كتب | محسن الحلو 
 
زار رئيس مجلس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي المملكة العربية السعودية والتقى جلالة الملك السعودي خادم الحرمين  سلمان بن عبد العزيز، وتم  التوقيع رسميا على تأسيس المجلس التنسيقي بين البلدين.
 
وذكرت بيانات لمكتب رئيس الوزراء العراقي حصل مراسل ومدير مكتب كاسل جورنال في العراق على نسخ منها إن زيارة العبادي للسعودية للفترة من 21 الى 22 من شهر أكتوبر الجاري أسفرت عن، "بحث السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، والإشادة بما تحقق من انتصارات على الإرهاب، وبدء الاجتماع التنسيقي بين جمهورية العراق والمملكة العربية السعودية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، وأقام جلالة الملك مأدبة عشاء على شرف السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي والوفد المرافق له".
 
 
واستقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في مقر اقامته بالمملكة العربية السعودية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وبحث سبل الإسراع بتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، والتأكيد على دعم المملكة العربية السعودية لوحدة العراق، ومباركة الانتصارات التي حققها العراق، والتطلع للمزيد من التنسيق المشترك بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.
 
 
وشهدت الزيارة بحسب البيانات اجتماع المجلس التنسيقي الاول العراقي _السعودي حيث جاء في كلمة رئيس الوزراء العراقي، "نحن جادون بالتعاون وصادقون في مدّ يدنا وسنعمل على انجاح اي خطوة من شأنها ترسيخ الامن والاستقرار والازدهار والتنمية ، ونحن متفائلون بالمجلس التنسيقي المشترك بين العراق والسعودية وبما سيحققه لشعبينا الشقيقين ، واحثّ السادة الوزراء من الجانبين على التعاون والاسراع بتنفيذها بأقصى جهد ليرى المواطنون هذا الجهد.
 
 
لقد قدّم العراقيون آلاف الشهداء والجرحى في معركة الدفاع عن ارضنا وتحريرها من عصابة داعش المجرمة ولم يتبقَ الا القليل لاكتمال النصر النهائي وتأمين الحدود العراقية السورية وهو نصر لجميع العراقيين ولشعوب المنطقة وللعالم اجمع ووعدنا قبلها بتحرير الاراضي والحمد لله حررناها واليوم نقول إننا سنحسم المعركة قريبا، نحن نحترم التنوع الديني والقومي والفكري والمذهبي في بلادنا ونعتز به، ودستورنا ضامن لحقوق الجميع وهو الوثيقة العليا التي وقع عليها شعبنا وصوّت عليها والتزمنا بالعمل بها، والدستور هو الضامن لحل جميع المشاكل بين أبناء الوطن الواحد ، ويساوي بين حقوق العرب والكرد والتركمان وبقية المكونات ويضمن توزيعا عادلا للثروة الوطنية، لقد حررنا مدننا ونتجه لإعمارها وتمكنا من اعادة معظم النازحين الى ديارهم، وحفظنا وحدة العراق ارضا وشعبا، وخرج العراق موحدا، كما استطاعت السلطة الاتحادية بسط سلطتها في عموم البلاد وتم فرض القانون في ابعد نقطة، العراق اليوم غير الأمس فقد دحرنا الارهاب وحررنا مدننا التي احتلتها داعش بسلاح الوحدة الوطنية، ولولا الوحدة لما دحرنا الارهاب حيث وقف العراقيون جميعا صفا واحدا وقواتنا المسلحة تدافع عن الجميع ومرحب بها في جميع المحافظات ويتعاون معها السكان الى ابعد الحدود، لقد اطلقنا برنامجاً لمستقبل المنطقة يقوم على التنمية وبسط الامن بدل الخلافات والحروب التي عانينا منها ويتكون من خمس نقاط اساسية للتنمية واعطاء امل للشباب، إننا نؤمن بأن التعاون والشراكة وتبادل المصالح وربطها بشبكة علاقات بمختلف المجالات هي السبيل لتحقيق تطلعات شعوبنا في الامن والاستقرار والتنمية وتوسيع التعاون الامني والاقتصادي والتجاري والثقافي".
 
محسن الحلو مراسل و مدير مكتب كاسل جورنال العراق
Rate this item
(2 votes)
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…