بقلم اللواء الطيار محمد أبو بكر حامد 

اكتب الْيَوْمَ عن موضوع هام جدا كثر الحديث عنه وزادت الاشاعات والاتهامات وهو اشاعات طائرات الرئاسه
في سنه 75 اهدانا الشيخ زايد رئيس الامارات اهدي مصر 3 طائرات مستير 20 و هي طائرات نفاثه متوسطه المدي تحمل عدد 9 ركاب و  تفيد في الطلعات المكوكيه السريعه و لم تدفع مصر اي مبلغ في الشراء وقد افادت مصر في المحادثات والمؤتمرات وسافر بها السادات الي اسوان لمحادثات السلام ومؤتمرات القمه العربيه والافريقيه واستلام العريش . من بعده قام مبارك باعطاء الامر بسفر الطائره الي الخارج لعلاج بعض الشخصيات وتم دفع الثمن من قبل تلك الشخصيات نتيجه الايجار ، هذه الطائرات قامت برحلات انقاذ لبعض الجنود والضباط الي اسيوط لاحضارهم من هناك لانقاذهم وسرعه حضورهم للمستشفيات في القاهرة

 

هذه الطائرات تحمل 9 ركاب لكنها  افادت في توفير الطائره ذات الحموله 200فرد وايضا تقليل المدة الزمنية وفاتورة  المأمورية  لان تكلفة ساعة الطائرة المستير اقل بكثير من الطائره ذات الجولة الاكبر ، ايضا لا انسي ان هذه الطائره افادت في سفريات الرؤساء الزائرين لمصر في تنقلاتهم منهم جورج بوش الاب وفرانسوا ميتران وشاه ايران  و افادت الطائرة في تنقلات رؤساء الخارجيه في اسفارهم الخارجيه وقاده القوات المسلحه في تفقد القوات العسكريه في كل المحافظات
و بعد هذا قامت امريكا باهداء مصر طائرتان جولف ايضا سعه 14 راكب ذات المدي الاطول وايضا افادت مصر في نفس المهام و لم تدفع مصر مليما واحدا، هذا غير طائرة الرئاسة الكبيرة التي أهداها الرئيس القذافي للرئيس مبارك و تم الاستفادة منها لسنوات طويلة .

إذن الحديث عن أسطول الطائرات التي تخضع للرئيس كلام غير صحيح بالمرة و أنا أتحدث بصدق و شفافية و ليس دفاعا عن أحد بل لأن هذا جزء من عملي الذي عشت فيه ما يقرب من أربعين عاما كطيار للرؤساء و الشخصيات العامة الكبيرة في مصر و الدول العربية و العالم .

 

Rate this item
(1 Vote)
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…