كتب ميس رضا

رغم التنديد ورغم مخاوف الكثيرين من أن تتحول دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية التي ستقام في كوريا الجنوبية خلال الساعات القادمة إلى مناسبة لتلميع صورة كوريا الشمالية وإخفاء التوتر في شبه الجزيرة الكورية، ورغم كل هذا التهديد والوعيد بين كل من كوريا الشمالية من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية من جهة أخرى، إلا أننا ها نحن نرى علم كوريا الشمالية يرفرف في بيونع تشانغ الكورية الجنوبية.

فبالنظر إلى  التطورات الأخيرة التي حدثت على هامش دورة الألعاب الأوليمبية المقامة على الأراضي الكورية الجنوبية وقرار كوريا الشمالية بإرسال وفد إلى جارتها الجنوبية وعلى رأس هذا الوفد شقيقة الزعيم الكوري الشمالي لتصبح أول عضو في الأسرة الكورية الشمالية الحاكمة يزور الجنوب منذ توقف الحرب الكورية التي استمرت ثلاث سنوات بين 1950 و1953، وقد وصلت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري كيم جونغ أون والرئيس الفخري للبلاد كيم يونغ نام إلى كوريا الجنوبية الجمعة في حدث تاريخي لحضور حفل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية.

ويترأس الوفد الكوري الشمالي إلى الألعاب الأولمبية الشتوية الرئيس الفخري للبلاد كيم يونغ نام. لكن تشيونغ يقول إن كيم يو جونغ ستكون هي الرئيس الفعلي للوفد وليس كيم يونغ نام.

فهل من الممكن أن يكون هذا الحدث التاريخي هو حجر الزاوية والبداية الحقيقية لسلام حقيقي وشامل بين كوريا الجنوبية وجارتها النووية، على الرغم من عدم ترحيب الكثيرين من الطرف الجنوبي بهذه الزيارة  التي لم تكن متوقعه خلال هذه الدورة الأوليمبية. هذا ما ستنبئنا به الأيام القادمة من وجود أي أمل في السلام بين الكوريتين من عدمه.  

Rate this item
(1 Vote)
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…