كاسل جورنال جاليرى
الأربعاء, 24 كانون2/يناير 2018 03:01

الحرب غـيرالمعـلنة علي الـدولة المصرية

بقلم / الكاتب حسن زايد 

المؤامرة هي تدبير بخفاء ، من مُتَآمِر ، ضد مُتَآمَر عليه ، بقصد إلحاق الضرر به ، دون أن يشعر أحد . وذلك المفهوم ـ إن صح ـ ينطبق علي الأفراد ، كما ينطبق علي الدول ، سواء بسواء . مع الأخذ في الإعتبار ، الإختلاف في الأدوات والوسائل والأساليب ، والأهداف والغايات ، ما بين الأفراد والدول .
والدولة المصرية تقع في دائرة التآمر الدولي ، وداخل حزام الزلازل السياسية ، في تلك المنطقة المضطربة من العالم . ولن ندخل في طرح أسباب ذلك للمناقشة ، حتي نخرج من حالة الجدل السوفسطائي حول هذا الموضوع ، والإستغراق فيه .


والدولة المصرية ـ ولذات الأسباب ـ تعد الدولة الرائدة في الإقليم ، بلا منازع . وينافسها بشرف أحياناً ، ودون شرف في معظم الأحيان ـ دولتان هما : إيران الخمينية بإرثها الفارسي ، وتركيا الإخوانية بإرثها العثماني .
ومنذ جلاء الإنجليز عن مصر ، تنازعها توجهان : الأول ـ ناصري اشتراكي ، نزع إلي الزعامة ، ومساعدة الثورات ، وبناء التكتلات ، حتي سقط النظام في فخ الهزيمة . والثاني ـ ساداتي رأسمالي غربي ، نزع إلي الإنكماش ، ورمي أوراق اللعب جميعها في الحجر الأمريكي .
الأول يشاع أنه قتل مسموماً ، والثاني قتل بالرصاص ، علي منصة العرض ، في يوم انتصاره ، بيد الجماعات المتطرفة ، دون أن نكتشف اللاعب الرئيس بعرائس الماريونيت من وراء الستار .
ويبدو أن الأنظمة العربية التي كانت قائمة ـ فيما قبل أحداث ما يسمي بالربيع العربي ـ قد استنفدت أغراضها ، وأصبحت تمثل عبئاً علي كاهل الغرب ، وحان وقت الخلاص منها ، علي طريقة الثورات الملونة في الجمهوريات السوفيتية السابقة .


وإعادة النظر في خرائط سايكس / بيكو التي مضي عليها قرن من الزمان ، ورسم خرائط جديدة تتناسب مع متطلبات العصر ، ومتطلبات الوضع الدولي الجديد ، واحتياجات الغرب والأمريكان من العرب ـ البقرة الحلوب ـ والإحتياجات الأمنية والتوسعية لدولة الكيان الصهيوني الغاصب ، الذي لم تعد الخرائط الحالية ملبية لتمطعاته في المنطقة .
الإشكالية كانت في وجود البديل المؤهل لقيادة المنطقة بخرائطها الجديدة ، وفقاً للأجندة الغرب / أمريكية . وقد وقع اختيارهم علي أصحاب الإتجاه الإسلامي ، الذين تربوا في أحضان الغرب ، وعلي موائده ، وبينهما تاريخ طويل من التآمر وبيع الذمم والضمائر .


ثم كانت الثورات التي دفعت ببن علي إلي الفرار من تونس ، واغتيال القذافي في ليبيا ، ودفع مبارك للتنحي في مصر، وإصابة علي عبدالله صالح في اليمن ـ وقد جري اغتياله مؤخراً ـ وقد تهدمت هذه الدول علي رؤوس شعوبها ، وتفرقت إلي أحزاب وشيع ، يحملون السلاح في مواجهة بعضهم البعض . ولم تفلت من هذا المخطط غير مصر وشعبها ، بعد أن تخلصت من أدران حكم الإخوان .

ولما كان الرهان الغرب / أمريكي علي حصان الإخوان ، تمترسوا وراءهم ـ بعد سقوطهم ـ إلي آخر مدي ، ودعموهم مادياً ومعنويا وإعلامياً ، كي يتسني لهم خوض معاركهم ضد الدولة المصرية داخلياً وخارجياً . ومخططات تلك الحرب أصبحت معلنة ، وواضحة ، ومفضوحة ، علي لسان الفاعلين فيها ، إيواءاً ، وتنظيماً ، وتدريباً ، وتوجيهاً ، وتخطيطاً ، وتسليحاً ، وتمويلاً ، وتنفيذاً ، وتطبيباً ، واستعواضاً . ولم يعد هناك محلاً للقول بوجود مؤامرة ، لأن الفضيحة أصبحت بجلاجل ، تجوب شوارع وحواري وأزقة العالم .
حتي الدول التي كانت مستخفية وراء حجاب ، ظهرت علي السطح ، وظهر دورها ، سواء في تمرير الإرهابيين إلي مصر ، أو حصار الدولة المصرية ، والتضييق عليها ، وخنقها ، في حرب بواح ، وخاصة بعد ثورة يونيه علي نظام الإخوان ، آملين إعادة الإخوان إلي سدة الحكم كرة أخري .


وهناك ثلاث دول تسعي علي قدم وساق لتحقيق المخطط التآمري ، واستكمال دائرة تنفيذه ، مهما كان الثمن ، وأياً كانت التكلفة . وهذه الدول هي السودان وقطر وتركيا . أما السودان بنظامها الإخواني الإنقلابي ، ممثلاً في رئيسها العسكري ، الفريق عمر البشير ، فهي تعد من البداية ، وعلي نحو مبكر ، ممراً آمناً للجماعات الإرهابية ، والسلاح ، دخولاً وخروجاً ، وتعد تهديداً مباشراً للأمن القومي المصري ، خاصة بعد انحيازها الفاضح إلي أثيوبيا في مفاوضات سد النهضة . وإثارتها لقضية حلايب وشلاتين في الأمم المتحدة ، واعتراضها علي اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية . وتسليمها جزيرة سواكن علي البحر الأحمر ، للنظام التركي الإخواني ، إلي مدي غير معلوم . والسماح بإقامة قاعدة عسكرية لها فيها . وأصبحت هي وتركيا ـ بتمويل قطري ـ ممران لعبور الإرهابيين الفارين من سوريا والعراق إلي ليبيا ، حيث الجبهة الغربية المصرية ، التي يحاولون إشعالها تحت أقدام الدولة المصرية . وذلك بضوء أخضر من الإدارة الأمريكية التي رفعت العقوبات التجارية عنها في شهر اكتوبر من العام المنصرم .


وأما تركيا فهي المأوي المعلن للإخوان ، وغيرهم من الجماعات الإرهابية ، وممر هذه الجماعات لتغذية الجبهات المشتعلة في العراق وسوريا وسيناء في مصر ، وقد صرح رئيس تركيا الإخواني الأسبوع الفائت بأن الإرهابيين الفارين من سوريا والعراق في طريقهم إلي مصر . وبخلاف سعيه للحصول علي جزيرة سواكن السودانية ، فإنه يسعي إلي الظفر بمثل تلك الإتفاقيات في جيبوتي وتشاد ، وذلك لاستكمال حصار الدولة المصرية من حدودها الجنوبية . قد تكون الأحلام الأردوغانية في إعادة الخلافة العثمانية سبباً معلنا لتلك السياسات ، إلا أنه لا تخفي العلاقات الغرب / أمريكية / التركية كدوافع أصلية ، باعتبار أن تركيا عضواً في حلف الناتو ، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بأجندته في المنطقة . صحيح أن بعضهم يلقي في روعنا أن السبب في الموقف التركي ، مرده إلي اتفاقيتي ترسيم الحدود مع قبرص واليونان . إلا إن الموقف التركي ، يعد معلناً منذ البداية من الثورة المصرية علي نظام الإخوان .

أما عن قطر ، فحدث ولا حرج ، وهم قد اعلنوا ذلك ، وأسفروا عن وجههم القبيح ، ودورهم القذر في المنطقة ، وفي مصر . ومن هنا يمكننا القول أن مصر تعيش حرباً دولية ضدها ، إلا أنها غير معلنة ، إلي حد أن بعضنا يذهب في تصوره إلي الإعتقاد بأننا مرضي نظرية المؤامرة ، مع أنه يشم رائحة نعل حذائه المحترق من لهيب تلك الحرب المستعرة علي أرض مصر . فهل آن لتلك الفئة أن تستفيق من أضغاث أحلامها ، أو تتطهر من خيانتها لهذا الوطن .



عبير المعداوي

  إرهاب


صرحت في وقت سابق اليوم الداخلية  المصرية في بيان رسمي لها قالت فيه  إن حوالي 11 إرهابيا على الاقل في سيناء تم قتلهم وهذا أثناء اشتباكات معهم وجاءت هذه العملية إمتداد للجهود المتواصلة التي تبذلها قوات الأمن المصرية لتطهير سيناء من الجماعات المسلحة  الإرهابية في ظل حربهم على الإرهاب.

و وفقا لما أعلنته وزارة الداخلية المصرية اليوم أنه خلال عملية تطهير سيناء من عناصر إرهابية تنتمي إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، تمكنوا من قتل 11 إرهابيا على الأقل في سيناء.

"قتل ما لا يقل عن 11" عناصر إرهابية "مشتبه فيها خلال غارة على مخبأ للمسلحين الذين يقدمون الدعم للجهاديين في سيناء بمصر"
نص بيان وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء.


وقال بيان للوزارة ان الشرطة تبحث في التعرف  على هوية المسلحين المشتبه فيهم الذين قتلوا فى الغارة فى محافظة الاسماعيلية بعد أن فتحوا النار على قوات الأمن التى تقترب من المخبأ.

وطبقا للبيانات الامنية الرسمية فان مالايقل عن 14 ارهابيا لقوا مصرعهم وتم اعتقال 14 اخرين من المشتبه فيهم خلال الغارة.


وجاءت العمليات العسكرية ضد داعش ردا على الهجوم المميت الذي وقع في محافظة شمال سيناء على مسجد  الروضة بمدينة بئر العبد و التي يقطنها نحو 750 شخصا كلهم من عائلة واحدة تنتمي للصوفية و تم استهدافهم خلال صلاة الجمعة ،حيث  أسفر الهجوم الارهابي  عن مقتل 310 وجرح 128 و 30 طفلا دون سن العاشرة، وهي الجريمة التي صدمت المجتمع المصري و كشفت عن الوجه الصحيح للإرهاب. فيما أكد رئيس الجمهورية السيد عبد الفتاح السيسي تأكيده للمصريين عن الرد الغاشم على الارهابين و أنه سيطهر كل مصر و ليس فقط سيناء من الارهاب ...وهذا و من المعروف أن مصر تتعرض لأسوء موجة إرهاب في تاريخها المعاصر منذ اندلاع ثورة 30 يونيو بعد طرد المصريين لجماعة الاخوان الارهابية من الحكم الشيء الذي دخلت البلاد بسببه حرب مع الارهاب لم تنتهي قتل فيها المئات من أبناء الشعب المصري.

الخرطوم

في تحرك غير معهود و سريع من قبل الحكومة السودانية اعلن موقع السودان تربيون خبرا عاجلا يفيد بان مجلس الوزراء السوداني أجاز قوانينا  تتعلق بالحدود البرية و البحرية مع كلا من مصر و جنوب السودان و أثيوبيا ...وركز البيان على الحدود المتنازع عليها مع مصر خصيصا حيث قال البيان الحكومي من السودان :

أجاز مجلس الوزراء السوداني، الخميس، مشروعات قوانين ذات صلة بالحدود البرية والبحرية في البلاد التي تعاني من نزاعات حدودية مع دول الجوار خاصة مع مصر حول مثلث حلايب الحدودي.

ويعيب خبراء على الحكومة السودانية عدم قيام هيئة باسم "المصلحة البحرية" كجهة سيادية فنية ترعى مصالح السودان في البحرين الإقليمي والعالي والمنطقة الإقتصادية والحدود البحرية.

وأجاز مجلس الوزراء في اجتماعه الراتب يوم الخميس برئاسة النائب الأول للرئيس، رئيس مجلس الوزراء القومي بكري حسن صالح، مشروع قانون المفوضية القومية للحدود لسنة 2017، الذي قدمه وزير رئاسة الجمهورية فضل عبد الله.

وطبقا للمتحدث باسم مجلس الوزراء عمر محمد صالح، فإن أهمية القانون تكمن في أنه "ينشئ المفوضية ولجنتها الفنية الدائمة التي تدرس وتقدم التوصيات المتعلقة بتوصيف وتخطيط وتأكيد الحدود".

ومنذ العام 1958 يتنازع السودان ومصر السيادة على مثلث حلايب الواقع في أقصى المنطقة الشمالية الشرقية للسودان على ساحل البحر الأحمر حيث فرضت مصر سيطرتها العسكرية على المنطقة عام 1995.

كما ينازع السودان دولة جنوب السودان حول منطقة أبيي "جنوب"، فضلا عن تغول إثيوبي على أراضي "الفشقة" في ولاية القضارف "شرق".

في ذات السياق صادق مجلس الوزراء على مشروع قانون المناطق البحرية والجرف القاري لسنة 2017 والذي قدمه وزير الدولة بوزارة الدفاع الفريق علي سالم.

وبموجب مشروع القانون يتم إلغاء قانون البحر الإقليمي والجرف القاري لسنة 1970.

واشتمل مشروع القانون على عبارات مستحدثة مثل "المناطق البحرية وخطوط الأساس المستقيمة والمنطقة الاقتصادية الخالصة والمنطقة المتاخمة وحقوق الدولة فيها".

وتناول مشروع القانون الأحكام الخاصة بأعالي البحار ومكافحة تهريب البشر والقرصنة ومكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

إلى ذلك التقت وزير الدولة بوزارة العدل تهاني تور الدبة وفد المنظمة البحرية الدولية، الذي يزور الخرطوم حاليا بهدف تبادل الخبرات المتعلقة بالقوانين والتشريعات البحرية ومواءمتها مع الاتفاقات الدولية.

المصدر|موقع السودان تربيون

Published in أفريقيا

كتب  |محس الحلو

محسن الحلو
أكد رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي خلال استقباله في 22 من  أكتوبر الجاري  في القاهرة لرئيس مجلس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي، إن مصر كانت ومازالت داعمة للعراق، فيما أكد العبادي على أهمية تعزيز العلاقات مع جمهورية مصر العربية في مختلف المجالات.
 
وتابع مراسل ومدير مكتب كاسل جورنال في العراق بيانات لمكتب رئيس مجلس الوزراء العراقي حول الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي إلى مصر مؤخرا والتي جاء فيها، "بارك السيد السيسي للعبادي الانتصارات المتحققة على عصابات داعش الارهابية، معربا عن دعمه لوحدة العراق، مؤكدا ان مصر كانت ومازالت داعمة للعراق في حربه ضد الارهاب و داعمة لخطوات الحكومة العراقية لبسط السلطة الاتحادية، فيما أكد الدكتور حيدر العبادي على اهمية تعزيز العلاقات مع جمهورية مصر العربية في مختلف المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين، مشيرا الى ان العراق طرح رؤية لمستقبل المنطقة تقوم على اساس التنمية وبسط الامن بدل الخلافات والحروب، مبينا اهمية مكافحة جذور الارهاب و التعاون في مجالات الإعمار والبناء".
 
وكان رئيس الوزراء العراقي قد وصل مصر في زيارة استمرت لمدة يوم واحد حيث جرت مراسيم الاستقبال الرسمي للدكتور العبادي بعزف النشيدين العراقي والمصري وبحث الدكتور العبادي مع رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، ومحاربة الارهاب، والاوضاع السياسية والامنية في المنطقة، إضافة الى الرؤية العراقية لمستقبل المنطقة والتي تقوم على اساس التنمية وبسط الامن بدل الخلافات والحروب.
محسن الحلو

 

 

كتب مراسل و مدير كاسل جورنال مكتب العراق |محس الحلو

Published in السياسة

كتب|وليد الهجيري

صدر بيان منذ قليل من الداخلية المصرية حول العملية الارهابية التي استهدفت اليوم صابحا قسم ثان العريش وقال البيان :

بأنه صباح اليوم، استهدفت مجموعات من العناصر الإرهابية المسلحة، التمركزات الأمنية المعينة لتأمين المنشآت المهمة بشارع 23 يوليو دائرة قسم ثان العريش، وأطلقوا الأعيرة النارية تجاه القوات وتفجير عدد من العبوات الناسفة.

 
المسؤول الأمني، أوضح أنه في تلك الأثناء وخلال تصدي القوات للهجوم الإرهابي قامت مجموعة من العناصر الإرهابية باستهداف فرع أحد البنوك الكائن بذات المنطقة مستخدمين العبوات الناسفة وإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات المعينة لتأمين البنك، ما أسفر عن استشهاد أربعة  من رجال الشرطة و أحد أفراد الأمن الإداري بالبنك ومواطنة تصادف تواجدها داخل البنك، وإصابة عدد من المواطنين المتواجدين بالمنطقة، وفي أثناء فرار العناصر الإرهابية قاموا بالاستيلاء على مبالغ مالية من داخل خزينة البنك جارٍ حصرها.
 
أضاف المسؤول، أنه تم التعامل مع عدد من العبوات الناسفة بالمنطقة المحيطة بفرع البنك وإبطال مفعولها، وتقوم القوات بعملية تمشيط واسعة بالمنطقة لملاحقة العناصر الإرهابية وضبطهم.

كتب / عبير المعداوي 

نقلا عن وكالة  روسيا الْيَوْمَ للأنباء حصلت على صورة من بنود وقف إطلاقالنار في سوريا في الأماكن المتنازع عليها بين الأطراف الثلاثه و هذا تحت رعاية مصرية في القاهرة 

حيث أن توضح صورة الاتفاق بين ثلاثة فصائل سورية على وقف إطلاق النار في منطقة تسيطر عليها المعارضة السورية جنوبي دمشق، برعاية مصر وضمانة روسيا.

وبحسب الاتفاق، الذي وقع عليه "جيش الإسلام" و"أكناف بيت المقدس" و"جيش الأبابيل" فقد بدأ وقف إطلاق النار في الساعة 12 من ظهر اليوم الخميس، وفق التوقيت المحلي.

وأعربت الفصائل السورية عن ارتياحها لدور روسيا كضامنة لتنفيذ وقف الأعمال القتالية في جنوب دمشق، مؤكدة استعدادها للمشاركة في عملية التفاوض بشأن تسوية سياسية تهدف إلى إيجاد حل شامل للأزمة السورية، وفقا لاتفاقيات أستانا وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

و جاء ترحيب سوري واسع بالدور الذي لعبته مصر في عودة الاستقرار للبلاد و وقف إطلاق النار و العودة للجلوس للتصالح و ليس فقط التحاور 

هذا و ينص الاتفاق على التالي ؛

أولا :  رفض "التهجير القسري" لسكان المنطقة .

ثاتيا : تأكيد فتح المجال أمام أي فصيل للانضمام إلى الاتفاق

ثالثا : واستمرار فتح المعابر لدخول المساعدات الإنسانية.

هذا و يتوقع العودة للقاهرة مرة ثانيه بوفد ثلاث الأطراف أوسع حيث تضم فيها القيادات الأكبر لتوثيق هذا الاتفاق 

و قال مراسل كاسل جورنال بالقاهرة 

هناك تفاؤل كلير بين الأطراف السورية حيث أنهم لأول مرة يجلسون معا دون ان يحدث تجاذب كلاميا يضر بجلسة الاتفاق و سادت الأجواء سلمية و لها قدر كبير من التفاهم بين الأطراف الثلاثه 

القاهرة كما هي عادتها ،تحفظت على اي تصريحات سوى انها تعمل على تحقيق الاستقرار و الامان للشعب السوري و ان تلك أولى المحاولات لجلسات المصالحة  بضمانة روسية 

و بالسؤال حول استئناف المصالحة وفقا لمؤتمر الآستانة 

كان الرد 

نخن نعزز كل الجهود السابقة و الحالية لرأب الصدع السوري و تحقيق التفاهم الذي يؤدي بِنَا لمصالحة عامة و شامله و دائمة 

و تقوم القاهرة منذ أسابيع بجولات دبلوماسيه بالاتفاق مع الجانب الروسي و السوري لسبل جمع الشمل و وقف إطلاق النار

المصدر ؛روسيا الْيَوْمَ -كاسل جورنال 

القاهرة

منذ أيام قليلة بادر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمواصلة جهوده في دعم حق مصر في مياه النيل و دعم جهود المفاوضات المصرية الاثيوبيه حول سد النهضة و حق مصر التاريخي و الإنساني في الحياة  

حيث قال الرئيس السيسي في نص كلمته بالأمم المتحدة ؛

"  مصر من أكثر الدول اهتماما بإطلاق مبادرة حوض النيل عام 1999 وسعت للتوصل لاتفاق ثلاثي بين مصر والسودان وأثيوبيا لمعالجة قضية سد النهضة من منظور تعاون ينشيء إطارا قانونيا واضحا لمعالجة هذا الملف وفقا لمبادئ القانون الدولي والقواعد المستقرة لتنظيم العلاقة بين الدول المتشاركة في أحواض الأنهار العابرة للحدود في مختلف أنحاء العالم. إن هذا الاتفاق يظل الإطار القانوني القادر على ترجمة منطق التعاون والتشارك بين الدول الثلاث متي خلصت النوايا وتم الالتزام بتطبيقه التزاما كاملا ونزيها خاصة وأن الوقت يدركنا وبات الإنفاذ السريع لما سبق الاتفاق عليه أمرا شديدا الإلحاح لتجنب ضياع فرصة تقديم نموذج ناجح لإدارة العلاقة بين ثلاث دول شقيقة من دول حوض النيل.

لكن في خبر مفاجىء نشرته صحيفة الشروق المصريه قالت فيه على مسئوليتها ان نصد قريب من وزارة الري قد صرح دون ذكر اسمه أن مفاوضات مصر حول الملف الفني لسد النهضه أصبح في عداد الموتى و أن الادارة المصريه سوف تسعى للأطر القانونية و الدبلوماسيه الدوليه لحماية حق مصر في مياه النيل 

حيث قالت الشروق في عددها الصادر أمس الأحد أن 

المسار الفني لمفاوضات سد النهضة الإثيوبي أصبح "ميتا"، مشيرا إلى أنه تجري حاليا دراسة كل التحركات الدبلوماسية والسياسية لضمان الحقوق المصرية في مياه النيل.

وأكد المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، في تصريحات لصحيفة "الشروق" أن الحق المصري في المياه سيكون وفقا لمبادئ القانون الدولي.

وقال إن الإدارة السياسية بدأت تحركات مكثفة على المسارات السياسية والدبلوماسية والقانونية لحماية المصالح المصرية في مياه النيل بعد الاخفاقات المتتالية للمسار الفني وتضاؤل إمكانية الاعتماد عليه كمسار لحسم الخلافات مع إثيوبيا والسودان حول سد النهضة.

وبين أن هذه التحركات بدأت مع إشارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للقضية في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أكد فيه على التزام مصر بالقانون الدولي في تداولها لقضية السد وفقا لمبادئ حسن النية والثقة.

وأضاف المصدر أن هناك توافقا شبه كامل داخل الفريق المصري الذي يشرف على الملف، على أنه لا يمكن انتظار نتائج اجتماعات اللجان الفنية أو توقع الوصول إلى أي نتائج مثمرة للتوافق على الشواغل المصرية بخصوص التخزين وتشغيل السد.

المصدر: صحيفة "الشروق" المصرية

 

الصفحة 1 من 4
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…