كتب سامح طلعت

في تاريخ مصر سطرت بطولات نسائية و كثيرة

فلم تقتصر البطولات على الرجال فقط، بل كان للمرأة المصرية دور مشرف، تناقلته الأجيال.

و سيدات سيناء تركن بصمة واضحة المعالم، في حرب خضنها بشراسة الأسود، وقوة الرجال، لم تمنعهن قسوة الحرب من المشاركة في دحر العدو الإسرائيلي، وإنزال الهزيمة به وسحقه أينما كان، لتقف المرأة السيناوية كتفًا بكتف الأبطال و من أمثلة هؤلاء الابطال فوزية الهشة

فوزية محمد أحمد الهشة نموذج من المجاهدات السيناويات

الابطال الشيخ محمد الهشة ابن عمها كان هو همزة الوصل بينها و بين رجال المخابرات الذين قاموا بتدريبهم فكانت تحصل علي الرسائل في القاهرة و تتولي توصيلها إلي القيادات في سيناء بطريقنها الخاصة حتي عجزت وحدات جنود التفتيش الإسرائيلية عن كشفها رغم أنها طرق بسيطة لكنها تغلبت علي أجهزة التفتيش التي كانوا يمتلكونها في هذا الوقت.

زوجها الراحل الشيخ سعيد أبو زرعي كان يقوم أيضاً بعمليات فدائية ضد الجيش الإسرائيلي فكنا يحملان الرسائل و ال مفرقعات و يذهبوا بها الي السويس و يعبروا بها قناة السويس بقوارب بسيطة حتي بصلوا بها الي سيناء تسلمهم ما لديهم من رسائل و مفرقعات الي بعض العناصر السرية في سيناء فيتولي هؤلاء توصيلها بطريقتهم الخاصة إلي الرجال في العريش لاستخدامها في العمليات الفدائية، و قدشاركت زوجها في احدي العمليتات في تدمير عدد من السيارات الخاصة بالقوات الإسرائيلية التي كانت تحتل سيناء،

المناضلة فوزية أنها أمضت أياماً طويلة بعيدة عن أولادها السبعة " أربعة أولاد و ثلاث بنات" حباً في الوطن و هي تنتمي لعائلات كلها من المناضلين فعائلتها "الهشة" و عائلة زوجها "

أبو زرعي" كانوا كلهم مجاهدين سواء كانوا من السيدات أو الرجال فكانت النساء تأتي بالرسائل و القنابل من القاهرة ليتسلمها علي الشط الآخر من القناة رجالنا الأبطال ليقوموا بالتفجيرات التي استهدفت الكثير من منشآت قوات الاحتلال الإسرائيلي.

أولادها السبعة كانت تتركهم هي و زوجها في رعاية جيرانها في العريش و أقاربهما و كان الجيران يقومون برعاية بعضهم البعض و يوزعون علي بعض الأطعمة و الدقيق و كان هناك تعاون يقوم علي المحبة فكان المجاهدون و المجاهدات يتركون أولادهم شهوراً طويلة و هم مطمئنون عليهم.

المناضلة الكبيرة في كل رحلة قامت بها من القاهرة متوجهة إلي العريش و هي تحمل الرسائل مرة و بعض القنابل مرة أخري لاستهداف المنشآت الإسرائيلية في العريش كأنت تحمل كفنها علي يديها لتقدم للوطن بطولات عظيمة

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية