ما أحوجنا الى الثقافة الدبلوماسية التي تفتقرها الشعوب العربية ونحن بامس الحاجة لها ولا بد من تدريسها لابناءنا .

الثقافة الدبلوماسية هي ان تكون لديك القدرة والمرونة لفض النزاعات اليومية بأقل التكاليف والخسائر من خلال رقي الحوار وعدم التمسك بالرأي الواحد والاستماع للطرف الاخر واستخدام المنطق والعقل بدل من ارتفاع الاصوات والعنف الذي لاينتج عنه الا زيادة في الخصومة والقطيعة والبغضاء وهو ماترونه في حالنا الواقع لذلك لابد من تغيير ثقافة الحوار من اجل استدامة التواصل والتعاون ولتضييق الفجوات وتبادل المنافع فيما بيننا .

فالبيت والمدارس والجامعات والبرامج التلفزيونية والندوات لها دور كبير في تعليم وتدريس الثقافة الدبلوماسية بحيث تصبح الدبلوماسية هي الطابع المميز لابناءنا ليكونوا دبلوماسيين في تعاملهم مع قضاياهم المحليه اليومية ، كما تفيدهم الدبلوماسية اثناء تعاملهم مع الشعوب الاخرى ، ومن لايملك صفات الدبلوماسية في القضايا المحلية ، عليه الاستعانة بطرف ثالث دبلوماسيي لفض النزاع بدلا من العنف ، ولننظر الى الغرب وثقافتهم الدبلوماسية التي اوصلتهم الى ماوصلوا اليه من تقدم وإزدهار لانهم بنوا فيما بينهم جسور التواصل وتبادل الافكار والتعاون والتعايش السلمي من اجل بناء مستقبل زاهر لهم ولاجيالهم القادمة

Rate this item
(1 Vote)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية