تقرير|عبير المعداوي

 

قال العالم الايجبتولوجي الكبير دكتور زاهي حواس عن عيد شم النسيم “انه عيد بداية الحياة …وقال المصريون القدماء انه عيد الحصاد ، ويقول المصريون اليوم “انه عيد المرح والسرور هذا ما رصده العلم اء من قديم الزمن عن عادات وتقاليد اصيلة متجذرة في شرايين الشعب المصري العريق في الارض التي كتبت معنى الحضارة … عن هذا اليوم والعيد

دعونا ندعوكم لجولة تاريخية مع اهم ما يميز هذا العيد ولماذا يقول العلماء ان عيد القيامة والايستر ما هو الا اتباع لعيد شم النسيم المعروف عند المصريون الفراعنه ول نبدء بالتعرف عن هذا العيد و ليت تحتفلون به مع المصريين لانه بالفعل عيد البهجة والمرح والسرور والانطلاق مع بداية الحياة…

شم النسيم بالفرعوني …شمو

عيد شم النسيم من اجمل الاعياد المصرية والتي لها علاقة وثيقة بتاريخ مصر العظيم الفرعوني فمنذ أكثر من سبعة آلاف عام والمصريون في كل عام يخرجون للحدائق والطبيعة الساحرة ويحتفلون بهذا العيد القومي .

عيد شم النسيم هذا العام سيوافق الاثنين 21 ابريل 2014 :دعوة خاصة لك عزيزي القارىء بان تشارك في الاحتفال ،قم بشيء جديد ربما تجد فيه منفعه ومتعة في نفس الوقت

ما هو عيد شم النسيم وكيف يستعد له المصريون

ترجع تسمية “شم النسيم” بهذا الاسم إلى الكلمة الفرعونية “شمو”، وهي كلمة مصرية قديمة :

وهو عيد يرمز – عند قدماء المصريين – إلى بعث الحياة، وكان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدأ خلق العالم كما كانوا يتصورون.

 

وقد تعرَّض الاسم للتحريف على مرِّ العصور، وأضيفت إليه كلمة “النسيم” لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاحب الاحتفال بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.

وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير فيما يعرف بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار، وقت حلول الشمس في برج الحمل. فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم – قبل الغروب –؛ ليشهدوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم.

وفي تلك اللحظة يحدث شيء عجيب، حيث تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم أمام أعين المشاهدين وقد انشطرت إلى قسمين.

 

وما زالت هذه الظاهرة العجيبة تحدث مع مقدم الربيع في الحادي والعشرين من مارس كل عام، في الدقائق الأخيرة من الساعة السادسة مساءً، نتيجة سقوط أشعة الشمس بزاوية معينة على الواجهة الجنوبية للهرم، فتكشف أشعتها الخافتة الخط الفاصل بين مثلثي الواجهة الذين يتبادلان الضوء والظلال فتبدو وكأنها شطران.

وقد توصل العالم الفلكي والرياضي البريطاني “بركتور” إلى رصد هذه الظاهرة، وتمكن من تصوير لحظة انشطار واجهة الهرم في عام 1920م، كما استطاع العالم الفرنسي “أندريه بوشان” – في عام 1934م – تسجيل تلك الظاهرة المثيرة باستخدام الأشعة تحت الحمراء. اهتم المصريون منذ القدم بعيد شم النسيم اهتمام خاص جدا حتى التاريخ المعاصر.

 

 شم النسيم لا يمكن الاحتفال به من دون الفسيخ والملانة والبيض الملون….

أجل الفسيخ والرنجة والبصل الاخضر والملانة والخس المصري كما البيض الملون هم الاطباق الاساسية التي يتناولها المصريون منذ قدم الزمان

في الصباح الباكر مع اول ضوء للشمس يكسر فيه ظلام الليل تجد أفواج المصريون يخرجون الي المنتزهات والحدائق العامة او بالقرب من نهر النيل وهناك يتناولون وجبتهم الاولى وهي طبق الفول المدمس والبيض الملون مع الخضروات الطازجه

بعد الظهر يتنالون السمك المملح الممثل في الملوحة والفسيخ و السردين المملح والرنجة حديثا ومعهم لابد من البصل الاخضر المصري والخس والملانة والحلبة الخضراء والليمون

هذا اليوم لا يمضي من دون الاغاني والرقص والاحتفال بالالوان وامواج من البهجة والسرور والضحك

ويرجع تلوين البيض وزخرفته للفن الفرعوني الجميل بالوانه المتالقه النضرة وكذلك تمليح السمك تمليحا جيدا وتركه فترة محكم الغطاء دون ان يدخله الهواء حتى يوم شم النسيم ثم يتناولونه مع الخضروات الطازجة والعيش المصري الشهي ..ثم لا ينسون مشروب الليمون والبرتقال والنعناع وشب الكثير والكثير من المياه.

وكان الاجداد من المصريون يؤكدون على ضرورة اتباع بعض الخطوات الهامة في هذا والتي يجهلها جيل اليوم

أولا إصرار القدماء على تقطير البصل واستخدامها كقطرة مطهرة للعين “هذه العادة كان يقوم بها الفراعنه والمصريون الى وقت قريب كل عام في صباح عيد شم النسيم والغرض منها هو تنقية العين من كل العوارض وتجلية البصر

الامر الاخر ضرورة شرب المياه بكثرة قبل وبعد أكل الفسيخ أو السمك المملح وهذا لان الوظيفة الرئيسية الحيوية التي يوقم بها الفسيخ هو تجديد الدورة الدموية وتنقية الدم وسحب الشوائب وقتل البكتريا الضارة بالجسم

الشيء الاخير في تلوين البيض المسلوق هو عادة رمزيه المقصود منها ادخال الوان الطبيعة الي بيتك والاحتفاء بقدرة الخالق وشكره على نعمة الالوان لانها هي الحياة

والمرجح ان كل تلك العادات التي توقف عنها الناس وباتوا لا يعرفون سوى الفسيخ في عيد شم النسيم فقط مما أضر بالاحتفال وانتقص من قيمته ،كان في تلك العادات القديمة منفعة يؤكدها العلم الحديث يوما بعد يوم كما يؤكدون أن ما كانوا يفعلونه الفراعنة عن كان ايمان بعقيدة راسخة بالعلم وقدرة الخالق الذي منحهم هذه الارض العظيمة

Rate this item
(0 votes)
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…