كتب|عبير المعداوي

حلم

مقالات سردية... تهتم بأحلام المصريين فى الخارج والداخل وتنقل أحلامهم إلى من يهمه الأمر.

حيث نقف اليوم ما بين عالمين...عالم من الحلم بدأ مع ثورة يناير 2011 و عالم من الواقع الذي يبدوا أن ما بيننا و بين الحلم أبعد عما كنا نظن  و أن المشوار طويل ربما يحققه الأجيال القادمة إن لم نستطع 

يوم بدأنا كتبنا  و  قلنا الأتي:

من الجدير بالذكر أنه كان فى الحقبة الماضية أن المصريين قد إعتكفوا عن الأحلام ..لأنهم كانوا يعرفون جليا إن فعلوا هذا لن يجدي معهم شيئا لأنها لن تتحقق ، أما هذه الأحلام فستظل عالقة فى أذهانهم تعذبهم وتؤرق من حالهم ...

لكن بعد الثورة 25 يناير  المجيدة ، فُتحت أبواب شمس  الأمل فى غد أفضل أمام  جميع المصريون  ، وعليه بات على كل مصري اليوم أن يجتهد لبناء وطنه الحبيب و أن يحلم ويتخيل كيف هو مستقبله وما يمكنه صنعه والأهم ان يزرع الهدف فى داخله  ويتوقع إنه سيصل إليه لكن بالدأب على الصبر والعمل..فلا يكفي أن نحلم دون أن نسعى لتحقيق الحلم وتحويله لهدف نصوب نحوه كل طاقتنا ..لأجل هذا كانت فكرة مقالة حلم ..التى أتمنى أن ترتوى من أحلام شعبنا العظيم وتظللها فكرة اليقين فى قوة الإرداة والرغبة فى بناء مصر حديثة نفتخر بها وتفتخر بنا.

 

أما اليوم نقول :

الحلم يحتاج لصدق و إلا أصبح الحلم مجرد أوهام ...ما بين الحلم و الوهم سفن الامل هي بأياديكم أيها الشعب خاصة أن الثورات المتتالية أثبتت أن الحل لم يكن يوما في يد رئيس و نظام يأتي و يذهب بل الحل فيكم و عندكم .

كنتم و ستظلون الأمل كي تقوم دولتكم و مملكتكم ، فلن يتحرك شيء دون إرداة منكم وإذا كنتم اليوم تعانون هذا لأنكم قررتم الانسحاب من جديد و الجلوس على الكنبة و الكرسي تتابعون الأحداث و الاشياء و القرارت و انتم جالسون  .

حلم 2017 الى أن يشاء الله بنهايته يحضكم ان تنهضوا من نومكم و تصلحوا ما لا يرضيكم ،أن تعملوا و تكافحوا لبناء بلدكم ، أن تتعاونوا مع قائدكم لأن سفينتكم واحدة ، أن تدركوا أي مؤامرات تحاك ضدكم ،أن تحموا و تأمنوا بلادكم من الفاسدين و الإرهابين معا لان كلاهما ثوب أسود لن يأتي بخير لمصر و لا للمصريين يوما.

صمتك عن الارهاب و الفساد و المفسد يعتبر  مشاركه في الجريمة فلا تلوم الا نفسك بعد هذا أن خسرت كل شيء

حلم يبحث عن غدٍ لاولادنا ،فهل زرعتم لهم الورد قبل الشوك ليس بالكلام و الحوارات و الاجتماعات لكن بالعمل و تغيير الواقع الصعب.

من هنا سنعاود نشر مقالات احلام التي نشرت أول مرة في الاول من مارس 2011 على مجلة الجالية و استكملنا مشوارنا عبر كاسل جورنال من الجزء الثاني و الثالث و خلال الايام القادمة  سوف نسترجعهم و من ثم نبدأ نشر مقالات الجزء الرابع.

كي تحيا مصر علينا أن ننهض بأنفسنا و نقيم  دولة الحياة و الأمل في قلوبنا و أن نعبر كل سطور الاحباط بوحدة موقفنا 

عبير المعداوي

 

Rate this item
(4 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية