تحرير ؛ عبير المعداوي 

نواصل تقديم نبذة عن التاريخ في القارة الآسيوية في العصر القديم بعد الميلاد ، و توقفنا عن الامبراطورية المغوليه أو المنغولية كلاهما واحد وفقا لتسميتهم ، و الْيَوْمَ في الجزء الثالث سوف نستعرض أسباب سقوط تلك الامبراطورية  التي احتلت أغلب بلاد العالم من الدانوب للنهر الأصفر ، يذكر ان المعلومات المقدمة مقتبسة من موقع ويكبيديا لما كان لها من تميز حقيقي و عرض كاف مع نزاهة المعلومة دون تشويه أو اخطاء و لانها ملخصة للعديد من الكتب التي روت عن تاريخ  ثان أكبر إمبراطورية في العالم و التاريخ 

-----

التفكك و الحروب الأهلية 

بعد سقوط حلب، تلقى هولاكو نبأ وفاة أخيه، فانسحب بمعظم قواته إلى سهل مغان بفارس، تاركا كتبغا في الشام مع وحدة عسكرية صغيرة، وكان ذلك عام 1260. خلال تلك الفترة قضى المماليك على القوة المغولية الموجودة بفلسطين وسحقوها بالكامل في موقعة عين جالوت بقيادة سيف الدين قطز، كما قبضوا على قائدها كتبغا وقطعوا رأسه عام1261، وقد وضعت هذه المعركة حدّا لانتشار المغول ناحية الغرب.

وكان قوبلاي قد سمع بموت أخيه أيضًا، لكنه استمر بحملته على الرغم من ذلك، على مقاطعة ووشانغ بالقرب من نهر اليانغتسي، وفي هذه الأثناء كان الشقيق الآخر لمونكو خان، "عريق بوكه"، قد استغل منصبه في منغوليا ليضمن حصوله على لقب الخان الكبير، حيث أعلن ممثلوا جميع الأسر والعشائر، خاقانا في قوريلتاي عقد في قراقورم. تخلى قوبلاي عن حصار مدن ووشانغ، حيث ترك المحاصرون حول مدن "إيزاو" و"ووزاو"، بعد أن وصلته رسالة من زوجته تخبره فيها بأن "عريق بوكه" يحضّر جيشا كبيرا، وبناءً على نصيحة طاقمه الصيني، عقد قوبلاي قوريلتايا في مدينة كايبينغ، حضره جميع الأمراء الكبار وقواد الجيش المغول المتمركزين في منشوريا وشمال الصين، وكانوا جميعهم يؤيدون ترشيح الأخير ليكون خان الإمبراطورية.

تمكن جيش قوبلاي من القضاء على جميع مؤيدي عريق بوكه بسهولة، في مقاطعات خبي، شاندونغ، شانشي، وجنوب منغوليا، وقام قوبلاي بنفسه بالسيطرة على الإدارة المدنية، وهزم جنود مونكو خان، الذين كانوا متعاطفين مع الخان الكبير المتوج حديثا، تبعا لقوادهم الإداريين من الأويغور وقومية ليان شيشيان. قام عريق بوكه باعتقال الأمير القياتيي، "أبيشكا"، الذي كان قوبلاي قد أرسله ليتوج أميرا على إقليم قيتاي، وعيّن شخصا من يمّه يدعى "ألغو" بدلا منه، وقام الأخير باخضاع المغول القراوانيين، في أفغانستان وشرق فارس، واعتقل قائدهم "سالي" الذي كان مواليا لهولاكو وقوبلاي.

أقدم عريق بوكه، بعد هزيمته في أول اشتباك مسلح مع قوات أخيه، على قتل "أبيشكا" ثأرا لنفسه، فأمر قوبلاي بالتعبئة العامة وطلب من ابن عمه "خادان" أن يُحاصر منغوليا من كل الجهات كي يقطع الإمدادات الغذائية عن شقيقه. أدى هذا الحصار لحصول مجاعة في البلاد، وقد ازداد الأمر سوءا بالنسبة للخان عندما أقدم "ألغو" على خيانته والالتفاف حول قوبلاي، وفي نهاية المطاف سقطت قراقورم في يد الأخير، ولكن عريق بوكه خان عاد واستولى عليها مؤقتا عام 1261.

عام 1262، بدأت الصدامات الأكثر عنفا بين هولاكو، أخ قوبلاي الأصغر، وابن عمه بركة خان حاكم القبيلة الذهبية المسلم، الذي كان هولاكو قد أثار غضبه بعد أن مات عدد من الأمراء الذهبيين العاملين لدى الأخير بشكل غامض، ولتوزيع الغنائم الحربية بشكل غير متساو، بالإضافة لقيام هولاكو بقتل عدد كبير من المسلمين خلال غزو بلاد فارس وآسيا الغربية. فأخذ بركة يُفكر بدعم ثورة المملكة الجورجية على حكم هولاكو ما بين عاميّ 1259 و1260،حيث كان الملك دايفيد أولو قد خسر سلطته على جورجيا وأرمينيا لصالح المغول، كنتيجة لانقلابات فاشلة، كما أجبر حاكم مقاطعة إيمريتي على دفع جزية سنوية إلى الألخانات.

كانت هذه التوترات المتصاعدة بين هولاكو وبركة بمثابة إنذار للوحدات القبلية الذهبية العاملة تحت لواء هولاكو، بوجوب هربها، فقامت فرقة منها بالاتجاه إلى سهوب القبشاك، وفرقة أخرى إلى اجتازت خرسان، أما الثالثة فالتجأت لسوريا المملوكية، حيث رحب بهم السلطان الظاهر بيبرس (1260-77)، والباقين الذين لم ينجوا بنفسهم، فقد عاقبهم هولاكو بشدة في إيران. كان بركة قد خطط لهجوم مشترك مع بيبرس على المغول، وعقد حلفا مع المماليك ضد هولاكو الذي كان يدعم شقيقه قوبلاي للوصول إلى الحكم، بينما كان بركة يدعم عريق بوكه. أرسل الأخير الجنرال "عيسى نوخوي خان" ليغزو الإلخانات، فقام هولاكو بإرسال أباقا خان لمهاجمة القبيلة الذهبية ردا على هذا؛ فعانى الطرفين من خسائر فادحة، وكان "شقتاي خان ألغو" يُلح على هولاكو بغزو الأقاليم الخاضعة لبركة زاعما أن الأخير قتل جميع أقاربه فيها عام 1252، وعندما أعلن نخبة المسلمين وكبار أفراد القبيلة الذهبية في بخارى، ولائهم لبركة، قام ألغو بتدمير الذهبيين في خوارزم، ثم اتجه مع هولاكو إلى الولايات الخوارزمية وقتلوا جميع أفراد القبيلة الذهبية وباعوا أسرهم للعبودية، ولم يتركوا على قيد الحياة سوى رجال الخان الكبير قوبلاي وسورخوخطاني.

اتجه عريق بوكه إلى مدينة شانادو حيث استسلم لشقيقه بتاريخ 21 أغسطس 1264، بعد أن أدرك عجزه أمامه بسبب نقص عدد قواته بفعل فصل الشتاء القاسي ولتخلي حلفائه عنه. وبهذه الهزيمة، اعترف حكام القبيلة الذهبية، خانات قيتاي، والإلخانات، بحكم وسلطان قوبلاي خان، الذي طلب منهم أن يعقدوا قوريلتايا جديدا، وعلى الرغم من العلاقة المتوترة بين هولاكو وبركة، فقد قبل كلاهما دعوة قوبلاي لحضور الجلسة في بادئ الأمر،لكنهما سرعان ما عادا ورفضا الحضور. عفا قوبلاي خان عن شقيقه عريق بوكه، على الرغم من عدم اكتمال النصاب القانوني في الجلسة، وأخذ يعد العدة لغزو سلالة سونغ الصينية. وفي هذا الوقت كانت الخانات قد أخذت تستقل سياسيا عن بعضها البعض، حيث أخذ كل منها يؤكد على مطالبه الخاصة ويختار حاكمه، وكانت الخانات الباقية تعترف به اعترافا اسميّا فقط.

الإمبراطورية في عهد قوبلاي خان 


كانت الإمبراطورية البيزنطية، حليفة الإلخانات، قد اعتقلت مبعوثين مصريين، فأرسل بركة خان جيشا عن طريق بلغاريا التابعة له ليحث البيزنطيين على إطلاق سراحهم وسراح السلطان السلجوقي عز الدين كيكاوس بن كيخسرو، وحاول أن يسبب بعض الاضطرابات المدنية في الأناضول بحجة أسر السلطان ولكنه فشل. رفض قوبلاي خان، وفقا للنسخة الرسمية من تاريخ الأسرة الحاكمة المغولية، رفض أن يسجل اسم بركة على أنه خان القبيلة الذهبية، بسبب دعمه لعريق بوكه وحربه مع هولاكو، أما أفراد أسرة جوتشي فقد تم الاعتراف بهم كأعضاء شرعيون في الأسرة.

أرسل الخاقان 30,000 جنديا مغوليا شابا، ليدعم هولاكو في تهدئة الأزمة السياسية في الخانات الغربية،وعندما مات هولاكو بتاريخ 8 فبراير 1264، اتجه بركة ليعبر من تبليسي نحو أراضيه، ولكنه توفي أيضا في الطريق، وبعد بضعة شهور من هذه الأحداث، توفي ألغو خان، حاكم خانة قيتاي أيضا. أدّى هذا الفراغ المفاجئ في مراكز السلطة إلى القضاء على سلطة قوبلاي على الخانات الغربية، بطريقة ما، إلا أنه قام بتسمية أباقا إلخانا جديدا، ورشّح حفيد باتو خان، "مونكو تيمور"، ليُنصب على عرش ساراي، عاصمة القبيلة الذهبية.

حافظ القوباليون في الشرق على سلطانهم على الإلخانات واستمروا كذلك حتى العهد الذي سقط فيه هذا النظام. أرسل قوبلاي ربيبه "برقة القيتايي" ليطيح ببلاط الإمبراطورة "أورخانة الأويروتية"، إمبراطورة خانة قيتاي، التي نصبت ولدها الشاب، مبارك شاه على العرش عام 1265، بعد موت ألغو، ودون إذن من قوبلاي، وكان الأمير الأوقطايي "قايدو" قد رفض الحضور إلى قصر قوبلاي بعد أن طالبه الأخير بهذا، فأوعز إلى برقة بمهاجمته. بعد أن استلم الأخير عرشه الشرعي عام 1266، أخذ يوسع أراضيه في الشمال، فقاتل "قايدو" وأسرة جوتشي وطرد مناظر الخان الكبير من حوض نهر التاريم، وعندما هزمه قايدو ومونكو تيمور سويّا، شكل برقة حلفا مع أسرة "أوديداي" والقبيلة الذهبية ضد قوبلاي في الشرق وأباقا في الغرب. هزمت الجيوش المغولية المتمركزة في بلاد فارس قوات برقة المتقدمة للغرب عام 1269، وفي العام التالي توفي برقة، فتولى قايدوا شؤون خانة قيتاي.

كان قوبلاي في هذا الوقت قد حشد جيشا كبيرا تحضيرا لغزوة جديدة، بعد أن ساعد الملك الكوري "ونجونغ" (1260-1274) ليعتلي عرش أسرة غوريو عام 1259، وأرغم حاكمين من القبيلة الذهبية والإلخانات على عقد هدنة مع بعضهما البعض عام 1270، على الرغم من أطماع القبيلة الذهبية بالشرق الأوسط والقوقاز.عرض المغول على الخان القيام بالغزوة الأخيرة على أسرة سونغ بجنوب الصين، بعد سقوط مدينة شيانغيانغ سنة 1273، لذا طلب قوبلاي من مونكو تيمور أن يجري إحصاءً ثانيا لأفراد القبيلة الذهبية كي يؤمن له الرجال اللازمين لهذه الحملة، وقد جرى هذا الإحصاء في جميع أنحاء أراضي القبيلة، بما فيها سمولينسك وفيتبسك ما بين عاميّ 1274 و1275، كما أرسل الخان الكبير "نوغاي خان" زعيم القبيلة الذهبية، إلى البلقان كي يقوي من تأثير المغول هناك.

كان الخان الكبير عندما قام بتغيير اسم نظام الحكم المغولي في الصين، حيث أسس أسرة يوان الحاكمة عام 1271، كان يهدف إلى مسح الطابع الصيني على صورته كإمبراطور للصين، وذلك كي يستطيع أن يتحكم بالملايين من السكان في تلك البلاد، وعندما نقل عاصمته من قراقورم إلى خان بالق أو "دادو"، في بكين حاليّا، حصلت ثورة في العاصمة القديمة استطاع بالكاد أن يتجنبها، فاتهمه المحافظون ومعارضيه بأنه قريب جدا من الثقافة الصينية، فأرسلوا إليه رسالة قالوا فيها:

"إن التقاليد القديمة لإمبراطوريتنا ليست هي ذاتها الموجودة في القوانين الصينية...

مالذي جرى لعاداتنا القديمة؟

وحتى "قايدو"، جذب نخبة الخانات المغول إلى صفه، بعد أن كانوا يرونه خارجا عن طاعة الخان الكبير، وأقنعهم بأنه الوريث الشرعي للعرش بدلا من قوبلاي الذي خرج عن تعاليم جنكيز خان.أدت الانشقاقات عن أسرة قوبلاي إلى حدوث تضخم في عدد القوات الأوقطايية المعارضة له، إلا أن منغوليا بقيت محمية بشكل جيد من قبل القوبلانيين لأن قوبلاي كان قد فرض عليهم منذ توليه العرش حمايتها مهما كلف الثمن، ليضمن سيطرته على البلاد وقصر "بُركان خلدون" حيث دُفن جنكيز خان.


نيكولو ومافيو بولو، يُسلمان رسالة من قوبلاي خان إلى البابا غريغوري العاشر عام 1271.

استسلمت أسرة سونغ الملكية إلى أسرة يوان عام 1276، مما جعل المغول أول شعب غير صيني يغزو جميع أنحاء البلاد، وبعد ثلاث سنوات قام بحارة يوانيون بسق أخر الموالين لأسرة سونغ. نجح قوبلاي عندئذ في بناء إمبراطورية قوية، فأنشأ أكاديمية عسكرية، عدد من المكاتب، المراكز التجارية، وشق الأقنية وبنى ميادين رياضية وعلمية، وتفيد سجلات المغول أن ما يقارب 20,166 مدرسة حكومية تمّ إنشائها خلال هذا العهد.

بعد أن رأى قوبلاي أنه متفوق عدديا على جميع جيوش أوراسيا، وبعد أن نجح في السيطرة على الصين، طمع بما وراء حدودها، إلا أن غزواته المكلفة لبورما، فيتنام (التي فشلت 3 مرات)، جزيرة سخالين، ومملكة تشامبا، لم تفعل شيئا سوى جعل هذه البلاد تابعة اسميّا له. أما الغزو المغولي لليابان (عام 1274 و1280) وجاوة (1293) فقد فشل. وفي نفس الوقت كان ابن أخ قوبلاي، أباقا يحاول أن يعقد حلفا ضخما مع الأوروبيين الغربيين ليهزم المماليك في سوريا وشمال أفريقيا، والذين كانوا يهاجمون المواقع التي سيطر عليها المغول بين الحين والأخر. كان أباقا وعمه قوبلاي يصبون اهتمامهم على المحالفات الأجنبية بشكل رئيسي، بالإضافة للطرق التجارية المفتوحة، حيث كان الخاقان يتناول العشاء يوميّا بحضور بلاط كبير، ويلتقي بالعديد من السفراء، والتجار الأجانب، حتى انه عرض أن يتحول للمسيحية بحال أظهر 100 من الكهنة صحة هذا الدين.

في عام 1277، قامت مجموعة من الأمراء المتحدرين من جنكيز خان والعاملين في خدمة ابن مونكو خان "شيريقاي"، بالثورة على الخان الكبير قوبلاي، فخطفوا ابنيه الاثنين، وأحد قواده المدعو "أنتونغ"، وقاموا بتسليمهم إلى قايدو ومونكو تيمور. كان الأخير قد أبرم حلفا مع قايدو منذ عام 1269، على الرغم من أنه وعد قوبلاي خان بالمساعدة العسكرية لحمايته من الأوقطايين. قامت جيوش الخان الكبير بقمع هذه الثورة ودعمت الحاميات اليوانيّة في منغوليا وشرق تركستان.


" رحلة "رابان بار ساوما" سفير الخان الكبير قوبلاي والإلخان أرغون، من خان بالق في الشرق، إلى روما، باريس، وبوردو في الغرب، حيث التقى بمعظم الحكام العظماء ما بين عاميّ 1287 و1288".

كان قوبلاي خان، بصفته خليفة الخانات العظماء السابقين، مجبرا على اقتراح إبرام علاقات أجنبية ولو بشكل اسمي، وعندما تُوج أحمد تكودار على عرش الإلخانات عام 1282، حاول أن يعقد صلحا مع المماليك، فناشد المغول القدماء الذين كانوا يعملون في خدمة أباقا خان، ناشدوا قوبلاي أن يتدخل لتوقيف تكودار عند حده، فقام بالقبض عليه وإعدامه. بعد هذه الحادثة، اعترف قوبلاي بأرغون خان حاكما على الإلخانات، وخلع على قائده الأعلى الذي ساعده لقب النبيل. على الرغم من غياب إدارته المباشرة على الخانات الغربية، وثورة الأمراء المغول عليه، فإنه بدو أن قوبلاي كان قادرا على التدخل في شؤونهم والتأثير على علاقاتهم، كما يتضح في رسالة ابن أباقا، أرغون خان، إلى البابا نيكولاس الرابع، التي يقول فيها أن الخان الكبير أمره بغزو مصر.

كانت ابنة أخت قوبلاي "كيلميش" قد تزوجت جنرالا من العشيرة الخونغيراتية، وهي أحد فروع القبيلة الذهبية، وقد تمتع الأخير بنفوذ قوي استغله ليُعيد أبناء قوبلاي إلى والدهم. أرسل بلاط القبيلة الذهبية الابنين إلى والدهما كتدقمة سلام مع أسرة يوان عام 1282، وليحثوا قايدو خان على إطلاق سراح الجنرال التابع لقوبلاي والذي كان قد أسره سابقا. بعد هذه الحادثة، أنشأ كل من "نوغاي خان" زعيم القبيلة الذهبية، و"كونشي خان" زعيم القبيلة البيضاء، علاقة وديّة مع أسرة يوان والإلخانات، وعلى الرغم من الخلاف السياسي بين فروع الأسرة الواحدة على منصب الخاقان، فإن النظام التجاري والاقتصادي الذي كان يلفق مشاحناتهم، استمر بالوجود. وبالتالي فإن التطورات الأخرى التي حصلت في الإمبراطورية لاحقا يُنظر إليها على أنها بمثابة كومنولث للخانات المغول أو القومية المغولية الموجودة في جميع أنحاء الإمبراطورية، بينما يُطلق عليها البعض الآخر اسم إمبرطورية المغول الجديدة.

 

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية