من خفايا الذكريات

القاهرة 

من المركز القومي للبحوث المصري انطلقت فاعليات المؤتمر السابع  للابحاث العلمية لشجرة المورينجا و التي يشرف عليها الجمعية العلمية المصرية المورينجا بقيادة البروفسور المصري و العالم الكبير الاستاذ الدكتور أبو الفتوح عبد الله 

و الذي يقود فريقا من ٥٢ من الباحثين من حملة الماجستير و الدكتوراه  في كافة التخصصات العلمية و الطبية و التغذية ، استعرضوا خلال المؤتمر نتائج أبحاثهم التي دعمتها مجموعة كاسل جورنال البريطانية للصحافة و الاعلام بقيادة الدكتورة عبير المعداوي رئيس مجلس الادارة و رئيس التحرير للصحف الصادرة ، و التي تم تكريمها من قبل الجمعية العلمية المصرية المورينجا التابعة للمركز القومي للبحوث المصرية على جميع مجهوداتها الكبيرة المتميزة لدعم الأبحاث و الباحثين و التعريف بقيمة و فوائد هذه الشجرة المعجزة التي تعود بالنفع الطبي و الصحي للإنسان و الحيوان .

قدم شهادة التقدير و التكريم الاستاذ الدكتور ابو الفتوح عبد الله وسط لفيف من العلماء و الباحثين و في سعادة و تطلع أن القادم للإعلام العلمي بمصر و البلاد العربية سيكون أفضل بفضل جهود  كاسل جورنال التي تقدم اعلاما فريدا يربط بين الفكر و الثقافة و العلم و الدبلوماسية و الاقتصاد الذكي تقوده و تقدمه عبير المعداوي الروائية و الكاتبة الصحفية التي تسعى لتحقيق حلم انساني كبير يبني إنسان صالح لنفسه و لمجتمعه أينما كان 

و كانت د عبير المعداوي قدمت في كلمتها التي شاركت بها خبرا هاما يخص كل العلماء و الباحثين عن اقتراب افتتاح مجلة كاسل جورنال العلوم و الأبحاث ، المتخصصة في نشر الأبحاث و الدراسات العلمية لأول مرة في الشرق الأوسط باللغتين الانجليزية و العربية 

بقلم رئيس التحرير ؛عبير المعداوي

 

حب الوطن إحساس رائع سوف يشعر به كل ذو قلب و عقل مخلص مهما تغيرت أحواله و تعثر به القدر

أنا أؤيد مصر أولا و أخيرا ، الرؤساء و الملوك و الشعب يتغيرون لابد ان يأتي جيلا بعد جيل و لو بعد مائة عام ، كل شيء لنهاية و كل شيء لتغيير ، هذه إرادة الله الملك الحق من يملك كل شيء و نحن جميعا مجرد عباد له نلعب لعبة الحياة بين الهوى و اللهو ...
لكن إرادة الله أن يجعل الوطن الارض و السماء و الهواء لا يتغيرون أبدا
فقد يصلح
عصر و يفسد اخر و تدور الدائرة و نصلح و نفسد هكذا مثل حركة الموج صعودا و هبوطا،  مداً و جزراً 

عزيزي القارىء ما سأطرحه الأن  عن رؤيتي الخاصة لا ألزم بها مخلوق ، إنما أتمنى عليك تدبر القول و التفكير فيه حيث ما أقوله يعتبر جانباً هاما من الأمن القومي ، أي أمنك و إستقرارك ،لذا لا يجب أن نمر مرور الكرام في قضية شائكة أصابت المجتمع عامة و المجتمع الإعلامي خاصة بحالة من عدم الاستقرار تأخذنا معها لكارثة مدوية إن لم نقف أمام هذه الظاهرة بحسم . 

و البداية أوكد أني في كثير من الأحيان بل غالبا ربما اتفق مع إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي و أحيانا أخرى  قليلة أختلف معه لكن لا أترك نفسي في كللتا الحالتين أن تؤثران  سلبا على إتخاذ قراراتي و حكمي على الأمور خاصة بعد رحلة معاناة في تقييم الرئيس السابق محمد حسني مبارك و التي تعلمت منها الكثير و أدركت أين كنت صائبة و مخطئة .
و انتهيت بعدها أن الرؤساء بشر يخطئون و يصيبون يفعلون هذا و ذاك ، و أنهم  ليسوا آلهة،  اي مثلهم مثل باقي الناس تفعل الصواب و الخطأ. 


و لذا هنا في طريق تقييم الأداء كصحفية  و مواطنة يستلزم الامر إبداء اللوم  و النقد البناء الذي يأخذ بيد المسؤول و لا يطرحه أرضا ، و أعتقد إذا إتفق المواطن و المسئول في إدارة الحكم على هذه اللغة الراقية لن تكون هناك مشكلة أبدا بل سنأخذ معا الوطن للإستقرار و التقدم و البناء .

و من هنا وجدتني  لا أتفق مع من يعارض لمجرد المعارضة أو يهاجم بشراسة بلا خجل حتى إهانة الشخص الذي أمامه دون ملاحظة  معلومة أخلاقية هامة أن  الدستور أعطاك الحق ان تعترض و تنتقد الشخص المسئول لكن لم يعطيك الحق أن تسب و تشتم و تقذف الاتهامات  دون بينة!
و أسأل أين الله في أخلاقك ؟!

و بالنظر للزملاء  من الاعلاميين و الصحفيين في مصر سواء من أهل التخصص أم الدخلاء بعين الصديق أكتشف أنهم 
قد  انقسموا الى نصفين
أحدهم  هو فريق المشجعين ، مثل الفرق الرياضية يخرج معها المشجعين يغنون يطلقون الشعارات لفريقهم و لو كان فريقهم مخطىء ،أما القسم الآخر هؤلاء هم  المعترضون طوال الوقت و على كل شيء ، و أي شيء.
حقيقة أقف مندهشة  على هذا المشهد السيريالي الصعب، 
لانه يرسل صورة سلبية للعالم و يعطي حجة وافية لمنظمات حقوق الانسان في العالم أن يدعون إفتراءاً أن مصر  دولة ديكتاتورية يحكمها رئيس ظالم لا يقبل بالحوار و النقاش ، و لا يتساهل في حق معارضيه و أن مصر دولة لا تحترم حرية الرأي و التعبير ، و هذا بالضبط ما سعت إليه المعارضة المسلحة المنشقة عن الوطن منذ ثورة ٢٠١٣ و جماعة الاخوان المسلمين التي تروج أهكذا أفكار ضالة تسيء لمصر شعبا و أرضاً و تاريخا و ليس فقط حكماً و حاكما .

و بالتأمل لكلا الفريقين من مع و من ضد من حدة آداء  القطبين و استبسالهم لدفع الغالي و الرخيص لإثبات صحة نظريتهم و أقوالهم و إدعائتهم ، حولوا المجتمع لفئات متشرذمة ، شتتوا فكرة الانتماء و مفهوم المواطنة بل أنهم حرموا المواطن البسيط من حقه أن يعرف ، و أصبح كل ما يصل اليه إما يميناً متطرفان أو يساراً متطرفا دون الوصول لنقطة فاصلة في خبر صحيح يعتمد عليه في الحكم و التقييم على أداء الادارة المصرية .


و لو عدنا بالزمن سنجدأن الاقلام المصرية العظيمة لم تكن أقلام  بلهاء تناطح الحاكم ، و لا أقلام  عمياء تنافق الحاكم تحت ادعاء الوطنية!


انتهي إن الحكومات التي ترى هذه الكارثة الإعلامية و ترضى بهكذا حال هم شركاء أيضا في هدم الوطن، 
هم السبب خلف نشوذ ملايين الناس من فكرة الانتماء، 
هم السبب خلف الشائعات و أثارها البشعة! 


هل أعطي مثال ، في قضية الاثار المهربة لإيطاليا،  لقد أعلنت كلا من مصر و إيطاليا أن الاثار المهربة التي اكتشفت في طريقها لمصر و سوف تعود في غضون أيام ،  هل سمع بهذا الخبر احد ، و هل تم التعامل معه كما حدث عند اكتشاف الجريمة ، حينها جميع صفحات التواصل الإجتماعي إنفجرت غضبا و إعتراضاً و إتهاما وصل لرأس الرئيس السيسي نفسه دون أي دليل على الاتهام ، و فجأة خرج علينا من يهاجم و اخر  يدافع و لا هذا و ذاك يعرف معلومة صحيحة و لم يسعوا للتحقق كأنهم سرب من الطيور العميان و انتشرت على هذا الامر الشائعات و البرامج حصلوا نسبة مشاهدة عالية و أدركوا سبوبة وفقاً لالفاظهم  كبيرة لكن لم ينظر مخلوق لمصلحة الوطن كما يدعون
سواء ممن يدافعون و هو النشيط الذكي الذي ينتظر رضا  الادارة عليه و ينال الحظ السعيد و الاخر الشرس خرج 
ليهاجم فقط لأن لديه أجندة خاصة لإشعال الوطن و هو أيضا يتقاضى بالالاف من الدولارات كي يفعل هذا و الهدف معروف إما يعود لهم الحكم و تسقط مصر إما إشعال مصر أرضاً و شعبا 

في الواقع نظرية الأمن القومي و حرية التعبير بينهم خيط رفيع جدا إن لم تدركه الادارة الذكية و المواطن معا سيخضع المجتمع بجميع أطيافه لحالة الاستقطاب هذه و التي لن يأتي من خلفها سوى الدمار ، الشائعات تهدم اقتصاديات الدول و لا تبني جيلا مستقرا محبا لوطنه و لا تستطيع ان تقدم دولة متماسكة تسعى للتقدم ، سوء تقييم الخبر و السعي خلف نسبة المشاهدة أو إرضاء أحد الفريقين جريمة من نوع اخر ، لأن دولة الكذب ساعة و دولة الحق ليوم القيامة ، المواطن يحتاج لاعلام يصنع الثقة مع إدارة البلاد ، المواطن من حقه أن يعرف كل الحقائق و من ثم يحكم و يقيم الوضع ، ربما في كلماتي هنا سوف أحاسب الاعلام المنافق أكثر و أكثر لأنه من يفتح الباب للمواطن البسيط ليذهب للإعلام المعادي المعارض و هو يقدمه له بكل ارتايحيه و بلا اَي نوع من عذاب الضمير بل لو انتقدته سيقول لك أنا وطني هل تجروا على إتهامي ، قيادات الدولة تعتمد علي في صنع الخبر ، أجل هذا يحدث و أنت أيضا صانع قرار المواطن المشتت بين النفاق و الأكاذيب و في النهاية سينتهي الامر بكارثة كبيرة  ليس لكلا النوعين من الاعلاميين و الصحفيين بل سيكون على حساب الوطن و الشعب و المؤسسات .


بقلم الروائية و الكاتبة : عبير المعداوي

 

بقلم : د . عبير المعداوي

كثيرا ما كتبت أن محنة الأمم الحقيقية لا تكمن في إحتلال الأرض و تدنيس التراب بل في إحتلال العقول و تدنيس الأفكار بما يسمح للشيطان أن يرتع و يحقق أغراضه .

و كم ذكرت إن إحتلال الارض يمكن استعادتها و تحريرها لكن من الصعب تحرير العقول و استعادة قوتها ، و إذ أذكر حضراتكم أعزائي القرّاء فأود أن أشير هنا قبل أن أبدأ حديثي لكم أننا أصبحنا أمة محتلة العقل و ربما تخضع بلادنا للمستعمر لكن بشكل خفي يصعب إكتشافه الا حينما تفضح احدى الكوارث و القضايا المتعلقة بالفساد و التي لا نجد لا تفسير أو حل عاقل ،و النتيجة كارثة مجتمعية خاصة إذا كان المستعمر أدرك إن تدميرك سيكون بيدك فيكف يكون له ذلك ؟!

وفي الواقع ، ثلاثة هم من أسس الأمن القومي للوطن
التعليم و الثقافة و الصحة
اذا فقدنا احد الدعائم قضينا على هوية الوطن و تمسكه و سمحنا للباطل ان يخوض معركته داخل الانسان و ينتصر عليه و هذه اعظم الهزائم في الارض و لذا نذكر أهمية المقولة التي تقول
(ابني انسان سأعطيك وطن مستقر ) ، و ما حدث لبلادنا العربية هو فساد تغلغل إلى جذور الوطن و المواطن و أصاب و أفسد أخلاقه و ضاعت معه القيم و الفضيلة حتى الدين أصبح مستهدف من الجماعات المضللة سواء التكفيرية المتطرفة التي ادعت الإيمان أو الجماعات الاخرى الملحدة التي تتخفى أيضا خلف اسم الديانة ثم تطلق سمومها تحت شعارات متلونة الهدف منها في النهاية ليس تصويب الدين بل تضليل الناس و خداعهم حد الدعاية للجتقزيم الدين و التشكيك في صحته

المشكلة الكبيرة ان تلك الجماعات الملحدة المتخفية هي تنتمي لمنظمة عالمية تعطي المال بسخاء و تشتري مئات الأصوات حول العالم و بما أن استطاعت ان تخضع الفن و الاعلام و الصحافة من ممتلكاتها (أدوات الشيطان ) ، اصبح من السهل شراء أصوات و أشكال كثيرة تخرج علينا كل يوم ، من خلف البوق الكاذب و نرى أحدهم يتحدث عن الدين و هو أجهل خلق الله به و اخر يتحدث عن السياسة و هو لا يريد سوى إسقاط الدول و اخر يتحدث عن التاريخ و حقوق الانسان و ما يهدف له حقيقة هو خداع الناس للسيطرة عليهم

لم يكن باستطاعة هؤلاء الأشخاص أن ينجحوا بيننا في مجتمعاتنا إن لم يكن خلفهم قوى تساندهم و تدعم حصتهم في الشهرة و كسب المال و الترويج لهم و ربطهم مباشرة برجال السياسة من داخل نظام إدارة الدولة ورائها رجال الاعمال من يعمل اغلبهم كغطاء لهذه المنظمة داخل البلاد

و لم يكن ينجحوا أبدا لو كان هذا الشعب قويا بتعليمه محافظا على مستوى ثقافته و لا يعاني من مشاكل اقتصادية و صحية و اجتماعية ، لذا كان النجاح الكبير في بلاد العرب بسبب تفشي الجهل و التخلف و الظلم الاجتماعي و الخداع السياسي الذي لا ينتهي و كل المشاكل الصحية التي جعلت من المجتمع العربي كسول و متراجع

و أقول لشعبنا العربي الكبير منذ حرب الخليج الاولى و ربما من قبلها بسنوات منذ اختلفتم على معاهدة السلام مع اسرائيل و تمزقت روابطكم و نشر الشيطان بينكم فكرة الافضلية و نعرة التفاخر و التكبر بالمال و الزهو بالأبراج العملاقة ، و في الواقع لقد استسلم العرب للفشل و الاخطر أعطيتم عقولكم لمن ينشرون الباطل بينكم و يوزعون الأباطيل و يشوهون تاريخكم و حضاراتكم العظيمة بل و يتقصدون اليوم كل قدوة تاريخيه و رمز
و هم مستمرون في جريمتهم طالما انتم صامتون عن حقكم في تاريخكم و جاء الدور على أرضكم و من ثم كل شيء تمتلكون

و أشير يا سادة و لمن يهمه الامر موضة الاٍرهاب اوشكت على الانتهاء ، بمعني ان الجماعات الإرهابية سقطت ورقتها و خلال شهور قليلة لن تسمع باسم جماعة واحدة و البديل حرب من نوع اخر أشد خطورة و أكثر فتكا ، حرب ليست على الارض أو البحر بل حرب في السماء

و بات عليك أيها العربي يا من تعاني الجهل و الفقر و الصحة الضعيفة المليئة بالأمراض أن تواجه أسلحة جديدة شديدة الخطورة لا تعلم عنها شيء لا حضرتك و لا أجهزتكم الأمنية

و اصبح مطلوب منك حماية السماء و ستقول تقصدين حدودنا الجغرافية في السماء بل أقول سماؤك حول المدار الأرضي ، كم حذرنا من إستيلاء الغرب و اسرائيل لمدار الكرة الارضيّة الجوي و انتشار الأقمار الصناعية و في نفس الوقت نجاحهم في تطوير أسلحة فائقة التحدي و العلم ، أعلمتم الان لماذا أطالبكم بالتعليم و الثقافة و الصحة ؟!

هؤلاء أمنك الأساسي و الذي يجب طوعا أو كرها أن تسعى لهم و على أنظمة الدول الحكومية أن تتقدم بنفسها بمشروعات قومية كبرى حقيقية و ليس دعاية و فتوشوب بل واقع يعيشه الشعوب على الارض لمواجهة المخاطر القادمة و التي أحذر منها

و لن اطالبكم باحترام تاريخكم بل ستطالبون باحترام واقعكم

ان لم تنتفضوا بحرب على الارهاب الثقافي و الجهل المتعمد و إغراق الأمة بالأمراض ، غدا سوف يتم احتلال جميع بلادنا و سنصبح عبيدا
للمارقين و عندها لا تبكون على اللبن المسكوب

حفظ الله اوطاننا
بقلم عبير المعداوي
جريدة كاسل جورنال العربية

بقلم |الروائية عبير المعداوي

كل من يشعر بالسلام مع نفسه ،سوف يشعر بالسلام مع الآخرين ...

ليست أحجية نتحدث عنها لكن للسلام شروط وضع قوانينها داخلنا ، متى تعرفت عليها و تبعتها سوف تجد ما تبحث عنه عمرك كله ...

إذا كنت من المحظوظين من يدركون باليقين إن الله لم يخلق داء الا وله دواء ،  كذلك هي  أمور حياتنا و مشاكلها ...فلن تجد مشكلة ليس لها حل أبدا ...

نحن البشر فقط من لا نحسن الإنصات لانفسنا ،لعقولنا ، للحظة نصبح فيها صادقين مع واقعنا كي نفهم الحقيقة و  التي ستاتي بالحلول لا محال.

من هنا أؤكد أن في سياق الاحاديث عن البحث عن السلام و للباحثين عنه و الطامحين لتحقيقه و لمن دفع الغالي والنفيس للحصول عليه و لم يتحقق حلمه بعد إعلم أولا أن

الأشخاص لا يختلفون عن الدول من يطمحون جميعا للعيش بسلام و ان يجدون مع الاخر هذا السلام الذي يتوجهون له بقلب نقي في الواقع و أفعال صادقة لكن مع هذا لا يستطيعون تحقيقه و يفشلون فشلا زريعا ...ومن ثم يسألون لماذا فشلنا في تحقيق هذا الحلم الغالي

في الواقع لأنهم لم يقفوا مع انفسهم لحظة صدق...و لذا مرة ثانيه أؤكد ما يفعله الناس البسيطة ،ايضا تفعله الدول  بما انهم أو كلاهما لهما 

روح  تنادي للسلام  ويرتكبون نفس الاثم!

ان شعرت بالحب داخلك و تغلبت على الالم و العذاب ستشعر بالسلام 

وقتها ستتحلى باخلاق الإنسان المسالم و سترى الآخرين مسالمين و لن تعتدي عليهم تحت اي سبب 

السلام يحتاج لقوة إرادتك و  تغلبك على ضعفك و ظنونك الرديئة و غرور اصالتك وعرقك،و فخامة تراثك وأخيرا صدق عقيدتك 

كل هذه الاشياء الجميلة هي التي تأخذك للخلف لا للامام

من هنا ادعوك أن تتامل لهذه الدعوة الصغيرة مني و

خذ بتلك الورقة  بيدك الان  و امتثل اليها و تعلم 

اولا درب نفسك على فعل الأفضل دائما وكن صادقا مع ذاتك .

ثانيا افعل ما يجب أن  تفعله في الوقت الصحيح نفسه لا تؤخره ساعة ولا تستقدمه و 

تذكر ان حياتنا قصيرة جدا ،فإن خسرت فرصة اليوم ربما لن تتكرر غدا و الانسان لا يعيش إلا مرة واحدة 

لذا عش الحياة بكل ما بها من فرح و حزن ،نجاح و فشل ، ثراء و فقر ،سلام او حرب 

عش الحياة و احترمها 

هنالك سوف تشعر بالسلام مع نفسك و تقبل على حالك بكل ما بك من عيوب و مميزات و سوف تجبر الآخر على إحترامك

الإحترام هو ما يجلب السلام وليس الحب 

ربما احبك ولكني لا احترمك لانك تفعل الاشياء الخاطئة التي يستوجب محاربتك عليها ،و من هنا فتاكد أن كل فعل صواب سوف يقابل بإحترام الاخر لك و أن كل تراجع منك سوف يزيد من معاناتك

السلام ليس كلمة بل فعل على الأرض

السلام ليس وعد بل عمل يبنى و يتطور

السلام ليس مطلب بل حق انساني اصيل للعيش في الحياة

و أخيرا الحرب لا تقوم إلا بين طماع و فاشل

فمن أنت من الاثنين

إذا كنت صادق مع نفسك جيدا و كنت تعيش الحرب ستعرف الاجابة لحل مشكلتك

و اذكر ان بداية كل احساس ناجح هو إحساسك  بالسلام مع نفسك 

و انتهي تمتعوا و حافظوا على الشرف بينكم يا من تمتلكون القرارت بالحرب او بالسلام 

 

عبير المعداوي

الثلاثاء, 19 كانون1/ديسمبر 2017 12:28

الحل البديل القدس وطن الأديان بلا تبعية

بقلم الروائية الأديبة / عبير المعداوي

و صدر الفيتو الامريكي و قال كلمته برفض القرار المصري لإدانة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل

وقف العالم منبهراً صامتا أمام القرار الظالم

لكنهم يعرفون الأزمة و يعلمون كيف سيتصرف العرب و بعض المسلمين ،العالم كما اسرائيل و أمريكا اجمعين يعلمون من نحن

المضحك هنا اننا لا نعرف من نحن حتى نحكم على أنفسنا

من هنا المؤكد ان طريقة التعامل مع ملف القدس عليها ان تتغير اولا بالإدراك لحقيقة وضعنا الدولي و قيمة تأثير مواقفنا .


و خاصة بعد ما ورد لي من معلومات من داخل الامم المتحدة تشير الى 
الوضع القلق و الذي يرشح لازدياد الدول التي ستتخلى بوعودها حول قضية فلسطين . إذا أمريكا أخذت القرار و دافعت عنه و رأينا صمت الهند بل أن كلمتها كانت الأضعف بما يفيد وقوفها موقف المتفرج و هي البلد الذي نصف اعداده السكاني مسلم ،هذا رغم الحديث مع مندوبها الرسمي بالأمم المتحدة من قبل السعودية و مصر و غيرهم لكن لم يغير شيء ،فإني أقول من واقع معلومات مؤكدة أن 
الهند ليست البلد الوحيد بل هناك دول أخرى أوروبية و إِفريقية و آسيوية سوف يلتزموا الصمت ثم يعلنوا هم الآخرين اعلان القدس  عاصمة اسرائيل ، و هذا من اجل الاستقرار و السلام بالمنطقة .


المفاجاة ان هناك بلاد اسلاميه غير عربية قاربت على تغيير موقفها و هناك غيرهم
المؤامرة محكمة ،و الرئيس الأمريكي شخصية جادة في قرارته و لا يتراجع و خاصة أنه وجد من يؤيده من داخل إدارته بل أن موقفه و قراره  يرضي الكثيرون من أصحاب السادة في اللوبي اليهودي المسيطر على القرار الأمريكي

لذا لم يكن فشل لمشروع القرار المصري داخل اروقة الامم المتحدة
بل فشل في ضمير الانسانيه التي جعلت دولة واحدة تتحكم في العالم
الامر حسم و كل السياسون يعلمون هذا
لذا من وجهة نظري
تخلص مدينة القدس من التبعيه و تحررها من اسرائيل عن طريق خضوعها لادارة اسلاميه مسيحيه يهوديه يشرف عليها اليونسكو تحت رعاية رجال الدين و ليس رجال السياسه ،هذا هو الحل الوحيد لأجل الحفاظ على الهوية العربية و الاسلامية لمقدساتنا .

القرار الامريكي سوف يسرع من عمليات الهدم و الاعتداء على الأقصى و هذا لإعلان الامبراطورية الاسرائيليه التي طالما كتبنا عنها و عن حلمهم . لقد سعت اسرائيل و حلفاؤها في العالم لتحقيق جميع أهدافها بما فيها وعد بلفورد ثم الحروب و الاحتلال الاسرائيلي ثم تدمير الشعوب العربية على كافة المستويات نهاية بثورات الربيع العربي و تمزق العرب و محاربة الشعوب لنفسها .

لقد صنعوا كل شيء بذكاء عظيم لتدمير العرب و إضعافهم حتى يكونوا هم الأقوى و الأكثر هيمنة و بالتالي يحققوا ما خططوا له من مئات السنين

و لذا استرداد القدس من اياديهم اليوم اصبح أمرا صعبا جدا و لم يعد أمامنا سوى التفكيرإلا في الحل البديل !

الحل البديل سيكون في سياق الضغط الدولي للمطالبة  بتحرير القدس من تبعية اسرائيل و إخضاعها لتبعية ثقافيه دينيه تحافظ على هويتها الاثريه المعرفية و كذلك حفظا لمقدسات كل دين  .

على أن تكون القدس مدينة عالمية تحت رعاية بلاد العالم كله .
بهذا سوف تنجوا المدينة المقدسة  من ملف الاغتصاب الصهيوني و من فكرة تدمير المقدسات و ان نضع حائط صد أمام أية قرارات من شأنها  أن تضيع مقدساتنا و تراثنا الديني و العربي الفريد .

إنما أحذر ما كشفه الموقف الأخير من فشل القرار المصري بالأمم المتحدة يعني أن السياسة لوحدها لن تقوى أن تغير الواقع  بشيء  
و عليه فلابد من التفكير بطرق مختلفه
فإذا كان و مازال الاسرائيليون يعتمدون على واقع العرب المرير
بما أننا أصبحنا افواه بلا افعال
و بتنا نحن العرب ملمحة من الأمور المصطنعة الكاذبه
و الشعوب تضج بالالم و المعاناة من الفقر و اليأس
لذلك رجاء أيها العرب و المسلمين ان تعدوا انفسكم الى السيناريو الاخطر
كم حذرنا منه هنا و في اعمالنا لكن أين انا اليوم و أين ما حاولت ان انشره وعيا بينكم
ان الالم و الأنين اللذان يخلدان أسطورة من الحنين لواقع مختلف مازال مستمرا !


سأعيد كلامي حول القدس كنت اتمنى لو اليونسكو يترأسها مصريا اليوم ربما استطعنا أن نخرج  بقرار يخدمنا
لكن هذا ما حصدناه من الخيانه و الايادي الخبيثه

مع هذا الأمل موجود في الله رب العالمين

ربما إرادة الله أن نصدم بقوة حتى تتوحد كلمة المسلمين و الى ان يتحقق هذا الحلم ،ستظل القدس عربيه فلسطينيه رغم كل الادعاءات الإسرائيلية و الاعتداءات السافرة على الفلسطينين .


ستظل فلسطين العربية هي صاحبة كل الارض
و الحق مع بقاء و وجود الشعب الفلسطيني
لن يستطيع الشر أن يغير التاريخ
و لن يظل منتصرا للابد
وعدا حق هذا قول الرب
في التوراة و الإنجيل و القران
و الله سينصر الصالحين
و لو كُان أهل الشر الاكثر مالاً و ولداً
تحيا فلسطين للابد تحيا القدس
يحيا صلاح الدين الأيوبي
يحيا الحق


بقلم : عبير المعداوي

 

كتب|محمد محي

القاهرة

11 ديسمبر 2017

أنطلق منذ قليل المؤتمر السنوي الدولي للإعلام و الثقافة  و الذي تنظمه مجموعة كاسل جورنال  للصحافة و الإعلام و تراس المؤتمر  الدكتورة عبير المعداوي مالكة و رئيس مجلس إدارة المجموعة 

و التي قدمت محاضرة الافتتاحية للمؤتمر تناولت فيها تقديم برنامج المؤتمر و البنود التي سيتم تناول مناقشتها خلال المحاضرات و من ثم  ألقت محاضرتها حول دور الإعلام و الثقافة منفصلين و مجتمعين في مواجهة الازمات العالمية و المجتمعية حيث أكدت على أهمية الدور المنوط بالإعلام لمعالجة القضايا و مواجهة الازمات عن أن يكون هو المتسبب الرئيسي في الازمات التي تعاني منها دول العالم و بهذا ان الرسالة اصبحت مقلوبه 

وكثلك ان الدور المثقف الذي باغت الجميع بأنه لم يعد توعوي او مضلل و اكسب المواطنين ثقافة خاطئة أدت بالمجتمع الى ارتكاب الجماقات و بالتالي تدهور الوضع الثقافي و العرفي 

وهذا نص المحاضرة التي استغرقت 27 دقيقة بالمقدمة  للدكتورة عبير المعداوي رئيس المؤتمر السنوي الدولي الاول للاعلام و الثقافة 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية اسمحوا لي أن أرحب بالضيوف الكرام من المشاركين والحضور والزملاء من الصحفيين

 و الاعلام و الثقافة

اولا ارحب بضيفنا الكريم معالي الاستاذ الدكتور صخر شي المستشار الثقافي الصيني

و اشكر حضوره و ثقته 

و كذلك فخامة الأساتذة الدكتور أحمد  سلام الاعلامي القدير من هيئة الاستعلام 

المصريه 

والاستاذ الدكتور محمد فتحي المعداوي ممثلا قطاع الثقافه والمكتبات ونظم المعلومات

والاستاذ الكاتب الصحفي حسين اسماعيل رئيس التحرير التنفيذي لمجلة الصين اليوم

ومعالي اللواء طيار محمد أبو بكر حامد المستشار العام لمجموعة كاسل جورنال 

وجميع الاساتذة العلماء والمثقفين الكرام تقبلوا تحيتي وامتناني بحضوركم المؤتمر السنوي الاول الدولي للاعلام و الثقافه (والذي ينطلق هذا العام تحت عنوان دور الاعلام

والثقافة في توطيد أواصر الترابط المجتمعي بين الشعوب ومواجهة الأزمات العالميه 

وفي ضوء المستجدات  على الساحة العالميه 

أتوقف هنا أمام دور المثقف والمفكر في بلادنا العربية بل والشرقية والغربية وما عليه لمواجهة الأزمات العالميه مثل ؛

انتشار الأفكار الارهابيه والتطرّف الديني وهنا ليس التركيز على المتطرفين المتأسلمين ، فقط بل كل المتطرفين الدينيين على كافة الطوائف 

ومثل انتشار الجرائم الالكترونية والاتجار بالبشر والأعضاء 

ومثل المتغيرات التي أحدثت على تكوين الشخصية الوطنيه وتهميش أصولها حتى

 تزحزحت عن هويتها 

وأخيرا فكرة التعايش السلمي وتلاقي الحضارات التي نعمل على توطيدها لكن هذه الفكرة الراقية أيضا تواجه مشاكل حقيقيه في تغييب الوعي والادارك المجتمعي عن فكرة الانتماء للهوية 

وأعتقد ان هذه البنود التي نركز عليها اليوم في المؤتمر نأمل أن نخرج بتوصيات نعرضها للرأي العام العالمي ربما تحدث نوعاً من الإفادة 

ولذا اسمحوا لي سوف أتحدث عن دور المثقف وتأثير الاعلام في الأزمات  الحاليّه وسنركز على النماذج المثيرة للقلق على كافة المستويات الثقافية والفكرية والعلمية ومدلولها الواقعي وتأثيرها المباشر على المجتمعات  

وما له من تداعي على كافة المجالات السياسية والاقتصاديه 

وسوف أضع هنا عنوانا كبيراً وهو ليس اتهاما بل ملحوظات غاية في الأهمية فربما من لم يدرك خطورة ما يحدث ،  من هنا يعلم ويبداء في التغيير 

وانا أشير لدورالثقافة و الاعلام في دول العالم جميعا من يتشاركون قواعد منطقية مخالفة لقوانين إحكام الضمير في العمل المهني لمواجهة الأزمات حيث أصبحوا هم صناع الأزمات الحقيقيون 

وهنا الحديث ليس تعميما على الجميع لكن بكل أسف أرى وتتفقون معي أن وسائل الاعلام وما تفرضه علينا من ثقافات في الآونة  الأخيرة أسهمت في نشر أفكار ضالة

وتسببت في العديد من الأزمات للدول 

فنحن نعرف جميعا قيمة الاعلام و قيمة التثقيف ولكن إن ساءت الاستخدامات لتلك الوسيلة فهنا تأتي بالنتائج العكسية وتعرض أمن الاوطان والمواطنين للخطر البالغ 

إن أكثر ما نواجهه اليوم في الاعلام العالمي هو فكرة السبق الصحفي وليس الخبر وهذا سمح بكل جدارة لحروب الجيل الرابع والخامس أن تنجح واستخدام الاعلام وسيلة جيدة لزعزعة الامن بل اصبحت مصدرا هاما  في الجرائم  الالكترونية الخاصة بالمعلومات 

وهذا ما يعرض الامن القومي للشعوب لازمات خطيرة 

ومن جانب آخر فإن الدور الاعلامي كذلك في تسليط الاضواء على النماذج السلبية  فقط دون الإيجابية  وحينما يحسّن الاعلام من موقفه فلا  يأتي الا بصور منافية للواقع فتخرج الصورة ضعيفة التأثير وهذا ايضا تشجيعا للازمات وليس علاجا لها


وكذلك لا ننسى أن الاعلام يفرض على المواطن ثقافة بعينها وتقديم نموذج أحادي من وجهة نظره او ما تفرض عليه وهذا يعرض المتلقي لنوع من التسطيح المتعمد وتجهيله

 وتغيبه 

كأن نعكف على تقديم أغنيه واحدة مثلا أو ضيفا متكررا أو فكرة واحدة متكررة 

وهذا يقزم دور الاعلام الذي عليه ان يبحر ويتوسع فيما يعرض لانه دوره المنوط به في رسالته الاعلاميه الصحفيه 

وان كنت بدأت الحديث عن الاعلام و دوره في مواجهة الأزمات ،أؤكد ان الممارسات الاعلاميه اليوم اصبحت جزء من الأزمة التي تعاني منها جميع دول العالم .

و بغزو عالم الانترنت و انتشار مواقع السوشيال ميديا (التواصل الاجتماعي) التي تنافس وسائل الاعلام منافسه ضارية ، تفاقمت الأزمة خاصة حينما فشل الاعلام في  خلق آفاق واعية تواجه هذه المواقع و تثبت الحقائق و تحافظ على نفسها من خطر الضياع

و هنا ألمح أن أحد عناصر حروب الجيل الرابع أنه جعل من المواطن البسيط مصدرا للخبر يوازي الصحفي ثم حول  الصحافة الى سوق للبيع و ظهر الخبر الحصري و ايضا السبق

و كلاهما لا يعتمدان تقديم أخبار صحيحة  و تحولت الساحة الإعلامية لأرض معارك بين المتنافسين تحسم فيها القضايا بين المختلفين 

و ما أعنيه تحديدا جزء من حروب الجيل  الرابع كان مهتم بتهميش دور الصحافة و الاعلام 

و هذا ينقلنا لدور المثقف و هو الاخطر لانه مصدر المعلومات 

مثل أن يخرج  أحد  المفكرين  أو الروائيين  و يقدم للجمهور العام معلومات مغلوطة تعتمد في أساسها على نظرية التجزئة و ليس العرض العام 

و كذلك الالتفاف على الثوابت بفرض  الهوامش  المتناقضة  ثم أعتبار هذا الهامش هو قاعدة ثابته 

هذا شيء خطير جدا و يسبب ليس فقط هزات ثقافيه بل تدمير شامل لثقة  الانسان في أصول معرفته و بالتالي ضرب أي أفكار قد أستمدها خلال نشأته و تعليمه و زعزعه ثقته فيما تربى عليه من خلال تدمير الصور الفكرية و المعلوماتيه النمطية  التي كونها عبر إحتكاكه و تعامله المباشر مع مجتمعه و حفظه لذاكرة الأباء و الاجداد  و ما يتبعه هذا من هزة قوية في تصديق أصل هويته و من ثم يصبح معرضا لاكتساب اي أفكار من شأنها تدمير انتماؤه و وطنه و مجتمعه حتى نصل الى تدمير نفسه.

و لقد ظهرت لدينا العديد من النماذج السلبيه التي تؤكد كلامنا اليوم من خلال كتاب

 و مفكرين عرب و من بلاد العالم  أصبحت مهمتهم اليوم هو التبسيط و التجزيء و تعميم الجزء المهمش من المعلومات على  الكل الثابت 

بمعنى يجتزء جزء من النص أو يستحضر فكرة من هامش النص و يعممها على النص كله فيصبح بهذا الجزء يغلب الكل  و تلك نظرية منطقية مقلوبة استخدمها رجال المخابرات المخضرمين القدماء للتشكيك في القواعد الاصيله و لنسف أسانيد المعلومات الموثقة عند الانسان فيما يتعلق بخصوصية الأفكار و المعلومات المحورية العامة في حياته  مثل فكرة الانتماء لوطن أو لدين او أي أفكار متوارثة تميزه و تحافظ على هويته

و على سبيل المثال تم اعتماد هذه النظرية المقلوبة من خلال  رجال كنيسة الشيطان لضرب المسيحية في اوروبا و من ثم حاول عرض البديل من الفلسفات العديدة التي ان تعرضت لها بتمعن سوف تستشعر أن الفيلسوف ذاته قد ضَل الطريق أثناء عرض أطروحته سواء كان هذا عن عمد لاحداث زوبعة فكرية لدى المتلقّى و يضيع وسط صخب الأفكار أو عن جهل يقود الانسان في النهايه لرفض أي فكر ديني أوفلسفي و يضيع سائحا في ملكوت اللاشيء اللامنطق اللاوعي 

و بهذا لم تنجح الفلسفات في ان تعوض عن الدين و استخدم النظرية المقلوبة نفسها ايضا  الجماعات المتأسلمة الشيطانية لضرب الاسلام وتدميرة

 من خلال بث فكر المتناقضات و الهوامش الجدلية و فرضها على أنها نظرية ثابته بل حقائق دينيه مفروضة و من لم يتبعها فهو خارج عن الدين 

و يستخدمها في أوطاننا اليوم مدعي الفكر و البحث حول الهوية و الدين و هنا الغرض التشكيك و هذا بفرض معلومات متضادة مثل أن تأتي بشخصية تاريخيه لها ثقلها

و موروثها التاريخي من التعاطف و المحبة لها و تنقض عليها و تزيف حقيقتها و بالتالي هذا المفكر كسر حاجز الصورة القدوة النموذجية التي كنت تحبها و لم  يكسبك غيرها 

و نسى المفكر او الباحث ان التاريخ الإنساني بل الانسان نفسه غير كامل الافعال فيمكن ان يصيب و يمكن ان يخطىء و ما فعله الاجداد مثلا من بطوله او حتى اجتهاد في تقديم فكر يمكن ان يطبق عليه القاعدة ذاتها فلماذا نتوقف عند الصورة السلبية و نتجاهل الصورة الإيجابية و من دراستي 

في علم النفس بل و ما إجتهد الفلاسفة في تقديمه من فرض نظريات تعتمد على فكرة اذا وجدت مريض متعلق بصورة غير  استخدام الكذب حتى الوصول للحقيقة 

 واقعية دعه يفعل هذا حتى يستنهض عقله الصورة الحقيقه الصحيحه 

لكن في حالتنا نحن نصنع العكس اي نقلب الصحيح الى كذب و هكذا 

أخذ الهوامش و تعميمها على النص قضية خطيرة و خاصة و ان جاءت من متخصص متمرس يمتهن الفكر و الثقافه في ظل عتمة ناضجة من الجهل بين ابناء العرب و خاصة المصريين من لا يقدم لهم تعليم نظيف و لا ثقافة صحيحة و لا حتى هُم أنفسهم  يقرأون 

هذه كارثة انتفض أمامها لانها بالمقياس المنطقي هي مؤشر خطير لانهيار الأمة و واحتلالها بالجهل و الكذب و من ثم الانقضاض على هويته بسهوله و زرع اي أفكار غريبه و هذا ما اتحدث عنه كثيرا بالاحتلال العقلي الذي احذر منه جميع المجتمعات حول العالم و خاصة المنتمين للعالم الثالث و الرابع  بما أن نتائج هذه الممارسات خطيرة جدا على بقاء الامم وهذا هو الاحتلال الذي لن يفيد فيه قوة الجيوش و لا التقدم الصناعي و التكنولوجي و الاقتصادي 

لان كل هؤلاء من نسيج الشعب نفسه و تم التأثير عليه بنفس الملوثات الفكرية 

و انتهي ان التصدي للازمات لن يكون الا بعمل اعلامي ثقافي موحد عالميا يحترم مواثيق الانسان و حياة الشعوب و الحفاظ على الاوطان 

وهو موجود بالفعل لكنه لا يطبق لانة لا يوجد قانون حاكم يعاقب و يحاسب من يخالف 

ان الاعتماد على الضمير في تقديم الرؤى الثقافية او التداول الصحفي ليس كافيا اليوم و لذا علينا ان نضع صوب اعيننا  ان تركنا الأمور على حالها سوف تزداد سوءا مع تطور الإوضاع و تزايد وتيرة النعرات بين المختلفين و النزاعات و الحروب 

و عليه أوصي بان يجتمع  اهل التخصص على المستوى الدولي بوضع قوانين ملزمة و هيئات مراقبة لأداء وسائل الاعلام يتفق  مع قوانين الصحافة الدولي و يحترم حق الصحفي لكن يحافظ على اخلاقية المهنة و ما يقدم للشعوب 

و أوصي ايضا بمراجعة فكرية لكل ما يبث من أفكار معلوماتية و طرحها امام المتخصصين من اهل العلم فقط لتصحيح الاكاذيب و الاطروحات الملفقة 

و بهذا سنتصدى لكل من يعبث بالتاريخ و الأصول و المعلومات المضللة على كافة المستويات 

ان امن المعلومات هو قضية هامة شائكة تستدعي انتباه كل الدول و على المؤسسات الأمنية خلق سبل جديدة عصرية مبتكرة للتصدي للجرائم الالكترونية و هنا اركز يجب ان يتقدم رجل الامن الف مرة امام مستخدم الانترنت و لا يأتي دوره تنفيذا للقانون فقط 

هذا بل يمتلك الخبرة التكنولوجية المتقدمة 

و انتهي ان استراتيجية كاسل جورنال تتبنى منذ يومها الاول الاهتمام بثقافات العالم من عادات و تقاليد و تاريخ و اداب و نشرها و تداولها بين المجتمعات بأسلوب مبدع يستدعي توطيد رسالة السلام و التآخي التي نتبناها في سياق عملنا الثقافي و الصحفي من خلال صحفنا المتنوعة و التي تعتمد على احترام حق كل شعب و مجتمع في الحفاظ على أمنه و هويته و مستقبله و تقدم له سبل التعاون  الصحيح من خلال وضع الجيد من الأخبار العامة الدوليه التي تحفز على النماء في العلاقات الدوليه و تحسن من منظومة التبادل المعلوماتي و ما ينتج عنه ترابط قوي على كافة الاصعدة 

ان استراتيجيتنا التي نعتمدها بإطلاق مجموعتنا يرجى منها الترابط  الإنساني و نشر مواثيق السلام و المحبة بيننا باختلافاتنا

و هذا ما سأضعه بين يديكم  و اختتم به ان 

الحياة لا تليق الا بالشعوب التي تكرم الانسان بالسلام و تفتح أبواب التسامح مع الاخر

و بالحب و الاحترام فقط سنعلوا بانسانيتنا

و نتقدم بأوطاننا و نحصد السعادة المرجوة فوق ارضنا الوثيرة

شكرا جزيلا 

 

Published in ملفات حصرية
الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017 11:07

كاسل جورنال تعلن قائمة مستشاريها

كاسل جورنال تعلن عن أسماء مستشاريها

تقود مجموعة كاسل جورنال ملحمة عصرية اعلاميه ثقافية هدفها التنوير و التطوير و الحفاظ على الإصالة
و تم تتويج تلك الأهداف مؤخرا من خلال الفصل الصحف تحريرا حيث أصبحت كل صحيفة موجه للناطقين بلغتها ما عدا الصحيفة الرئيسيّة الناطقة باللغة الانجليزية فهي موجه لكل العالم و مهمتها تجميع كل الأخبار العالمية و السياسية
من هنا استوجب ضم مجموعة من أمهر المستشارين في كافة المستويات يقودون حركة تطوير المجموعة و يرعون أهدافها من خلال خبراتهم و اداواتهم المعرفية
ليكونوا بجوار رئيس مجلس الادارة و مالكة المجموعة دكتورة عبير المعداوي فريق مترابط يستطيع اجتياز الصعاب و العراقيل 


و عليه يهمنا اعلان اسماء المستشارين الجدد لكاسل جورنال ؛

- المستشار العام لمجموعة كاسل جورنال اللواء طيار محمد أبو بكر حامد محسن

- المستشار العلمي العام رئيس القسم العلوم و الأبحاث  لمجموعة كاسل جورنال الاستاذ الدكتور عصام ذكي

- المستشار العلمي العام لمجموعة كاسل جورنال من استراليا البروفسيرة كلارا اندرسون
- المستشار  الاقتصادي لشئون المال و الاعمال و الاقتصاديات لمجموعة كاسل جورنال الاستاذ الدكتور مصطفى رضوان

- المستشار  القانوني لمجموعة كاسل جورنال الاستاذ الدكتور محمد السيسي

- المستشار الفلكي لمجموعة كاسل جورنال العالم الفلكي دكتور أحمد شاهين

- المستشار الإعلامي الدولي و الوكيل الإعلامي من مصر لمجموعة كاسل جورنال دكتور أيمن وهدان (شركة كونكورد العالمية )

- المستشار الثقافي العام و رئيس القسم الثقافي لمجموعة كاسل جورنال الشاعر و الأديب العراقي عادل الياسري

- المستشار الإعلامي و رئيس قسم التراث و التاريخ لمجموعة كاسل جورنال الاستاذ الدكتور إبراهيم الدهش من العراق

- المستشار الثقافي العلمي رئيس قسم الوثائق و المكتبات لمجموعة كاسل جورنال الاستاذ الدكتور محمد المعداوي 

- المستشار الإعلامي العام من المملكة المتحدة البريطانية لمجموعة كاسل جورنال الكاتب الصحفي مايكل بلير

المستشار العلمي الفخري الاستاذ الدكتور البروفسير أبو الفتوح عبد الله رئيس الجمعية المصرية للمورينجا رئيس شعبة ابحاث النباتات و البساتين بالمركز القومي للبحوث المصرية

المستشار الغلمي الفخري الاستاذ الدكتور البروفسير محمد عزو استاذ باحث في قسم البستان بالمركز القومي للبحوث المصرية

- مدير عام مراسلي مجموعة كاسل جورنال من العراق الصحفي الكاتب محسن الحلو

 

الصفحة 1 من 5
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…