤساء تشاد وجيبوتي والكونغو ورواندا والصومال وجنوب أفريقيا، فضلاً عن نائب رئيس وزراء إثيوبيا، ومستشار رئيس جنوب السودان للشئون الأمنية، ووزراء خارجية كلٍ من أوغندا وكينيا، والسكرتير الدائم لوزارة خارجية نيجيريا، إلى جانب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن القمة هدفت إلى التباحث حول آخر تطورات الأوضاع في جمهورية السودان الشقيق، وسبل تعزيز العمل المشترك للتعامل مع المستجدات الراهنة على الساحة السودانية وكيفية المساهمة في دعم الاستقرار والسلام هناك، حيث شهدت القمة تمثيل عدد من المنظمات والجهات الإقليمية المنخرطة والفاعلة في الشأن السوداني، وذلك بمشاركة الكونغو الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الدولي للبحيرات العظمى، وكذلك إثيوبيا الرئيس الحالي لتجمع الإيجاد، فضلاً عن ترويكا إدارة الاتحاد الأفريقي التي تضم الرئيس السابق والحالي والقادم للاتحاد رواندا ومصر وجنوب أفريقيا، ودول جوار السودان.

وقد أكد السيد الرئيس خلال القمة أهمية العمل على وضع تصور مشترك لتحقيق الاستقرار في السودان، بما يضمن الملكية الكاملة للشعب السوداني لبلورة العملية السياسية بالبلاد، ويحافظ على مؤسسات الدولة، منوهاً سيادته في هذا الصدد إلى ضرورة قيام الزعماء الأفارقة بتبني موقف موحد لمساعدة الشعب السوداني الشقيق خلال الظرف الراهن عن طريق إيصال رسالة إلى العالم تؤكد ملكية دول القارة لوسائل حل النزاعات والخلافات بها بعيداً عن التدخلات الخارجية.

وأضاف السفير بسام راضي أن السيدة القائم بأعمال وزير خارجية السودان قدمت خلال القمة إحاطة حول مستجدات الأوضاع في بلادها، كما قام رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بعرض تقريره بشأن زيارته الأخيرة للسودان للتعرف على آخر التطورات بها، حيث أكد أهمية سرعة استجابة الاتحاد لمساعدة الجانب السوداني في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه.

وقد شهدت القمة محادثات معمقة بين القادة والزعماء الأفارقة، وتم اعتماد البيان الختامي الصادر عنها، وأعربت الوفود المشاركة عن عميق تقديرها لمبادرة السيد الرئيس باستضافة أعمال القمة التشاورية، وتم تأكيد كامل التضامن مع شعب السودان، والتوافق حول الحاجة إلى منح المزيد من الوقت للسلطات والأطراف السودانية لتنفيذ الإجراءات المعلنة حيال المرحلة الانتقالية، والتشديد على دعم دور الاتحاد الأفريقي في مساندة جهود السودان لتجاوز التحديات التي يواجهها، ودعوة المجتمع الدولي لدعم السودان بغية النجاح في تحقيق استحقاق المرحلة الراهنة.

المصدر ؛ المتحدث الرسمي للرئاسة المصرية 

Published in السياسة

موسكو

أعلن اليوم الكرملين عن توقعات بقمة مصرية روسية تجمع الرئيسان السيسي و بوتين في بكين في السادس و العشرون من الشهر الحاري اثناء انعقاد القمة الصينية حول طريق الحرير 

حيث تم الأعلان في  الكرملين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيجري محادثات "ذات أهمية خاصة" مع نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، يوم 26 أبريل خلال زيارتهما بكين.

وأوضح مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، في تصريح صحفي أدلى به اليوم الثلاثاء، من المخطط له أن يعقد بوتين "سلسلة كبيرة من اللقاءات الجدية" على هامش مؤتمر "حزام واحد – طريق واحد" الذي ستستضيفه العاصمة الصينية.

وذكر أوشاكوف أن جدول أعمال بوتين في بكين يشمل عقد لقاء مع السيسي، وقال في هذا السياق:

"الاتصالات مع الزعيم المصري دائما مهمة جدا، لكن هذه المرة ستحمل أهمية خاصة لأن رئيس مصر وافق على تولي رئاسة قمة روسيا – إفريقيا، التي ستجري في شهر أكتوبر المقبل بمدينة سوتشي".

اللقاء ايضا يحمل أهمية استراتيجية خاصة لما يحدث في المنطقه من ثورات متلاحقة و ضم هضبة الجولان السورية لدولة الاحتلال الاسرائيلي و كذلك التحضير لما سيعرض في صفقة القرن بعد عيد الفطر على يد الولايات المتحدة الامريكية و التي يرفضها مقدما اغلب قادة العرب .

و سوف تعقد قمة  بكين خلال 26 و27 من الشهر الجاري مؤتمر "حزام واحد – طريق واحد" الاقتصادي الذي من المقرر أن يشارك زعماء 38 دولة مع تمثيل نحو 100 بلد بشكل عام بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي.

و يذكر ان اخر لقاء جمع الرئيسين بوتين والسيسي كان في 16 و17 أكتوبر الماضي خلال زيارة الرئيس المصري الرسمية إلى روسيا حيث بحثا حزمة واسعة من القضايا الاقتصادية والعسكرية والسياسية، ووقع الزعيمان على اتفاقية الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين كما اتفقا على استئناف رحلات الطيران بين الدولتين بشكل كامل.

المصدر: روسيا اليوم - وكالات

Published in ملفات حصرية
الصفحة 1 من 4

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية