الإقتصاد
الأربعاء, 10 كانون2/يناير 2018 01:24

المـســجــد ومـارمـيـنـا ... بقلم حسن زايد

مدونة كاسل جورنال-بريد القراء 

 

بقلم |حسن زايد

 

المـســجــد ومـارمـيـنـا

 

الحادث الذي تعرضت له كنيسة مارمينا في حلوان ، من هجوم إرهابي ، له تفصيلات ذات دلالة ، ونمنمات لافته . فلو أنعمنا النظر في تلك التفصيلات ، وتلك النمنمات ، لخرجنا منها بدلالة كبري ، تشي بمرحلة جديدة غير مسبوقة في مكافحة الإرهاب .

ولكن قبل أن نلج إلي هذه التفصيلات ، وتلك النمنمات ،  لابد أن نشير إلي خطأ منهجي في التعاطي مع هذه الأحداث . هذا الخطأ يتمثل في أننا نتناول الحدث بعد وقوعه ، بهدوء وأريحية ، ثم نقلبه علي مختلف وجوهه المحتملة ، ثم نخرج بأحكام قطعية ، بإدانة جهاز الشرطة لتقصيره ، في هذا الجانب أو ذاك الجانب . أو التشكيك في الواقعة ذاتها ، والميل إلي اعتبارها إحدي ألاعيب النظام ، ومسرحياته ، في محاولة لإيجاد سند لشرعيته ، ولو كانت علي جماجم البشر .

وعلي الضفة الأخري للنهر ، نجد المؤيدين للنظام ، وقد حولوا الحادث إلي بكائيات ، ومناحات للولولة ، واستغرقونا في ذلك من منبت الشعر إلي أخمص القدم . ثم سرعان ما يتحولوا بعد ذلك إلي التنظير المتهافت لقضية الإرهاب ، وكيفية مواجهته . ثم يجترون ذات العبارات والرؤي مع كل حادث ، دون أن نلمس فكرة عملية آنية حالة عن كيفية تلك المواجهة .

والقراءة المنهجية للحدث تقول بأن هناك ما قبل الحدث ، وهناك ما بعده ، وهناك ما هو أثناءه . أما ما قبل الحدث ، فهناك في الخلفية دول وأجهزة ، تقوم بالتخطيط والتدريب والتمويل ، وهناك من يختار مخلب القط ، الذي تم إعداده وتجهيزه وتهيئته ، حتي يصبح مؤهلاً للتنفيذ ، فكرياً وعقائدياً ووجدانيا ، ولا يبقي سوي النزوع إلي الفعل / الحدث ، في انتظار الأمر بالتنفيذ ، حتي ينتقل من مشروع شهيد بالقوة إلي شهيد بالفعل  في زعمهم .

ثم يجري تحديد المكان / الهدف ، واستطلاعه ورصده ، والتعرف علي أعداد ومواعيد مناوبات الحراسة ، وأعداد الحراس ، وقدرتهم التسليحية ، وطرق الوصول للهدف ، وذلك وفقاً لخطة زمنية مدروسة .

أما أثناء الفعل / الحدث ، فهناك بدائل عدة ، مرتبة بحسب الأولوية ، تعطي مرونة في التنفيذ . تلك المرونة تستهدف تحقيق الهدف علي أي نحو ولو في حده الأدني .

وأما بعد تنفيذ الحدث ، فيجري سحب الأفراد المعاونة من الموقع ، بشكل سريع وآمن ، إلي مكان سري معد سلفاً ، فكأنهم يتبخرون من المكان ، أو كأنهم أشباح ، لا وجود لهم . ثم يتم الهجوم الإعلامي ، علي الدولة وأجهزتها ، بإعلان المسؤولية عن الحادث ، مصحوباً بالدعاية للتنظيم . والحط من قدراتها ، وتقصيرها في حماية مواطنيها ، بل وأحياناً إلصاق التهمة بها .

ومن المؤكد أن المرحلة الأولي وهي مرحلة ما قبل الحدث ، تكون في غاية من السرية والكتمان ، وربما تتم خارج نطاق الحدود علي غالب الظن ، ولا يتم داخل هذا النطاق سوي الفعل / الحدث . وذلك يوضح مدي الصعوبة التي ينطوي عليها العمل الأمني في هذه المرحلة ، خاصة وأن الجيل / مخلب القط ، ليس مدرجاً ضمن القوائم الأمنية في معظمه ، ومن هنا يصعب رصده وتتبعه . كما أنه يستحيل إخضاع الشعب المصري كله للرصد والتتبع ، حتي يمكن اكتشاف الإرهابي ، وغير الإرهابي ، والتمييز بينهما . ومع ذلك هناك العديد من الأعمال الإستباقية التي تتم نتيجة توافر المعلومات من المواطنين العاديين ، أو توافرها نتيجة الرصد والتتبع لعناصر يتم من خلالها اكتشاف عناصر أخري .

كما أنه لا يخفي أن هذه الجماعات قد تلجأ إلي أساليب تكتيكية ، نتيجة أن خلفيتها القتالية مستمدة من أجهزة مخابراتية ، من بينها الدفع بعنصر أو أكثر من عناصرها كمفرزة أمامية ، بقصد استكشاف التمركزات الأمنية أو المصدر الرئيسي لها ، والدفع بها من مكان تمركزها إلي ساحة الحدث / الهدف ، وبالتالي يتم إخلاء ممرات أخري لعناصر التنفيذ ، أو ضرب منطقة ما كهدف فرعي للفت الإنتباه والإنصراف عن تأمين الهدف الرئيس ، مما يسهل الوصول إليه ، وضربه .

وبالولوج إلي نمنمات وتفاصيل حادث كنيسة مارمينا بحلوان ، سنجد أن فيديوهات الحادث التي تم تداولها علي مواقع التواصل ، قد سبقت تفريغ كاميرا المراقبة ، وقد رصدت الهواتف النقالة ، الحدث لحظة بلحظة . وبذا يكون الإعلام الشعبي قد سبق الإعلام الرسمي والخاص في نقل الحادث . وهذا يدحض ما كان يروج له البعض من أن الحادث مدبر ـ شأنه شأن معظم الحوادث ـ من قبل أجهزة النظام .

وقد جاء حادث الكنيسة بعد حادث مسجد الروضة ببئر العبد في سيناء ، ليفصح عن هوية الإرهاب الدينية ، وأن المسألة لا علاقة لها بالدين ، واضطهاد الأقلية المسيحية ، كما ذهب تقرير الكونجرس الأمريكي المسيس ، الذي سبق الحادث ، وكأن الحادث قد جيء به للتخديم عليه .

كما أنه جاء ليكشف نقلة نوعية فارقة في مكافحة الإرهاب ، وهي المشاركة المجتمعية العفوية في تلك المكافحة ، التي جعلت الإرهاب بلا قاعدة مجتمعية تحتضنه وتؤيه ، وهدم وهم تصور انحياز المجتمع لمشروعه ، ففقد القضية والهدف ، وفقد مبرر الوجود وعلته . وهذه المشاركة جاءت من المسلمين قبل المسيحيين ، بل وصلت إلي حد أن إمام أحد المساجد المجاورة كان يستصرخ الناس من خلال ميكروفونات المسجد ، ليهبوا لإنقاذ " اخواتنا " في الكنيسة .

هذه هي التفصيلات ، والنمنمات الصغيرة ، لو تجمعت في لوحة واحدة ، بترتيبها الصحيح والدقيق ، لبرز أمام أعيننا عنوان كبير ، يدشن لمرحلة جديدة في مواجهة الإرهاب ، يكون فيها المسجد كتف بكتف مع الكنيسة في مواجهة مصاصي الدماء الجدد .

--------

مدونة كاسل جورنال - بريد القراء 

مرسل من :

حسن زايد

57 سنة

مدير عام

العاشر من رمضان ـ مصر

 

عبير المعداوي

  إرهاب


صرحت في وقت سابق اليوم الداخلية  المصرية في بيان رسمي لها قالت فيه  إن حوالي 11 إرهابيا على الاقل في سيناء تم قتلهم وهذا أثناء اشتباكات معهم وجاءت هذه العملية إمتداد للجهود المتواصلة التي تبذلها قوات الأمن المصرية لتطهير سيناء من الجماعات المسلحة  الإرهابية في ظل حربهم على الإرهاب.

و وفقا لما أعلنته وزارة الداخلية المصرية اليوم أنه خلال عملية تطهير سيناء من عناصر إرهابية تنتمي إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، تمكنوا من قتل 11 إرهابيا على الأقل في سيناء.

"قتل ما لا يقل عن 11" عناصر إرهابية "مشتبه فيها خلال غارة على مخبأ للمسلحين الذين يقدمون الدعم للجهاديين في سيناء بمصر"
نص بيان وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء.


وقال بيان للوزارة ان الشرطة تبحث في التعرف  على هوية المسلحين المشتبه فيهم الذين قتلوا فى الغارة فى محافظة الاسماعيلية بعد أن فتحوا النار على قوات الأمن التى تقترب من المخبأ.

وطبقا للبيانات الامنية الرسمية فان مالايقل عن 14 ارهابيا لقوا مصرعهم وتم اعتقال 14 اخرين من المشتبه فيهم خلال الغارة.


وجاءت العمليات العسكرية ضد داعش ردا على الهجوم المميت الذي وقع في محافظة شمال سيناء على مسجد  الروضة بمدينة بئر العبد و التي يقطنها نحو 750 شخصا كلهم من عائلة واحدة تنتمي للصوفية و تم استهدافهم خلال صلاة الجمعة ،حيث  أسفر الهجوم الارهابي  عن مقتل 310 وجرح 128 و 30 طفلا دون سن العاشرة، وهي الجريمة التي صدمت المجتمع المصري و كشفت عن الوجه الصحيح للإرهاب. فيما أكد رئيس الجمهورية السيد عبد الفتاح السيسي تأكيده للمصريين عن الرد الغاشم على الارهابين و أنه سيطهر كل مصر و ليس فقط سيناء من الارهاب ...وهذا و من المعروف أن مصر تتعرض لأسوء موجة إرهاب في تاريخها المعاصر منذ اندلاع ثورة 30 يونيو بعد طرد المصريين لجماعة الاخوان الارهابية من الحكم الشيء الذي دخلت البلاد بسببه حرب مع الارهاب لم تنتهي قتل فيها المئات من أبناء الشعب المصري.

القاهرة

على أثر المعلومات الخاطئة التي تم نشرها بعد الحادث الارهابي الذي وقع يوم الجمعة الماضي فجرا و راح ضحيته 16 شهيد ما بين ضابط و جندي و تسريبات لتسجيلات نفت الداخلية صحتها تماما اخرجت وزراة الداخلية المصرية بيانا قالت فيه :

 

إستكمالاً لما سبق الإعلان عنه من جهود ملاحقة البؤر الإرهابية التى تسعى عناصرها لمحاولة النيل من الوطن وزعزعة الإستقرار ، والمعلومات التى وردت لقطاع الأمن الوطنى حول إتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية من إحدى المناطق بالعمق الصحراوى بالكيلو 135 بطريق أكتوبر / الواحات / محافظة الجيزة مكاناً للإختباء والتدريب والتجهيز للقيام بعمليات إرهابية ، مستغلين فى ذلك الطبيعة الجغرافية الوعرة للظهير الصحراوى وسهولة تحركهم خلالها .

 

- تجدر الإشارة إلى أنه فى ضوء توافر هذه المعلومات فقد تم إعداد القوات للقيام بمأموريتين من محافظتى الجيزة والفيوم لمداهمة تلك المنطقة إلا أنه حال إقتراب المأمورية الأولى من مكان تواجد العناصر الإرهابية إستشعروا بقدوم القوات وبادروا بإستهدافهم بإستخدام الأسلحة الثقيلة من كافة الإتجاهات فبادلتهم القوات إطلاق النيران لعدة ساعات مما أدى لإستشهاد عدد 16 من القوات " 11 ضابط – 4مجندين – 1 رقيب شرطة " مرفق كشف بأسمائهم وإصابة عدد 13 " 4 ضابط – 9 مجند " ، ومازال البحث جارى عن أحد ضباط مديرية أمن الجيزة .

 

- وفى وقت لاحق تم تمشيط المناطق المتاخمة لموقع الأحداث بمعرفة القوات المعاونة وأسفر التعامل مع العناصر الإرهابية عن مقتل وإصابة عدد " 15 " والذى تم إجلاء بعضهم من مكان الواقعة بمعرفة الهاربين منهم ، ومازالت عمليات التمشيط والملاحقة مستمرة .

 

- وتؤكد الوزارة وهى تنعى شهدائها الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم فداءاً للوطن ودفاعاً عن المواطنين أن ذلك لن يزيدهم إلا إصراراً وعزيمه على الإستمرار فى بذل المذيد من الجهد لإقتلاع جذور الإرهاب وحماية وطننا الغالى .. وتهيب الوزارة بوسائل الإعلام تحرى الدقة فى المعلومات الأمنية قبل نشرها والإعتماد على المصادر الرسمية وفقاً للمعايير المتبعة فى هذا الشأن، وكذا إتاحة الفرصة للأجهزة المعنية فى التحقق من المعلومات وتدقيقها لاسيما فى ظل ما قد تفرضة ظروف المواجهات الأمنية من تطورات ، الأمر الذى قد يؤدى إلى التأثير سلباً على سير عمليات المواجهة والروح المعنوية للقوات ... يشار فى هذا الصدد إلى أنه تم إصدار هذا البيان عقب إتمام عملية إجلاء الشهداء والمصابين مباشرةً 

كتب|وليد الهجيري

صدر بيان منذ قليل من الداخلية المصرية حول العملية الارهابية التي استهدفت اليوم صابحا قسم ثان العريش وقال البيان :

بأنه صباح اليوم، استهدفت مجموعات من العناصر الإرهابية المسلحة، التمركزات الأمنية المعينة لتأمين المنشآت المهمة بشارع 23 يوليو دائرة قسم ثان العريش، وأطلقوا الأعيرة النارية تجاه القوات وتفجير عدد من العبوات الناسفة.

 
المسؤول الأمني، أوضح أنه في تلك الأثناء وخلال تصدي القوات للهجوم الإرهابي قامت مجموعة من العناصر الإرهابية باستهداف فرع أحد البنوك الكائن بذات المنطقة مستخدمين العبوات الناسفة وإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات المعينة لتأمين البنك، ما أسفر عن استشهاد أربعة  من رجال الشرطة و أحد أفراد الأمن الإداري بالبنك ومواطنة تصادف تواجدها داخل البنك، وإصابة عدد من المواطنين المتواجدين بالمنطقة، وفي أثناء فرار العناصر الإرهابية قاموا بالاستيلاء على مبالغ مالية من داخل خزينة البنك جارٍ حصرها.
 
أضاف المسؤول، أنه تم التعامل مع عدد من العبوات الناسفة بالمنطقة المحيطة بفرع البنك وإبطال مفعولها، وتقوم القوات بعملية تمشيط واسعة بالمنطقة لملاحقة العناصر الإرهابية وضبطهم.

كتب |وليد الهجران

العريش

استهدف الارهاب اليوم منذ ساعات قليلة كنيسة  ماري جرجس في العريش مما أسفر  عن إصابة شرطيين و مازلت الملاحقات الامنية تدور للىن ما بين كر و فر من الارهابين و تصدي و تعزيز لقوات الامن من قبل الشرطة هذا و لم يرد أي انباء عن وصول جرحي أو شهداء أو قتلي من كلا الجانبين للمستشفى العام و لم تصدر أية بيانات صحفية من قبل الداخلية المصرية 

يذكر ان قوات الامن المحيطة بالكنيسة قد أدركت الهجوم من اللحظة الاولى و قاموا بالتصدي لهم و تعقب الجناة و من ثم دخلوا في عمليات اشتباكات و قتل مع الإرهابيين 

مصر تعيش حالة من الارهاب في سيناء و كذلك القوى الارهابية الغاشمة تتعقب المسيحين المصريين من كنائس و مصليين و قساوسة و كان منذ أيام قليلة قتل راهب على يد ارهابي بطعنة في الرأس اردته صريعا

 

 

 

كتب|اللواء الطيار محمد حامد أبو بكر

من خفايا الذكريات

سأواصل الحديث عن الرئيس محمد أنور السادات حيث عايشت أحلك الأوقات و في بعض الأحيان بدايات الخراب على مصر التي بدأت تظهر في أواخر أيامه رحمة الله عليه
اليوم بدون تسلسل سوف أقص عليكم  ما لمسته و شاهدته من  بعض  العمليات  الارهابية المتنوعه سواء تطرف ديني او ارهاب سياسي او ارهاب فكري خلال مدة خدمتي ، بعضها نحن المصريين السبب فيه و بعضها  الآخر يثبت أن ما  يحدث اليوم  من أنواع الإرهاب  التي نواجهها هو من مؤامرات خارجية و أيادي خبيثة تلعب لصالح الشيطان و أن ما يحدث اليوم من إرهاب مقيت ليس أكثر من إمتداد لنفس الارهاب الذي ظهر في عهد السادات من عناصر إرهابية تعمل مع منظمات إرهابية عالمية بعيدة عن الدين الإسلامي لكنها ترتدي ثوب الدين
 
فخلال عام 77 أثناء فترة حكم السادات حدث   نتيجة رفع الدعم الجزئي أن قام البعض من الشعب بهدم بعض  الاتوبيسات النقل العام و بعض  المنشأت  الحكومية وسمعت السادات خلال الطلعة الجويه قال ان ما يحدث لايمكن ان يكون من الشعب لأن ما حدث يثبت وجود الدخلاء وحدث أيضا اضطرابات نتيجة أحداث الزاويه الحمراء واضطرابات بين بعض المسيحيين والمسلمين و ايضا قال السادات  كيف يحدث ذلك ونحن نعيش منذ زمن نسيج واحد ؟
 
وسمعته بنفسي وايضا خلال اغتيال رفعت المحجوب والشيخ الذهبي واغتيال اصحاب محلات الذهب لبيع المشغولات الذهبيه للصرف علي العمليات الإرهابيه أن هؤلاء الإرهابيون ليسوا مسلمين لكنهم يتسترون خلف الدين و أن البلاد ستتعرض لازمة عنيفة إذا لم يتم مواجهتهم بقوة و بلا رحمة و إلا أعدادهم سيتزايد و سيلعبون على وتر الدين الذي هو منه بريء براءة الذئب من دم يوسف ابن يعقوب.
وقال السادات هذا هو الاحتلال الجديد ،فإما أن نستعد له و أما ان نخسر امامه الوطن و الدين
 
وبسؤاله انت من اطلقوا عليك الرئيس المؤمن فقال :
المصريون طيبون ،اما تلك المنظمات اقتلعت الشباب من عقولهم و جذورهم المتدينة الاصيلة و لست نادم على تمكين الاخوان المسلمين بقدر فتح الباب أمام التيار الاسلامي و دخل في حرب علنيه معهم الي ان تم اغتيال السادات على يدهم
 
اما  ما حدث سنه 97  العمليه الارهابيه في الاقصر و توجه مبارك الي الاقصر و قابل وزير الداخليه الالفي وحد اغتيال لعدد من السياح نحو 81 و كنت مكلف بالذهاب الي مطار اسيوط لسرعه نقل عدد من ضباط الشرطه و الجنود المصابين و نقلهم الي القاهره و شاهدت بنفسي إصابات الافراد المدنين و السياح و الجنود و مشاهدتي للاصابات جعلتني اتذكر كلمات السادات جيدا عن ضرورة مواجهة هذا التيار و الا سيستفحل في البلاد و نتائجه كارثيه ...أتمنى ان لا أقص عليكم مشهد الدم و القتلى و المصابين و كان من بينهم جنود فقراء مسلمين جميعا كانوا يصرخون و ينادون الله ويتشهدون خشية أن يأتي الموت فيموتوا مسلمين...وكان مبارك في قمة غضبه لأن رغم كل مجهوده في هذا الملف لم يستطيع دحرهم وسمعته مرة يقول :
 
"سيظل هذا السيف مسلط على اعناقنا طويلا طالما يلقون دعما خارجيا"
 
 و أنتهي حول ملف الارهاب خلال سفري لاداء الحج سنه 90 وبعد خروجي من الحرم الشريف حاول بعض الأفراد اعتقد إنهم  كانوا يريدوا تجنيد بعض الشباب والرجال وتحدث معي احدهم وقال لي لأني من الممكن أن اشارك في الجهاد في سبيل الله فقلت له لكنني ضابط وجاهدت فانسحب من أمامي .

كتب ؛  زهراء زين العابدين
أدان  شيخ الازهر الاستاذ الدكتور أحمد الطيب ممثلا الأزهر الشريف في بيان رسميا له الهجوم الإرهابي الذي وقع بأحد محطات مترو الأنفاق بالعاصمة البريطانية لندن اليوم الجمعة وأسفر عن وقوع عدد من المصابين.


و  شدد البيان الصادر عن الأزهر الشريف على أن هذه العمليات الإرهابية تؤكد ضرورة وجود إرادة دولية حقيقية لمواجهة التنظيمات الإرهابية والأفكار الإجرامية التي تتبناها قبل أن تتحول هذه الأفكار إلى قنابل تحصد أرواح الأبرياء والآمنين.
و أعرب كذلك  الأزهر الشريف عن تضامنه مع حكومة وشعب بريطانيا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

الصفحة 1 من 4
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…