ملفات حصرية
كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

لا يمكن لمراقب منصف للأوضاع التي سادت مصر في الآونة الأخيرة ، إلا الذهاب إلي نتيجة واحدة ، لا ثاني لها ، وهي أن هناك أجندة خفية كانت معدة لمصر ، وما زالت مفعلة ، من أطراف خارجية وداخلية . الأطراف الداخلية والخارجية ممثلة في دول وأجهزة استخبارات . والأطراف الداخلية ممثلة في الإخوان المسلمين ، وأطرافها وإن تباعدت وصلاتها ، وتلك الأطراف التي توحدت معهم في الهدف ، والأطراف التي سقطت في شراكها الخداعية نتيجة الأطماع الشخصية في تقلد مقاليد الحكم .

نتاج هذه الأجندة وجماعها والهدف منها هو استكمال رسم المخطط المرسوم ـ إعمالاً لسايكس / بيكو الأورو أمريكي الجديد ـ الذي نراه  بأم أعيننا ، مدناً صارت مهدمة بالكامل في العراق وسورية واليمن وليبيا ، ومن قبلهم الصومال ، أشباه دول قد تم إعادتها بالكامل إلي العصور الوسطي .

وقد كانت مصر تواجه هذا المخطط الذي بدأ مراحله التنفيذية علي الأرض بداية من 25 يناير 2011 م . وظل الأمر في شد وجذب بين قوي الهدم وقوي الحفاظ علي البناء حتي قرارات 3 / 7 / 2013 م ، أيام خروج الشعب علي حكم الإخوان ، خروجاً لم يحدث في التاريخ من قبل ، وقد كان مشهد مليشيات الإتحادية وحده كافياً لهذا الخروج .

ومن الأدلة علي تورط أمريكا والغرب في المخطط  الهادف إلي  نقض مصر من القواعد ، وجعل عاليها سافلها ، أن أقمارها الصناعية التي ترقب الكون ، وأقمارها الموجهة لرصد تفاصيل أي بقعة من بقاع الأرض ، وكاميرات تلفزيوناتها عبر مراسليها ، ومكاتبها المنتشرة بطول البلاد وعرضها ، وكاميرات موبايلاتها النقالة عبر مراسليها ، قد أصابها العمي والصمم علي نحو مفاجيء ، فلم ترصد الخروج الجماهيري الهادر علي الجماعة وحكمها .

ولم تشفع كل وسائل الإتصالات ونقل المعلومات للشعب المصري شرعية خروجه علي نظام الحكم الإخواني كما شفعت له خروجه علي نظام حكم مبارك . بل إنه قد عوقب علي خروجه الأخير بضربه اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً . وقد كان من المفترض أن يقف الغرب وأمريكا إلي جانب الجماهير الثائرة في الحالتين ، وإلا أصبح الإتهام بالإنحراف الأخلاقي في حقهما قائماً لا محالة .

ومن هنا لايمكن الرهان مطلقاً علي الجانب الأخلاقي في محاربة الإرهاب ، وتصعب المواربة في التعامل مع أطرافة ، أو وضع الرؤوس في الرمال في مواجهتهم ، أو المجاملة في الحرب عليهم . ومن ثم  فإن تصريح الرئيس السيسي في مؤتمر الرياض قد جاء في سياقه ، حين أعلن أن الإرهابي ليس هو فقط من يحمل السلاح ، وإنما هناك من يخطط له ، ومن يموله ، ومن يسلحه ، ومن يدربه ، ومن يطببه ، ومن يعوضه عن الأفراد والمعدات ، ومن يقدم له المعلومات . ويُفهم من ذلك أن وراءه  دول ، وأجهزة استخبارات ، وحدود يتم عبورها ، ومواد متفجرة يتم تهريبها . فالسماء لا تطمر أسلحة ولا ذخائر ولا متفجرات ، ولا تمطر نقوداً ولا إرهابيين .

وإن كان بعض من خضع لغسيل الدماغ ، وجري التلاعب بعقولهم ، عبر وسائل الإعلام ، ووسائل الميديا الأخري ، من يروج إلي القول بأكذوبة الحرب علي الإرهاب ، وأن ما يذاع عنه ، وما تتناقله وسائل الإعلام من أفلام وفيديوهات ما هي إلا فبركة لوقائع مختلقة . ولو أن ذلك كذلك ما كان قد سمع المؤتمرين لكلمة وزير الخارجية المصري في مؤتمر ميونيخ لمكافحة الإرهاب حول تعرض مصر للإرهاب ، وأنها لا تلقي حتي مجرد الحصول علي المعلومات ، وتقليم أظافر تلك الدول التي تدعمه . خاصة وأن هناك مادة متفجرة وصلت إلي مصر تراقب دولة كبري تحركاتها بالأقمار الصناعية .

وهناك دول وأجهزة ووسائل إعلام تترصد بمصر من أجل إسقاط الدولة المصرية ، بالتأكيد أن وراء ذلك تمويل بمليارات الدولارات ، وبالتأكيد كذلك أن مصر تحاول الإفلات من كافة الفخاخ المنصوبة  لها ، إقتصادياً ، وسياسياً ، وثقافياً ، علي كافة الصعد ، وفي كافة المجالات . إن تخلص مصر من تلك العقابيل داخلياً وخارجياً ، يدفع بها إلي نهوضها ، ونهوضها يعني ترميم ما تهدم وتكسر من البلاد العربية .

 

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، السفير ماجد مصلح سفير مصر بموريتانيا والقنصل ياسر عابد قنصل مصر العام في سيدني بأستراليا.

قال فضيلة الإمام الأكبر إن سفراء مصر عليهم دور كبير في دعم جهود الأزهر الشريف في محاربة التطرف وتقديم حقيقة الإسلام البعيدة كل البعد عن الإرهاب، مضيفًا أن الأزهر لديه برنامج لتدريب الأئمة لمدة شهرين، يتم خلاله تدريبهم على التعامل مع كافة التحديات والقضايا المعاصرة، بالإضافة إلى فتح أبوابه لأبناء المسلمين من جميع أنحاء العالم للدراسة في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية.

من جهتهم، أكد كل من سفير مصر وقنصل مصر بسيدني أن الأزهر هو أهم أجنحة السياسة الناعمة لمصر في العالم، مشيدين بالجولات الخارجية لفضيلة الإمام الأكبر وبخطاباته التي وجهها إلى العالم من خلال العديد من العواصم، التي دعا فيها إلى السلام والتعايش السلمي بين أتباع جميع الأديان، ومواجهة الفكر المتطرف، وهو ما أسهم في تصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام.

قافلة الأزهر الطبية تختتم أعمالها في "بوركينا فاسو" بعد إجراء "401" عملية جراحية وفحص "22700" مريض

اختتمت قافلة الأزهر الطبية الموفدة إلى جمهورية بوركينا فاسو أعمالها، اليوم الأحد، وسط احتفاء من أهالي مدينة "كودوجو"، الذين أعربوا عن شكرهم للأزهر الشريف وللحكومة المصرية لدعمهم ومساندتهم لجمهورية بوركينا فاسو، مقدرين الجهود المخلصة لفضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في شتى ربوع الأرض.

وأجرت القافلة خلال فترة عملها في بوركينا فاسو، التي استمرت 10 أيام، "401" عملية جراحية متوسطة وكبرى، شملت استئصال أورام، بأنواعها المختلفة، وجراحات العظام والمسالك البولية والمناظير وجراحات الأنف والأذن والحنجرة والمياه البيضاء والزرقاء.

ووقعت القافلة الكشف الطبي على "22700" حالة مرضية، وتم صرف العلاج لهم بالمجان، واحتشد المواطنون على العيادات الخارجية في مستشفى الصداقة منذ اليوم الأول لعمل القافلة، التي شملت تخصصات: الأنف والأذن والحنجرة والجلدية والعظام والأسنان والعيون والباطنة والنساء والتوليد والمسالك البولية.

وشارك في القافلة 24 طبيبًا من أساتذة طب الأزهر، في 14 تخصصًا، بالإضافة إلى طاقم من الممرضين والإداريين، كما اصطحبت القافلة ستة أطنان من الأدوية والمستلزمات الطبية، تم صرفها بالكامل بالمجان.

وكان الأزهر الشريف قد أرسل في نهاية نوفمبر الماضي قافلة مساعدات إنسانية وإغاثية إلى مخيمات مسلمي الروهينجا اللاجئين في بنجلاديش، إضافة إلى قوافل أخرى توجهت إلى تشاد والصومال ونيجيريا وأفريقيا الوسطي، فضلا عن القوافل التي تجوب مختلف أنحاء مصر، في إطار الدور الإنساني والاجتماعي الذي يضطلع به الأزهر الشريف.

 
عقد فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لقاء مع برلمان الطلاب الوافدين الجديد.
قال فضيلة الإمام الأكبر  إنه يحرص على متابعة الطلاب الوافدين  بنفسه وحل جميع مشاكلهم، لأن الأزهر يعول عليهم لحمل منهجه حول العالم، مؤكدًا أن رسالة طالب الأزهر هي السلام للعالم كله، وليس للمسلمين فقط ولا حتى للإنسان وحده، بل هي رسالة تمتد حتى للحيوان والطير والنبات والطبيعة، لأن هذه الرسالة هي جوهر الدين الإسلامي وأساس دعوته.
وشدد فضيلة الإمام الأكبر على أن الأزهر لا يقبل أن يكون من بين طلابه من يحمل منهجًا يخالف منهج الأزهر الشريف، موضحًا أن الأزهر هو أقدم جامعة في العالم استمرت في أداء دورها حتى اليوم بفضل منهج الأزهر المتفرد والذي يتصف بتعدديته وتطوره وتجدده الدائم مع حفاظه على ثوابت الأمة وتراثها.
من جهتهم عبر الطلاب الوافدين عن بالغ شكرهم لفضيلة الإمام الأكبر وتقديرهم للاهتمام والرعاية المباشرة لهم من فضيلته، وهو ما يولد لديهم الإصرار على التفوق والنجاح، مؤكدين حرصهم على تمسكهم بمنهج الأزهر الشريف ورسالته السمحة وأن يكونوا سفراء لهذا المنهج في دولهم بعد تخرجهم.

 شاركت اليوم الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة في الاحتفالية التي نظمها المركز الثقافي الصينى بالقاهرة، تحت رعاية الوزارة وهيئة تنشيط السياحة، ونقلتها وسائل الاعلام والتليفزيون الصيني على الهواء.

وقد شهدت الفعالية إنارة برج القاهرة باللون الأحمر في إطار الاحتفال برأس السنة الصينية وأعياد الربيع بالصين، تزامنا مع ما سيتم من فعاليات ببرج " شنغهاى" بدولة الصين.

وشارك في الاحتفالية السفير الصينى بالقاهرة السيد سونج أيقوه، والسيد يوان جيقووانغ المستشار الثقافي الصيني ، والسيد هشام الدميرى رئيس هيئة تنشيط السياحة، واللواء أحمد حمدى نائب رئيس هيئة التنشيط السياحى وعدد من قيادات الهيئة.

وفِي كلمتها أعربت الدكتورة رانيا المشاط عن سعادتها بمشاركة الشعب الصيني الاحتفال برأس السنة الصينية، متمنية أن يكون العام الجديد مليء بالسعادة والازدهار والتقدم للبلدين.

وأكدت على عمق العلاقات المصرية الصينية التي تمتد عبر التاريخ، مشيرة إلى أهمية مثل هذه الفعاليات في توطيد العلاقات بين مصر والصين وجذب مزيد من السياحة الصينية الى مصر.

من ناحيته قال سونج أيقوه السفير الصيني في القاهرة أنه سعيد لاحتفاله برأس السنة الصينية وسط أصدقائه المصريين، مضيفا  "شرف لي أن يضيء برج القاهرة باللون الأحمر الصيني، دليلا على التعاون المستمر بين البلدين"، ومؤكدا أن حدث اليوم هو أكبر دليل على التبادل الثقافي والصداقة بين البلدين.

وهنأ السيد يوان جيقووانغ المستشار الثقافي الصيني شعبه برأس السنة الصينية والاحتفال بأعياد الربيع، مشيرا الى أن إنارة برج القاهرة باللون الأحمر  اليوم هي إشارة  لإضاءة عام جديد مليء بالتعاون المثمر بين البلدين.

وخلال الاحتفالية تم تقديم عدد من العروض الفنية الصينية، وشهدت تغطية إعلامية موسعة من قبل وسائل الإعلام المحلية والدولية.

وتزامنا مع  الاحتفالية سيتم عرض فيلم دعائى لمصر مدته دقيقتين و٣٠ ثانية  لمدة أسبوع بشاشات عرض داخل مترو الأنفاق بمدينة  بشنغهاى الصينية.

( أجهزة البحث الجنائى بالجيزة بالتنسيق مع قطاع الأمن العام تنجح فى ضبط عناصر تشكيل عصابى تخصص فى إرتكاب جرائم تتبع وسرقة رواد البنوك بالإكراه )
▪ فى إطار جهود أجهزة البحث الجنائى بمديرية أمن الجيزة بالتنسيق مع قطاع الأمن العام لكشف غموض وتحديد وضبط مرتكبى واقعة بلاغ ( المواطن/خالد . س . ع – مدير فندق ) لقسم شرطة الأهرام .. بأنه عقب قيامه بصرف مبلغ مالى قدره ( 120 ألف جنيه ) من أحد البنوك بمدينة السادس من أكتوبر ، وتوجهه إلى محل إقامته بمنطقة حدائق الأهرام مستقلاً سيارته وبرفقته زوجته ، وبمنطقة هضبة الأهرام إعترض طريقه أربعة أشخاص مجهولين يستقلون سيارة ملاكى ، وبحوزتهم أسلحة نارية وحاولوا إستيقافه إلا أنه تمكن من الهرب .
▪ فقد تم تشكيل فريق بحث جنائى توصلت جهوده إلى تحديد مرتكبى الواقعة وهم كلٍ من :
1. بلال . ر . ح – سن 35 – سائق – ومقيم بمنطقة أبوالنمرس بالجيزة – له معلومات جنائية مسجلة ، ومطلوب ضبطه للتنفيذ عليه فى 3 أحكم قضائية صادرة ضده فى قضايا (مخدرات ، حيازة ذخيرة ، سرقة بالإكراه) .
2. رامى . ز . ع – سن 30 – سائق – ومقيم بمنطقة الطالبية بالجيزة – له معلومات جنائية مسجلة .
3. محمد . ز . ع – سن 35 – سائق – له معلومات جنائية مسجلة ( شقيق الثانى )  .
4. محمد . ص . ك – سن 34 – سمكرى سيارات – ومقيم بدائرة قسم شرطة الجيزة – له معلومات جنائية مسجلة .
▪ عقب تقنين الإجراءات تم إستهداف المتهمين بمحال إقامتهم والأماكن التى يترددون عليها والمحتمل إختبائهم بها بعدة مأموريات أسفرت عن ضبطهم .. وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكابهم الواقعة وتكوينهم تشكيلاً عصابياً فيمابينهم تخصص فى إرتكاب جرائم تتبلع رواد البنوك وسرقتهم بافكراه ، وبتفتيش مسكن الأول تم ضبط الأسلحة النارية المستخدمة فى إرتكاب الواقعة ومبالغ مالية من متحصلات نشاطهم الإجرامى عبارة عن ( 3 بنادق آلية و 3 خزينة لذات الأسلحة و40 طلقة نارية من ذات العيار ، 2 بندقية خرطوش و7 طلقات خرطوش من ذات العيار ، طبنجة صوت و27 طلقة صوت ، 2 قناع أسود ، مبلغ مالى قدره 31 ألف و500 جنيه ) .. وبتطوير مناقشتهم إعترفوا بإرتكاب ( عدد 4 جرائم مماثلة بدائرة قسم شرطة الأهرام ).
▪ تم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين وما إرتكبوه من جرائم ، والعرض على النيابة التى باشرت التحقيق.

أكد العقيد أركان حرب تامر الرفاعى المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة أن الجيش المصرى والشرطة المدنية يحاربون الإرهاب بسيناء بدءًا من الضفة الغربية لقناة السويس وحتى خط الحدود الدولية، وأنهم يمارسون مهامهم بكل قوة لتطهير المناطق بشمال ووسط سيناء من العناصر والتنظيمات التكفيرية وملاحقة البؤر الإرهابية بمنطقة دلتا مصر والظهير الصحراوى وغرب وادى النيل، ومنعها من التواصل مع العناصرالإرهابية بشمال ووسط سيناء أو التأثير على الأمن الداخلى.
جاء ذلك خلال وقائع المؤتمر الصحفى الذى نظمته إدارة الشئون المعنوية بالمركز الإعلامى للقوات المسلحة بحضور ممثلى وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، لشرح التفاصيل الخاصة بخطة المجابهة الشاملة التى تنفذها التشكيلات التعبوية والأفرع الرئيسية والوحدات الخاصة بشمال ووسط سيناء ومناطق أخرى بالتعاون مع وزارة الداخلية وباقى مؤسسات الدولة.
وأكد المتحدث العسكرى أن القوات المسلحة حريصة على اتخاذ كافة الإجراءات لتأمين حماية المدنيين فى مناطق مكافحة النشاط الإرهابى من خلال قواعد الاشتباك التى تم وضعها بدقة، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد العناصر الإرهابية والمطلوبين جنائيًا وإحالتهم إلى المحاكمة وفقًا للمعايير والضمانات التى كفلها الدستور، كذلك الإفراج عن العناصر المشتبه بهم بعد استكمال مراجعة موقفهم الأمنى.
وأشاد بتعاون أهالى سيناء وتفهمهم الإجراءات الإستثنائية التى يتم تطبيقها بمناطق مكافحة النشاط الإرهابى، وتشديد الإجراءات الأمنية على المعابر والمعديات من وإلى سيناء لمحاصرة العناصر الإرهابية ومنع تسربهم إلىالداخل.
وأكد أن القوات المسلحة وأفرعها الرئيسية قادرة على تأمين الأهداف الحيوية والاستراتيجية للدولة المصرية وحماية مصالحنا الاقتصادية فى البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن العملية تهدف إلى تعزيز قدرات التأمين الشامل للحدود الخارجية وإحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية ومجابهة عملية التسلل والتهريب للأسلحة والمخدرات التى تهدد أمن واستقرار الجبهة الداخلية.
وناشد وكالات الأنباء الأجنبية تحرى الدقة فى تناول أى موضوعات تخص العمليات فى سيناء والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أى موضوعات بذات الشأن، مشيرًا إلى الأخبار والتقارير المغلوطة والإشاعات المغرضة التى يتم تداولها للتشويه والتشكيك فى الدولة المصرية وقواتها المسلحة.
وأشار إلى إجمالى النتائج المتحصل عليها حتى اليوم السادس منذ بدء العملية الشاملة سيناء 2018 على كافة الاتجاهات الاستراتيجية والتى أسفرت عن تدمير 137 هدف بواسطة القوات الجوية، والقضاء على 53 فرد تكفيرى، والقبض على 5 فرد تكفيرى وعدد 680 فرد ما بين عناصر إجرامية ومطلوبة جنائيًا أو مشتبه فى دعم العناصر التكفيرية ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم، كذلك تدمير 378 وكر ومخزن للعناصر الإرهابية تستخدمها للاختباء وتخزين الاحتياجات الإدارية والطبية والأسلحة والذخائر والألغام والمواد التى تستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة تضمنت إحدى الأوكار مركز إعلامى يستخدمة العناصر التكفيرية.
واكتشاف وتدمير 177 عبوة ناسفة و1500 كجم من مادة C4 وكمية من مادة TNT، اكتشاف وتدمير وضبط 57 عربة دفع رباعى وعدد 88 دراجة نارية خاصة بالعناصر التكفيرية، واكتشاف وتدمير 3 فتحة نفق بواسطة قوات حرس الحدود والمهندسين العسكريين على الشريط الحدودى بشمال سيناء، بالتوازى مع ملاحقة العناصر العاملة فى مجال زراعة وتهريب المواد المخدرة وقد تم تدمير 35 مزرعة لنبات البانجو وضبط حوالى 8,3 طن من المواد المخدرة ومليون و200 ألف قرص مخدر.
كما استعرض اللواء أركان حرب ياسر عبد العزيز ممثل هيئة عمليات القوات المسلحة الإجراءات المتخذة خلال العملية الشاملة سيناء 2018 اعتبارًا من صباح يوم الجمعة الموافق 9 فبراير 2018 بالتعاون الكامل بين القوات المسلحة والشرطة المدنية وكافة مؤسسات الدولة، وأشار إلى أن القوات المشاركة فى تنفيذ الخطة تمثل عناصر ذات تسليح وتدريب خاص على مجابهة الإرهاب من القوات التابعة للقيادة الموحدة لشرق القناة والتى تعمل فى نطاق عمل الجيشين الثانى والثالث الميدانيين مدعومة بعناصر من القوات الخاصة من الصاعقة والمظلات بجانب وحدات خاصة من الشرطة المدنية مكلفة بمهام تطهير المناطق بشمال ووسط سيناء من العناصر والبؤر الإرهابية.
إضافة إلى قوات خاصة تشكل من عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية وحرس الحدود لمجابهة وملاحقة البؤر الإرهابية بمناطق الدلتا وغرب وادى النيل والتعامل الفورى ضد العناصر الإجرامية وأعمال تهريبالأسلحة والتسلل عبر الحدود الدولية على الاتجاهين الاستراتيجيين الغربى والجنوبى، بجانب قوات دعم وإسناد تتكون من عناصر من القوات الجوية تعمل على تقديم الدعم الجوى المباشر للقوات أثناء عمليات تطهير المناطق خارج التجمعات السكنية والتى يتواجد بها البؤر الإرهابية إلى جانب تخصيص قطع بحرية تعمل كقوة إسناد وتأمين للساحل ضد مصادر التهديد الخارجى وتأمين مصادر الثروات بالمياه الإقليمية والاقتصادية المصرية إلىجانب حماية الأجناب وتقديم الدعم المباشر للقوات أثناء تنفيذ عمليات المداهمات للبؤر الإرهابية ومنع أى عمليات تسلل أو دعم لوجستى للعناصر الإرهابية، كذلك احتياطيات للتدخل السريع، تشكل من بعض الوحدات الفرعية من القوات البرية والقوات الخاصة تستخدم للتعامل الفورى مع المواقف الطارئة ومجابهة العدائيات المختلفة طبقًا لمصادر التهديد.
وأكد ممثل هيئة العمليات أن القيادة العامة للقوات المسلحة وضعت مجموعة من القواعد والضوابط الصارمة التى تحكم الإطار العام لتنفيذ الخطة والتى تمثلت فى الالتزام بأوامر السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة لتنفيذ مهام المجابهة الشاملة للعناصر والتنظيمات الإرهابى وتحصين المجتمع المصرى من شرور الإرهاب.
كذلك الحفاظ على القواعد والضوابط والمعايير الخاصة بحقوق الإنسان وتوفير الحماية الكاملة للمدنين من أبناء شعب مصر العظيم فى كافة المناطق التى تشهد عمليات مداهمات أمنية وخاصة فى مناطق شمال ووسط سيناء والالتزام بقواعد الاشتباك المعمول بها دوليًا والمتعارف عليها.
بجانب التعاون الوثيق بين كافة المؤسسات الدولة والسلطات المحلية لتوفير التأمين بالإمدادات الغذائية والتأمين الصحى والاجتماعى للسكان المحليين وبالمدن وبالمحافظات التى تشهد عمليات أمنية، مع توفير الشفافية والمصداقية الكاملة فى طرح المعلومات وحقائق الموقف الأمنى الميدانى أمام الرأى العام الداخلى والخارجى، والالتزام المطلق بالقواعد والضوابط المنصوص عليها فى القوانين الوطنية خلال التعامل مع العناصر الإرهابيةوالعناصر الآخرى المشتبه بها بمناطق المواجهات الأمنية.
وتناول ممثل هيئة عمليات القوات المسلحة بالشرح والتحليل مراحل تنفيذ الخطة الشاملة، حيث تمثلت المرحلة الأولى التخطيط والإعداد والتجهيز لتنفيذ الخطة، والتى بدأت ونفذت بالفعل منذ صدور تكليفات السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وانتهت مع بدء تنفيذ العملية الأمنية والأنشطة الأخرى التدريبية والعملياتية على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، وكان من أبرز الإجراءات التى تم تنفيذها خلال هذه المرحلة:
- قيام أجهزة جمع المعلومات بتنفيذ خطة مكثفة لأعمال الرصد الدقيق لتحديد والكشف عن مناطق اختباء البؤر الإرهابية خاصة فى شمال ووسط سيناء بالتعاون مع أهالى سيناء الشرفاء إلى جانب تحديد مصادر التهديد الأخرى.
- إعداد تنظيم وتشكيل وتدريب عناصر من الجيش والشرطة المدنية متخصصة فى أعمال مكافحة الإرهاب وتحديد المهام الخاصة بها على الأرض داخل قطاعات فرعية ومناطق وتحت إشراف مراكز قيادة وسيطرة ميدانية.
- تنفيذ مخطط تدريب واقعى ومكثف على الأرض وتنظيم التعاون بين قوات الجيش والشرطة المدنية على المهام الأمنية والعملياتية المخططة.
- رفع جاهزية الارتكازات الأمنية وتوفير الحماية والتأمين الشامل ضد مصادر التهديد.
- تنفيذ خطة تأهيل نفسى ومعنوى للقوات المشاركة يرتكز جوهرها على الالتزام بعقيدة القوات المسلحة "النصر أو الشهادة فى سبيل أمن واستقرار الوطن" والدفاع عن مقدسات الدولة المصرية وحماية وتأمين شعبها العظيم ضد شرور الإرهاب والتطرف والثأر لشهداء الجيش والشرطة المدنية من ضحايا الإرهاب الغادر.
- تنفيذ حملات مداهمات أمنية خاصة ضد البؤر الإرهابية المكتشفة وتدميرها والقضاء على العناصر الإرهابية وكانت أهم النتائج خلال الشهرين الماضيين القضاء على أكثر من 50 فرد تكفيرى والقبض على أكثر من 200 فرد آخرين، وتدمير مئات من المخازن والملاجئ والعشش التى تستخدمها العناصر الإرهابية كقاعدة انطلاق وملاذات لمواصلة عملياتها الإجرامية، إلى جانب تدمير أكثر من 70 عربة دفع رباعى ونصف نقل وتفكيك والتخلص من أكثر من 150 عبوة ناسفة.
- تنفيذ مخطط التعامل مع الإنفاق عبر استخدام كافة الوسائل التكنولوجية للحد من مخاطر تواصل العناصر الإرهابية عبر استخدام الأنفاق (تدمير حوالى 3000 فتحة نفق خلال السنوات القليلة الماضية) بالإضافة إلى مواصلة إجراءات فرض المنطقة العازلة مع قطاع غزة.
- رفع جاهزية المنشآت والوحدات الإدارية والخدمية خاصة بمحافظة شمال سيناء بالتنسيق الكامل مع أجهزة الحكم المحلى (مخابز – مستشفيات – السلع التموينية - الخدمات الاجتماعية) لتوفير الاحتياجات الأساسية لأهالى سيناء الشرفاء.
أما المرحلة الثانية والتى تمثلت فى مجابهة العناصر والتنظيمات الإرهابية وتعزيز قدرات تأمين الحدود الخارجية للدولة، وكان من أبرز إجراءات هذه المرحلة على الاتجاه الشمالى الشرقى تقوم القيادة الموحدة المكلفة بمهام مكافحة الإرهاب فى شمال ووسط سيناء بتنفيذ عمليات مداهمة شاملة للبؤر الإرهابية على النحو الآتى:
- فى نطاق مسئولية الجيش الثانى الميدانى
تقوم قوات الجيش الثانى الميدانى بالتحرك من مناطق تمركزها على عدة محاور رئيسية تشمل مدن (رفح - الشيخ زويد – العريش) وظهيرها الصحراوى بمهمة تطهير مناطق عملها من البؤر الإرهابية.
بالتوازى مع إحكام السيطرة وفرض حصار شامل على المحاور والطرق الرئيسية والفرعية المؤدية لمناطق عمل القوات وقطع أى خطوط للإمداد للعناصر الإرهابية ومنعها من الهروب من مناطق اختبائها، بالإضافة إلىمواصلة تأمين أهداف السيطرة القومية والحيوية داخل المدن الرئيسية بمحافظة شمال سيناء وفرض نطاق أمنى مشدد غرب وشرق المجرى الملاحى لقناة السويس لمنع أى عمليات هروب أو تسلل للعناصر الإجرامية ومن يساندها، مع تقديم أعمال الدعم والإسناد الجوى والبحرى بتخصيص عدد من الطائرات لتنفيذ أعمال القذف الجوى ضد تجمعات البؤر الإرهابية المكتشفة ومناطق الدعم اللوجيستى الخاصة بها والإسناد البحرى عبر ساحلالبحر لتضييق الحصار على تحركات العناصر الإرهابية ومنعها من الهروب من مناطق اختبائها.
- داخل نطاق مسئولية الجيش الثالث الميدانى:
تقوم قوات الجيش الثالث الميدانى مدعمة بعناصر من القوات الخاصة من الصاعقة والمظلات يعاونها عناصر من الشرطة المدنية للتعامل مع البؤر الإرهابية ومناطق تكديس الدعم اللوجيستى لها، وذلك عبر تقسيم مناطق المداهمات من شرق القناة بوسط سيناء حتى خط الحدود الدولية من خلال عدة قطاعات رئيسية.
بالتوازى مع فرض طوق أمنى لمنع هروب وتسلل العناصر الهاربة إلى الدروب والوديان المؤدية إلى جنوب سيناء وإحكام السيطرة على الشريط الحدودى على الاتجاه الاستراتيجى الشمالى الشرقى، مع تقديم الدعم والإسناد الجوى والبحرى عبر تنفيذ أعمال القذف الجوى للبؤر الإرهابية وتأمين المعابر المؤدية إلى سيناء وساحل البحر الأحمر.
- وفى نطاق المنطقة الممتدة بدلتا مصر والظهير الصحراوى غرب وادى النيل:
تقوم عناصر وحدة مكافحة الإرهاب بأعمال الداوريات الأمنية لتفتيش مناطق الظهير الصحراوى للوادى والدلتا وتأمينها ضد تسلل أى من العناصر الإرهابية والإجرامية عبر الاتجاهات الاستراتيجية الأخرى.
- وفى نطاق المناطق العسكرية (المركزية - الشمالية - الغربية – الجنوبية):
تنفذ عدد من الوحدات البرية، البحرية، الجوية أنشطة تدريبية ورمايات تخصصية بالتوازى مع تنفيذ داوريات أمنية مكثفة لمعاونة عناصر حرس الحدود فى مواجهة المسارب المحتملة لتهريب الأسلحة والذخائر والهجرة غير الشرعية والتسلل عبر الحدود الجنوبية والغربية مع مواصلة تنفيذ مهام تأمين الساحل بالبحر المتوسط والأحمر وإحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة وتأمين مصادر الثروات النفطية والمعدنية، وتخصيص أعمال دعم وإسناد جوى وبحرى لتكثيف أعمال التأمين للحدود الخارجية للدولة ضد أى مصادر تهديد خارجى.
وتحدث العميد بحرى أركان حرب وليد عطية من القوات البحرية عن المهام التى تنفذها القوات البحرية فى إطار العملية الشاملة سيناء 2018 وتنفيذ خطة المجابهة الشاملة للأعمال الإرهابية، حيث تقوم القوات البحرية على مدار الساعة بتأمين كافة الاتجاهات الاستراتيجية مع تنفيذ مناورات تدريبية وعملياتية فى الاتجاهات المختلفة، حيث تحتفظ القوات البحرية بأعلى جاهزية قتالية لوحداتها، مع الاستمرار فى التنسيق وتبادل المعلومات مع الأجهزة الأمنية المختلفة لاستكمال منظومة العمل الأمنى.
وأشار إلى قيام القوات البحرية بدفع تشكيل بحرى مدعوم بحاملة مروحيات محمل عليها عناصر القوات الخاصة البحرية وطائرات الهليكوبتر وعناصر من الدفاع الجوى على المحور الاستراتيجى الشرقى ولمجابهة العناصر الإرهابية والقيام بتأمين خطوط الملاحة البحرية ومدخل قناة السويس مع إنزال عناصر القوات الخاصة البحرية على الساحل الشمالى بسيناء من اتجاه البحر بغرض إحكام الحصار البحرى على المنطقة من بورسعيد إلى رفح وتمشيط المناطق الساحلية ومهاجمة العناصر الإرهابية بجوار الساحل وقطع خطوط إمدادها ومنع فرار أوتسلل العناصر الإرهابية من وإلى منطقة العمليات بالتعاون الكامل مع القوات الجوية وقوات حرس الحدود والتشكيلات التعبوية المشاركة بالعملية، مع الاستمرار فى تأمين الأهداف الحيوية الاستراتيجية على الساحل، وفى عمق المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية مصر العربية باستخدام كافة الإمكانيات من وحدات بحرية ومنظومات فنية لحماية المقدرات الاقتصادية للبلاد من الثروة المعدنية (غازية أو نفطية) فى عمق وقاع البحار.
كما استعرض الجهود المبذولة على الاتجاه الاستراتيجى الشمالى حيث تقوم القوات البحرية بتكثيف إجراءات تأمين أهداف السيطرة القومية من خلال تأمين المجرى الملاحى لقناة السويس، لتأمين خطوط المواصلات البحرية فى المياه الإقليمية والمجرى الملاحى لقناة السويس بالتعاون مع قوات حرس الحدود وأفواج تأمين المجرى الملاحى بالتشكيلات التعبوية.
وعلى الاتجاه الاستراتيجى الغربى تقوم القوات البحرية بفرض السيطرة البحرية لمنع تسلل أى عناصر إرهابية عبر الحدود البحرية الغربية وتعزيز الأمن البحرى من خلال منع عمليات الجريمة المنظمة من تهريب السلاحوالمخدرات والبضائع غير خالصة الرسوم الجمركية وأعمال الهجرة غير الشرعية.
وفى الاتجاه الاستراتيجى الجنوبى تكثف القوات البحرية إجراءاتها لمنع تسلل العناصر الإرهابية عبر الحدود ومنع عمليات تهريب السلاح والمخدرات لحماية الأمن القومى المصرى، مع معاونة التشكيلات التعبوية وأجهزة وزارة الداخلية فى حماية الجبهة الداخلية للبلاد.
بالإضافة إلى المهام المكلفة بها القوات البحرية فى العملية الشاملة سيناء 2018 تستمر القوات البحرية فى تنفيذ الأنشطة التدريبية المخططة والاستمرار فى رفع الكفاءة القتالية والمحافظة على درجة عالية من الاستعدادالقتالى لكافة عناصرها المقاتلة والإدارية لضمان استمرار الأعمال القتالية طوال مدة العملية.
كما تحدث العميد طيار أركان حرب علاء دواره من القوات الجوية عن الأعمال التى تنفذها القوات البحرية بالعملية الشاملة سيناء 2018، حيث تقوم القوات الجوية على مدار الساعة فى تأمين جميع الاتجاهات والأهداف الاستراتيجية بالدولة من خلال تنفيذ أعمال الاستطلاع الجوى مع الاستعداد للتعامل مع جميع التهديدات المختلفة فور اكتشافها، كما تستمر القوات الجوية فى تنفيذ مهامها فى العملية الشاملة سيناء 2018 من خلال تنفيذ هجمات جوية مركزة ضد تمركزات العناصر الإرهابية بسيناء.
وشدد على أن القوات الجوية تعمل خارج التجمعات السكانية حفاظًا على أرواح المدنيين، وتنفيذ مهامها استنادًا إلى المعلومات المدققة التى يتم الحصول عليها من المصادر المختلفة لجمع المعلومات ثم تقوم بتنفيذ طلعات الاستطلاع الجوى لتدقيق المعلومات الفنية والتخصصية وبما يتوافق مع قواعد الاشتباك للقوات الجوية لعدم التأثير على الأهداف والأفراد المدنيين، وبانتهاء طلعات الاستطلاع الجوى التخصصية يتم تحليل المعلومات التى تم رصدها للأهداف المنتظر التعامل معها بهدف تحديد التشكيلات الجوية المنفذة وكذا الذخائر الجوية التى سيتم استخدامها وأولويات التعامل طبقًا لمكان وطبيعة الأهداف وذلك بالتنسيق مع التشكيلات التعبوية.
وأشار أنه فى إطار العملية الشاملة سيناء 2018 قامت القوات الجوية بتنفيذ الهجمات المركزة بإجمالى 173 هدف، وبلغت إصابة وتدمير تلك الأهداف بنسبة 100%.
كما تقوم التشكيلات الجوية بدعم أعمال قتال التشكيلات التعبوية البرية والقوات البحرية خلال تنفيذ مهامها المختلفة فى التعامل مع تمركزات العناصر الإرهابية وكذا تأمين سواحل البحرين المتوسط والأحمر بهدف تحقيق الحماية الجوية لجميع الأهداف الاقتصادية بالمسرح البحرى، مؤكدًا أن تعامل أبطال القوات الجوية مع العديد من الأهداف بمناطق محدودة وفى فترات زمنية قصيرة يؤكد وصولهم لمستوى احترافى عالى فى تنفيذ المهام المكلفين بها وتحقيق أعلى نتائج فى التعامل مع الأهداف بدقة متناهية.
مؤكدًا أن القوات الجوية من تمركزاتها المختلفة بالقواعد الجوية والمطارات المنتشرة فى كافة الاتجاهات الاستراتيجية مستمرة فى تنفيذ مهامها نهارًا وليلًا طوال 24 ساعة لتأمين الحدود.
فيما تحدث العميد أيمن سعد ممثل عن وزارة الداخلية عن الإعداد والتدريب الجيد للمجموعات القتالية وآليات التنسيق والتعاون بين القوات المسلحة وكافة الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية سواء بمناطق مكافحة النشاط الإرهابى بسيناء والداوريات والكمائن والقولات الأمنية بكافة مدن ومحافظات الجمهورية.

الصفحة 1 من 102
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…