التليفزيون

كتب |محمد زكريا

 القدس عاصمة فلسطين

في حديث الامام الاكبر يخ الازهر دكتور احمد الطيب قال فيه أن الكيان الصهيوني يستغل بعض المظاهر الاسلامية للاشارة على انه المسجد الاقصى و هذا غير صحيح بل مجرد تضليل

و تناول الحديث العديد من الحقائق حول القدس و المسجد الاقصي و بين الفوارق بين الحقيقة و كذب الكيان الصهيوني و ما يدعيه حول القدس الشريف

واليكم نص كلمة مولانا الامام الاكبر شيخ الازهر دكتور احمد الطيب

قال فضيلة الإمام الأكبر: إن المزاعم الصهيونية في المسجد الأقصى لا تنتهي، ومن ضمن هذه المزاعم أن هذا المسجد هو هيكلهم الذي بناه نبي الله داوود عليه السلام، وهذا الزعم انتشر من بداية القرن الماضي بعد وعد بلفور، والرد على هذا الزعم سهل ميسور، وهو أن بيت القدس - والذي ذكره القرآن الكريم - ليس بناء، وإنما هو أرض محددة خصصت منذ قديم الزمان للعبادة والصلاة والسجود، والمسجد في لغة العرب هو المكان المخصص للسجود فيه، وليس البناء، والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم في أثناء الفتوحات الإسلامية كان يتخذ أماكن ويحددها ليقوم بالصلاة فيها مع الصحابة الكرام فتُسمى هذه مساجد، وليس بالضرورة تشييد الحوائط والأسقف ليكتمل وصف الأرض بالمسجد،  ولكن بتحديد هذه الأرض للصلاة فيها تصبح مسجدا. 

أما المقصود بالمسجد الأقصى المذكور في القرآن الكريم في قوله " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا"؛ فهو المكان المقدس، وهذه البقعة الموجودة هي المسجد سواء  بُني عليها أم لم يبن؛ لأن المباني تتغير بمرور الزمن وتتعرض لعوامل التعرية والهدم والسيول، فهي معرضة لأن تهدم وتقام مكانها مبان غيرها، فعن الكعبة المشرفة يقول الله تبارك وتعالى: "وَإِذْ يَرْفَع إبْرَاهِيم الْقَوَاعِد مِنْ الْبَيْت وَإِسْمَاعِيل" فالقرآن لم يقل: وإذ يبني إبراهيم البيت أو ينشئ مثلا، وإنما قال: يرفع، وهو دليل على أن هناك قواعد كانت موجودة في الأصل، وهذا هو المكان المقدس، ثم جاء سيدنا إبراهيم ومعه سيدنا إسماعيل -عليهما السلام- فرفعا هذه القواعد وأظهروا هذا البيت المقدس. 

وأضاف فضيلته في حديثه الأسبوعي على الفضائية المصرية: أن القداسة ليست في البناء وإنما القداسة في البقعة بكاملها والمخصصة للصلاة، فنحن حين نتحدث عن المسجد الأقصى الذي هو القبلة الأولى، نقصد هذه المساحة أما المباني فقد بنيت أكثر من مرة وتعرضت هذه المباني إلى تغيير وتعديل أكثر من مرة، أما مزاعم اليهود المتصهينين أن أول من بنى هذا المسجد هو داود وأكمله سيدنا سليمان عليهما السلام، فزعم غير صحيح، والصحيح هو أن سيدنا داود وسيدنا سليمان قاما برفع وإظهار ما كان موجودا وتعرض لعوامل التعرية، فالنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- عندما أمَّ الأنبياء والمرسلين في رحلة الإسراء

لم يكن هناك بناء، وإنما أمَّهم في هذه الأرض وهي أرض الأنبياء التي صلوا فيها من قبل. وبالتالي لم يكن هناك بناء بالكلية.. 

 

وأوضح فضيلة الإمام الأكبر أن المعركة مع اليهود المتصهينين أنهم يريدون أن يستولوا على المسجد الأقصى، والمسجد الأقصى ليس بقعة صغيرة، ولذلك هم يسمونه بالحرم المقدسي لأن فيه المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة وفيه آبار وأروقة وكل هذه المنطقة البالغ مساحتها تقريبا 144 ألف متر هي التي تسمى بالمسجد الأقصى وليس فقط المسجد، بل كل هذه المساحة المسور عليها هي المسجد الأقصى، وهو مقدس ومبارك من قبل أن يرفعه سيدنا داود ثم سيدنا سليمان، وقبل أن يلجأ إليه إبراهيم ومعه لوط -عليهم السلام.. قال تعالى: "وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ" وهناك نصوص في التوراة تؤكد ذلك ففي سفر التكوين في الإصحاح الرابع عشر أنه تلقى البركة من ملكي صادق .. وكان كاهنا لله العالي، وباركه وقال: مبارك إبرام من الله العلي مالك السماوات والأرض، ومبارك الله العلي الذي أسلم أعداءك في يدك، فهناك اتفاق كامل في القرآن والتوراة على أن هذه الأرض مباركة، وليست مباركة لأن أحد الأنبياء زارها أو بنى عليها، وبالتالي قول اليهود إنهم أصحاب الحق في المسجد الأقصى لأن سيدنا داود هو الذي بدأ بناءه ثم أكمله سليمان، زعمٌ خاطئ تمامًا، والصحيح أن داود وسليمان -عليهما السلام- جددا بناء هذا المسجد، وهناك فرق بين من جدد وبين من بنى المسجد.. 

وأكد فضيلته أن هناك من يروج لدى العامة أن  المسجد الأقصى بناه عبدالملك بن مروان، وهذه فرية ساعد على ترويجها الجهل بقضية القدس وسطحية معلومات شبابنا عنها،  وتقصيرٌ من دور التعليم التي لم تُعن بتضمين هذه القضية في المقررات الدراسية، مشيرًا إلى أن  عبد الملك بن مروان هو من جملة من جددوا البناء، وهذه من المعلومات بالضرورة  لدى الناشئة في القرى ممن يحفظون القرآن الكريم، لأن القرآن جاء فيه ذكر المسجد الأقصى قبل مجيء عبدالملك  بن مروان، لافتا إلى أن المسجد الأقصى هو المقدس، والمقدس أرضه التي صلى عليها الأنبياء وصلى عليها رسول الله إماما بالأنبياء في ليلة الإسراء والمعراج، أما إظهار مسجد قبة الصخرة دائما على أنه هو المسجد الأقصى؛ فهذا مخطط متفق عليه من الصهاينة والمتصهينين لتزييف التاريخ وصرف الناس عن بقعة المسجد الأقصى الحقيقية.. 

  وذكر فضيلة الإمام الأكبر أن المسلمين عندهم من النصوص التي تربط المسجد الأقصى بالمسجد الحرام ما يجعلهم في علاقة روحية دائمة بهذه الأماكن المقدسة، ففي الحديث الصحيح، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قُلْت: يا رسول الله، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّل؟ قَالَ:الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى» قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟َ «أَرْبَعُونَ سَنَةً، وَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ، فَصَلِّ، فَهُوَ مَسْجِدٌ"، فالحقيقة هي أن أول مسجد وضع في الأرض هو المسجد الحرام ثم بعد ذلك بأربعين عاما بني المسجد الأقصى، وهذه الحقيقة يؤكدها قوله تعالى: " إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ" فالقرآن يقول أول بيت وضعه الله لعبادته وتوحيده في مكة هو البيت الحرام الذي بناه آدم عليه السلام، وسيدنا إبراهيم جاء بعد آدم بفترة لا يستطيع العلم الحديث أن يحددها الآن، ولذلك لا بد من الاعتماد على الوحي، فالقرآن يقول: "إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين" ثم النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن المسجد الأقصى بني بعد هذا البيت بأربعين عاما. 

كتب | هيو جي

بريطانيا- لندن

سنة جديدة سعيدة


وداعا 2017  بجميع احداثك المجيدة والحزينة، على أمل أن يكون هذا  العام  2018 سعيدا  للجميع.
و يسرنا أن نعلن اليوم عن مجموعة "كاسل جورنال " للصحافة والإعلام التي يقودها رئيس مجلس الإدارة عبير المعداوي، أن تعلن عن قائمة الشخصيات الأكثر تأثيرا وإلهاما لعام 2017.


هذا العام، لا تجري كاسل جورنال استفتاء على الأسماء المختارة من الشخصيات، ولكن فريق من الاستشاريين في المجموعة من  المتخصصين في جميع المجالات الثقافية والعلمية والسياسية والرياضية قاموا بإختيار أفضل الأرقام وفقا لجهودهم في جميع أنحاء العام ... و يتميز اختيار هذا العام بتنوع كبير واحترام  لرسالتنا الإنسانية التي نستهدفها من خلال صحفنا و مجلاتنا المتنوعة  
ويسعدنا مجموعة كاسل جورنال للصحافة و الإعلام إعلان  قائمة الشخصيات  الأكثر نجاحا والأكثر تأثيرا والإلهام  لعام 2017، على النحو التالي:

 

البابا فرانسيس (بابا الفاتيكان) والإمام الكبير الشيخ الزهر (البروفيسور أحمد الطيب) ... أفضل رجال الدين الأكثر تاثيرا لعام 2017.

 

هذا الخيار بسبب جهودهم لإحلال السلام والاستقرار في العالم، وتوطيد رسالة التعايش السلمي واحترام الآخرين ومكافحة الأفكار الإرهابية

التقى بابا الفاتيكان والشيخ الأزهر هذا العام عدة مرات وفي كل مرة يؤكدان تعاونهما في دعم الأخوة بين المسلمين والمسيحيين و مواجهة جميع أنواع الفتنة المزروعة على كلا الجانبين

وكان لزيارة البابا لمصر والشرق الأوسط أثر كبير، خصوصا بعد قصف كنيستين في مصر، لكنه أصر على زيارة مصر ودعمها ضد الإرهاب ودعوة العالم لمزيد من السلام والتفاهم مع بعضهما البعض.

وزيارة الشيخ الأكبر للأزهر إلى البابا في الفاتيكان، كان لها أثر إيجابي جدا في تبادل الرؤى حول التعايش السلمي والتقارب بين الحضارات. وتعتبر هذه الزيارة  للفاتيكان من أهم  شخصية إسلامية و تعبيرا صريحا عن موقف الإمام  الاكبر للمسلمين، ودفع الدعوة إلى  السلام والتفاهم على أهمية العيش مع عدم وجود حروب أو كراهية، كانت رسالة عظيمة  إلى كل العالم اطلقها شيخ الازهر العام المنصرم 

Published in شخصيات

رغم تنوع وتشعب القضايا والملفات التي اهتم بها الأزهر الشريف خلال عام 2017.. إلا أن قضية القدس، وفلسطين بشكل عام، احتلت الصدارة من بين هذه الملفات وتلك القضايا، حيث جاء موقف الأزهر قويًّا وتاريخيًّا سواء فيما يتعلق بتجريم الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى المبارك ومحاولات الاحتلال الصهيوني تهويد القدس، أو فيما يتعلق بردة الفعل القوية التي تبناها الأزهر تجاه قرار الإدارة الأمريكية نقل سفارتها إلى مدينة القدس أو ادعاء أن القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني الغاصب، وما أعقبه من رفض فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، لقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في موقف تاريخي حاسم لشيخ الأزهر، وكذلك الإعلان عن عقد مؤتمر عالمي بشأن القدس خلال يومي 17، و18 يناير الجاري .

وفي إطار هذا الاهتمام الكبير من قبل الأزهر الشريف وإمامه الأكبر بهذه القضية خلال عام 2017، فقد عقدت هيئة كبار العلماء اجتماعين طارئين في شهري يونيو وديسمبر الماضيين لنصرة القدس ومقدساتها، وعقد مجلس حكماء المسلمين جلسة خاصة بقضية القدس والانتهاكات الصهيونية بحق المقدسيين، كما أصدر فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عدة بيانات ومواقف لدعم الشعب الفلسطيني، هذا بينما يفتتح الأزهر عامه الجديد بعقد مؤتمر عالمي لنصرة القدس، يومي 17 و18 يناير الجاري.

ويحظى مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس بمتابعة دقيقة ولحظية من فضيلة الإمام الأكبر، الذي شدد على ضرورة حشد وتسخير كل الإمكانيات المتاحة، لنجاح المؤتمر والتوصل إلى نتائج وتوصيات عملية تعكس خطورة التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية بشكل عام، ومدينة القدس المحتلة بشكل خاص، لذا وجه فضيلته بتوسيع دائرة المشاركين في المؤتمر، بحيث تضم تمثيلا لكافة المعنيين بهذه القضية، من علماء ورجال دين وساسة ومثقفين، وكذلك شخصيات دولية لديها تأثير وحضور واسع، فضلا عن دعوة أكبر شريحة ممكنة من ممثلي الفلسطينيين والمقدسيين، باعتبارهم أصحاب القضية والأقدر على شرح تفاصيلها وتحديد أوجه الدعم المطلوبة.

وجاءت الدعوة لعقد المؤتمر، الذي ينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين، في إطار سلسلة القرارات التي اتخذها فضيلة الإمام الأكبر؛ للرد على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة وزعم أنها عاصمة للكيان الصهيوني المحتل.

ومن المنتظر أن يسفر هذا المؤتمر عن عدد من التوصيات المهمة التي من شأنها دعم القضية الفلسطينية والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وكذلك الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، إضافة إلى الإعلان عن المقرر الدراسي الذي دعا الإمام الأكبر لإعداده لتوعية النشء بقضية القدس وتاريخها ومقدساتها .

ويأتي عقد "المؤتمر العالمي لنصرة القدس"، ضمن سلسلة طويلة من القرارات والمواقف التي اتخذها الأزهر الشريف لنصرة القضية الفلسطينية خلال عام 2017، باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى، وقد تعددت محاور هذا الاهتمام، حيث عقدت هيئة كبار العلماء اجتماعا طارئا في يونيو الماضي، رفضت خلاله إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على وضع كاميرات مراقبة على بوابات المسجد الأقصى المبارك، وشددت على أن كل الإجراءات التي أقدمت عليها سلطات الاحتلال الصهيوني في الحرم القدسي باطلةٌ شرعًا وقانونًا.

وتوالت عقب ذلك، بيانات الأزهر الشريف التي تدين وترفض أي مساس صهيوني بالحرم القدسي الشريف، وتؤكد دعمها لصمود الشعب الفلسطيني، وتشدد على أن ولاية الشعب الفلسطيني على أرضه ومقدساته، لا تقبل أي منازعة أو تقسيم،  زماني أو مكاني، وأن كافة المواثيق والقوانين الدولية تلزم سلطات الاحتلال بالحفاظ على الأوضاع القائمة، وتجرم أي تغيير أو عبث بها أو أي اعتداء على دور العبادة.

ومع تزايد التقارير عن احتمال إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الإعلان عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، حذر فضيلة الإمام الأكبر خلال استقباله رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، في الخامس من ديسمبر الماضي، من أنه "لو فتح باب نقل السفارات الأجنبية إلى القدس؛ ستُفتح  أبواب جهنم على الغرب قبل الشرق"، وعقب صدور القرار الأمريكي بشكل رسمي، أعلن الأزهر الشريف رفضه القاطع له، واصفًا إياه بالخطوة المتهورة الباطلة شرعًا وقانونًا، والتي تمثل تزييفًا غير مقبول للتاريخ، وعبثًا بمستقبل الشعوب، لا يمكن الصمت عنه أبدًا ما بقي في المسلمين قلب ينبض.

وفي اجتماعها الطارئ في 12 ديسمبر الماضي، أعادت هيئة كبار العلماء، أعلى مرجعية علمية شرعية بالأزهر الشريف، التأكيد على المواقف والقرارات التي اتخذها فضيلة الإمام الأكبر، وشددت على أن القرارات المتغطرسة والمزيفة للتاريخ، لن تغير على أرض الواقع شيئا، فالقدس فلسطينية عربية إسلامية، وهذه حقائق لا تمحوها القرارات المتهورة ولا تضيعها التحيزات الظالمة، داعية جميع الحكومات والمنظمات العربية والإسلامية إلى القيام بواجبها تجاه القدس وفلسطين واتخاذ كل الإجراءات السياسية والقانونية اللازمة لإبطال هذه القرارات.

القاهرة - قصر الاتحادية 

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الثلاثاء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء تناول استعراضاً لجهود الأزهر الشريف في نشر صحيح الدين الإسلامي ومواجهة التحديات داخليًّا وخارجيًّا، خاصة الإرهاب والفكر المتطرف.

وعرض فضيلة الإمام الأكبر في هذا الإطار مختلف الأنشطة التي يقوم بها الأزهر الشريف، مؤكداً حرص الأزهر على ترسيخ قيم المواطنة والتعددية والتنوع الاجتماعي والثقافي. وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى القرارات التي تم تبنيها مؤخراً من قبل الأزهر الشريف بشأن مدينة بئر العبد وشمال سيناء، والتي تشمل مساهمة الأزهر في تطوير عدد من المؤسسات التعليمية وتوفير الدعم للفئات الأكثر احتياجاً بها، مؤكداً الاهتمام الكبير الذي يوليه الأزهر بتنمية المنطقة، فضلاً عن حرصه على التصدي للأفكار المغلوطة التي يروج لها البعض بشأن الدين الإسلامي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد خلال اللقاء أهمية مواصلة جهود نشر التعاليم الصحيحة للدين الإسلامي، واستمرار الأزهر الشريف في تقديم النموذج الحضاري الحقيقي للإسلام، في مواجهة دعوات العنف والتطرف. كما أكد الرئيس محورية الدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في تجديد الخطاب الديني ونشر قيم التسامح وقبول الآخر، مشيراً إلى أهمية مواصلة عملية التطوير الشامل للأزهر الشريف والحفاظ على دوره الهام في التصدي للتحديات التي تمر بها مصر.

القاهرة

كتب  /عبد الله عبد المجيد

 
استنكر فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على اعتقال الفتاة الفلسطينية "عهد التميمي"، مشددا على أن شجاعة "عهد" ونضال أسرتها يشكل دليلا جديدا على أن بطش الاحتلال وقمعه لن ينجح في إخماد روح النضال والمقاومة في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني الحر.


وأوضح الإمام الأكبر أن شجاعة "عهد التميمي" ليست بمستغربة على نساء فلسطين، فما من امرأة فلسطينية إلا وهي أم شهيد أو زوجة شهيد أو ابنة شهيد أو أخت شهيد، كما أن لنساء فلسطين دورا مشهودا في "الرباط" بالمسجد الأقصى لحمايته من اقتحامات الاحتلال الصهيوني وتدنيس المستوطنين، ولا يمكن للأزهر أن ينسى الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، حيث يشكلن عنوان النضال الفلسطيني.
ودعا الإمام الأكبر المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى القيام بواجبها في الدفاع عن "عهد التميمي" وغيرها من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، الذين يكفل لهم القانون الدولي وكل الشرائع الدينية والإنسانية حق مقاومة الاحتلال من أجل تحرير أرضهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

القاهرة

 
قدم فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف التهنئة بأعياد الميلاد للاخوة المسيحين في مصر و العالم  حيث أرسل رسالة نصية  لحضرة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان والإخوة المسيحيين في العالم بالتهئنة بمناسبة الاحتفال بأعياد الميلاد السعيدة.
 
وقال فضيلة الإمام الأكبر، في رسالة تهنئة إلى بابا الفاتيكان: "إنا لنأمل في هذه المناسبة الطيبة أن يرعى الله خطواتنا المشتركة نحو ترسيخ فلسفة العيش المشترك بين الناس، وإحياء منهج الحوار، واحترام عقائد الآخرين، ونشر ثقافة التسامح والسلام، وتنقية الأديان مما علق بها من فهوم مغلوطة، وتدين كاذب يؤجج الصراع ويبث الكراهية ويبعث على العنف".
 
وأشاد فضيلته بجهود بابا الفاتيكان من أجل "إيقاظ الضمير الإنساني لرفع المعاناة عن الفقراء والبؤساء والمستضعفين في العالم، داعيًا الله أن ينعم على البشرية جمعاء بنعمتي الأمن والسلام، وأن يديم عليكم الصحة والعافية".
 

عبير المعداوي

 

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الشيخ سالم هيتيمانا مفتي جمهورية رواندا، يرافقه السيد صالح هابيمانا، سفير رواندا بالقاهرة.

قال فضيلة الإمام الأكبر إن الأزهر الشريف حريص على دعم جميع دول القارة الأفريقية في المجالات العلمية والدعوية؛ لمساعدتها على التصدي للمشكلات التي تواجهها، وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف الذي بات يزعزع الاستقرار في أفريقيا والعالم، مضيفًا أن الأزهر على استعداد لرفع عدد المنح المقدمة للطلاب الروانديين للدراسة في الأزهر الشريف، واستقبال أئمة رواندا في برنامج تأهيلي لتدريبهم على مواجهة القضايا والمشكلات التي تواجهها المجتمعات المسلمة في أفريقيا.

من جانبه أعرب مفتي رواندا عن تقدير شعب ورئيس رواندا لفضيلة الإمام الأكبر، وتطلعه لتوثيق العلاقات مع الأزهر الشريف، وأن يتولى الأزهر الإشراف على التعليم الديني في رواندا، مؤكدًا أن بلاده ترى أن التعليم والمنهج الأزهري هو المنقذ الوحيد لرواندا ولكل أفريقيا من شبح الإرهاب والتطرف، لأنه يهدم الأسس الفكرية المنحرفة التي يستند عليها الإرهابيون.

 

الصفحة 1 من 3
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…