قصيدة فلسطين

للشاعر سلمان واسطي

يا وطني.. عُدْ بجَسَدي إلى طيني

وادفِنّهُ مع روحي ، في فِلسطينِ

 تقاسمْنا النضالَ مع أشقّائنا ،

لكلٍ مِنّا إثنيْنِ ،

الموتُ والتشريدُ لنا ،

ولهمْ البكاءُ والتأبينِ ..!!!

وفلسطينيٌّ مُهجَّرْ ، يقول :

الطفلُ يحرجني ، كلما يسألني ،

متى نعودُ يا والدي ، للوطنْ ؟

الإجابةُ تَسكُتْ وصمتي يطولْ ،

ماذا أقولُ للطفلِ الفَطِنْ ؟

إنْ كانَ لا يَعْذُرني

ويُريدُ جواباً معقولْ..،

أيصحُّ أنْ أكذُبْ عليهْ ،

غداً يا ولدي نعودْ ، أو في يومٍ يليهْ

مَثلما فَعلتْ ، في اليوم الذي قبلهْ

وكلَ يومٍ مضى ، يأتي الذي بَعْدهْ

ونحنُ نركُضْ ونكادُ نطيرْ!

في سماءٍ رجوناها نصيرْ ،

نقولُ للفَرَجْ: لا تمشي على مَهْلكْ

أُرْكُضْ ، أُركضْ ويا ليْتَكْ تطيرْ ،

يكادُ صبرُنا يَنْفَدْ، ألا ينفدْ لكَ صبرَكْ؟

حين شاهدْتَ غَزّهْ وقبلها جِنينْ

وكم مِن ركامٍ ، الموتى تحتهْ ،

لم يكونوا ميّتينْ..!!

وذوي الضحايا يصرخونْ :

 هل مِن رادعٍ للاحتلالْ ؟

مَن الذي ، يجيبُ على السؤالْ ؟

والجوابْ أصعبْ مايكونْ !!

وللبنادق الصمّاءْ ، أصابعٌ خفيّةٍ!

التبْنُ ، لم يزلْ تحتهُ ماءْ !!!

Rate this item
(1 Vote)
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…