من خفايا الذكريات
كاسل جورنال

كاسل جورنال

بقلم رئيس التحرير الروائية | عبير المعداوي 

 كلمتان هامتان ، من الواجب سماعهما ، و التفكير بهما كثيرا و هذا  ليس لمصلحة وطن أو مواطن فقط بل لصالح بقاء الإنسان الذي يستحق الحياة ، و من دفع بالغالي و الثمين سنوات طويلة كي يشعر بكرامته كما تقدم بلاده
أما الكلمة الأولى ...

فهي عن عيد الشرطة ،و كما هو متفق عليه إنه عيد شعب مصر ،فرجال الشرطة من الشعب و عملهم لأجله و ليس عليه 
الاستنارة واجبة هنا جدا لان لدى المصريين ثقافة مغلوطة أخذوها معهم منذ عصر الاحتلال العثماني و للأسف مازلت تسير معهم قروناً ، فهم يَرَوْن  رجل الشرطة رجلاً من رجال الدرك  و هذا مسمى قديم فرضه المحتل العثماني الغاشم لترهيب المجتمع و قنص أمواله عنوة و معاملة الناس بوحشية و طبعا من المعروف  ما كان يحدث للمصريين في هذا الوقت من أهوال تركت في نفسهم غصة كبيرة ،عاشت و تعيش في نفوسهم جيلا بعد جيل ،  
لكن المصريون نسوا أن شيئا عظيما هنا في التاريخ قد حدث ، فأبناء الوطن الشرفاء قد تولوا حقيبة الداخلية بعد ثورة ١٩١٩ و استلموا مقابض الوزارة  في البلاد و أصبحت تسمي بالشرطة او البوليس المصري و لكنها ظلت تحت سلطة خديوية و بريطانية حتى قاموا بثورة عظيمة عام ١٩٥٢ و نفضوا عنهم كل هذا التراب و أعلنوا وقوفهم بجانب أهل بلدهم فهم منهم و لا يمكن أن يكون سلاحهم و قوتهم تكون على بني شعبهم ، و من يومها اختلف واقع رجل الشرطة و تطورت الوزارة كثيرا و صارت حمى لأهل مصر في ربوع البلاد ، و حاولت بكل قوة وبسالة رجالها أن تغير من مفهوم رسخ في أذهان المصريين عن صورة العسكري الدرك و هو لم يكن يوما مصري بل عثمانياً او شركسي
لذا أطالب المصريين أن يغيروا مفهومهم و ثقافتهم كي يهنئوا بقوة حامية  في يدهم  وتكون الفرحة بهذا العيد الوطني من القلب و ليس خوفا او تملقا .


اما عن الكلمة الثانية ؛


بعيد عن الحديث عن المخططات و المؤامرات عن ثورة يناير و التي من وجهة نظري هي صحيحة مائة بالمائة دون تهويل ، لكن ما سأضعه الْيَوْمَ في الذكرى الثامنة مختلفا جدا  لها و هي الثورة أو الانتفاضة التي خرج الشعب بالملايين رافضا سلطة استبدت بالحكم ثلاثون عام فصارت كالبحيرة ذات المياه الراكدة و ما نتج عنها تدهور كافة  الأمور في مصر ، برغم ولاء الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ،و ربما نذكر له أنه تنحى طواعية و رفض أي مقاومة و إهدار دماء المصريين ، لكنه أدرك بعد فوات الاوان أن بقاءه هو سبب الضرر لبلاد أحبها  و كان الشعب لديه حق الثورة عليه!

الثورة التي شارك بها عموم أطياف الشعب وقعت في أخطاء جسيمة ، أوقعته فريسة لجماعة الاخوان و حكم المتطرفين ، ليس هذا فقط بل أطاحت بكل ثروات المصريين و باستقرارها و بأخلاقهم و بمبادىء الاسرة المصرية و أطاحت بالتعليم و الصحة كما بالأمن الداخلي و الخارجي ، فأصبحت مصر عام ٢٠١٣ مهلهلة ضعيفة يرثى لها الحال ،و كان من المتوقع لها اعلان افلاسها على كافة المستويات ، تحت تآمر دولي عنيف عصف بعقول بعض أبناء الوطن فما كان سوى ثورة أخرى هي ثورة تصحيح لما قبلها ، ثورة يونيو ٢٠١٣ و التي جاءت اليوم بالرئيس عبد الفتاح السيسي و قيادة مصرية رائدة استطاعت أن تعيد للدولة  مؤسساتها و هيئاتها و بنيانها المتكامل ، دولة تهتم بمواطنيها في كافة شئونهم ،  دولة تبني و تعمر كانما معجزة تتحقق على الارض.

 
فإذا كان علينا الْيَوْمَ الحديث عن يناير ، فعلينا ان نرى ماذا حققت يناير و يونيو من إنجاز واقعي على الارض بيد هذا الرئيس الذي حقق مطالب الثورة و يكافح لأجل مستقبل أفضل حتى يسلم البلاد لجيل اخر مستعد لتحمل المسؤولية و متمكن من قيادة بلاد تستحق الاحترام و الحياة الكريمة .

ما أودّ تلخيصه هنا ، كل تقدم و كل إنجاز يحدث اليَوْم هو ثمن دفعه الشعب المصري لسنوات طويلة ،و هو ما طالب به في يناير ! 

فللنظر بعين مجردة بعيدة عن النفاق أو البخل السياسي ، كي نرى المشهد بأكمله فما يتم الْيَوْمَ من معجزات ما كانت تتحقق لولا رؤية مصرية وطنية مخلصة استطاعت أن تحول الفشل لنجاح ، و المؤامرة التي علينا تتحول لتصبح على المتآمر نفسه و تدور الدائرة و يذوق من نفس الكأس المر ، و أخيرا استطاعت مصر أن تتخطى كل العقبات بحزم و حسم و إنجاز حقيقي على الارض دفع العالم كله الْيَوْمَ لاحترام لارادة شعب إذا أراد الحياة فاتخذ قرار البناء و السلام ، وكل هذا ما نادت به يوما يناير من اطهار ثوارها . 

لذا ختاما شعب مصر لماذا نناهض مشروع فكرة العيدين ، ندمج عيد الشرطة و يناير معا و نفرح باستحقاق مصر الحديثة، و  الحياة التي تبنى بيد المصريين للمصريين ، و ننفض العناء عن رؤسنا و نكتفي من جلد الذات ،بل و نقبل على بَعضُنَا البعض بالحبور و المحبة و التعاون ، شعب مصر تعلموا كيف تفرحون و متى يجب أن تكفوا عن النحيب و الحزن المقيت في غير وقته و مكانه ، فمصر تستعيد شبابها فلماذا لا نستعيد بهجتها.


حفظ الله مصر

عبير المعداوي 

 

واشنطن

أعلنت وزارة المالية الأمريكية اليوم الأحد عن رفع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على شركات "روسال" و"+En" و"يوروسيب إينيرغو" الروسية.

وقالت الوزارة، في بيان أصدرته بهذا الصدد: "رفعت إدارة مراقبة الأصول المالية التابعة للخزانة الأمريكية بمالية الولايات المتحدة اليوم العقوبات المفروضة على En+ Group plc وروسال ويوروسيب إينيرغو بعد البلاغ المسبق الذي تم تقديمه للكونغرس يوم 19 ديسمبر 2018".

وشددت الوزارة مع ذلك على أن الملياردير الروسي، أوليغ ديريباسكا، الذي سبق أن ترأس هذه الشركات وتتهمه بعض الأطراف في الولايات المتحدة بالتدخل في انتخابات الرئاسة في البلاد، لا يزال قيد العقوبات، على الرغم من أنه يعتبر حتى الآن المسهم الأكبر في الكيانات الـ3 المذكورة.

وفرضت واشنطن عقوباتها على هذه الشركات يوم 6 أبريل 2018 بعد إدراجها على ما يسمى "قائمة الكرملين" الأمريكية، التي تم إعدادها من قبل المالية الأمريكية استنادا إلى "قانون التصدي لخصوم الولايات المتحدة من خلال العقوبات".

وتشمل الإجراءات التقييدية المفروضة على الشركات الروسية تجميد كل أصولها في أراضي الولايات المتحدة وحظر مواطنيها من التعامل مع تلك الجهات.

المصدر ؛ موقع روسيا الْيَوْمَ + وكالات 

إلمنيا-روسيا اليوم

ذكر موقع روسيا الْيَوْمَ الاخباري نقلا عن أحد المصادر بوزارة الداخلية المصرية عن إلقاء القبض على عصابة من مهربي الاثار بمحافظة ألمنيا

حيث 

نجحت الأجهزة الأمنية في مدينة المنيا بضبط 336 قطعة أثرية يعودون للعصر البطلمي و الروماني و القبطي كانوا بحوزة موظف ونجله داخل منزلهما.

وذكرت مصادر أمنية لـRT أن الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار ضبطت القطع قبل التصرف بها، بناء على معلومات استخباراتية، حيث تمت مداهمة المنزل ومصادرة 42 من الأحجار كريمة وتمثال للإله أريوبيوس عليه بعض النقوش الفرعونية، وتمثال صغير الحجم لرمسيس الثاني و44 تمثالا أوشانتي عليها كتابات منقوشة وتمثال لمعبودة غير واضحة المعالم و242 عملة معدنية أثرية من مختلف العصور الروماني واليوناني والقبطي ومفتاح حياة من الجرانيت الأسود.

أديس أبابا

كتب : محمد مصطفى 

في تغريدة لرئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد هناء فيها الشعب الاثيوبي و أسرة رجل الاعمال السعودي الاثيوبي بتحريره من سجنه بالمملكة العربية السعودية و قال إن حديثه مع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان قد أسهمت في تحرير رجل الاعمال الشهير و المعروف بممول سد النهضة الرئيسي 

حيث أفرجت السلطات السعودية عن رجل الأعمال محمد حسين العمودي بعد احتجازه لأكثر من عام ضمن حملة ولي العهد التي قال إنها تستهدف "مكافحة الفساد".
ويعد الإفراج عن العمودي أحد أبرز رجال الأعمال السعوديين الإثيوبيين تحرك هام في نظر المجتمع الدولي الضاغط على المملكة السعودية بعد اعتقال عدد من الأمراء و الأثرياء من بينهم رجل الاعمال المذكور و المتهرب من الضرائب و اتهم بالعديد من القضايا 
وكان العمودي، الذي صنف من قبل مجلة "فوربس" الأمريكية بأنه أغنى رجل في إثيوبيا وثاني أغنى رجل في السعودية بين عشرات من كبار رجال الأعمال والسياسة الذين احتجزوا في فندق ريتز كارلتون في العاصمة السعودية خلال الحملة التي بدأت في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2017.

محمد العمودي ، أحد أهم ممولي مشروع سد النهضة الذي توقف لأسباب فنية إنشائية خطيرة ، كثيرا ما هاجم مصر و كان تقريبا مواليا للنظام القطري في حربه على مصر و السعودية معا ، و بالافراج عنه تشير الدلائل ان السلطات السعودية قد أوفت تحقيقاتها معه و انتهت أسباب حبسه 

 وبثت التلفزيون  الرسمي الإثيوبي خبر إطلاق سراح العمودي. وقال متحدث باسم مكتب العائلة إن رجل الأعمال عاد إلى دياره في مدينة جدة.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد أيضا إطلاق سراح العمودي على تويتر، قائلا إنه أثار القضية مع الأمير محمد خلال زيارته للرياض في مايو/ أيار الماضي.
وضخ العمودي، وهو في السبعينات من عمره، استثمارات ضخمة في قطاعات البناء والزراعة والتعدين في إثيوبيا التي وُلد فيها، ثم اشترى بعد ذلك مصافي نفطية في المغرب والسويد. وقدرت فوربس ثروته بأكثر من عشرة مليارات دولار في 2016.
وأطلقت السلطات السعودية سراح بعض المحتجزين في الريتز بعد إبرام اتفاقات تسوية غير معلنة معهم، وتقول السلطات إنها تتوقع من خلالها استعادة أكثر من 100 مليار دولار

تيجوسيجالبا

كتب : عبير المعداوي

خرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع عبر هندوراس يوم الأحد للاحتجاج على الرئيس بعد مرور عام على تنصيبه المثير للجدل.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين الذين يحتشدون ضد الرئيس المحافظ خوان اورلاندو هرنانديز حيث اضرم المتظاهرون اطارات مشتعلة واغلقوا طريقين سريعين رئيسيين متجهين شمال وجنوب العاصمة.

وقال الرئيس السابق مانويل زيلايا لتلفزيون UNE "هناك أشخاص تعرضوا للغازات والخنق و للضرب".

ولوح المتظاهرون بأعلام حمراء وسوداء وارتدى بعضهم سترات حمراء ، كدليل على دعم حزب الحرية وإعادة تنصيب زيلايا ، المعروف باسم ليبر رئيسا للبلاد .

وهتف البعض بشعارات مطالبة برحيل هرنانديز ." ، قبل أن يتم إطلاق النار عليهم  أمام الشرطة من قبل مجهولين

وقال زيلايا للصحفيين في حافلة مع مؤيدين في حي كولونيا سان ميجيل بالعاصمة تيجوسيجالبا "الناس بحاجة الى حكومة عادلة وليس ديكتاتورية."

"لقد أطلقنا موجة من الاحتجاجات المتصاعدة التي ستنتهي الى إضراب عام وطني حتى تسقط هذه الديكتاتورية."

و كانت الشرطة الهندوراسية قد تشابكت مع المتظاهرين و ألقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم بما في ذلك الرئيس الأسبق زيلايا في حي آخر ، كولونيا كينيدي.

و تولى هيرنانديز منصبه في 27 يناير 2018 بعد أن أعيد انتخابه في تصويت يدعى عليه بالاحتيال من قبل تحالف المعارضة لزيلايا.

و خرج المتظاهرون إلى الشوارع للمطالبة بإعلان مرشحهم، فائزًا.

لكن المحكمة الانتخابية أعلنت أن هيرنانديز فاز بعد شهر تقريبا من الانتخابات ، وسط احتجاجات عنيفة و التي تمت مواجهتها أيضا بفرض حظر دستوري على إعادة الانتخاب.

المصدر ؛ أ.ف.ب 

القاهرة 

كتب : عبير المعداوي

في بداية عام  العلاقات المصرية الفرنسية ٢٠١٩ الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز التبادل الثقافي و المعرفي و الاقتصادي بين الشعبين الصديقين ، وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و السيدة قرينته على رأس وفد رفيع مدينة الأقصرالأحد في بداية زيارته الرسمية لمصر و التي تستغرق ثلاث أيام 

في الأقصر كانت الرحلة عبر التاريخ و كنوز مصر الفرعونية الشامخة ، و منها إلى القاهرة حيث يحل ضيفا للرئيس المصري الذي سوف يستقبله الْيَوْمَ الاثنين بقصر الاتحادية ... و أثناء الرحلة أطلق ماكرون عدد من التصريحات الهامة للصحافة الفرنسية خاصة و العالمية عامة، و التي حاول فيها كسب تعاطف المعارضين لسياسته مع مصر و إمدادها بالاسلحة و المنتقدين لملف حقوق الانسان بها أثناء حربها على الإرهاب !

تلك المعارضة التي كانت داعمة لجماعة الاخوان المسلمين و لثورة يناير و هي نفسها الْيَوْمَ التي تمثل  درعا واقيا للمتظاهرين الفرنسيين من اصحاب السترات الصفراء ، و من ثم كان إرضائهم ببعض التصريحات أمراً واجباً للرئيس الذي اهتزت شرعيته في نظر الكثير من الفرنسيون ممن طالبوا برحيله و تم إلقاء القبض على الآلاف و قتل عدد من المتظاهرين اثناء المظاهرات في أسوء مشهد انتهكت فيه كافة مباديء حقوق الانسان ، و مزاعم الديمقراطية و الحريات بالبلاد ، بل انه يعد مشروع قانون يحرم التظاهر لاصحاب السترات الصفراء و يمنع اَي تظاهرة دون أخذ التصريح بها مسبقا وفق شروطا محددة!  

و لكن الرئيس الفرنسي فيما يبدوا ننسى مأساته في بلاده و انتهاك ملف حقوق الانسان عنده و انتبه لملف حقوق الانسان في مصر حيث 

قال ماكرون للإعلام و لقناة فرانس ٢٤ أن على قمة محادثته مع الرئيس السيسي سيكون ملف حقوق الانسان !

قال الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون اليوم الاحد انه سيتحدث "بشكل اكثر صراحة" مع الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي حول حقوق الانسان خلال زيارته الحالية للبلاد.

"الأمور ساءت منذ تشرين الأول / أكتوبر 2017" منذ زيارة السيسي إلى باريس " قال ماكرون ، مشيراً إلى وضع حقوق الإنسان في مصر .

وقال ماكرون إنه "سيجري حوارا سريا" مع نظيره المصري بشأن "حالات فردية" للمعارضين المسجونين.

وقال الرئيس الفرنسي للصحفيين في اليوم الاول من زيارته "سأتحدث بطريقة اكثر صراحة لانني اعتقد انه في مصلحة الرئيس السيسي والاستقرار المصري."

وقال ماكرون إن لدى الحكومة المصرية "خصائص استبدادية نسبيا يقدمها القادة على أنها ضرورية لتجنب عدم الاستقرار ، خاصة من قبل الإخوان المسلمين".

وقال "أسمع ذلك وأنا أحترمه".

"اليوم ، ليس الأمر مجرد معارضين سياسيين مسجونين ، بل معارضين أيضا في معسكر ديمقراطي تقليدي ، لا يهددون استقرار النظام.

"هؤلاء صحفيون ومثليون جنسياً ونساء ورجال لديهم قناعات لكن يبدو أنهم لا يشكلون أي تهديد للنظام على الإطلاق".

وقال ماكرون إن المجتمع المدني المصري ينظر إلى هذه الحكومة على أنها "أكثر تشددا من نظام الرئيس السابق حسني مبارك" مشيرا الى الرئيس الأسبق الذي  تنحى بعد ثورة ٢٥ يناير 2011.

وقال ماكرون "إن خطتي هي - الاستقرار واحترام السيادة. لكن ما يحدث هنا يهدد" استقرار مصر.

لكن "اتخاذ قرار بإنهاء جميع أشكال التعاون لهذه الأسباب من شأنه أن يدفع مصر بسرعة أكبر نحو روسيا أو القوى الأخرى ، التي تنتظر ذلك" ، على حد قوله.

ومن المقرر أن يجتمع ماكرون مع السيسي في قصر الرئاسة المصري صباح الاثنين.و من المقرر توقيع عشرات الاتفاقيات و مذكرات التفاعجهم بين البلدين تتمثل في النواحي الاقتصادية و التجارية و التعليمية .

 

 

القاهرة 

قام الرئيس السوداني أمس الأحد بزيارة رسمية لجمهورية مصر العربية ، حيث أستقبله الرئيس المصري في مطار القاهرة و من ثم إجتماع للتباحث في قصر الاتحادية بعد آداء مراسم الاستقبال .

الرئيس عمر بشير يتجاوز المظاهرات الحاشدة المنادية بتنحيه و اعلان الانتخابات في البلاد ،قام خلال الأيام الماضية بجولات عربية كانت لقطر و الكويت و مصر ، كانت تحديا كبيرا له في ظل تداعي الوضع في السودان ما بين محاولات الرئيس تهدئة الشارع السوداني ، و رغبته أن يحل الاستقرار لدولة نامية أفريقية تعاني اقتصاد صعب ، و كانت الزيارة لمصر لهذه الأسباب مجتمعة 

حيث استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي  بقصر الاتحادية  الرئيس عمر البشير، رئيس جمهورية السودان، أجريت جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس رحب بالرئيس السوداني في بلده الثاني، مشيداً سيادته بالتطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات، والتي تأتي تعزيزاً لما يجمع البلدين من علاقات تاريخية طويلة وروابط أخوية وثيقة، ومنوهاً بالجهود المصرية الحثيثة نحو استمرار التنسيق والتشاور المكثف بين الجانبين لتطوير التعاون المشترك بما يلبى طموحات الشعبين الشقيقين.

كما أكد السيد الرئيس في ذات السياق حرص مصر على الحفاظ على الصلات الراسخة بين شعبي وادي النيل، وموقفنا الداعم لأمن واستقرار السودان، والذي يُعد امتداداً للأمن القومي المصري.
وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس عمر البشير أعرب عن حرصه للقاء السيد الرئيس في إطار سلسلة المشاورات والمباحثات المتواصلة بين الزعيمين، وارتياحه التام لمستوى التنسيق القائم بين القيادات الحكومية بالدولتين، والذي يعكس روابط الجغرافيا والتاريخ والحاضر والمستقبل بين البلدين الشقيقين، وكذلك الإرادة السياسية المتبادلة لمزيد من الانخراط في الجهود الدؤوبة لتدعيم التعاون المشترك وتعزيز أواصر العلاقات الثنائية، والتي ستعود بالمنفعة على المنطقة بالكامل.

كما أكد الرئيس السوداني تطلع بلاده للرئاسة المصرية المرتقبة للاتحاد الأفريقي خلال العام الجاري، مشيراً إلى أنها ستمثل دفعة قوية للوحدة الأفريقية وآليات العمل القاري المشترك، ومشدداً على مساندة السودان المطلقة لمصر في مهمتها في قيادة دفة الاتحاد الأفريقي.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول استعراض مسار العلاقات الثنائية اتصالاً بنتائج الدورة الثانية للجنة الرئاسية السودانية المصرية المشتركة التي عُقدت بالخرطوم في أكتوبر الماضي، حيث تم التوافق حول مواصلة دفع التعاون المشترك لصالح البلدين والشعبين الشقيقين عن طريق الاستغلال الأمثل للفرص والآليات المتاحة لتعزيز التكامل بينهما.

وقد تطرق اللقاء أيضاً إلى تقييم التقدم الذي تشهده المشروعات التنموية الكبرى المشتركة بين البلدين، في مقدمتها الربط الكهربائي، والربط بين السكك الحديدية، وكذلك التعاون القائم في مجال بناء ودعم القدرات والتدريب في كافة القطاعات، وسبل تعزيز الشراكة الثنائية على الصعيد الاقتصادي. كما رحب الجانبان بانعقاد الهيئة الفنية الدائمة لمياه النيل في القاهرة في ديسمبر الماضي، مؤكدين حرصهما على تطوير التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في مجالات مياه النيل في إطار التزاماتهما الموقعة، بما في ذلك اتفاقية 1959.

وأضاف السفير بسام راضي أن اللقاء شهد كذلك التباحث بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث ثمن السيد الرئيس في هذا الصدد جهود السودان لإحلال السلام في عدد من الدول بمحيطه الجغرافي كجنوب السودان وأفريقيا الوسطى، كما اتفق الجانبان على استمرار التنسيق المشترك في كافة المحافل الإقليمية والدولية، فضلاً عن توافق وجهات النظر بخصوص تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في البحر الأحمر من خلال توحيد الرؤى بين الدول المشاطئة لهذا المجرى المائي الهام.

الصفحة 1 من 158

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية