تحرير ؛ عبير المعداوي 

المصدر ؛ ويكبيديا 

هناك خمس مناطق بالعالم نجت من الغزو المنغولي وهي الهند الصينية جنوب آسيا اليابان وأوروبا الغربية والمنطقة العربية، وأهم مدينتين نجتا مع أنهما كانا على شفا حفرة من التدمير هما فيينا والقدس التي نجت كليهما بسبب موت الخان العظيم، مما أدى إلى سحب معظم الجيوش المرابطة إلى العاصمة قراقورم.

أوروبا الغربية 

حينما تمدد المغول داخل بولندا وظهر التهديد الخطير للنمسا بدا إنه لن يستطيعوا دخول أوروبا أكثر من ذلك، السبب الرئيسي حسب تحليلات المفسرين هو أنه خلال عمليات استطلاع للمغول داخل النمسا استعدادا لغزوها وصلتهم الأنباء بموت الإمبراطور أوقطاي خان بتاريخ 11 ديسمبر 1241. وحسب الأعراف المنغولية يجب على جميع القادة والزعماء التوجه إلى العاصمة قراقورم لاختيار خليفة للخان، كان الاعتقاد العام في أوروبا إن التوقف كان مؤقتا ولكن يبدو أن الخان الجديد كان له نظرة أخرى، حيث أنه وجه اهتمامه باتجاه الصين ولم يريد التمدد على أوروبا. نجاح خطط سوبوتاي العسكرية المطبقة بأوروبا بشكل مدمر جعلت الإمبراطور جويوك خان يعيد تعيينه لقيادة الجيوش التي على الحدود الصينية.]

قوة وتأثير الجيوش الصينية المنتشرة كان شبه مدمر للمغول في حصارهم للمدن، فضلا عن التكتيكات كالتي طبقت في معركة موهي ضد المجريون لايمكنها التطبيق هنا بدون قائد فذ أو السلاح المطلوب وهنا كان اختيار سوبوتاي خان لقيادة الجيوش الشبه متعثرة بالصين. الغزوات المتكررة للقائد المغولي نوكاي خان بن باؤل بن جوشي بن جنكيز خان في أعوام 1284، 1285، و1287، وإن كانت أكثر وحشية ودموية وتحمل سوء نية للمدن الأوروبية الغير محصنة إلا أنها لم تكن مثل نجاح سلفه سوبوتاي خان في اجتياح أوروبا.

ظهر جليا أن النية لدى المغول هي اجتياح الصين وأخذها خاصة بعد موت مونكو خان سنة 1259 ولذلك تم سحب الكثير من الوحدات العسكرية من الجبهة الغربية لدخول البوابة الجد الصعبة باجتياحهم مملكة سونج الصينية، بالواقع تلك الحرب المنغولية الصينية كانت من أكثر الحروب كلفة وخسائر بالأرواح بتاريخ الدولتين واستمرت قرابة 65 سنة.

الإجابة الواقعية لسبب توقف المغول بعد معركة موهي وتحطيمهم الجيش المجري هو عدم رغبتهم للذهاب أبعد من ذلك،فباتو خان قد كون مملكته في روسيا وأمنها لعشر أجيال لاحقة، وعند موت الخان رجع بسرعة إلى العاصمة ليطالب بالحكم، مما سبب بتدهور العلاقة مع ابن عمه جيوك خان ووصلت إلى مرحلة النزاع المسلح بينهما، بعد عام 1260 لم يستطع المغول توحيد جيوشهم للتوجه لأوروبا أو مصر، فباتو خان كان يخطط للوصول للمحيط أطلسي أو بحر الظلمات ولكنه مات عام 1255وورث ابنه حكم القبيلة الذهبية ولكن لم يدم طويلا حتى مات ثم أتى بركة خان أخو باتو خان فقضى أكثر وقته بقتال ابن عمه هولاكو فهدأت الأحوال بأوروبا بعد ذلك.

الهند الصينية واليابان 


فيتنام منطقة لم يدخلها المغول بالمرة، بل وحاولوا غزوها ثلاث مرات وبكل مرة كان يتلقون هزيمة قاسية من الفيتناميين بالأعوام 1257، 1285، 1287\1288. اليابانيون أيضا صدوا حملات عسكرية ضخمة بالأعوام 1274 و1281 حيث كان حاكم اليابان "هوجو توكيمون" يُعيد مبعوثي المغول بدون إجابة في الكاماكورا وحتى لم يكن يسمح لهم بدخول اليابان، فأرسل قوبلاي خان أول حملة ففشلت بسبب العواصف والمقاومة الشرسة التي أبداها الساموراي، فأرسل مبعوثين للحاكم فقتلهم، ثم أرسل مرة أخرى فقتلهم أيضًا، فأرسل المغول أسطول لكنه لم يكن مؤهلا لمواجهة العواصف التي تمر ببحر اليابان مماتسبب بغرق أغلب سفنه عندما واجه إعصارا وموت الكثير من جند المغول. لكن ذلك لم يكن يثني الإمبراطور للمحاولة لغزو اليابان وحتى فيتنام وكانت النتائج كما هي: المقاومة الشرسة واندحار جيوشه باليابان وتمنّع فيتنام.

جنوب آسيا 


استطاع الهنود دحر المغول الغزاة بذلك الوقت، عندما كانت سلطنة دلهي تحكم شمال الهند، وبالرغم من مفاجئة المغول للبنجاب ودخولهم لها ثم التوجه صوب دلهي عاصمة السلطنة ولكنها لم تكن محاولة ناجحة فالسلطان غياث الدين بلبن وهو من سلاطين مماليك الهند استطاع أن يبقيهم بجوار الخليج وأعادهم منهزمين. المؤرخ "جون كاي" أرجع انتصار الهنود إلى المقدرة والمزاوجة بين كتيبة الفيلة ومقدرة فرسان آسيا الوسطى على المناورة وسرعة الحركة وكانوا تحت إمرة الحاكم. من عجائب القدر أن المغول عادوا بعد 300 سنة بقيادة بابر التيموري الذي يرجع بسلالته إلى جنكيز خان واحتلوا شمال الهند وأسسوا امبرطورية المغول بالهند. يُلاحظ أن التضاريس الصعبة والحواجز الطبيعية التي داهمت المغول بغزوهم الهند هي نفسها التي أصابتهم باليابان ومنعتهم من تكرار المحاولة ولعبت دورا للمساعدة المطلوبة ضد المغول.

المنطقة العربية 


 

آخر منطقة قاومت المغول كانت الشام، عندما نجح المماليك في ابعاد المغول عنها وبدعم من بركة خان (وهو مسلم) الذي تحالف معهم بعد أن أثار ابن عمه هولاكو غضبه بتدميره بغداد، وقد أرسل إلى الخان العظيم أن يطلب هولاكو للمحاسبة على قتله للخليفة العباسي وذبح أهلها المسلمين.وقد كانت حربا شرسة بينهما، وما أن انتصر المماليك على المغول بعين جالوت سنة 1260 حتى اعتبرت تلك الفترة نهاية للمد المغولي في المنطقة العربية.

التقسيم السياسي والدول التابعة 


الإمبراطورية المغولية قرابة عام 1300. المنطقة الرمادية هي المناطق التي أصبحت فيما بعد الإمبراطورية التيمورية.
كانت إمبراطورية المغول في عهدها الأول تتألف من 5 مناطق أساسية،فبالإضافة لإقطاعات الخانات، كان الإمبراطورية تشمل المناطق التالية:

منغوليا، جنوب سيبيريا، ومنشوريا، التابعة لقراقورم.
شمال الصين والتبت، التابعة لمقاطعة "يانجينغ".
الدولة الخوارزمية، بلاد ما وراء النهر، وواحات صحراء "هامي"، التابعة لمقاطعة بشبالق.
بلاد فارس، جورجيا، أرمينيا، قيليقية، وتركيا السلجوقية، التابعة لمقاطعة جيحون.
أراضي القبيلة الذهبية. يقول الباحثان الروسيان "أ.ب غريغورف" و"أ.ب فرولوفا"، أن الأمراء المتحدرين من سلالة جنكيز خان كانوا يمتلكون 10 مقاطعات: 1. خوارزم، 2. دشتي قبشاك، 3. خزاريا، 4. شبه جزيرة القرم، 5. ضفاف أزوف، 6. بلاد الشركس، 7. بلاد البلغار، 8. لشا، 9. ألانيا، 10. أراض روسيّة.]
عندما كان جنكيز خان يقوم بغزواته على آسيا الوسطى، حاول أحد قواده الموثوقين، والمدعى "موقالي" (1170-1223)، أن يُنشأ عدد من المحافظات، كما أنشأ بضعة فروع للإدارات الخاصة بتولي شؤون الدولة، إلا أن أوقطاي خان عاد وألغاهم وقام بتقسيم شمال الصين إلى 10 مقاطعات بناءً على اقتراح وزيره الكونفشيوسي "يلو شوكاي"، كما قام بتقسيم الإمبراطورية إلى بضعة إدارات مثل إدارة بشبالق ويانجينغ، وأبقى منغوليا، جنوب سيبيريا، ومنشوريا تابعة لقراقورم إداريّا، وفي أوخر عهده تم إنشاء إدارة جيحون. أعيد تسمية هذه الإدارات لتصبح "الفروع الإدارية" خلال عهد مونكو خان.

قام قوبلاي خان، مؤسس أسرة يوان، بتعديلات جذرية على المقاطعات والمحافظات التي وجدت منذ أيام أجداده، فأنشأ سلالة يوان عام 1271، واتخذ لقب إمبراطور الصين، وعندما تغلبت قواته على أسرة سونغ الجنوبية واحتلت جنوب البلاد، حتى خلع على نفسه لقب إمبراطور كل الصين، لكنه بالمقابل كان قد فقد السيطرة على الخانات الغربية. تمّ تقسيم أراضي أسرة يوان إلى عدد من المناطق بعد وفاة قوبلاي خان.

الدول التابعة ودافعة الجزية 


كانت إمبراطورية المغول تشمل في أقصى اتساعها: منغوليا، الصين، أجزاء من بورما، رومانيا، باكستان، معظم أو جميع أنحاء روسيا، سيبيريا، أوكرانيا، بيلاروسيا، قيليقية، الأناضول، كوريا، جورجيا، أرمينيا، بلاد فارس، العراق، وآسيا الوسطى. وفي ذلك الحين أصبح الكثير من الدول تابعا للإمبراطورية بشكل اسمي أو واقعي، على الرغم من عدم احتلاله، أو دافع للجزية.

الدول الأوروبية دافعة الجزية 


دوقيّة ليتوانيا العظمى: كانت هذه الدوقية تابعة للمغول اسميّا فقط، إلا أنهم عادوا وغزوا المناطق الجنوبية منها عام 1241 تحت قيادة الجنرالين "أوردا" و"بورونداي"، وفي عام 1259، نجح "نوغاي خان" زعيم القبيلة الذهبية، و"فاتسواف ياغيلو"، دوق لتوانيا الأكبر وملك بولندا، نجحا بإضعاف "توختاميش"، أخر خانات القبيلة البيضاء، وخلعه من منصبه كالحاكم الأعلى عام 1382، بعد أن زالت أسرة يوان عام 1368. كان مغول القبيلة الذهبية ينظرون دوما إلى الليتوانيين على أنهم من رعاياهم، حيث طالب "توختاميش" الملك الليتواني بأن يجمع الضرائب ليستطيع تمويل حملته على التيموريون.]

عدد من الولايات والمقاطعات الروسية، بما فيها جمهورية نوفغورود، بسكوف، وسمولينسك.لم يستطع باتو خان أن يصل للجزء الشمالي من روسيا عام 1239 بسبب وجود العديد من المستنقعات المحيطة ببعض المدن مثل نوفغورد وبسكوف، ولكن ديبلوماسية الأمير ألكسندر نيافسكي، تهديدات المغول، وغزو الفرسان التيوتونيين، أجبرت نوفغورد، وبسكوف لاحقا، على الخضوع للمغول. في عام 1274، خضعت أخر الإمارات الروسية لمونكو تيمور.

الإمبراطورية البلغارية الثانية: حاول البلغار تحت قيادة الإمبراطور "إيفان أسين"، أن يتخلصوا من الحكم المغولي بعد انتهاء غزو المغول لأوروبا، لكن غارات "قادان خان" المستمرة على بلغاريا أثناء تراجعه من أوروبا الوسطى، أقنعت الإمبراطور الشاب، "كاليمان الأول" بدفع الجزية والقبول بسلطان المغول عليه. يُفيد خطاب "بيلا الرابع" ملك المجر، إلى البابا في عام 1254، أن البلغار كانوا لا يزالون يدفعون الجزية للمغول في ذلك الوقت.

مملكة صربيا:أطلق الملك الصربي "ستيفان ميلوتين" حملة عسكرية عام 1288، ليُخضع اثنين من النبلاء البلغار في شمال شرق صربيا، إلا أنهما كانا تابعين لأمير بلدة فيدين البلغاري "ميخائيل أسين"، فهاجم الأخير الملك الصربي لكنه هُزم أمامه، فهاجم ميلوتين بلدة فيدين ونهبها وخرّبها. أثارت هذه الحادثة غضب "نوغاي خان" الحاكم المفروض على القبيلة الذهبية، بما أن أسين كان خاضعا له، فهدد الملك الصربي بمعاقبته على وقاحته، ولكنه عاد وغيّر رأيه عندما أرسل له الأخير بعض الهدايا والرهائن، الذي كان بينهم ابنه نفسه، والذي استطاع الهروب عائدا إلى صربيا بعد وفاة نوغاي خان عام 1299.

دول جنوب شرق آسيا دافعة الجزية 


داي فييت (فيتنام):[146] غزت الجيوش المغولية أراضي أسرة تران الفيتنامية عام 1257، بعد أن قام الفيتناميون بالقبض على مبعوثين مغول تمّ إرسالهم إلى تلك البلاد للبحث عن طريق إلى جنوب الصين. هزم المغول الجنود الذين تجمعوا للدفاع عن المدن وذبحوا سكان العاصمة "ثانغ لونغ" (هانوي)، فوافق الملك "ثان تونغ" على أن يدفع الجزية لمونكو خان كي يُنجي بلاده من الدمار. تدهورت العلاقة بين الإمبراطورية المغولية وفيتنام بعد أن طالب قوبلاي خان بخضوع هذه الأسرة الكامل، وكان هذا عام 1264.[147] وبعد سلسلة من الغزوات ما بين عاميّ 1278 و1288، خضع ملك داي فييت لسيادة المغول، وفي ذلك الوقت كان كلا من الطرفين قد عانى من خسائر فادحة بسبب الحروب الكبيرة غير الناجحة التي خاضوها مع بعضهم.

مملكة تشامبا:على الرغم من أن الملك "في إندراورمان" عبّر عن رغبته بقبول حكم أسرة يوان عام 1278، فإن أبنائه وأتباعه رفضوا هذا الخضوع تماما. خسر المغول معاركهم في تلك البلاد، وقُتل قائدهم فيها، إلا أنهم عادوا وهزموا جيش المملكة في عدد من المعارك المفتوحة عام 1283. أخذ ملك تشامبا يُرسل الهدايا إلى المغول بعد سنتين من هذه الحادثة، كي لا يغزوا هؤلاء بلاده.


الإمبراطورية الخميرية: أعدم أحد الملوك الخمير مبعوثا مغوليا عام 1278، فتم إرسال مبوث ثاني في الوقت الذي كان فيه اليوانيون يحاصرون حصون تشامبا، ليُطالب بخضوع الإمبراطورية التام، ولكنه وضع في السجن، فأرسل الخان الكبير 100 خيّال مغولي إلى الخميريون، إلا أنهم وقعوا في فخ كان الأخيرون قد نصبوه لهم، وقُضي عليهم. طلب الملك الخميري عفوا من قوبلاي خان بعد هذه الحادثة، على الرغم من كل ما سبق، وأرسل له الهدايا عام 1285، خوفا من أن يُرسل عليه حملة أكبر بعد أن استشاط غضبا.
مملكة سوخوتاي وشيانغماي أو تياو: عندما أرسل قوبلاي خان قواتا مغولية لحماية تابعيه في بورما، رضخت بعض الولايات التايلندية، بما فيها سوخوتاي وتياو للهيمنة المغولية. قام الملك التايلندي "رام خاميانغ" وغيره من الملوك التايلنديون والخمير، بزيارة البلاط اليواني عدّة مرات لتقديم احترامهم وإخلاصهم للخان الكبير.

دول الشرق الأوسط دافعة الجزية 


إمارة أنطاكية وإمارة طرابلس: كانت هذه الدول الصليبية الصغيرة تدفع الجزية السنوية للمغول طيلة سنين عديدة، وكانت علاقة المغول بفرنجة أنطاكية وغيرها عبارة عن علاقة السيد الأعلى بتابعه. فقد المغول تابعيهم وحلفائهم الفرنجة عام 1268 عندما سقطت أنطاكية بأيدي المماليك، وعام 1289 عندما سقطت طرابلس.
إمبراطورية طرابزون: هُزم السلاجقة والقوات العسكرية الطرابزونية على يد المغول في معركة جبل كوسي عام 1243، فأجبر سلطان قونية، غياث الدين كيخسرو بن كيقباد، على دفع الجزية وتأمين الخيول الأصيلة، كلاب الصيد، والمجوهرات إلى المغول بشكل سنوي. كان إمبراطور طرابزون "مانويل الأول" يُراقب ما حدث، فأدرك أنه لن يقدر على المغول، فسارع إلى إبرام السلام معهم، وأصبح تابعا لهم، بشرط دفعه لجزية سنوية. بلغت الإمبراطورية أقصى درجات ازدهارها خلال عهد الإلخانات، وأصبحت قادرة على تصدير إنتاجها الزراعي والصناعي الفائض، ولكن بعد سقوط إمبراطورية المغول عام 1335، أخذت طرابزون تعاني من غزوات الأتراك المتكررة، الحروب الأهلية، والمكائد المحلية.]

الدول التابعة 

الدول الصغيرة في شبه الجزيرة المالاوية: أرسل قوبلاي خان مبعوثيه إلى الدول المحيطة بدولته طالبا منهم الخضوع التام، ما بين عاميّ 1270 و1280، فقبلت معظم الدول في الهند الصينية وشبه الجزيرة المالاوية هذه المطالب. يقول ماركو بولو أن هؤلاء الأعيان كانوا يرسلون إلى البلاط المغولي الجزية والهدايا، التي شملت الفيلة، وحيدات القرن، الجواهر]، وسن يعود لبوذا. يقول أحد الباحثين أن هذه الهدايا تعتبر أكثر شعائرية بنحو ما. خضعت بعد البلاد الصغيرة في شبه الجزيرة المالاوية وسومطرة للمغول أثناء حملتهم على جاوة عام 1293، وأرسلت إليهم مبعوثيها أو بعض الأسرى، كما ساعد السكان الأصليون لجزر الفلبين وتايوان الأسطول الحربي المغولي، إلا أن بلادهم لم يتم غزوها على الإطلاق.


الإمبراطورية البيزنطية: عندما اعتقل الإمبراطور "ميخائيل الثامن باليولوج"، دبلوماسيّا مصريّا، أصرّ السلطان الظاهر بيبرس، على أن يقوم حليفه بركة خان بمهاجمة البيزنطيون. وفي عام 1265، قاد "نوغاي خان" حملة عسكرية مغولية على تراقيا البيزنطية، عن طريق بلغاريا، وفي ربيع 1265 تمكن من هزم جيوش الإمبراطور وقام بتحرير الديبلوماسي المصري والسلطان السلجوقي السابق "عز الدين كيكاوس بن كيخسرو". هرب معظم البيزنطيون في تلك المعركة بدلا من أن يُقاتلوا، واستطاع الإمبراطور الفرار بمساعدة بعض التجار الإيطاليين. قام المغول بنهب تراقيا بعد هذا، وأبرم الإمبراطور معاهدة سلام مع بركة خان، حاكم القبيلة الذهبية، وزوّج ابنته إلى "نوغاي"، كما أرسل الكثير من الأقمشة الثمينة كعربون للسلام الجديد. أما بلاط بيزنطة، فكان على الرغم من كل ذلك، على علاقة طيبة بالقبيلة الذهبية والإلخانات على حد سواء، حيث كانوا جميعا حلفاء.

 

 

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية