صباح الحب والخير  و الجمال و السعادة.

كم كانت سعادتي عندما اتصلت بي الروائية العالمية د/عبير المعداوى سفيرة الإبداع العربي في الغرب لتطلب منى أن اكتب مقال ثابت في كاسل جورنال . 

بالنسبة لي فإن كاسل جورنال ليست مجرد جريدة ولا مؤسسه صحفيه , و إنما هي ملحمة وطنية و قوة ناعمة يقودها من يحبون بلادهم لدرجة العشق لإيصال صوتها إلى العالم كله .

 

عزيزتي القارئة – عزيزي القارئ , أياً كان مكانكم في هذا العالم " أحبكم"

 ....

سؤال : من منّا لا يتمنى السعادة , و فرحة القلب ؟؟؟

من منا لا يتمنى أن يعيش أجمل مشاعر الحب ؟؟؟

أعدكم أننا في هذا المكان سوف نأخذ بأيدي بعضنا البعض نحو ما نتمنى .

فالحب الذي نعنيه ليس مشاعر مؤقتة نسعد بها فتره من الزمن , و إنما هي السعادة اللا متناهية في دنيا البشر .

الحب الذي نعنيه هنا هو الحب الذي نحصل به على فرحة القلب في رضا الله عز و جل .

الحب الذي نعنيه هو الحب الحلال الذي يرضى الله به, و يحبه ... كلما نهلنا منه اقتربنا من الجنة ... هو الحب الذي لا نخجل منه يوم القيامة .

الحب الذي نعنيه هو الذي يحرر الإنسان من شهواته و أنانيته و رغبته في السعادة الذاتية .

في هذا المكان لن تكون هناك حدود في المناقشات و اختيار المواضيع , سوف نتحدث عن الحب الإلكتروني (علاقات التعارف على النت) , سوف نتحدث عن الغدر , سوف نتحدث عن الخلاف و الاختلاف بين الرجل و المرأة , سوف نتحدث عن جرح القلوب بين الخداع و الخطأ المشترك , سوف نتحدث عن اختيار شريك الحياة , سوف نتحدث عن أسرار الحب , و أسرار السعادة الزوجية ,  والكثير والكثير من الأحاديث التي تصل بنا إلى نضج المشاعر و روعتها و تصل بقلوبنا إلى الحب الحقيقي كما عرفناه.

كل ما سبق سيكون الجزء الأول من مساحتنا ، أما الجزء الثاني فسنسميه " لو كنت مكاني " و سيكون مخصص لمشكلاتكم العاطفية و الزوجية التي سترسلونها بأنفسكم إلى الصفحة الرسمية على الفيس بوك و التي سيتم الرد عليها بالحروف الأولى من اسم صاحبها .

 

فمن خلال خبرتي العملية لسنوات في هذا المجال وجدت ان مناقشه المشاكل بشكل جماعي يستفيد منها كل القراء ، لأن الاستفادة من مشاكل الغير فيها فائدتين :

الأولى : أننا نرى بداية الأمر و نهايته ، على سبيل المثال نرى الحب لو بعيدا عن الأهل ونرى نهايته فنبتعد عنه .

الثانية : أننا نري المشكلة العاطفية و نسمع الحل الأمثل لها . 

كل ذلك يزيد من خبراتنا في مشاكل قلوبنا و يضيف إلي تجاربنا تجارب و إلي أعمارنا أعمار فلا نقع في أخطاء وقع فيها غيرنا .

 

أما الجزء الأخير من مساحتنا فسوف تكون أقل من عشر كلمات و سنسميها : " أسرار الحب " و في كل مره سنقول فيها سر من أسرار الحب من كتابي الأخير الذي كنت قد اخترت له هذا الاسم .

 

و قبل أن أترككم أجيب لكم عن رسالة من رسائل الصفحة , ولكن ابتداء من العدد القادم , سوف نستعرض رسائلكم أنتم , تقول صاحبة الرسالة (س.ع) :

لقد أعطاني الله كل شيء , زوج محترم جداً , يحبني حباً كبيراً , طفل و طفلة هما كل حياتي , أعطاني الله الصحة و المال , لا منغصات ولا مشاكل , الناس يحبونني , و لكن مع كل ذلك فأنا للأسف أعشق الدخول علي الفيس بوك , أحب التعارف , و أدمن الدردشة , بالطبع هناك تجاوزات تحدث , لكنها بسيطة , طبعاً كل ذلك بدون علم زوجي , أوقات أشعر بالندم , و أوقات أقول لو كان الله غاضب عليّ ما كان أعطاني كل هذه النعم .

عزيزتي (س.ع) :

سوف أبدأ من أخر كلماتك : " لو كان الله غاضب عليّ ما كان أعطاني كل هذه النعم " , الله أعطي لأعدائه أكثر من النعم التي أعطاها لكي , و بالعكس الله أبتلي أنبياءه أشد البلاء رغم أنهم أفاضل الناس .

من يعرف الله جيداً يدرك أن العطاء ليس من الشرط أن يكون خيراً , أتذكر الآن كلمة أحد الدعاة : " لا تفتتن بثناء الناس عليك و عدم رؤيتهم عيوبك , ولا تغتر بستر الله علي معاصيك , ولا تفرح بتتابع نعم الله رغم ذنوبك , فهذا هو الاستدراج الذي بعده الأخذ " .

و في حديث عقبة بن عامر الذي رواه الإمام أحمد و صححه الألباني : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا رأيت الله يعطى العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج ثم تلي رسول الله : " فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون " .

فى النهاية أقول لك :

ليست كل نعمة نعمة

ليس كل عطاء عطاء

ليس كل فرح فرح

لو رأيت النعم تأتى إليك و أنتي في الطاعات فهي فضل من الله ، أما لو رأيتها تأتى وأنتي في المعاصي فهي استدراج .

“أيحسبون أنما نمدهم به من مال و بنين ، نسارع لهم في الخيرات ، بل لا يشعرون “.

أسأل الله أن يردك و يرد قراءنا إليه ردا جميلا ، فالعاقل من تفكر و فكر .

 

و اسمحوا أشارككم بتلك المقولة من كتابي " أسرار الحب " :

“سوف يظل الرجل عمره كله يبحث عن المرأة الكاملة, فإذا وجدها سيجدها تبحث عن الرجل الكامل"

 

أحبابي قراء كاسل جورنال : 

أسأل الله أن يرزقكم فرحة في القلب و سعادة في الأوقات و بركة في الأعمار .

منتظر رسائلكم و مشكلاتكم العاطفية و الأسرية علي الصفحة الرسمية علي الفيس  بوك ؛ إسم الصفحة  : دكتور أشرف صبري منصور 

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية