من خفايا الذكريات - بقلم اللواء طيار محمد أبو بكر حامد 

الشباب   ثروة الامم الحقيقة ...و تستطيع ان تحكم على مستقبل أي امة بعدد شبابها و بقوته ...و كان من حظ مصر ان تكون دولة شابة يبلغ حجم شبابها نحو 60% من نسبة السكان و من وجدت أنه من الضروري التنبيه لهذه الامور شديدة الاهمية و اكرر كلامي للمرة الالف انا لا اكتب او اضيف سوى الحقيقة و ماصلت له بنفسي من غير تاليف أو نفاق ...
وقضية الشباب توقفت امامها كثيرا لاني اثناء عملي و سفرياتي الداخلية والخارجية خصوصا امريكا وتل ابيب علمت حجم المؤامرات علي مصر بدايه  من التفكير في تدمير الشباب وهذا ما علمته خصوصا من بدو سيناء من أكدوا عمليات تهريب للمخدرات لمصر .
 
و أيضا  خلال الانسحاب العدو الإسرائيلي من سيناء وخلال تحدثي مع جنودهم ... فهمت  ان الشباب المصري سيكون حربهم القادمة على مصر و سيكون عملهم الاهم  الاول هو تدمير الشباب المصري و العربي من خلال اشياء كثيرة ساذكر منها شيئا:
 
بداية انتشار المخدرات و تسهيل الوصول اليها
ثانيا انتشار الافكار الرزيلة تحت عناوين براقة مثل العولمة و الحريات و الديمقراطية و تلاقي الحضارات و بالتالي ينسى الشاب أصله
ثالثا تقديم معلومات تاريخية خاطئة وتضليلهم بالأكاذيب و الشائعات
رابعا تهميش التعليم و الاطاحة بالزراعة و الصناعة كي يسبب ليس كساد اقتصادي فقط بل تدمير الشباب بالاحباط و البطالة من عدم ايجاد فرص عمل حقيقية
 
خامسا استغلال الاعلام و الثقافة الفنية في الترويج لكل الاباطيل و استدراج الشباب لكل الامور الشاذة التي تاخذهم من العمل و الاجتهاد و الانتماء
 
وعليه كل ما يروج لتحطيم انسان سوف يستخدمونه وهذا بسبب انتصار حرب اكتوبر عليهم حيث وجدوا مامهم مقاتلين مصريين من الشباب استطاع ان يقهرهم و يستعيد كرامة بلاده.
 و من هنا يستوجب علينا التفكير اذا كان هذا ما سمعته في منتصف الثمانينات فماذا حدث للشباب بعد كل تلك الفترة ...الم تنتشر المخدرات بكل انواعها ، ألم يتم تغييب وعي الشباب و حجبه عن دوره الرئيسي في المجتمع فأصبح شاب ضائع يمتلكه الاحباط و الإكتئاب ،ألم يحدث كل ما سبق و ذكرته؟
 
ومن هنا بعد تقاعدي وجدت انه من الضروري العمل بنفسي لانقاذ هذه الشباب و كل انسان مصري يستطيع ان يفعل شيء لحماية شبابنا عليه فورا ان يقوم بدوره لاننا جميعا في خطر و كبير .
 
و رغم  انني ساهمت في حرب الاستنزاف واكتوبر لكن اقسمت ان اخدم بلادي لاخر قطره من دمي ولاخر لحظه من حياتي فقررت خوض الحرب التي تحمي الشباب وقمت بالسفر للمنصوره البلد الذي منه تعلمت خلال دراستي الابتدائيه والاعدادي و زرت مدرستي بن لقمان الاعداديه وقمت بعمل ندوة بها ومحاضرة في جامعه المنصوره و تحدثت مع شباب المنصوره و حذرتهم من حرب المخدرات لتدمير الشباب وقمت بجمع عدد من شباب المنصوره وحصلت من وزاره الثقافه علي مكان للشباب بقصر ثقافه المنصوره لعمل محاضرات وندوات عن بطوله الحيش المصري ليكون مثلا للشباب وقمت  بجمع الشباب النابغ من العلماء الصغار ووجدت عدد من شباب المنصوره في سن  15 سنه الي 29سنه علماء اخترعوا اشياء عظيمه و  قيمه .
 
وعليه قام بعض كليات الهندسة والعلوم بدراسة الإخترعات ... لكن هنا اطالب وزارة البحث العلمي وكبار رجال الاعمال بتبني هؤلاء العلماء الشباب لكي لا تخطفهم يد العدو وتساعدهم وتضمهم لها انقذوا شباب العلماء المصريين يا ساده فاحدهم قام باكتشاف  مادة لتموين الطائرات  بدلا من وقود الطائرة والاخر اكتشف جهاز يظهر الالغام بالصحراء لتطهيرها الا يجب ان ننظر لهؤلاء الشباب.
 
لدي فكر ايضا وهو تبادل الشباب من الدول الاخري بعدد 100 شاب ويتم الاعاشه بالمدارس بعد تجهيزها  وقصور الثقافه وتبادل الشباب هنا يعطي الدافع لهم وايضا دعاية سياحية لمصر التي لايوجد اماكن سياحيه مثلها .
عمل المحاضرات للشباب لم يتوقف فلقد قمت باعطاء ندوة لمنع التطرف و دعوت قسيس وشيخ جامع وعملنا امسيه ثقافيه دينيه
والان انا اقوم بنشر فكرتي في كل المحافظات ليكون دروسا مفيدة للشباب 
 
و في هذه  الاحتفالية الثقافيه الدينيه قمت أنا وزملاء السلاح بشرح المخططات  والمؤامرات  لتدمير الشباب وقام القسيس والشيخ بشرح دور  الاديين في المجتمع و انها  تدعو للمحبة وليس للقتال
 
واتمني ان اعمم تلك الفكرة  في كل قصور الثقافه التي  من الممكن أن تكون ذات فائدة أكبر للشباب تحميهم من الهجرة و الموت في البحر او الموت بالغرق او الموت بالاكتئاب إلى اخره.
 
Rate this item
(2 votes)
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…