كتب سامح طلعت

 

العميد سيد طه المسمي الضبع الاسود

بطل من السودان من ابطال حرب 48

الذي قهر شارون كثير بطولاتة من القصص المجهولة التي تظهر عظمة البطولة و التضحية و الفداء

العميد ( سعيد طه بك ) قائد الكتيبة (المصرية) الذي أشاد بشجاعتة (شارون)

وصفة أرييل شارون فى مذكراته بالبطل الشجاع فى حصار الفالوجة قائلاً عن معركة كان قائدها المقابل للقائد الاسرائيلي إيجال آلون عام 1948م العميد السوداني سيد طه بيه فقال: (..في الجنوب استولى قائد الجبهة إيجال آلون على بير سبع، وأحدث خسائر كبيرة

في القوات العربية المصرية، وفك حصار النقب. تطور هدفنا العملياتي من مجرد البقاء سالمين الى تأسيس حقائق سياسية على الأرض تماماً كما كان بن غوريون يسمى الحملة الأخيرة…). كانت القوات المصرية التي قوامها «4000» جندي تحت قيادة عميد سوداني

يسمى سيد طه بيه، وهو محارب قديم تلقى تدريبه في الجيش البريطاني. هذا السيد طه بيه كان بطلاً حقيقياً. ودون أدنى أمل في أن يُكسر أو يُنقذ فأن لواءه قد أبدى لنا صموداً مذهلاً وقوياً. فقد صد لنا كل هجوم. بل رغماً عن وضعه غير الموات فقد رفض حتى أن

يجري أى محادثات مع أى من القادة الإسرائيليين الذين كانوا يسعون لتنظيم شكل من التفاوض معه. غير أنه، ولما وافق أخيراًعلى المحادثات مع إيجال آلون رفض العرض الذي تقدم به آلون والقاضي بالسماح له ولقواته بالتراجع مع أسلحتهم فقد كان سيد طه بيه

يسمع الى إيجال آلون وهو يحدثه عن فقدان الأمل في انقاذ قواته وبعد فراغ الون من حديثه قال سيد طه بيه أنه يحارب من أجل شرف مصر وجيشها وأنه لن يستسلم مطلقاً وتحت أى ظرف ويمضى شارون حديثه قائلاً: بالرغم من سيطرتنا التامة على ميدان المعركة،

حاولنا كل ما نستطيع لكسر دفاعات سيد طه بيه.لم نستطيع ومنذ نهاية اكتوبر، كان هجومنا، الواحد تلو الآخر، يصد مصحوباً بخسائر كبيرة. واخيراً خططنا بجهد عظيم لعملية كبرى في ليلة 27 سبتمبر 1948م. ففي عملية مزدوجة ابقت بعضاً من قواتنا على قرية

الفالوجة منشغلة بمناوشتها بينما قامت كتيبة أخرى بهجوم شامل على المنشية. غير أن النتيجة كانت كارثية. فعندما آن أوان انسحابنا فقدنا في هذه المعركة ثمانية وتسعين رجلاً من جملة ستمائة جندي وبالرغم من تحطم قوة سيد طه بيه فقد وصلنا معه الى

اتفاق خاص انتهى بأن تزحف قواته الى مصر لكنه لم يستسلم أبداً

أشاد الشاعر المرحوم عبدالعزيز (أبو زهدي) ببطولة وإقدام السيد طه “الضبع الأسود ” في قصيدة شعبية قال فيها: محمود طه حماة الدار ياما ذبح من الكفار بالقنبلة وقيزان النار

ابطال لن ننساهم و لن ينساهم التاريخ بطوله

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية