×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 1270
السياسة
الجمعة, 12 كانون2/يناير 2018 03:17

مباحثات روسية إيرانية بشأن «سوريا»

كتب / ميس رضا 

رويترز
قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها يوم الجمعة إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بحث في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف الاستعدادات لمؤتمر الحوار الوطني السوري الذي يستضيفه منتجع سوتشي الروسي.

وذكر البيان أن لافروف تبادل الآراء مع ظريف حول الأوضاع في سوريا، مركزا على بحث سبل التسوية السياسية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي 2254 برعاية الأمم المتحدة.

وعلى صعيد متصل، ذكرت مصادر صحفية أن وزير الخارجية الروسي بحث أيضا في اتصال هاتفي مع نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو الأوضاع في محافظة إدلب السورية، المعلنة كمنطقة لخفض التصعيد.

Published in السياسة

الأمم المتحدة (الولايات المتحدة) - أ ف ب

أكّد تقرير لجنة تابعة للأمم المتحدة يوم الخميس مسؤولية نظام الرئيس السوري بشار الأسد عن هجوم قاتل بغاز السارين في أبريل على مدينة خان شيخون السورية.

وجاء في هذا التقرير المشترك للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والذي أطّلعت عليه وكالة فرانس برس أنّ لجنة التحقيق “واثقة من أنّ الجمهورية العربية السورية مسؤولة عن إطلاق (غاز) السارين على خان شيخون في 4 أبريل 2017”.

وأضافت اللجنة أنّ غاز “السارين تمّ إطلاقه عبر قنبلة أسقطتها طائرة”.

وأشارت اللجنة من جهة ثانية إلى أنّ عناصر تنظيم “داعش” استخدموا غاز الخردل في هجوم استهدف منطقة أم حوش بشمال حلب في سبتمبر 2016.

وأدى الهجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب، والتي كان يسيطر عليها مقاتلو الفصائل المعارضة والجهاديون، إلى سقوط 83 قتيلا بحسب الأمم المتحدة، فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ما لا يقل عن 87 شخصا بينهم ثلاثون طفلا.

وردًا على هجوم خان شيخون، قامت سفينتان أمريكيتان في البحر المتوسط في ليل السادس إلى السابع من أبريل، بإطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية بوسط سوريا.

ومن هذه القاعدة انطلق بحسب واشنطن الهجوم الكيميائي على خان شيخون.

وقد توجّه خبراء الأمم المتحدة إلى القاعدة في الآونة الأخيرة بهدف إعداد تقريرهم.

وتتهم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قوات الرئيس السوري بشار الأسد بالمسؤولية عن الهجوم على خان شيخون، لكنّ دمشق تنفي أي تورط.

وتُصرّ روسيا على انّ الهجوم بغاز السارين على خان شيخون ناجم على الأرجح عن انفجار قنبلة أرضية وانه لم يُنفّذ عن طريق هجوم جوّي سوري كما يدّعي الغرب.

وفي وقت سابق، أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استخدام السارين في هجوم أبريل، إلا انها لا تملك صلاحية تحديد المسؤول عن الهجوم، وقد تركت هذه المهمة للجنة آلية التحقيق المشتركة.

ويأتي هذا التقرير الجديد بعد يومين على استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء ضد مشروع قرار أمريكي هدفه أن يمدّد لفترة سنة مهمة لجنة التحقيق حول الجهات التي تقف وراء هجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا.

وقد رحّبت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي بالنتائج التي خلُص إليها التقرير الجديد، وقالت إنه يتعيّن على مجلس الأمن الدولي إرسال “رسالة واضحة” مفادها أن لا تسامح مع استخدام الأسلحة الكيميائية.

وأضافت هايلي في بيان إنّ “تجاهل العدد الهائل من الأدلة في هذه القضيّة، يدل على تجاهل مقصود للمعايير الدولية المتفق عليها على نطاق واسع”.

وتابعت “يجب على مجلس الأمن أن يبعث برسالة واضحة مفادها أنّه لن يتم التسامح مع استخدام الأسلحة الكيميائية (…) ويجب عليه أن يدعم بالكامل عمل المحقّقين المحايدين”.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون من جهته، إنّ التقرير الجديد توصّل إلى “استنتاج واضح”، حاضًّا “المجتمع الدولي على الإتحاد من أجل محاسبة نظام الأسد”.

وتابع “انني أدعو روسيا إلى التوقّف عن التستر على حليفها المقيت، والحفاظ على إلتزامها الخاص بضمان عدم استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى أبدا”.

Published in العالم

كتب / عبير المعداوي 

نقلا عن وكالة  روسيا الْيَوْمَ للأنباء حصلت على صورة من بنود وقف إطلاقالنار في سوريا في الأماكن المتنازع عليها بين الأطراف الثلاثه و هذا تحت رعاية مصرية في القاهرة 

حيث أن توضح صورة الاتفاق بين ثلاثة فصائل سورية على وقف إطلاق النار في منطقة تسيطر عليها المعارضة السورية جنوبي دمشق، برعاية مصر وضمانة روسيا.

وبحسب الاتفاق، الذي وقع عليه "جيش الإسلام" و"أكناف بيت المقدس" و"جيش الأبابيل" فقد بدأ وقف إطلاق النار في الساعة 12 من ظهر اليوم الخميس، وفق التوقيت المحلي.

وأعربت الفصائل السورية عن ارتياحها لدور روسيا كضامنة لتنفيذ وقف الأعمال القتالية في جنوب دمشق، مؤكدة استعدادها للمشاركة في عملية التفاوض بشأن تسوية سياسية تهدف إلى إيجاد حل شامل للأزمة السورية، وفقا لاتفاقيات أستانا وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

و جاء ترحيب سوري واسع بالدور الذي لعبته مصر في عودة الاستقرار للبلاد و وقف إطلاق النار و العودة للجلوس للتصالح و ليس فقط التحاور 

هذا و ينص الاتفاق على التالي ؛

أولا :  رفض "التهجير القسري" لسكان المنطقة .

ثاتيا : تأكيد فتح المجال أمام أي فصيل للانضمام إلى الاتفاق

ثالثا : واستمرار فتح المعابر لدخول المساعدات الإنسانية.

هذا و يتوقع العودة للقاهرة مرة ثانيه بوفد ثلاث الأطراف أوسع حيث تضم فيها القيادات الأكبر لتوثيق هذا الاتفاق 

و قال مراسل كاسل جورنال بالقاهرة 

هناك تفاؤل كلير بين الأطراف السورية حيث أنهم لأول مرة يجلسون معا دون ان يحدث تجاذب كلاميا يضر بجلسة الاتفاق و سادت الأجواء سلمية و لها قدر كبير من التفاهم بين الأطراف الثلاثه 

القاهرة كما هي عادتها ،تحفظت على اي تصريحات سوى انها تعمل على تحقيق الاستقرار و الامان للشعب السوري و ان تلك أولى المحاولات لجلسات المصالحة  بضمانة روسية 

و بالسؤال حول استئناف المصالحة وفقا لمؤتمر الآستانة 

كان الرد 

نخن نعزز كل الجهود السابقة و الحالية لرأب الصدع السوري و تحقيق التفاهم الذي يؤدي بِنَا لمصالحة عامة و شامله و دائمة 

و تقوم القاهرة منذ أسابيع بجولات دبلوماسيه بالاتفاق مع الجانب الروسي و السوري لسبل جمع الشمل و وقف إطلاق النار

المصدر ؛روسيا الْيَوْمَ -كاسل جورنال 

We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…