تقرير سامح طلعت

عندما أندلعت "حرب الاستقلال اليونانيه" .. نصب السلطان العثماني "محمود الثاني" : -

المحارق والخوازيق والمشانق للمسيحيين المقيمين في أسطنبول .. ردًا وانتقامًا

انطلق كلاب الجيش العثماني في الشوارع بأمر السلطان يذبحون التجار اليونانيين .. فذبحوا وأحرقوا وخوزقوا ما يقرب من ألفي تاجر وزوجته وأسروا أطفالهم .. وصاروا يهتكون حرمات أي امرأة يونانية ..

حتى أن بعض التجار المسلمين ستروا بعضهن في مسجد "أبو أيوب الأنصاري" .. فدخل خلفهن العثمانية .. وفسقوا بهن في المسجد ثم انطلقوا إلى الكنائس وذبحوا رهبانها .. وقبضوا على بطريريك الكنيسة الارثوذكسية "جريجوري الخامس Gregory V"، واقتادوه مقيد إلى السلطان

طلب السلطان "محمود الثاني" فتوى من شيخ الإسلام "حقي خليل أفندي Haci Halil Efendi" بإعدام البطريرك كونه مشترك في حرب الاستقلال اليونانية .

ومنح شيخ الإسلام الفتوى للسلطان بالفعل .. إذا ثبت أن البطريريك مشتركًا في مؤامرة لضرب الدولة العثمانية .. ولكن بعد أن جلس شيخ الإسلام "حقي خليل أفندي" مع البطريريك .. شرح له البطريريك أنه رجل دين .. ولا علاقة له بالحروب .. وإن قادة حرب الاستقلال معروفون .. ويعدون على الأصابع في اليونان .. وبعد مناقشة طويلة .. اقتنع شيخ الإسلام ببراءة البطريريك .

وذهب شيخ الإسلام مفتي القسطنطينية والدولة العثمانية إلى السلطان "محمود الثاني" .. وعدل عن فتواه .. وسحبها .. وأخبر السلطان العثماني أن البطريريك لا دليل ضده ..

وما لم تثبت إدانته فهو بريء.. ودمه حرام على المسلمين فأمر السلطان "محمود" بحبس البطريريك "جريجوري" وتعذيب شيخ الإسلام "حقي أفندي" معًا !!

صب السلطان "محمود الثاني" الرصاص المنصهر في أعين شيخ الإسلام "حقي أفندي"

وقطع أذنيه ويده اليسرى .. ليصدر فتوى بقتل البطريريك !! .. لكن المفتي رفض في إصرار .. فأمر السلطان بنفيه .. لكنه لقى ربه من فرط التعذيب وشدة النزف .. قبل ترحيله في 20 إبريل، سنة 1821

️وبعد يومين أمر السلطان العثماني رجاله .. فشنقوا البطريريك على باب الكنيسة . وتركوا جسده لثلاثة أيام

.. ثم أمر بإنزاله وطاف العساكر العثمانية بجثته في أرجاء المدينة .. قبل أن يلقوه في مياه البسفور، بكامل ملابسه الدينية.

والتقط بعض البحاره اليونانين والروس على سفينه تجاريه .. جثة البطريريك الطافية .. وصلوا عليه .. ودفنوه قبل أن تعود رفاته إلى اليونان بعد ذلك ..

هذه دولة ما تدعى الخلافه.. والأسلام منها براء ..

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية