من خفايا الذكريات

 

نشرت قناة ITV News البريطانية تقريرا مصورا يظهر أوضاع نزلاء سجن سري بشمال سوريا يقبع فيه 5000 معتقل "داعشي" من عشرات الجنسيات ويتحدثون 40 لغة، وسط غموض يكتنف مستقبلهم.

وقال معتقلون من جنسبات أوروبية تحدثت معهم القناة إنهم انخدعوا بدعاية "داعش" "الجذابة "، التي ناشدتهم مساعدة "الفقراء والسوريين"، وإنهم يحلمون الآن بالعودة إلى ديارهم وعائلاتهم، لكن حكومات بلدانهم لا تهرع لنجدتهم.

بالإضافة إلى المخاطر الصحية والنفسية الناجمة عن إقامة لا نهاية منظورة لها، في زنازين مكتظة، تضاف إليها توترات بين الذين أصيبوا بخيبة أمل جراء تجربتهم مع "داعش"، ومن لم يزدد إلا تشددا في ظروف الاعتقال.

وأشار التقرير، إلى أن إدارة السجن، الواقع في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية"، اضطرت في الفترة الأخيرة لتشديد الإجراءات الأمنية وشروط حراسة السجناء، بعد أن دعا زعيم "داعش" أتباعه لتحرير رفاقهم القابعين في مثل هذه المعتقلات.

وفي وقت سابق هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول الأوروبية بالإفراج عن "الدواعش" الأسرى لدى "قوات سوريا الديمقراطية" ما لم تساعد دول القارة العجوز واشنطن وحلفاءها المحليين في تحمل هذا العبء.

المصدر: ITV News

Published in العالم

موسكو

أعلنت مصلحة الأمن الفدرالية الروسية، اليوم الثلاثاء، عن تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم "داعش" ومكونة من 5 أشخاص خططوا لتنفيذ هجمات على الشرطة في جمهوريتي داغستان والشيشان.

وقالت مصلحة الأمن الفدرالية، في بيان صدر عنها بهذا الصدد، إن قواتها "وبالتعاون مع وزارة الداخلية الروسية أحبطت، خلال تنفيذها مجموعة من إجراءات البحث في أراضي مدينتي محج قلعة وغروزني، أنشطة خلية سرية لأنصار تنظيم داعش الإرهابي الدولي والمحظور في روسيا يبلغ عدد عناصرها 5 أشخاص".

وأوضح البيان أن "عناصر الخلية قامت بإجراءات خاصة بإعداد جرائم ذات طابع إرهابي بحق أفراد الشرطة في مدينتي كاسبيسك (داغستان) وغروزني (الشيشان)"، مضيفة أن "المجرمين خططوا لهذا الغرض بإنتاج آلية متفجرة محلية الصنع من خلال تعليمات تم الحصول عليها بواسطة شبكة الإنترنت".

وأفاد البيان بأن قوات الأمن صادرت خلال احتجاز المشتبه فيه وعمليات الفحص مكونات لإنتاج آليات متفجرة محلية الصنع ومسد بكرة يدوي الصنع و6 قنابل و3 سكاكين قتالية وذخائر نارية، مؤكدا أن سلطات جمهورية داغستان فتحت تحقيقات مع المحتجزين.  

وفي شريط مسجل نشرته مصلحة الأمن، قال أحد المعتقلين إنه رتب هجوما على قوات الشرطة بواسطة قنبلة وطائرة مسيرة.

المصدر: وكالات

Published in أوروبا
الخميس, 07 آذار/مارس 2019 06:28

المئات من عناصر داعش تستلم شرق سوريا

دمشق

تم ضبط حوالي 400 مسلح من داعش وهم يحاولون الفرار من آخر مدينة وقعت تحت احتلال التنظيم الإرهابي شرق سوريا ، وفقا لتصريحات القوات الديمقراطية السورية التي تدعمها الولايات المتحدة الامريكية و من يحاصرون  المنطقة.

قال مقاتل تابع القوات الديمقراطية السورية  بانهم الان  يحاصرون  مقاتلي داعش و المتحصنين في جيب باغوز القريب من الحدود العراقية و و أكد أن  أعدادا  كبيرة من التنظيم استسلموا  لهم هذا الأسبوع بعد هجوم عنيف على مخابئهم  يومي السبت والأحد ، و مع هذا يبقى  الكثير منهم   في الداخل.

وقد أبطلت  القوات الديمقراطية السورية المدعومة من الولايات المتحدة هجومها للسماح لآلاف المدنيين بمغادرة منطقة باغوز ، حيث تواصل  النزوح الجماعي و الذي بدأ عندما أعلنت أنها هذه المليشيات تشن معركة نهائية على المنطقة كآخر نقطة يستولي عليها الارهابين من تنظيم داعش في سوريا و هذا  في فبراير

وكان عدد الأشخاص الذين لا يزالون في مدينة باغوز أكثر بكثير مما توقعته قوات الدفاع الذاتى ، حسبما ذكر البيان ، وأرادوا منهم جميعا أن يغادروا قبل أن يقتحموا المنطقة أو يجبروا داعش على الاستسلام هناك.

هناك عدد كبير من المقاتلين لداعش في الداخل ولا يريدون الاستسلام ".

كان سقوط باغوز بمثابة نهاية حكم تنظيم "الخلافة" الذي أعلنته داعش في عام 2014 على أرض مأهولة بالسكان  في سوريا على الرغم من أن بعض المقاتلين ما زالوا يختبئون في الصحاري النائية أو الذين دخلوا تحت الأرض لشن تمرد من العصابات.

وقال مراقب الحرب ، المرصد السوري لحقوق الإنسان ، إن هناك استعدادات في شرق سوريا للإعلان عن انتهاء داعش هناك. الا ان الكولونيل شون ريان ، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يدعم قوات الدفاع الذاتي ، قال ان القوة الدولية "تعلمت عدم وضع اي جدول زمني حول المعركة الاخيرة".

كانت الضربات الجوية العسكرية السورية ضد المقاتلين الجهاديين إلى الغرب ، في الصحراء الوسطى في البلاد ، بمثابة تذكير بالتحذيرات المستمرة من جانب المسؤولين العرب والغربيين على حد سواء بأن داعش ستظل تشكل تهديدًا أمنيًا خطيرًا.

في الأيام الأخيرة ، استسلم المئات من الارهابين الآخرين ، على الرغم من أنه لم يتضح بعد حقيقة العدد الذي استسلم بالفعل ، حسبما أضاف القائد.

وكان هؤلاء الذين استسلموا من بين أكثر من ألفي شخص غادروا بغداد يوم الأربعاء في أحدث عملية إخلاء تم نقلها بواسطة الشاحنات إلى رقعة من الصحراء حيث يتم استجوابهم وتفتيشهم وإعطائهم الطعام والماء.

وقالت قوات الدفاع الذاتى ان نحو 6500 شخص غادروا المنطقة خلال اليومين السابقين بما في ذلك مئات الرجال. يتوجه معظم الأشخاص الذين تم إجلاؤهم إلى مخيم النزوح في شمال شرق سوريا.

المصدر ؛ رويترز

 

Published in آسيا
الإثنين, 28 كانون2/يناير 2019 02:24

في ذكرى الانتصار على داعش ،كيف حال العراق

بقلم | الكاتب هشام الطائي


في هذا اليوم ،وقبل عام فقط صار ان نحتفل نحن العرب العراقيون بذكرى طرد داعش العرب الاسلاميه من ارض العراق العربيه الاسلاميه والقضاء على الخلافه ..خلافة الدولة الاسلاميه في الشام والعراق
الرحمة والغفران لشهداء العراق والمجد والخلود للمجاهدين العرب اللذين قتلوا في العراق ولازالوا يجاهدون في الشام
قتلانا في الجنه وقتلاهم في طور العبور
1270ليلة حرب لاهوادة فيها ،لم تبقي ولم تذر،لم يسلم منها بشر او حجر،احرقت مايبس واخضوضر،حرب تركت آلاف القتلى تحتضنهم مئات المقابر الجماعيه وآلاف الجرحى والمعاقين جسديا وذهنيا ،حرب المسلمين للمسلمين انتجت لنا آلاف الارامل والايتام ومئات المغتصبات ،1270يوما حربيا، مابين بداية الغزو العربي الاسلامي واعلان النصر العربي الاسلامي،خلفت وراءها مدن من الاشباح هجرها سكانها المصلين العابدين القانتين الى العراء نازحين ،شيبا واطفالا ونساءا ،جراء حرب الاخوة العرب للعرب،تلك الحرب وتلك الغزوات المسددة اينعت اسواق السلاح العالميه واقتصاد اولاد العم سام حيث بلغت خسائر العراق المسلم العربي 5مليار دولار و3مليون نازح يلتحفون السماء و2مليون مهاجر يتسولون من عطايا دول الغرب الكافر
الحمد لله على نعمة الاسلام ولتحيا خير امة اخرجها الرب للانام

كتب محسن الحلو-

مدير مكتب كاسل جورنال ومراسلها في العراق

حذر أمين عام الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات ومفوّض الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الإنسان، من التراخي السياسي والأمني التي تشهده المنطقة لاعتقادهم بانتهاء مخاطر "تنظيم داعش"، مبينا إن الجهات الداعمة للتنظيم تعمل باتجاهين تتمثل بفتح جبهة جديدة في أفريقيا، والضغط على المجتمع الأوربي بمشاريع جديدة.

وأكد السفير الدكتور هيثم أبو سعيد، في مقابلة أجراها معه مراسل ومدير مكتب كاسل جورنال في العراق، إن مخاطر "تنظيم داعش" لم تنتهي بعد،  "كما أشرنا في عدّة بيانات صحفية مكتوبة وقنوات فضائية عن مخاطر المشروع الذي يمثّله تنظيم داعش ورئيسه، خاصة عندما يكون المشروع مرتبط بإعادة شدّ عصبه وإحيائه نتيجة تراخي سياسي وامني، مرتبطة بإيحاءات مضلّلة من قبل مُعدّي مشروع التنظيم المذكور ضمنا"، موضحا، "يبدو أن هناك جهات تعتقد أنها انتهت من مخاطره وبدأت تأخذ استعدادات أقل احترازية، فقد يكون هذا الأمر مخاطره،  حيث ما زال مبكّرا التحدث عن ارتياح في مجمل هذا المشهد".

وبين أبو سعيد  مشاريع التنظيم المستقبلية التي توقع أن تتبناها الجهات الداعمة له،  "يبدو جلياً أن للتنظيم مشاريع، واليوم المصلحة التي تعقدها الجهات الداعمة له منقسمة إلى مشروعين من أجل زرع الفوضى العارمة في العالم والمنطقة بصورة خاصة، الأول تحريك جبهة العربية الإفريقية أي الجمهورية العربية المصرية من خلال ليبيا وجبهة سيناء وهو المدخل لباقي الدول العربية الإفريقية وصولا إلى المغرب والجزائر".

وأعتبر أبو سعيد، إن المشروع الثاني لدعم "تنظيم داعش" هو الأكثر خطورة وأهمية لأنه يتعلق بأحداث آنية،  "المشروع الثاني هو الأخطر وهو العمل على أبقاء الوضع الحالي في الشرق الأوسط على ما هو عليه، بين التماوج السياسي والعسكري مع الضغط على المجتمع الأوروبي لتخويفه من العناصر الهاربة من سوريا والعراق والتي ستشكل خطراً داخلياً على المجتمع الغربي،  بغية الضغط على الدول الأوروبية في ملفات متعدّدة هي مكان تجاذب واختلاف مع الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل".

وأشار أمين عام الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات الدكتور هيثم أبو سعيد إلى الملفات  التي ذكرها في أعلاه بالقول، "وعلى رأس هذه الملفات، الملف النووي الإيراني الذي وقّعته الدول الأوروبية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالإضافة إلى الملف الفلسطيني وآخرها تهويد القدس، والتي تتضمّن المقاربة الجديدة مع المملكة العربية السعودية وحلفاؤها العرب الذي يبدو جلياً أنها تعيش حالة ركود وتوتر في بعض الأحيان، خصوصاً الإجراءات المالية والتوقيفات التي سيقت لكبار الأمراء ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال". 

Published in ملفات حصرية

كتب/ ريهام مصطفى

أدانت جمهورية مصر العربية الحادث الإرهابي البشع الذي تعرضت له دولة أفغانستان باستهداف مسجد قتل فيع نحو٢٨شخصا و أصيب ما فوق ٥٦

حيث صدر بيان من وزارة الخارجية المصرية 

يدين  الهجوم الذي شنه تنظيم داعش الإرهابي على مسجد بوسط العاصمة الأفغانية، وأسفر عن مقتل 28 شخصًا وإصابة 50 آخرين .
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيانها اليوم، وقوف مصر حكومًة وشعبًا مع حكومة وشعب أفغانستان في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف الأمن والاستقرار في كافة أرجاء العالم ، معربًة عن خالص التعازي لأسر الضحايا ومتمنية الشفاء للمصابين .

Published in السياسة

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية