كتب سامح طلعت

قاد اللواء 182 أقتحام جوي في حرب أكتوبر 73.. لمنع العدو الاسرائيلي من دخول مدينة الإسماعيلية و كبده خسائر كبيرة في الارواح و المعدات .. خاض حروب كثيرة و طويلة و أبلى فيها نعم البلاء .. و لم ينل حقه من التكريم و لكن التاريخ العسكري سيظل شاهداً

على كل بطولاته.

ولد بالقاهرة عام 1930 تخرج في الكلية الحربية عام 1950، انضم عقب تخرجه إلى سلاح المشاة

ضمن أول فرقة قوات للابرار الجوي في عام 53

و في عام عام 1954 ذهب الي الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على فرقة متقدمة في القفز بالمظلات و كافة تدريبات قوات المارينز الأمريكية .. عاد بعدها ليؤسس مدرسة المظلات بانشاص و التي خرج منها خيرة رجال المظلات المصرية.

حصل على ماجستير العلوم العسكرية و درجة أركان حرب في أوائل الستينات عندما كان برتبة رائد.

تدرج في المناصب العسكرية حيث شارك في العدوان الثلاثي عام 56 ، و حرب اليمن عام 62 ثم حرب الإستنزاف التي امتدت لست سنوات من عام 67 و حتى عام 73،

قاد ملحمة قتالية من ملاحم حرب أكتوبر حيث ‎اسند إليه الجيش الثاني مهمة تأمين المصاطب على الضفة الغربية و منع العدو من توسيع اختراقه إلى الشمال من الثغرة في اتجاه مدينة الإسماعيلية ، حيث قام بتفجير ترعة الحلوة لغمر قوات شارون المدرعة بالمياه و

اغراقها في الوحل بالزراعات ، حيث تعطلت مدرعات قوات شارون ليصطادها جنود المدفعية المضادة للدبابات ، و لم يؤثر نسف أجناب ترعة الحلوة على تدفق المياه لمدينة السويس ، حيث ان القوات الإسرائيلية فور وصولها ردمت اجزاء كبيرة من هذه الترعة لوقف المياه

المتجهة من الإسماعيلية للسويس .

‏‎ العقيد اسماعيل عزمي ذكره شارون في البرقية الشهيرة التي ارسل بها يستنجد بالقيادة الإسرائيلية و هو في غرب القناة و وجد قواته تُباد دون توقف ، فأرسل اشارة باللاسلكي التقطتها اجهزة الرصد المصرية ، و كان مضمون هذه الإشارة : " انه عاجز عن تدمير

الجيش الثاني او تطويقه نظراً لوجود قوات المظلات المصرية بقيادة إسماعيل عزمي الذي يقاوم بضراوة و شراسة و الخسائر كبيرة".

و هذه الإشارة موجودة بين أرشيف سلاح الإشارة المصري ، و في أكاديمية ناصر العليا و الكليات العسكرية ، فهي مفخرة للتاريخ العسكري المصري.

ﻟﻘﺪ ﺃﺻيب البطل اسماعيل عزمي ﺑﺎﻟﺼمم ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻺﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ من ﺣﻮله ، ﻭ ﻋﻮلج ﻭ ﺷﻔﻴﺖ إحدى ﺃذنيه.

ليستمر عطائة داخل القوات المسلحة .

حتي توافق الله عام 84 عن عمر يناهز 54

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية