واشنطن-وكالات 
قالت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، إن الوزير ريكس تيلرسون سوف يشارك في قمة  المنتدي الاقتصادي بدافوس سويسرا  الأسبوع المقبل و لكن قبلها سوف يتوقف في كلا من سيسافر إلى أوروبا الأسبوع القادم حيث سيتوقف في لندن وباريس و هذا لإجراء محادثات بخصوص إيران وسوريا،.

و كان تيلرسون ألقى  بالامس خطابا كبيرا حول سوريا و بقاء الجيش الامريكي على الاراضي السورية  لمنع تمكن إيران من السيطرة هناك و حتى  زوال حكم بشار الأسد 

حيث قال"تيلرسون": جيش أمريكا باقٍ في سوريا حتى قبر "داعش" وطرد إيران ورحيل الأسد

و أكد في سياق خطابه 

عن ضرورة التزام الولايات المتحدة الامريكية بدورها في سوريا حتى تحقق كل النتائج المرجوة و منها استقرار سوريا و وحدتها و طرد الأسد من الحكم و القضاء على داعش و الوقوف امام  محاولات ايران زعزعة الامن و تمكنها من الاراضي السورية

و قال  "عدم الالتزام من جانب الولايات المتحدة"؛ من شأنه أن يوفر لإيران "فرصة ذهبية من أجل أن تعزز بشكل إضافي مواقعها بسوريا".

وقال "تيلرسون": "يجب أن نتأكد من أن حل هذا النزاع لن يسمح لإيران بالاقتراب من هدفها الكبير وهو السيطرة على المنطقة"، وأردف أن "الانسحاب التام للأمريكيين من سوريا -في هذه المرحلة- سيساعد الأسد على مواصلة تعذيب شعبه".

ويهدف الخطاب الذي ألقاه "تيلرسون" إلى تحديد استراتيجية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سوريا؛ في وقت واجه فيه هذا الأخير اتهامات من العديد من المراقبين بأنه لا يملك استراتيجية في هذا البلد مع اقتراب انتهاء الحرب على تنظيم "داعش" والتقدم الذي يحرزه النظام السوري على معارضيه بمساعدة روسيا وإيران.

وشدد "تيلرسون" على أن قيام "سوريا مستقرة وموحدة ومستقلة؛ يتطلب في نهاية المطاف قيادة لما بعد الأسد"؛ معتبراً أن "رحيل" الرئيس السوري في إطار عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة "سيخلق الظروف لسلام دائم".

واعتبر وزير الخارجية الأمريكي، أن "الوجود الأمريكي على المدى الطويل" في سوريا "سيساعد أيضاً السلطات المدنية المحلية والشرعية على ممارسة حكم مسؤول في المناطق التي تم تحريرها" من تنظيم "داعش".

 

Rate this item
(0 votes)
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…