حقوق الإنسان

القاهرة - قصر الاتحادية 

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الثلاثاء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء تناول استعراضاً لجهود الأزهر الشريف في نشر صحيح الدين الإسلامي ومواجهة التحديات داخليًّا وخارجيًّا، خاصة الإرهاب والفكر المتطرف.

وعرض فضيلة الإمام الأكبر في هذا الإطار مختلف الأنشطة التي يقوم بها الأزهر الشريف، مؤكداً حرص الأزهر على ترسيخ قيم المواطنة والتعددية والتنوع الاجتماعي والثقافي. وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى القرارات التي تم تبنيها مؤخراً من قبل الأزهر الشريف بشأن مدينة بئر العبد وشمال سيناء، والتي تشمل مساهمة الأزهر في تطوير عدد من المؤسسات التعليمية وتوفير الدعم للفئات الأكثر احتياجاً بها، مؤكداً الاهتمام الكبير الذي يوليه الأزهر بتنمية المنطقة، فضلاً عن حرصه على التصدي للأفكار المغلوطة التي يروج لها البعض بشأن الدين الإسلامي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد خلال اللقاء أهمية مواصلة جهود نشر التعاليم الصحيحة للدين الإسلامي، واستمرار الأزهر الشريف في تقديم النموذج الحضاري الحقيقي للإسلام، في مواجهة دعوات العنف والتطرف. كما أكد الرئيس محورية الدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في تجديد الخطاب الديني ونشر قيم التسامح وقبول الآخر، مشيراً إلى أهمية مواصلة عملية التطوير الشامل للأزهر الشريف والحفاظ على دوره الهام في التصدي للتحديات التي تمر بها مصر.

الإسماعيلية 

بمناسبة أعياد محافظة بورسعيد يقوم الرئيس المصري عبد الفتاح السبسي اليوم السبت بافتتاح عددا من المشاريع العملاقة بالمحافظتين الإسماعيلية و بورسعيد

و هذا من خلال إفتتاحه لعدة كباري عائمة تربط شرق القناة بغربها تيسيرا لحركة تنقل أهالي سيناء

و كذلك سوف يتفقد  مراحل الانتهاء من الأنفاق الأربعة التي سوف تربط سيناء بعمقها المصري و التي تمر أسفل قناة السويس و يقوم بإنشائها الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة مع شركات هندسية مصريه و خبرات دولية 

و ايضا سوف يستكمل الرئيس افتتاح المرحلة الثانيه من مشاريع المزارع السمكية ببورسعيد و السويس 

هذا و سوف يعلن ايضا عن افتتاحات اخرى لمشاريع إنتاجية خاصة بالمحافظات الساحلية الشرقية بمصر في إطار خطة التنمية التي تقدم بها الرئيس السيسي منذ توليه الرئاسة عام ٢٠١٤

 

كتب |عبير المعداوي

في حوار أجراه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع قناة  فرانس 24 قال فيها أن ليس لدى السجون المصرية سجناء سياسيون كما أن  مصر تحترم مواطنيها وتكفل حقوقهم، وانه لا سجناء سياسيين في مصر ، وأضاف السيسي خلال لقائه مع قناة فرانس 24 أن هناك حملة ممنهجة ضد مصر، وأوضح السيسي اننا لا نسعى لدور قدر سعينا لاستقرار وتحقيق السلام.

 
وأكد السيسي أنه لا بد من تكاتف الجميع لمنع وصول المقاتلين او وصول الاسلحة والتمويل لهم ، وقال السيسي إننا نسعى للحفاظ على الدولة السورية، وأن الشعب السوري هو من يختار قيادته، وأضاف أن مصر مع دول الخليج في أمنها واستقرارها. جاء هذا الرد في سياق السؤال حول احوال حقوق الانسان في مصر و الذي ينتقد من منظمات و هيئات دولية 
Published in السياسة

كتب|عبير المعداوي

تمر علينا ذكرى التحرير  و انتصارات حرب اكتوبر 73 المجيدة و بهذه المناسبة  عقد الرئيس المصري و القائد الأعلى للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي إجتماعا موسعا مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة و الجيش المصري، وبحضور الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية وكافة أعضاء المجلس.

و أشاد الرئيس خلال لقاءه الموسع مع القادة بالدور الكبير الذي يقوم به الجيش لحماية البلاد و تكلفه مهام قاسية في مرحلة  العبور الجديد بالامة 

كما قد الرئيس التهنئة للشعب المصري العظيم الذي ضرب المثل الأعلى في قوة التحمل و ادراك صعوبة المرحلة التي تمر بها مصر و المنطقة متمنيا الرخاء و السلام للبلاد و الامة المصرية 

وفيما يلي نص كلمة الرئيس خلال الاجتماع:

“شعب مصر العظيم، إن انتصار أكتوبر لا يمثل مجرد انتصارا عسكريا في معركة لاسترداد الأرض، بل تعدى ذلك إلى كونه انتصارا على اليأس والإحباط من أجل استرداد الكرامة حربا وسلاما وتنمية، فلم تكن أبداً الحرب غاية مصر، بل كان السلام هو الهدف الأسمى.

فقد كانت حرب أكتوبر في الأساس حرباً من أجل السلام والتنمية بعد استرداد الحق المسلوب، وعلى مدار أكثر من أربعين عاماً مضت، أثبتت مصر دولة وشعباً، قدرتها على صيانة مكتسبات السلام ومقاومة أي متغيرات طارئة تسعى للنيل منها لتقويض أهداف التنمية والاستقرار. استطاعت الدولة المصرية بكل مؤسساتها أن تتجاوز كل العقبات والمعوقات التي هددت دولتنا حضارياً وإنسانياً. لقد حافظت مصر دوماً على مبادئ العدل والسلام الساعى دوماً لتحقيق التنمية والازدهار.

شعب مصر العظيم،

التحية لكم اليوم واجبة على ما تبذلونه من جهد، وما تقدمونه من تضحيات في معركتنا ضد الإرهاب الأسود الغاشم، وكذلك من أجل إعادة بناء بلدنا العزيز الغالي سوياً.

إن المعركة التي نخوضها اليوم جميعاً لا تقل شراستها وضراوتها عما واجهه الآباء والأجداد على مدار تاريخ أمتنا العظيم، وهذه المعركة تلزمنا أن نكون جميعاً على قلب رجل واحد حول الوطن، نحمي مقدراته ونصون مقدساته ونبني للأبناء وللأحفاد المستقبل، كما بنى لنا الآباء والأجداد الحاضر، فهذا الوطن العظيم يستحق منا أن نبذل له كل غالٍ ونفيس.

شعب مصر العظيم، إننا عازمون سوياً على أن نستلهم من روح أكتوبر وعبقريته ما يدفعنا نحو تحقيق المزيد من الانتصارات، سواء في مواجهة أعداء الحياة والإنسانية، أو من أجل تحقيق الازدهار والتنمية، وثقتي في عبقرية هذا الشعب العظيم بلا حدود، ويقيني في قدرته مطلق، وأملى في المستقبل كبير، وحلمي لمصرنا العزيزة لا يقل عن حلمكم بها، وطموحنا نحو الغد سنصنعه بأيدينا اليوم ودائماً أبداً.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر”.

ومن ناحية أخرى، استعرض اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة آخر المستجدات على صعيد تطور الأوضاع الأمنية الداخلية، أخذاً في الاعتبار الوضع الإقليمي المتأزم وما يلقيه من ظلال على الحالة الأمنية بالمنطقة، حيث تم عرض الإجراءات التي تتخذها القوات المسلحة على صعيد تأمين الحدود وإحكام السيطرة عليها، فضلاً عن التدابير التي تتم من أجل القضاء على الإرهاب في شمال سيناء وترسيخ الأمن والاستقرار بهذه المنطقة.

المصدر |وكالة اونا

القاهرة 

أعلنت الرئاسة المصريه عن توجه الرئيس عبد الفتاح السبسي الى دولة الإمارات العربيه في زيارة رسميه تستغرق يونين و تبداء من الْيَوْمَ الاثنين 

حيث أعلن السفير علاء يوسف المُتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن الرئيس عبد الفتاح  السيسي سوف يتوجه لدولة الإمارات و سوف يبحث ، مع قيادات الإمارات، العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع بين البلدين، فضلا عن التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا والأزمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف المتحدث، أن زيارة الرئيس الرئيس المصري لأبو ظبي تأتي في إطار خصوصية العلاقات المصرية الإمارتية وما يربط بين الدولتين من علاقات تعاون على كل الأصعدة.

وأشار علاء يوسف إلى أهمية التنسيق المتواصل لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة في المرحلة الراهنة والتي تتطلب تضافر الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي والتصدي لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وزعزعة استقرارها.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط

القاهرة

منذ أيام قليلة بادر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمواصلة جهوده في دعم حق مصر في مياه النيل و دعم جهود المفاوضات المصرية الاثيوبيه حول سد النهضة و حق مصر التاريخي و الإنساني في الحياة  

حيث قال الرئيس السيسي في نص كلمته بالأمم المتحدة ؛

"  مصر من أكثر الدول اهتماما بإطلاق مبادرة حوض النيل عام 1999 وسعت للتوصل لاتفاق ثلاثي بين مصر والسودان وأثيوبيا لمعالجة قضية سد النهضة من منظور تعاون ينشيء إطارا قانونيا واضحا لمعالجة هذا الملف وفقا لمبادئ القانون الدولي والقواعد المستقرة لتنظيم العلاقة بين الدول المتشاركة في أحواض الأنهار العابرة للحدود في مختلف أنحاء العالم. إن هذا الاتفاق يظل الإطار القانوني القادر على ترجمة منطق التعاون والتشارك بين الدول الثلاث متي خلصت النوايا وتم الالتزام بتطبيقه التزاما كاملا ونزيها خاصة وأن الوقت يدركنا وبات الإنفاذ السريع لما سبق الاتفاق عليه أمرا شديدا الإلحاح لتجنب ضياع فرصة تقديم نموذج ناجح لإدارة العلاقة بين ثلاث دول شقيقة من دول حوض النيل.

لكن في خبر مفاجىء نشرته صحيفة الشروق المصريه قالت فيه على مسئوليتها ان نصد قريب من وزارة الري قد صرح دون ذكر اسمه أن مفاوضات مصر حول الملف الفني لسد النهضه أصبح في عداد الموتى و أن الادارة المصريه سوف تسعى للأطر القانونية و الدبلوماسيه الدوليه لحماية حق مصر في مياه النيل 

حيث قالت الشروق في عددها الصادر أمس الأحد أن 

المسار الفني لمفاوضات سد النهضة الإثيوبي أصبح "ميتا"، مشيرا إلى أنه تجري حاليا دراسة كل التحركات الدبلوماسية والسياسية لضمان الحقوق المصرية في مياه النيل.

وأكد المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، في تصريحات لصحيفة "الشروق" أن الحق المصري في المياه سيكون وفقا لمبادئ القانون الدولي.

وقال إن الإدارة السياسية بدأت تحركات مكثفة على المسارات السياسية والدبلوماسية والقانونية لحماية المصالح المصرية في مياه النيل بعد الاخفاقات المتتالية للمسار الفني وتضاؤل إمكانية الاعتماد عليه كمسار لحسم الخلافات مع إثيوبيا والسودان حول سد النهضة.

وبين أن هذه التحركات بدأت مع إشارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للقضية في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أكد فيه على التزام مصر بالقانون الدولي في تداولها لقضية السد وفقا لمبادئ حسن النية والثقة.

وأضاف المصدر أن هناك توافقا شبه كامل داخل الفريق المصري الذي يشرف على الملف، على أنه لا يمكن انتظار نتائج اجتماعات اللجان الفنية أو توقع الوصول إلى أي نتائج مثمرة للتوافق على الشواغل المصرية بخصوص التخزين وتشغيل السد.

المصدر: صحيفة "الشروق" المصرية

 

كتب / عبد الله عبد المجيد 

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال كلمته في  المؤتمر الشمول المالى العالمي و بحضور أهم قادة الاقتصاد في العالم و بمشاركة ١٢٠ دولة ، أن الحكومة المصرية قامت فى الفترة الماضية باتخاذ عدد من الاجراءات

الإصلاحية في الاقتصاد المصري مما أدى الى  خفض عجز الموازنة  خلال الربع  الأخير  من العام  المالي للسنة الماضية ٢٠١٦-٢٠١٧   إلى 9.5% ، مؤكدا أنهم وضعوا هدف لهم هو خفض معدلات التضخم لما يقرب من 13% فى عام 2018 .

و كد الرئيس السيسي خلال كلمته إن مصر أصلحت من برنامجها الجاذب للاستثمار على أراضيها متزامنة من تشريع عدد من القوانين تسهل  حركة التعامل و التداول الاستثماري مما يعزز نمو الاقتصاد في مصر و الذي حدث بالفعل في الربع الأخير من العام المالي الماضي بنسبة نمو   4.9 % و أكد الرئيس السيسي أن هناك توجه عام للدولة للاهتمام بالمشاريع الصغيرة و المتوسطة لاتاحة الفرصة لمشاركة الشباب و دعم أعمالهم المتوسطة منا يدفع لرفع نسب الاستثمارات الداخلية أيضا 

و أشار السبسي ان ى إرتفاع الإحتياطي النقدي ،الأجنبي الى ما فوق ٣٦مليار دولار فهو يعتبر انجازا كبيرا في ظل ارتفاع الأسعار و انخفاض الاقتصاد العالمي و ما تتعرض له البلاد من ضغوط اقتصاديه و سياسية و منها الحرب على الارهاب

و كذلك ان مصر تسعى بكل قوة  لخفض معدلات التضخم  بنسبة ١٣٪‏في عام ٢٠١٨ وإصادار قانون الاستثمار الموحد ، وخفض ميزان العجز التجاري و يرى إن كل تلك العوامل هي في الأساس هجعوامل جاذبة ل الاستثمارات.

Published in الإقتصاد
الصفحة 1 من 2
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…