أومأ الفجر بنهار جديد و أباح فيه ببصيص ضوئه عن فارس جديد في بحر القلم و  الصحافة ...قال

الفجر عنه أنه الاستاذ الجديد و الملهم المؤثر من صنع بسن قلمه الرصاص تاريخ كبير في بلاد الشرق و من ثم عاد  فارس الكروان ليغرد في بلاده  فأحسن تغريده حتى غارت منه البلابل

مصر التي ميزت التاريخ بعلماؤها و ادباؤها و صناع الحرف الجميل هي ايضا الرائدة في مجال الصحافة و لو  حال غبار الازمات عن رؤيتها بعين الصدق... لكن هذا الرجل استطاع عبر مجلة الصين اليوم أن يقول ها هي مصر و هؤلاء هم الصحفيون المصريون من يقودون العالم و يشرفون وجه العرب كما وجه مصر

الأستاذ الصحفي الكبير حسين إسماعيل رئيس التحرير التنفيذي لمجلة الصين اليوم القومية ...في رحلته مع السطور إستطاع أن يعبر عن مصر العربية في كل حرف و استطاع ان يرفع علمها مع كل انتصار  له في تطوير مركزه المهني حتى اعتلى في الصين أكبر المهام ، لم يكتفي بل قدم نموذجا  صالحا للعربي المسلم المعتدل في بلاد الشرق التي لا تؤمن بالاسلام وقاوم كل القوى بثباته على الدين و التمسك بالخلق الحسن اتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاحترمه الجميع وقدروه أيما تقدير و اصبح نموذجا يحتذى به في الشرق و الغرب ومن ثم قرر العودة لمصر لإستكمال حياته على أرضها مثل كل مصري مهاجر شريف قرر أن يعيش في مصر  و يبنيها

من هنا 

 كان من الهام أن نقدم الاستاذ" الصحفي حسين إسماعيل " للقارىء الكريم فهذا النموذج المحترم يجب ان نطل عليه عن قرب ربما يتعلم الناس منه و من قصة كفاحه و أن العمل هو أساس النجاح و الكفاح هو أصل التميز،كما اعتاد أن يقول

و مما سبق كاسل جورنال ترحب ان تلقي الضوء على هذه الهامة الصحفية الكبيرة و نحتفي به اليوم

العمل هو أساس النجاح و الكفاح هو أصل التميز

 

حسين إسماعيل

ولد في  13 أكتوبر 1964.

وظيفته الحالية: نائب رئيس تحرير الطبعة العربية لمجلة "الصين اليوم"، والمدير التنفيذي لفرع ((الصين اليوم)) في الشرق الأوسط

ويتحدث  الاستاذ حسين إسماعيل عن مشوار الحياة ويقول

في عام 1991، وبينما كنت أعمل محررا في الهيئة العامة للاستعلامات الصينية جاء عرض لي للعمل في المقر الرئيسي لمجلة ((الصين اليوم)) ببكين. لم أكن أفكر يوما في الذهاب إلى الصين. كان طموحي هو إكمال دراسة تخصصي في العلوم السياسية بالخارج. مكثت فترة غير قصيرة أفكر في هذا العرض.

قبل السفر إلى الصين استفسرت من مسؤولي مكتب "الصين اليوم" في القاهرة، عن أشياء كثيرة في الصين، الطعام والشراب ودور العبادة والمواصلات وهلم جرا. وكانت ردودهم مطمئنة ولكنها أيضا حيادية... فكل شيء متروك لك أن تقرره، ليس هناك إجابات مطلقة أو قاطعة. في النهاية قررت أن أخوض التجربة، ولم أجزم بأنني سوف أستمر هناك.

 في يوم وصولي إلى بكين، ظهر الثلاثاء التاسع والعشرين من سبتمبر عام 1992، لاحظت وجود كثير من أصص الزهور المرتبة بطريقة بديعة والتي تتحول إلى ما يشبه التلال في أماكن معينة، وكان أكثرها وأجملها في ساحة تيانآنمن، هذا إضافة إلى الأعلام الصينية الحمراء المعلقة على بوابات المتاجر وتلك التي تمد أعناقها من نوافذ وشرفات البيوت. قلت في نفسي، ليس معقولا أن العاصمة الصينية ترحب بقدومي بهذه الطريقة الباذخة. في الحقيقة كانت الصين تستعد للاحتفال بيوم العيد الوطني في أول أكتوبر. ولكنني استمتعت حقا بالمشهد، الذي ظل يتكرر في كل مناسبة وطنية أو تقليدية بالصين.

كانت لدي خبرة في العمل التحريري قبل السفر، ولكنني اكتشفت هناك في بكين أن رصيدي من اللغة العربية، الذي كنت أظنه جيدا، لا يكفي للعمل مع صينيين درسوا اللغة العربية. بعد درس العربية، كان لابد أن أحاول الاقتراب من مفاتيح الشخصية الصينية، ثم تعلم شيء من لغة الصينيين وعاداتهم وتقاليدهم وتاريخهم وجغرافيتهم، كل شئ عنهم.

كانت بداية التسعينات، وقت وصولي إلى الصين، مرحلة جدا دقيقة في أرض التنين؛ فلا شمس الاقتصاد المخطط والشعارات الأيدلوجية التي سيطرت على الساحة الاقتصادية والسياسية في الصين منذ عام 1949، أفلت، ولا فجر اقتصاد السوق والواقعية الجديدة انبلج تماما. كان الصينيون ينطبق عليهم قول، "قدم في الداخل وقدم في الخارج". كنت، أنا وغيري ممن شاءت ظروفهم أن يعيشوا في الصين في تلك المرحلة، كمن يشاهد فيلما، تتبدل فيه المشاهد بسرعة بالغة قد تعجز العين عن ملاحقتها، ولكنه فيلم يحدث على أرض الواقع. كان كل شيء يوحي بأن الصيني يفرد ساقيه على ضفتي قناة، متأهبا للعبور، ومترددا أيضا؛ أمامه مغريات وآمال وفرص جديدة، ومن خلفه تراث وفكر يثقله ويحاول تثبيته في مكانه وإثنائه عن عزمه. كان صراعا نفسيا وسياسيا واقتصاديا وعقائديا يحتاج جسارة، ويحتاج أيضا حنكة وتدرجا. البعض من الصينيين امتلك الجرأة في تلك الفترة وقرر "النزول إلى نهر التجارة" وهي العبارة التي كانت تطلق على من يخوض مجال العمل غير الحكومي، وكسر "القدر الحديدي" المملوك للدولة، وهو المصطلح الذي كان يطلق على الوظيفة الحكومية، والذي يتناول منه الجميع طعامهم وشرابهم ولباسهم ودواءهم، بل وكفنهم. كانت مغامرة صعبة ولكنها حقا كانت جديرة بالتضحية، هكذا أثبتت السنون اللاحقة.

خلال فترة إقامتي في الصين مارست كافة أنواع العمل الإعلامي، المقروء والمسموع والمرئي وعملت مع وكالات أنباء ومحطات تلفزيونية عالمية مختلفة، وعملت بالترجمة والتأليف، ودخلت في نسيج المجتمع الصيني من قمة هرم السلطة حتى رجل الشارع البسيط.

وتقديرا من الصينيين لعملي قررت الحكومة الصينية عام 1999 منحي أرفع وسام تقدمه للأجانب العاملين بها، وهو جائزة الصداقة. وفي حفل تكريم الفائزين تقرر اختياري لإلقاء الكلمة نيابة عن المكرمين، برغم أنني كنت أصغرهم سناً.  ولأول مرة في الصين، تقرر تعيين شخص غير صيني في منصب حكومي رسمي، إذ أسند لي منصب نائب رئيس تحرير الطبعة العربية لمجلة الصين اليوم في سنة 2002. وفي عام 2013 أسند لي منصب الرئيس التنفيذي لفرع مجلة الصين اليوم في الشرق الأوسط.

خلال تلك السنوات التي تزيد على ربع قرن، كان بناء جسر بين مصر والصين أحد أهم مشروعات حياتي وعملي. لم أترك مناسبة أو فرصة لتعزيز أواصر العلاقة بين الشعبين إلا واغتنمتها. أثق بأن فرص التعاون بين مصر والصين هائلة وأن هناك مساحات كبيرة من المصالح المشتركة التي لم يتم اكتشافها بعد.

أحلم بأن تكون مجلة ((الصين اليوم)) مصدرا رئيسيا للمعرفة حول الصين، وأن يكون للدول العربية إصدارات باللغة الصينية تقدم الثقافة والمعرفة العربية للصينيين بلغتهم، وأن يواصل الشعبان العربي والصيني دورهما في بناء عالم أفضل يسوده السلام والمحبة، قائم على العدل والإنصاف، فالحكمة الصينية والعربية رصيدها يؤهلها لهذا الدور.

موجز للسيرة الذاتية

الاسم: حسين إسماعيل حسين حسن

  • البيانات الشخصية

تاريخ الميلاد: 13 أكتوبر 1964 ميلادية/ 7 جمادى الآخر 1384 هجرية

الحالة الاجتماعية: متزوج

مكان الولادة: مصر

الجنسية: مصري

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الوظيفة: نائب رئيس تحرير مجلة "الصين اليوم" العربية، والمدير التنفيذي لفرع ((الصين اليوم)) في الشرق الأوسط

  • المؤهلات الدراسية

1983- 1987: دراسة بقسم العلوم السياسية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية والحصول على شهادة البكالوريوس

1984- 1985: دورات في اللغة الإنجليزية بمعهد BBC البريطاني في القاهرة.

3- اللغات

العربية (اللغة الأم)، الإنجليزية (إجادة تامة)، الفرنسية (مقبول) والصينية (الشفهية)

  • وظائف سابقة

2000-2002: محرر كبير بالهيئة العامة للاستعلامات، مصر

1992- 2000: مشرف تحرير الطبعة العربية لمجلة "الصين اليوم"، بكين

1989- 1992: محرر سياسي بالهيئة العامة للاستعلامات، مصر

5- أعمال إضافية

2004-  : معلق ومحلل لشؤون الصين والشرق الأوسط لمحطة التلفزيون الصينية المركزية CCTV 9

2002-  : محلل الشؤون الصينية لمحطة الإذاعة البريطانية BBC Arabic service

  • إصدارات

2016:           * "تشيونشو تشيياو" (إرشادات للقادة والزعماء) (ترجمة).

2015:            * "أنا من شينجيانغ" (ترجمة)

2014:           * "النهر المعاكس (رواية)"  (ترجمة)، فازت بالجائزة الأولى لمسابقة الصين الدولية للترجمة عام 2013.

2011:    * "الســـلام: جذور ثقافة وقيم الصينيين" (ترجمة)، عن مؤسسة الفكر العربي والمجموعة الصينية للنشر الدولي.

              * مكتبة الكلاسيكيات الصينية "تشوانغ تسي" (ترجمة)، (تحت الطبع)، مؤسسة الفكر العربي والمجموعة الصينية للنشر الدولي

               * "تشنغ خه.. أمير البحر الصيني المسلم"، ورقة لندوة مجلة العربي الفكرية بالكويت

2009: الطبعة الثانية لكتاب "سفر الصين" (تأليف) عن مركز البحرين للدراسات والبحوث

2009: قلها بالصينية (ترجمة وتنقيح)، الدار العربية للعلوم ، لبنان

2008: * الطبعة الأولى لكتاب "سفر الصين" (تأليف)، دار النشر باللغات الأجنبية، بكين، الصين

          * مائة درة من الحكمة الصينية (ترجمة وتحقيق)، لدار العربية للعلوم ، لبنان

* "ثقافة الطعام عند العرب والصينيين"، ورقة بحث مقدمة لندوة الحوار الحضاري الصيني العربي بجامعة الدراسات الدولية، بكين، الصين

2007: الشراكة العربية الصينية: ورقة بحث منشورة بمجلة الدراسات الاستراتيجية، البحرين

2006: كتاب "العلاقات المصرية الصينية في خمسين عاما"، المكتب الإعلامي المصري، بكين، الصين

2002- 2010: أكثر من مائتي مقالة وورقة بحث بالعربية والإنجليزية والصينية والفرنسية والأسبانية في "الصين اليوم"

1996: مؤسس ومحرر مجلة "بيت العرب" بالصينية والعربية، بعثة جامعة الدول العربية، الصين

1999: القانون الأساسي لمنطقة ماكاو الإدارية الخاصة (مترجم،)، مكتب الإعلام لمجلس الدولة الصينية

1997: القانون الأساسي لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة (مترجم،)، مكتب الإعلام لمجلس الدولة الصينية

7- جوائز

2009: وسام الخبير الإعلامي المتميز، المجموعة الصينية للنشر الدولي، الصين

2006: شهادة تقدير من المجموعة الصينية للنشر الدولي لموضوع "الحلم خارج حدود الوطن" المنشور بالصين اليوم

1999: جائزة "الصداقة" الصينية أعلى وسام تمنحه الصين للأجانب العاملين بها

1998:  جائزة أفضل تغطية صحفية لاحتفالات منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي في الذكرى الأربعين لتأسيسها

8- أخرى

عضو جمعية الصداقة المصرية الصينية

عضو الجمعية الصينية للمترجمين

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية